روايات

رواية تغيرت لأجلها الفصل الثاني 2 بقلم زينب العشري

رواية تغيرت لأجلها الفصل الثاني 2 بقلم زينب العشري

رواية تغيرت لأجلها البارت الثاني

رواية تغيرت لأجلها الجزء الثاني

تغيرت لأجلها
تغيرت لأجلها

رواية تغيرت لأجلها الحلقة الثانية

مالك وصل حور الكلية ولسة هيمشي أفتكر حاجة قال لتمارا: ثواني وجاي
ونزل من العربية وراح ناحية حور وسحبها من قفاها
حور: ايه دا ايه دا مين الحيوااا…. مالك!!
في ايه انت ماسكني زي الحرامية كدا ليه
مالك: والله يا حور لو عملتي مشاكل زي كل مرة لهتصرف معاكي بطريقتي فاهمه؟!!!
حور: احم حاضر يسطا سيبني بقاااا الكلية كلها بتتفرج علياااا
مالك سابها وبصلها بتحذير ومشي
حور ببرطمة: الاااه وانا مالي هما الي بيعاكسو ويقلو أدبهم فا لازم يتربو أسكتلهم يعني لا دا أنا اتشل فيهـ..
قاطع كلامها مع نفسها ليلي صاحبتها
ليلي: حووووووور!!!!
حور بخضة: إيه في ايه انتي التانية؟!!
ليلي: بنده عليكي بقالي ساعة سرحانة في ايه؟!
حور: مفيش.. يلا بسرعة قبل ما الدكتور يجي ويطردنا برا
ليلي: يلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند مالك وتمارا في العربية
مالك: تمارا هو انتي بتشتغلي فين؟!
تمارا: كنت بشتغل في ****
مالك بإستغراب: كنتي؟!!
تمارا بعصبية خفيفة وحزن: اه رايحة أدور علي زفت شغل غير الي أنا كنت فيه..

 

 

مالك: ليه؟؟ حد دايقك؟!
تمارا: لا عشان… وحكت ليه الي حصل معاها الصبح
مالك بغضب: دا أب إزاي دا!!!
تمارا عينيها دمعت: مش عارفة هو بيعاملني كدا ليه… وضحكت بسخرية وهي بتمسح الدمعة المتمردة الي نزلت من عينها وقالت: طبيعي يعاملني كدا مش قت*ل أمي عشان كشفت خيانتو ليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash back
في يوم من الايام كانت راجعة هدى [والدة تمارا] من الشغل بعد ما جابت بناتها من المدرسة
إول ما دخلت من باب شقتها سمعت صوت ضحكات عالية لجوزها أمجد وواحدة ست كذبت الي في دماغها وقالت في نفسها: يارب الي في دماغي ميطلعش صح اكيد التليفزيون يعني امجد عمره ما يعملها
هدى: تمارا…
تمارا: نعم يا مامي؟!
هدى: إدخلي أوضتك وخدي أختك معاكي يلا
تمارا: حاضر
ودخلو الأوضة
راحت هدى ناحية أوضتها هي و امجد وأصوات الضحك بتعلى
فتحت الباب وكانت الصدمة بالنسبة ليها لقت أمجد بيخونها مع ست تانية
قالت وهي بتبلع ريقها بكسرة وخذلان: إيه دا!! مين دي!!
بص لها أمجد ببرود ومردش
قالت بصوت عالي: ميييين دي يا أمجد!!!!

 

 

قال أمجد ببرود: ملكيش فيه [دا انت بجح يسطا]
هدى بدموع وصوت عالي: دا أنا هفضحك في العمارة يا كل*ب
وإتجهت ناحية باب الشقة
جري أمجد وراها وضربها بعصاية حديد علي راسها بقوة ونزفت لحد ما ما*تت
كل دا وتمارا واقفة وشايفة كل الي حصل
جريت علي اوضتها برعب وهي بتعيط ومنهارة
Back
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالك بحزن عليها: أنا اسف اني فكرتك بس… تمارا انا مش هقدر أقبض عليه من غير دليل
عيطت تمارا بقوة
مالك: خلاص يا قلبي إهدي إن شاء لله حقك وحق طنط هدى هيرجع متخافيش
تمارا بقوة وهي بتمسح دموعها: انا مش خايفة يمالك انا مش ضعيفة عشان اخاف وعقاب ربنا عسير وربنا مبينساش
مالك بمشاكسة: ماشي يا واد يا شرس > ͜•
ضحكت تمارا رغم حزنها وهمها
«نبتسم رغم ما داخلنا من حزن» 🫂♥️
مالك بضحك: يالهوي عالغامزتين دول لما يظهروو
تمارا : بس يلاا
ضحك وقال: طيب هتروحي فين؟!
تمارا: مش عارفة والله
احم مالك انا اسفة إني بتعبك بس متعرفش مكان حلو اشتغل فيه؟!

 

 

مالك سكت لثواني وقال: ثواني كدا.. وطلع فونه ورن على حد
مالك للشخص: ايوه يا زين عامل ايه؟ (ايوا ايوا هو زين الي في بالكو)
زين: الحمدلله انت عامل ايه؟!
مالك: الحمدلله بقولك ايه يا زين…
زين: اتفضل يا مالك قول..
مالك وهو بيبص لتمارا: مش محتاجين سكرتيرة عندكو في الشركة؟!
زين: طيب استنا كدا.
زين لأسد: اسد انت محتاج سكرتيرة صح؟!
أسد: اه السكرتيرة بتاعتي مشيتها
كمل بإستغراب: ليه؟!!
زين عمله حركة بإيده الي هو استنا 🤌🤌
زين لمالك: ايوة اسد محتاج سكرتيرة بس… اشمعنا؟!
مالك: هفهمك لما إجي انا في الطريق يلا سلام
زين: سلام
مالك وتمارا في طريقهم لشركة المنشاوي
Stoooop…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية تغيرت لأجلها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *