روايات

رواية لعبة القدر الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد

رواية لعبة القدر الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد

رواية لعبة القدر البارت الثامن عشر

رواية لعبة القدر الجزء الثامن عشر

لعبة القدر
لعبة القدر

رواية لعبة القدر الحلقة الثامنة عشر

حازم كان مستني شوق ترجع من عشاها مع امجد سكت واتقابلت عنيهم في لحظه صمت طويله كان نفسه هو تقطعها او تقول اي حاجه بس هيا ساكته اخيرا بصت للارض شوق : احنا هناجوز قريب انا وامجد وقاطعها حازم بشفايفه ومنعها تتكلم وصحي رغبه مكبوته من سنين … صحي نار كانت متأججه بس مغطيها الرماد … نفس الرماد وشعلل النار من تاني اخيرا بعد عنها واستناها تنطق او تقول اي حرف شوق : حازم انا ………. حازم ضاممها بايده وكأنه فجأه لقيها ومش عايزها تبعد عنه تاني حازم : انتي ايه يا شوق ؟؟ قوليها … قولي اني كنت غبي وكنت متخيل نفسي تخطيت حبك بس انتي الاولي والاخيره انتي الحب كله … انتي عمري كله شوق بترجع لوري وهو بيقرب زياده … هيا خايفه تضعف تاني .. خايفه تحن تاني .. خايفه من جرح جديد … امجد فرصه ومش هتتعوض جاي ومادد ايده ليها وبيعرض عليها الامان والحب وبيعرض عليها انها يصالحها مع عيلتها ويروح لابوها يطلبها منه وحازم بيعرض عليها الحب اللي استنته سنين طويله …. حازم متجوز وبيحب مراته شوق : حازم انت متجوز حازم : ايوه متجوز بس بحبك انتي وبس ولا حبيت ولا هحب غيرك ومش فاهم انا ليه مكنتش شايف الحقيقه دي قدامي …. شوق كفايه بقي ارجعيلي حازم باسها تاني وهيا مره واحده بعدت عنه وكأنها اخدت قرار حازم : شوق في ايه ؟ شوق : في اني لابسه دبله راجل وراجل محترم كمان في ايدي وهو بيحبني وهيعوضني فلو سمحت حازم : انتي بتحبيني انا وانا هعوضك انا يا شوق مش حد غيري شوق : يااااه اتمنيت كتير اسمع الكلام ده منك حازم : واديني اهوه قدامك بقولهولك شوق : اتأخرت كتير …. كتير قوي حازم : شوق شوق : حازم ارجوك انا رتبت حياتي لو بتحبني ابعد عني وسيبني بقي اعيشها ارجوك … حازم : طيب ما تفكريش فيا انا فكري في رهف شوق : رهف شايفه كل حاجه وبعدين هيا اتعرفت علي امجد وعلاقتهم كويسه زي علاقتها بيك اول ما اتعرفتو وحابه انو بيحب مامتها حازم : وانا ؟؟؟ شوق : انت الوقت اللي تحب تشوف بنتك تتصل بيا وتاخدها وترجعها وقت ما تحب حازم : يعني انتي مصره علي طول تحرميني منك ومن بنتي ؟؟ شوق : مش انا والدتك الاول اللي حرمتك مننا وبعدها انت بنفسك .. انت ضيعتنا من ايدك ما تلومش غير مامتك ونفسك … ارجوك بقي تصبح علي خير سابته ودخلت اوضتها وهو فضل واقف كتير نش عارف يعمل ايه ؟؟ مشي وفضل يلف كتير بالعربيه واخيرا لقي نفسه قدام بيت مامته الجديد نزل وراحلها وخبط عليها وفتحله جوزها حسام : خير ؟؟في حاجه ؟؟ حازم : عايز اشوف والدتي ولا ممنوع ؟؟ حسام : والدتك الفجر ؟؟ هو انت مش متجوز ! ؟؟ ما تروح لمراتك ؟ حازم : هينفع ادخلها ولا لأ سؤال بسيط ؟؟؟ حسام : طبعا اتفضل حازم دخل وحسام طلع اوضته ينام وينادي مراته حسام : قومي شوفي الننوس بتاعك عايز ايه ؟؟ صفيه : حازم ابني هنا دلوقتي ؟ حسام : ايوه قومي وما تصحنيش صفيه : حاضر نزلت لابنها اللي كان تايه صفيه : خير يا حازم في ايه حبيبي مالك ؟؟؟ حازم : هو انتي ليه ما بتحبينيش زي اي ام ما بتحب عيالها ؟؟ مش ابنك مثلا ؟؟ صفيه قربت من ابنها ومسكت وشه بايديها صفيه : حبيب قلبي انا بحبك اكتر من الدنيا وما فيها حازم : بصراحه مش باين صفيه : يا عمري انت ايوه انا مش زي كل الامهات في الاهتمام والحاجات دي ومش بعرف اعبر عن الحب ده بس انا بحبك اكتر من اي حاجه .. حبيبي انت ابني الوحيد وماليش غيرك وبعمل علي قد ما اقدر ممكن مايكونش كفايه بس بحبك حازم : ليه بعدتي شوق عني ؟؟؟ ليه حرمتيني من بنتي ؟؟ صفيه : كنت خايفه انها تكون نصابه بتستغل ظروفك وبتمثل الحب عليك وبعدين انت كنت مشلول .. ازاي عايزني اصدق انك عملت علاقه معاها وكانت نتيجتها الحمل ده ؟؟ حازم : طيب ليه ما سألتينيش ؟؟ صفيه : كنت فاكره اني كده بحميك … ما تخيلتش ابدا انها فعلا حامل منك وخفت اسألك اجرحك وعلشان كده اتصرفت من دماغي حازم : وعم خليل ؟؟ صفيه : مكنتش بنام ابدا وهو محبوس وطلعته وعوضته وعوضت عياله حازم : امتي هتفهمي ان الفلوس مش كل حاجه وان ملهاش اهميه كده ؟؟ امتي هتفهمي المشاعر والاحاسيس ؟؟ امتي بقي هتحسي وتبقي زي باقي البشر … امي انا بتعذب وبتخبط في الظلام ومش عارف اعمل ايه ؟؟كل حاجه بتضيع من ايديا … ولا قادر افضل مع شاهندا واحبها زي الاول ولا عارف ارجع لشوق حتي بنتي زعلانه مني .. حياتي بتنهار حواليا صفيه ضمت ابنها : كل حاجه هتبقي كويسه ما تخافش .. اهدي حبيبي وبنتك هتسامحك دي عيله لسه … وشوق لو بتحبك بجد هترجعلك حازم : شوق هتتجوز يا امي صفيه : ممكن تكون بتهددك بس حازم انتعش امل جواه : بجد ؟؟ صفيه : ليه لأ ؟ بتحاول تخليك تغير فتجري عليها …. تعال ارتاح هنا والصبح ربك يحلها تعال حبيبي اخدت ابنها ودخلته اوضه وقعدت جنبه في السرير لحد ما نام ورجعت لجوزها اللي كان صاحي حسام : قالك ايه ماله ؟؟ في حاجه في الشغل ؟ اشتكالك من حاجه ؟ قالك ايه انطقي ؟ صفيه : براحه في ايه انت مالك ؟؟ وبعدين هو مقالش حاجه كان تعبان بس ومحتاج يرتاح حسام : يرتاح !!! ننوس امه … تصبحي علي خير قلقتو نومي طلع النهار وحازم اول حاجه راح بيته كانت مراته نازله علي الشغل شاهندا : كنت فين كده ؟ حازم : كنت عند امي ونمت هناك شاهندا : اممم ابقي كلمني بعد كده عرفني .. انا نازله عايز حاجه ؟؟ حازم : سلامتك نزلت وهو غير هدومه ونزل راح لشوق شغلها وهناك لقاها مع امجد في مكتبه بيشتغلوا بس بيضحكوا امجد : خير استاذ حازم حازم : عايز حبيبتي امجد : ما اعتقدش انها موجوده هنا … دور عليها في مكان تاني حازم : شوق يالا … علشان خاطر بنتنا تعيش بينا شوق : اسفه يا حازم انت صفحه وقلبتها ومش هرجعلها تاني … رهف هتتربي بينا بس بينا كلنا انا وانت وشاهندا وامجد وبدال اب وام اتنين هيبقوا اربعه .. لو سمحت بقي ما تضايقنيش تاني حازم اتصدم من كلام شوق ومهما يحاول يعمل شوق بتصده المشروع السكني بتاع حازم خلص علي : الفرح بكره جهز نفسك لان وجودك مهم حازم : ماليش نفس احضر افراح علي : كل العيال عايزينك وسطهم هم بيحبوك .. وبعدين وجودك مهم انت ومراتك حازم : ربك يسهل روح وقعد مع مراته حازم : بكره الفرح المجمع لكل العيال اللي انا متكفل بيهم اكتر من ١٠٠ عروسه وعريس ده غير تسليم الوحدات السكنيه شاهندا : طيب كويس وبعدين ؟؟ حازم : هيتعمل فرح كبير ووجودنا مهم شاهندا : تقصد وجودك … انا ماليش في الافراح النوعيه دي سوري بيبي .. تصبح علي خير حازم : تصبح علي خير وخارجه رايحه فين سيادتك ؟؟ شاهندا : بابا عامل سهره في البيت وانا رايحالهم حازم : وانا ما عزمونيش ليه ؟؟ شاهندا : انت بترفض كل السهرات هيعزموك ليه بقي ؟ حازم : برضه كان المفروض يعزموني وانا اقرر احضر او لأ شاهندا : عايز تيجي يالا وما توجعش دماغي حازم : لا متشكر تصبحي علي خير هيا نزلت وهو نزل وراح لشوق وهناك قابل رهف اللي كانت عايزه حد يساعدها في الهوم ورك بتاعها فهو ساعدها ونوعا ما بدأت تحنله وتشتاقله خلصت وفضلت معاهم حازم : شوق ممكن اطلب منك طلب ؟ شوق : لأ اسفه حازم : مش تسمعيه الاول ؟ شوق : هتقولي نرجع لبعض حازم : لا يا ستي شوق : طيب اتفضل حازم : انا سبق وحكيتلك عن المجمع السكني الكبير وقولتلك اني هجوز ١٠٠ شاب وشابه صح ؟ شوق : ايوه صح حازم : طيب المجمع خلص الشغل فيه وبدأنا نسلمه كمان شوق : بجد والله كويس ربنا يعينك يا رب حازم : وبكره الفرح المجمع شوق : اهممم حازم : عايزكم تبقوا موجودين انتي ورهف ايه رأيك ؟؟ شوق : ومراتك ووالدتك وعيله مراتك ؟؟ حازم : الناس دي كلها ملهاش في الاعمال الخيريه … قولتي ايه ؟؟ شوق : اكيد هاجي معاك … دي حاجه جميله قوي انك تدخل الفرحه في قلوب الشباب دي وتساعدهم .. طبعا هاجي حازم : خلاص الساعه ٧ هعدي عليكي تبقي جاهزه شوق : ان شاء الله حازم مستني الفرح يجي بسرعه علشان يشوفها واهي فرصه يقرب منهم ويرجع الميه لمجاريها … الساعه ٧ بالدقيقه كان بيخبط علي بابها واتفاجئ بأمجد بيفتحله بصله من فوق لتحت ودخل امجد : مبروك علي المجمع ده .. فكره رائعه وياريت كتير يعمل زيك … انا عن نفسي هساعد علي قد ما اقدر … انت هتلهم كتير قوي بمشروعك ده حازم حاول يكرهه او يرد بعصبيه او باستهزاء بس الراجل محترم وبيفرض الاحترام حواليه هنا خرجت شوق ورهف قمرات جميلات خطفوا ابصار الرجاله شوق : احنا جاهزين حازم : طيب يالا شوق : يالا بس اتفاجئ بيها بتمسك ايد امجد وبصلها باستغراب حازم : ايه ده ؟؟ شوق : ايه ؟ امجد هيجي معانا وكمان عازم كذا واحد من رجال الاعمال بحيث الفكره تلهم الكل هنروح انا وهو وانت معاك رهف ،، اتمني مش تمانع ؟؟ حازم بخيبه امل : براحتك يا شوق اخد بنته ونزل وشوق نزلت مع امجد وطول الفرح بيراقبوا بعض من بعيد لبعيد والاتنين مش مركزين نهائي امجد جاتله مشكله واضطر يمشي ويسيب شوق لحازم يروحها ودي كانت فرصته .. روحوا وبنتهم نامت في العربيه وصلوا وشالها لحد ما حطها في سريرها وفضل واقف جنبها يتأملها وشوق جنبه حازم : معقوله بطلتي تحبيني ؟؟ شوق : مش عايزه جروح تانيه حازم : بتحبي امجد ؟؟ شوق : مش عايزه جروح تانيه حازم : دي مش اجابه .. بتحبيه ؟؟ بيحرك مشاعرك زيي ؟؟؟ ايه المميز فيه ؟ شوق : مش هيجرحني وحتي لو سابني برضه مش هيجرحني حازم : يعني مش فارق معاكي !! ودي تبقي حياه دي ؟؟ شوق : ارحم من الجرح مليون مره حازم : انا لسه بحبك يا شوق … ب ح ب ك … بحبك شوق بصتله وهنا هو قرب وباسها برقه وهيا محاولتش تبعد هيا فعلا بتحبه … باسها بعنف وبشوق وبلهفه ومره واحده بعدت عنه شوق : لو سمحت تصبح علي خير سابته وخرجت ويدوب هتدخل اوضتها كان مسكها جامد حازم : انتي ما بتحسيش ولا ايه ؟؟ انتي ايه ؟؟؟ انتي هتسيبي البني ادم ده انتي فاهمه ولا لأ؟؟ شوق بتحدي : لا مش هسيبه ووريني هتجبرني ازاي ؟؟؟ حازم : هاخد رهف منك شوق : هكرهك لاخر يوم في عمري حازم : اكرهيني بس مش هخليكي تتجوزيه شوق : لا هتجوزه وهخلف منه وبكره رهف تكبر وتكرهك اكتر واكتر هيا كمان حازم مردش عليها وخرج … النهار طلع وصحي علي تليفونه ومراته شاهندا : اقفل بقي الزفت ده .. مش عارفه انام حازم قفل التليفون وماردش فتليفون البيت رن المره دي شاهندا : يووووه رد لاحسن تكون السنيوره بتاعتك حازم اتعدل فعلا ورد وكان علي علي : مصيبه يا حازم مصيبه جرس البيت بيرن وخبط مزعج جدا شاهندا اتعدلت : يوووووه في ايه النهارده حازم : علي في ايه ؟؟ علي ملحقش يرد لان ظباط كتير قبضوا علي حازم وخدوه بهدوم نومه حافي وسط ذهول من الكل شاهندا اتصلت بأبوها وبلغته وطمنها انه هيروح بنفسه .. اتصلت كمان بأمه وبلغتها اللي حصل صفيه : حسام يا حسام حسام : عايزه ايه ؟؟ صفيه : انت بتعمل ايه وايه الشنطه دي ؟؟ حسام : وانتي مالك انتي عايزه ايه ؟؟ صفيه : حازم اتقبض عليه ليه ؟؟ حسام : وانا اعرف منين انا ؟؟ صفيه : انت مالكش يد في الموضوع ده ؟؟ حسام : لا طبعا .. ننوسك المسؤل عن كل حاجه ….. في القسم حازم : طيب فهموني في ايه وقابضين عليا ليه ؟؟ الظابط : هتعرف كل حاجه عند وكيل النيابه اتفضل يا حلو حازم اخيرا وصل لوكيل النيابه اللي نوعا ما عامله باحترام شويه وكيل النيابه : اتفضل اقعد حازم : يا ريت لو حد يفهمني ايه اللي حصل وانا مقبوض عليا ليه اصلا ؟؟؟ وكيل النيابه :: انت ما تعرفش ولا بتستعبط ؟؟ حازم : لا طبعا معرفش انا جابوني من سريري علي هن اوكيل النيابه : اسف بس ده لان امثالك بيعملوا عملتهم دي ويهربوا بره البلد فعلشان كده جابوك بسرعه حازم : ايه هيا بقي عملتي ؟؟؟ وكيل النيابه : المجمع السكني اللي سيادتك عاملو حازم : ماله ؟ وايه الغلط فيه ؟؟ وكيل النيابه : الغلط ان اكتر من نصه انهار وحاليا بينتشلوا الجثث من تحته وفي حاله هرج ومرج قالبين الدنيا بعملك الخيري … مش فاهم انت ازاي اصلا قدرت تعمل كده ؟؟؟ اللي زيك اللي بيلعب باعمار الناس وحياتهم المفروض يتشنق في ميدان عام علشان يبقي عبره لامثاله حازم ما سمعش ولا كلمه غير ان المجمع تنهار . وان في جثث مش مستوعب ايه اللي حصل ؟؟ معقوله هو مسؤل عن موت ناس ؟؟ معقوله عمله الخيري يتقلب شر بالشكل ده ؟؟؟ مهما وكيل النيابه يتكلم الا ان حازم في دنيا تانيه خلص وكيل النيابه وحبسه علي ذمه التحقيق … الدنيا كلها اتقلبت محامين من صفيه وعلي ومكرم حماه والكل مصر انه يخرج بس الظابط رافض لانه خايف انه يهرب ويرفض يخرجه لاي سبب حازم رفض يشوف اي حد غير علي ومحاميه الخاص حازم : علي ازاي ده حصل ازاي ؟؟؟ ازاي ؟؟؟ علي : هو مش سيادتك سيبت المشروع لحسام باشا كنت متوقع ايه ؟؟ حازم : بس ده عمل خيري علي : انت فتحتله الخزنه يسحب منها .. يبقي يحط للمشروع ولا يملي جيوبه ؟؟ حازم : يملي جيبوبه علي حساب ارواح الناس ؟؟ علي : اللي زيه ما يفرقش معاهم الكلام ده … المهم حاليا نحاول نثبت ان انت مالكش يد في الموضوع ده وان حسام هو السبب حازم : لا طبعا المهم حاليا تروح المجمع وتساعد علي قد ما تقدر وتعوض الناس دي وتعالج المحتاج معالجه قوم اتحرك .. علي : انت هتاخد اعدام لو معرفناش نخرجك حازم : وايه يعني ؟ انا استاهل الاعدام انا سلمت ارواح ناس لكلب معدوم الضمير واهملت شغلي علي : بس ده مش جزاته الاعدام حازم : علي ما تشغلش بالك بيا روح ساعد الناس انا مش فارق معايا نفسي علي : ليه يا حازم حازم : هفرق مع مين هاه ؟؟ امي ؟؟ مراتي ؟؟ شوق ؟؟ بنتي ؟كل دول انا ما افرقش معاهم فبالتالي حياتي مش مهمه فروح بقي ساعد الناس اتفضل شوق تاني يوم اول ما راحت شغلها ودخلت لامجد امجد : شفتي البيه بتاعك طلع فشنك شوق : بيه مين ؟؟ امجد رمي الجرنال من ايده قدامها وصوره حازم كبيره في نص الصفحه وعنوان انهيار المجمع الخيري شوق : ده حصل امتي ؟؟ امجد : الصبح .. تصدقي كنت فاكرو محترم بجد شوق : طبعا حازم محترم بجد .. انا لازم اروحله بعد اذنك امجد : تروحي فين ؟؟ لا مش هتروحيله شوق : لا طبعا انا لازم اقف جنبه انت ما تعرفش حازم … حازم ما يعملش كده ابدا امجد : هو انا بيتهيألي ولا انا شايف خوف ولهفه عليه ؟؟ شوق : ده ابو بنتي وده رابط بينا طول العمر امجد : ابو بنتك بس ولا ابو بنتك وحبيبك ؟؟ شوق : مش وقته يا امجد بعد اذنك جريت شوق لحبيبها تقف جنبه بس طبعا رفضوا يدخلوها وقالولها تيجي معاد الزياره راحت لعلي واترجته يخليها تشوفه ووعدها انه هيحاول يجيبلها زياره استمرت التحقيقات وصفيه خايفه ان جوزها يكون له يد في اللي بيحصل لابنها راحت تزوره صفيه : حازم ايه اللي حصل ؟؟ حازم بضحكه : انتي بتسأليني ايه اللي حصل ؟؟ ما تروحي تسألي جوزك ولا صح ده انتي بتشوفيه ملاك باجنحه صفيه : جوزي قال مالوش علاقه بحاجه خالص حازم : امال عيزاه يقول ايه ؟؟ مستنيه ايه من نصاب زيه ؟؟صفيه : انت ليه مصر انه نصاب ده انسان كويس حازم زعق : امي انا هتعدم بسببه وانتي واقفه قدامي تدافعي عنه … بقولك ايه روحيله وما تجيش تاني هنا وروحي انسي ان ليكي ابن اتفضلي … صفيه : حبيبي انت بتقول ايه بس استني قاطعها : روحي لجوزك ومالكيش دعوه بيا … انتي عمر ما كان ليكي دعوه بيا فما تدخليش دلوقتي …. اتفضلي حازم نهي الزياره وراح زنزانته بيفكر ايه اللي وصله لكل ده جه معاد اول محاكمه وراح حازم واتفاجئ بكميه صحافه مستنينه وهجوم فظيع عليه قدام المحكمه والبوليس قدروا يدخلوه بالعافيه كل حاجه ضد حازم في اول جلسه لان كل حاجه كان عليها امضته وكل الظروف ضده ومحدش متفاءل ابداالكل كان حاضر بس هوه ما شفش غير شوق اللي كانت موجوده بعيد بس هو شافها ما سمعش ولا كلمه من المحاكمه بس كان شايف شوق وبس وده اللي هامه اتأجل الحكم في القضيه بناءا علي طلب محامي حازم اخدوه تاني للسجن بس عدي من جنبها فمدت ايدها لمسته ومسكت ايده فلمحه خاطفه بس كانت كفيله انها تشجع حازم رجع زنزانته واول زياره لشاهندا مراته ومعاها حد ما يعرفوش حازم : مين ده خير ؟؟ شاهندا : ده مأذون هيطلقنا انا اسفه حازم بس مش هقدر افضل علي ذمتك حازم مكنش بيحب شاهندا بس تصرفها ده وجعه قوي حازم : ممكن اسأل ليه ؟؟ انتي مصدقه اني نصبت علشان اهرب بالقرض اللي اخدته ؟؟؟ شاهندا : لا طبعا بس السمعه … صيدليتي هتتأثر وشغلي ومكانتي .. ده غير بابا وشغله … مش هينفع لازم حل جزري حازم : صيدليتك ؟؟ مش دي اللي انا عملتهالك ووقفتهالك علي رجليها !!! وشغل بابا … للدرجه دي انا رخيص عندك وماليش قيمه نهائي ؟؟؟ شاهندا : لا طبعا بس ده لازم ولو طلعت براءه ممكن ساعتها قاطعها حازم :: ممكن ايه تتعطفي وترجعيلي شاهندا : حازم افهمني حازم : انا فاهم صدقيني ومقدر … علي العموم انتي طالق ابدأ اجراءات الطلاق مشيت شاهندا وهو فضل لوحده واخيرا جاتله زياره تانيه طال انتظارها حازم : انا مش عايز اشوف حد لو سمحت العسكري : بتقولك ان اسمها شوق ومعاها عيله اسمها رهف حازم طار عليهم وهنا رهف قابلته زي ما كانت ديما تقابله حازم : ليه جيتو هنا ؟؟ رهف : علشان كان لازم اقولك اني بحبك قوي واني مش بحب حد غيرك واني عيزاك تطلع من هنا بسرعه .. انت لازم تطلع يا بابا من هنا حازم بدموع : انتي جايه تقولي بابا هنا ؟؟؟ ليه مقولتيهاش بدري يمكن لو كنتي قولتيها !!! شوق : انت قدها انت فاهم … ح ازم : انا ماليش علاقه باللي حصل يا شوق شوق : عارفه طبعا … بس انت حاليا في اختبار من ربنا ولازم تتحمل وربك مهما الحقيقه بتستخبي بتبان في الاخر المهم الصبر والثقه بقضاء ربنا حازم : ولو فضلت سنين لحد ما بانت ؟؟؟ شوق : المهم انها تبان انت مش لوحدك مسكت ايده فبصلها وملقاش الخاتم فيها حازم : كان فيها خاتم ؟؟ شوق : رجع لصاحبه انا قلبي وروحي وعقله سلمتهم لراجل واحد بس ومش عايزه غيره حازم : الراجل ده عمره ما اتمني غيرك ابدا شوق : طريقته غريبه في اظهار الموضوع ده حازم : معلش استحملي غباؤه شوق : استحمل وانا ورايا غيره ! حازم : انا بحبك شوق : وانا بعشقك ضمها حازم ليه وبنتهم اتعلقت بينهم علي فضل وري حسام وجاب الموضوع من اوله وجاب كل الصنايعيه والمقاولين واثبت ان كل اللي الاتفاقات كانت مع حسام وان هو اللي دبر كل حاجه وطبعا مع الحساب اللي اترفع رصيده فجأه كان اكبر دليل واتقبض ليه وهو بيحاول يهرب اما صفيه فطلقها ورماها بعد ما خلاها علي الحديده وطبعا لان ابنها محبوس اتحطت في دار مسنين لان حالتها النفسيه اتأثرت جدا ودخلت نوع من انواع الانكار ….. ابنها محبوس وثروتها ضاعت وجوزها رماها …. حازم فضل محبوس فتره طويله لحد ما براءته اخيرا ظهرت واثبتوا ان حسام المسؤل واخيرا خرج براءه كانت شوق في انتظاره ورهف خرج حازم واتفاجئ بيهم في انتظاره واتفاجئ كمان بشاهندا واقفه منتظراه قربوا كلهم منه مسك ايد شوق وشال بنته وقربت منهم شاهندا شاهندا : حمدالله علي السلامه حازم : الله يسلمك شاهندا : انا اسفه يا حازم بس انا كنت مضطره حازم : اسفك مقبول بعد اذنك شاهندا : استني انا بحبك حازم : بتحبيني ؟؟ طيب تيجي ازاي ؟؟ انتي اتخليتي عني في كل مشكله حصلتلي ؟؟ المره دي انا اقولك اسف شاهندا بعد اذنك اخد شوق ورهف وعلي كان في انتظارهم واخدهم علي : نروح فين ؟؟ حازم : اي مكان يا علي المهم يفضلوا جنبي شوق : اطلع علي شقتي يا علي طلع علي علي شقتها وطلعوا وحازم كان جعان نوم فضل نايم كتير وصحي علي ريحه اكل ورته قد ايه جعان خرج وقابلوا باحلي ابتسامه قعد وسط عيلته الصغيره واتعشوا مع بعض وبنتهم شويه ونامت حازم شد شوق عليه وضمها حازم : يااااه اخيرا يا شوق ؟؟ شوق : اخيرا حبيبي حازم : انتي قولتي ايه ؟؟؟عارفه كنت بحلم بيكي ليل نهار وانا في السجن شوق : انسي بقي … انسي كل اللي فات المهم ان احنا مع بعض وبس حازم ضمها وبس وبعدها عنه شوق : انت بتبعدني ليه ؟؟ حازم : لاني عاهدت نفسي مش هلمسك غير وانتي مراتي وفي بيتي واوعدك اني هعملك فرح ما اتعملش لحد قبلك وتاني يوم نزل وراح لابوها وحكاله حكايته كلها من ساعه ما عمل الحادثه لحد ما خرج من السجن ابوها كان جامد مش بيرق ولا بيحن ولا بيتهز حازم : اعتقد ان حضرتك جربت القسوه وعدم الحنيه علي بناتك واعتقد انك اكيد لاحظت انها فاشله وان القسوه بتجيب نتيجه عكسيه … يمكن لو كنت اب حنين كانت بنتك ما استسلمتش لاول راجل حبها وبمكن كانت قالتلك اللي حصل وكنت انت تفهمت اللي حصل وكنا اختصرنا سنين طويله بس انت مازلت مصر علي القسوه … بناتك بيبعدوا عنك اللي بتتجوز ما بتصدق تخرج وتمشي بعيد عنك واللي انت طردتها راجع نفسك بدال ما تموت لوحدك …. اتفضل دي دعوه فرحي علي بنتك اتمني تكون موجود وكفايه قسوه وعقاب وسامح ده ربك بيسامح سابه ومشي وراح يجهز لاحلي فرح لاحلي عروسه وفعلا اتعمل فرح وهم حضره كل اللي بيحب حازم وكل اهل شوق اللي حازم عزمهم كلهم راح اخد شوق وغمالها عنيها ودخلها قاعه الفرح وهناك شال الغمامه من علي عنيها واتفجئت بأهلها كلهم واهمهم ابوها اللي حن ورق وعيط في حضن بنته وضم حفيدته …. صفيه فضلت في دار المسنين تعاقب نفسها علي غباءها بس حازم وشوق ورهف بيزوروها كل شويه …. ،تسع شهور عدوا بالظبط كان في نونو جديد بيعيط في بيت حازم وفرحت رهف ان بقي ليها اخ جديد وهتبقي هيا الكبيره عليه ….. وتوته توته خلصت الحدوته … حلوه ولا ملتوته ؟؟؟

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية لعبة القدر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *