روايات

رواية خاتم سانور الفصل الأول 1 بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز

رواية خاتم سانور الفصل الأول 1 بقلم عبدالفتاح عبدالعزيز

رواية خاتم سانور البارت الأول

رواية خاتم سانور الجزء الأول

رواية خاتم سانور الحلقة الأولى

شيلتها بفستان الفرح من أول مدخل العمارة لغاية شقتنا في الدور التالت، الغريب اني ماكنتش حاسسها تقيله أبدا ، فرحة عريس طال انتظاره بقا، كنت حاسسها ريشه كإن مالهاش وزن، وفي نفس الوقت كان حمايا طالع ورايا وحاطط ايده على كتفي كإنه بيدعمني،، وراه كان جوز بنته الكبيرة اللي اسمه عيد، كان شايل منقد بخور بيطرقع وبيطلع دخنة تقيله
فضلوا ورايا لغاية ما وصلنا عند باب شقتي
قبل ما أدخل بيها لقيت حمايا اتقدم وحط كف أيده اليمين بصوابع متباعده ع الباب المقفول ورفع طرف جلابيته البيضه بايده الشمال لحد ما ظهر نص سرواله الابيض بعدها بص لي بابتسامة وهو لسه بينهج من السلم وقال…
_قول ورايا يا جوز بنتي

 

 

 

 

 

ضحكت صفاء على ايديا كإنها هتقوله مش وقته يا حاج، واتقدم جوز بنته وقف ورا منه بمنقده
فابتسمت باستغراب لكن شاورت براسي بمعنى الموافقه ورديت
= تحت أمرك يا عم الحج
لقيته رسم الجدية على وشه وبص لي في عينيا وبدأ يقول بصوت موزون
_الحُبُك حُبِك ورا الحُجُب مرصود، والنفْس نفيس الأزل حتى الأجل محسوم، رام المرام اللي غوى أو هوى، والسلف كلف حتى التمام المنتوى، مراد منتظر لاجل الجوى المقسوم، بلا اتفاق او استثناء أو ملوم….
بعدها حط أيده على راس بنته كإنه بيمسح عليها وحط ايده على راسي بعد منها
حسيت ببرودة غريبة ضربت رقبتي مع لمسته
وكنت بتأمل شعره الأبيض وقسمات وشه المكسوة بطيبة،،
طيبة فجأة بقت غريبه على كلامه المعقد الملغبط، كانت اول مرة أسمع منه حاجه زي كدة أو أحس منه انه ليه في الدروشة أو المشيخة أو الحجابات..

 

 

 

 

حتى جوز بنته اللي شايل المنقد كانت اول مرة أشوفه عامل كدة،، من ساعة ما دخلت البيت وانا عارف انه شغال مع حمايا في معرض الاجهزة الكهربائية بتاعه وبس…
حس حمايا باستغرابي ولغبطتي فابتسم وقال
_لو مش عارف تردد مش مهم
مد ايده ناحية أيدي اليمين وانا لسه شايل بنته، يدوب قدرت أمد كف أيدي فمسك كفي وقال
_كدة كإنك رددت
كان وصل وراه بناته التلاته واجوازهم الاتنين غير عيد اللي شايل المنقد، كلهم ساكنين معانا في نفس العمارة واجوازهم دايرين في شغل لحمايا
لكن ساعتها حمايا وقف ع الباب سده وقال لبناته واجوازهم وعيالهم ان ماحدش هيدخل شقتنا الليلة دي غير هو وعيد ومن بعدها انا وصفاء مراتي وبس
وقف اتلفت في الصالة شمال ويمين وقال ل عيد بجدية
_ادخل قدامي
رجع بص لي وقال
_خليك انت دقيقة

 

 

 

 

دخل عيد بالمنقد ودخل حمايا وراه، بدأوا يلفوا في الشقة وحمايا بيتمتم وعيد ساكت لغاية ما طلعلي بره وابتسم وقال
_ماتخافش يابني، كل اجواز بناتي اتعمل معاهم كدة، وأهوم قدامك زي الفل معززين مكرمين
كنت لسه متاخد، بس هو كان في المجمل راجل طيب، هو صاحب البيت وعاطي لكل بنت من بناته شقه ومنهم شقتي انا وصفاء وماكانش ليه اي طلبات، حتى المرات اللي قعدت فيها مع عدايلي في فترة الخطوبة كان واضح انهم مبسوطين ومرتاحين معاه
فدخلنا وقفلت الباب ورانا وفضلت شايلها على ايدي لغاية ما دخلنا اوضة النوم
قعدت على طرف السرير ارتاح من تخديلة ايديا وهي وقفت تشيل طرحتها اللي كانت مليانه دبابيس
مافيش دقيقة وقمت فكيت هدومي وبدأت أساعدها وانا بقول كلمتين الملاطفة والهزار عشان أفك التنشنه،
بدأت أشيل طرحتها وأفك في فستان الفرح من فوق
لغاية ما ظهر كتفها من ورا
الغريب اني لقيت حاجه زي ختم على كتفها الشمال،،
ختم غريب كإنه وشم أو كإنه وحمه لكن زي ما يكون محفور حفر
حاجه كدة قد الجنية الفضة لكن رسمة سودة مش مفسرة زي ما يكون طائر أو حيوان بجناحين وسط دايرة
سألتها باستغراب
_ايه الوحمة الغريبة دي ؟؟
مدت ايدها ع الوحمة ولمستها من غير ما تدور وقالت
=دي عندي وعند اخواتي البنات كلهم
حط ايدك كدة عليها
حطيت أيدي اليمين عليها عشان ألمسها بطروف صوابعي فحسيت بصوت زي ما يكون صوت ريح بتون ورايا
لكن مالتفتش

 

 

 

 

الإضاءة بدأت تبهت شوية شوية
أو انا اللي نظري كان بيغيب او ممكن مش نظري ممكن وعيي نفسه
بعدها بدأت الوحمة تتحرك حركة غريبة لغاية ما انفصل الطائر الغريب دا عنها واتحرك على طروف صوابعي
حاولت أبعد ايدي لكن كان بدأ الطائر يزحف جوا جلدي ووصل عند الساعد
حسيت بحاجه بتنهش قلبي وقطعة تلج مكان الرئتين
حسيت الدنيا بتغيم قدام عينيا
لما لفت صفاء وهي مبتسمه وبتقول
_مالك بس فيك ايه
شافتني وانا مذعور وبرجع لورا وانا باصص على دراعي اليمين وعمال بضرب فيه بأيدي الشمال لغاية ما لزقت ضهري في الحيطة
قربت عليا وهي مستغربة وبتقول
_كل دا عشان شوفت وحمتي
كان وقتها الطائر دا اختفى عند مفرق كتفي مع صدري وبدأت أحس إني بتخنق والدنيا بتغيم أكتر في عينيا لغاية ما وقعت ع الأرض
لما فتحت عينيا ورجعت لوعيي كنت ممدد على ضهري ع السرير وحمايا قاعد جنبي في ناحية وجوز بنته عيد في الناحية التانية، واجواز بناته الاتنين التانيين واقفين ورا حمايا
ابتسملي بود وطمأنينة وقال
_انت كدة خلاص بقيت واحد مننا

 

 

 

 

 

ماكنتش فاهم حاجه لسه، ولا مترجم الوضع، اتعدلت نص عدلة ورديت
=وهو انا ماكنتش واحد منكم من ساعة ماكتبت كتابي على صفاء من اسبوع
_لا ماكنتش لسه اتقبلت، القبول بيبقا ساعة دُخلتك، لما شوفت ختمها ولمسته واتوافق عليك
=مين اللي وافق؟؟
_مش مهم، اصبر وانت هتفهم كل حاجه
شاورت براسي بمعنى الموافقه وبلعت ريقي
=طب واللي حصل معايا دا كان ايه
قام وقف ومشى ناحية الباب وهما مشوا وراه وهو بيقول
_كل اللي حصل انك اتفتحتلك طاقة القدر زي ما بيقولوا، وانت وشطارتك…
مجرد ما خرجوا من باب الأوضة دخلت صفاء لابسه فستان بيتي أبيض وعلى وشها ابتسامة باردة
حسيت نظرتها مختلفة
حسيتها كلها مختلفة
حسيت اني خايف منها
ومنهم
ومن كل البيت
حاسس اني عاوز اهرب
كنت سامع صوت حمايا وعدايلي التلاته لسه ف الصالة
ماكنتش عارف هم مامشوش ليه

 

 

 

 

ولا مستنيين ايه في ليله زي دي
نزلت من على سريري وجيت اخرجلهم بره
لقيت صفاء شدتني من أيدي وقعدتني جنبها على طرف السرير
ابتسمت وقالت
_انت قلقان من ايه دلوقتي ؟؟
=هو ايه اللي قلقان من ايه، هو انا المفروض ابقا طبيعي وهادي ومش قلقان
_ايوة عادي، انا بابا راجل بركة، راجل مبروك، وانا واخواتي كلنا عندنا الختم الغريب دا، مولودين بيه
=بركة دي يعني ايه، وماحدش قالي قبل كدة ليه
_وهو انت سألت
=سألت!!!
_هو ايه اللي جد، حد قالك انه راجل وحش او عملك حاجه وحشه
=وانا هستنى اما تعملولي
_نعملك ايه؟
=من اللي بتعملوه
_ومين قالك إن في عمايل، هل في حد ف مايو كلها يقدر يقول عليه كلمة وحشه
=وهو في حد هنا عارف حد، كلهم طرح بلاد
_وانت اللي مش طرح بلاد
قمت وقفت وعليت صوتي

 

 

 

 

=انتي بتقولي ايه
شدتني من ايدي تاني، قعدتني وقالت
_فعلا كلنا هنا طرح بلاد، انت لا عمرك كنت جار ولا قريب، وخاطبني يدوب من كام شهر، هل في شيء سألت عليه وماقلتوش
=لا
_بس اللي لازم اقوله دلوقتي، وابويا مستنيني بره عشان اقولهولك هو
سكتت لحظات وبصت لي بتركيز في عينيا
مدت أيدها على كتفي وقالت
_انا ماحدش لمسني من يوم ما اتولدت، لكن انا وكل اخواتي مولودين من غير غشاء
كنت عاوز أقوم أقف وأزعق وانفعل
لكن لقيتها بتضغط بصوابعها على كتفي كانها قابضة على كتفي من فوق
حسيت اني مش قادر انفعل
مش قادر أصرخ
مش قادر أقوم

 

 

 

طلع مني صوتي مخنوق
_سيبيني اقوم
ف نفس اللحظة دخل أبوها من الباب مبتسم
جا وقف قدامي وقال …..
يتبع
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
دي الحلقة الأولى ولسه بنسخن 🙂🙂
القصة هتنزل بنظام يوم ويوم 😉😉
الحلقات ف الجاي هتبقا اكبر باذن الله 😇😇
ياريت بس اللي هيتابع معانا يخبط لايك ❤️❤️

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية خاتم سانور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *