Uncategorized

رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس 6 بقلم طاهر أبو زيد

 رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس 6 بقلم طاهر أبو زيد

رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس 6 بقلم طاهر أبو زيد

رواية المتمردة الصغيرة الفصل السادس 6 بقلم طاهر أبو زيد

سعد – زعلان قوي علي الواد دا يا خالد 
دا كان هيتجوز بنتي يعني ابني 
كان كلها كام اسبوع ويدخل دنيا 
يا حبيبي مات قبل ما يحقق دا 
خالد – ربنا يرحمه 
يلا بينا الناس نازله 
بينزل خالد وسعد 
بيروح سعد البيت 
وبيفتح الباب 
وبيتصدم 
سعد – نور 
بيجري سعد علي نور وبتكون واقعه ف الارض ومنتحره 
بيجري سعد عليها ويمسك ايدها وبيحاول يوقف الدم 
بيشيلها سعد بسرعه وهو مرعوب 
بينزل سعد الشارع ويزعق 
سعد – يا ناااس حد يطلب الاسعاف 
بنتي هتروح مني 
بتطلع سميحه من بيت احمد علي صوت سعد 
بتشوف سميحه بنتها وهي قاطعه شرايينها 
بتقعد سميحه تصوت وتجري وسعد شايل نور ويجري بيها 
بيجيبو عربيه بسرعه ويروحو المستشفى 
بيركب سعد وعلي رجله نور 
وبتركب سميحة 
بيبص سعد لنور وبتنزل دموعه 
بتبص سميحه علي سعد باستغراب شديد 
سميحه في نفسها – سعد بيعيط علي نور 
معقوله 
هو في اي 
ممكن يتعدل 
او ممكن يكون خاف علي بنته زي ابو احمد 
بتبص سميحه لسعد تاني 
سميحه – دموعك مش مريحاني يا سعد 
استرها يارب 
بتفوق نور وهي علي رجل ابوها 
بتبص لفوق فا بتشوف احمد 
نور – يا حبيبي انت هنا انا بحبك 
بتمد نور ايدها لوش ابوها 
نور – بحبك متغبش عني تاني 
بتقول نور الكلمتين دول ويغمي عليها تاني 
بيعرق سعد وبيبص لنور 
سعد في نفسه -بتحبني ازاي 
هي نور تقصد اي 
تكون استسلمت لما احمد مات 
بيقطع تفكير سعد صوت سميحة
سميحه – يلا بسرعه يا سعد 
بنتك بتموت 
بيبص سعد بيلاقي نفسه وصل المستشفي 
بينزل بسرعه وبيشيل نور ويجري بيها لجوه 
سعد – نور بتروح مني 
يا دكتور 
يا ناااس 
بتجري الممرضات عليها بسرعه وبيدخلوها اوضه العمليات 
بيقف سعد وحده بعيد عن سميحه 
سعد لنفسه – نور كانت هموت 
بنت الكلب مع انه مات برضو بتحبه 
هو فيه اي زياده عني 
وحيات امك يا نور ما هسيبك 
بتنتحري عشانه يابت الكلب 
والله يا نور ما هسكت ومش هسيبك 
كنتي عايزه تموتي من غير ما تشوفي حب ابوكي 
بيقطع كلام سعد مع نفسه صوت سميحة 
سميحه – سعد 
سعد – عايزه اي 
سميحه – انت كنت بتعيط علي نور 
كنت خايف عليها تموت 
سعد – ها اه اه طبعا مش بنتي 
سميحه – يعني هو لازم نوصل للانتحار عشان نشوف حبك لينا 
سعد – انتي ولا عاجبك كده ولا عاجبك كده 
سميحه – لا لا خلاص 
خد الغويشه دي بيعها وادفع مصاريف المستشفي 
سعد – هتبيعي غويشه امك 
داانا يااما اتحايلت عليكي عشان تبيعيها 
سميحه – يا حبيبي انا لما شفتك بتعيط علي بنتنا مكنتش مصدقه كل الحب دا 
فعلا الاب اب 
سعد – طيب هاتي يااختي 
بياخد سعد الغويشه وبيمشي 
سعد لنفسه- اب اي وقرف اي 
انا مش طايقك 
وانتي اي وقرف اي 
انا عارف انها مش بنتي اصلا 
انا همشي معاها لحد مااخد منها اللي عايزو بس 
وبعدين هرميكي انتي وهي 
واقول للبلد كلها انك انتي وبنتك مش تمام 
واني قفشتكم مع رجاله 
واطلقك وارميكي انتي وهي ومدفعش جنيه 
بيضحك سعد ضحكات كلها شر وشيطنه 
بيروح سعد يبيع الغويشه 
سميحه لنفسها – ياااااااه يا نور 
ياريت كنتي فايقه وشفتي ابوكي 
اكيد لو حكتلك مش هتصدقي 
انا نفسي شفته بعيني ومش مصدقه 
معقوله عقل واتعدل لما كبر 
يا حبيبي يا سعد 
هترجع تاني سعد حبيبي 
اي يا سميحه انتي كبرتي ياختي علي الكلام دا 
ولا كبرت ولا نيله دا جوزي و حبيبي 
اي يعني مش بيشتغل 
ما عادي دا الشباب نفسها مش لاقيه شغل 
مين هيشغل واحد معدي ال40 
احنا كلنا 3 
انا بشتغل ومعايا فلوس 
واي يعني بيشرب 
دا راجل ياختي والقعده بتعجز الراجل خليه يشرب 
ربنا يصلحك لينا يارب 
بيروح سعد بيبيع الغويشه وبتجيب 5000 جنيه 
بيرجع سعد للمستشفي 
سعد – سميحه 
سميحه – ايوه 
سعد – خدي فلوس غويشتك 
سميحه – بعتها بكام 
سعد – ب 2000
سعد – يا مصيبتي يا سعد 
دا دهب خالص 
دي اقل حاجه تجيب 4000 
سعد – مش عارف 
انا معرفتش افاصل 
جيت بسرعه عشان اطمن علي نور 
خد فلوسك 
بتاخد سميحه الفلوس 
سميحه – ولا يهمك يااخويا فداك 
بيطلع الدكتور ويطمنهم انها بخير 
الدكتور – الحمدلله بقت كويسه 
سميحة- الحمدلله 
سعد – هنشوفها امتي 
الدكتور – لما ييجي الظابط ياخد اقوالها 
سعد – ظا … ظابط اي 
الدكتور – دي حاله انتحار وكان لازم ابلغ 
سعد – طب انا همشي يا سميحه 
سميحه – تمشي اي يا سعد 
سعد – انتي عرفاني بشرب ولو الظابط جه هياخدني 
انتي قولي له اي حاجه 
سلام 
بيجري سعد بره المستشفي 
مفيش ربع ساعه وبييجي الظابط 
بتقابله سميحه وتستعطفه 
سميحة – يا باشا وحق لا اله الا الله اسمعني 
الظابط – اتفضلي يا امي 
سميحه – انا ام نور المنتحره اللي حضرتك جايلها 
بالله عليك يابني ما تعملها حاجه دي غصب عنها 
الظابط – يا امي علي دماغي انتي 
بس دا انتحار وحرام 
وجريمه بيعاقب عليها القانون 
سميحه – يا باشا انت متعرفش ظروفنا 
الظابط – مفيش ظروف تؤدي للانتحار يا امي 
سميحه – طب اسمعني قبل ما تدخلها ونبي 
الظابط – انا عايز اسمعها هي 
سميحه – ونبي يابني 
الظابط – اتفضلي يا حجه 
سميحه – يابني انا ونور عايشين وحدنا من زمان 
ابويا موجود ومش موجود 
انا اللي بصرف وانا اللي بشتغل
وهي ابوها مش مقتنع اساسا انها بنته 
ولما اتولدت كان عايز يموتها 
يا باشا انا كنت بشتغل طول اليوم واخر اليوم اروح البيت يضربني 
ويضربها 
عيشنا اسواء ايام ضرب واهانه 
واخر المتمه راح سحب ورقها من المدرسه 
عشان كبرت وبقت انثه 
اتخانقت معاه وضربني 
وحاولت لحد ما وافق ترجع المدرسه 
روحت عشان ارجع ورقها 
رجعت لقيته ضاربها ومبهدلها 
وهي دافعت عن نفسها فا ضربته 
من ساعتها وهو كارهها 
واتقدملها واحد بتحبه وبيحبها 
وخطبها وسافر يشتغل 
وهو جاي اول امبارح عمل حدثه ومات 
وكان فرحهم كمان كام اسبوع 
وحجزنا الفستان و الكوافير وكل حاجه فا حبيبها مات 
زعلت وفكرت انها هترجع لضرب واهانه ابوها تاني 
عشان كده حاولت تنتحر يابني 
والله العظيم دي كل الحكايه 
بنتي تعبت يا باشا 
وعملت حاجه انا نفسي اعملها بس خايفه من ربنا 
يا باشا انا وهي قرفنا منه 
وانا مستحمله عشانها انما هي هتستحمل ليه 
خليك حكيم وعادل يابني 
وعاملها كانها اختك 
الظابط – حاضر يا حجه 
بيدخل الظابط لنور 
وبعد ساعه بيطلع وشه متغير 
وحالته وحشه 
بيروح الظابط للدكتور 
الظابط – دي مش انتحار دي اصابه 
الدكتور – بس يا باشا …
الظابط بنرفزه – مفيش بس 
نور تمشي هي وامها 
الدكتور – حاضر يا باشا 
هيحاسبو ويمشو 
الظابط – حسابهم كام 
الدكتور – في حدود 3000 جنيه
بيطلع الظابط فلوس وبيديها للدكتور 
الظابط – حساب المستشفي وزياده 
ومتتكلمش معاهم في اي حاجه 
الدكتور – حاضر يا باشا 
بيمشي الظابط وهو مزهول ومصدوم 
بييجي تلفون للظابط ان المريض بتاع الحدثه فاق فا بروحله بسرعه 
بعد ساعه بتمشي نور وامها من المستشفي 
سميحه – اقولك علي حاجه ومش هتصدقي 
نور – خير 
سميحه – ابوكي كان بيعيط عليكي 
نور بصدمه – نعم 
سميحه – ايوه والله 
انا نفسي مش مصدقه 
بس حصل فعلا وكان بيعيط 
وهو اللي شغلك وجري بيكي 
نور – سبحان مغير الاحوال 
بتوصل نور البيت وبيكون سعد نايم 
بتدخل نور اوضتها تغير 
وتدخل امها تعملها اكل 
بيصحي سعد بيلاقي سميحه في المطبخ
 فا بيبص علي نور يلاقيها بتغير 
بيفتكر سعد كلام نور وهي علي رجله 
بيتمني سعد لو سميحه تحت دلوقت
تاني يوم …..
سميحه بتجهز فطار ليها وبتفطر 
وتبوس نور وتطمن عليها تلاقيها نايمه 
بتنزل سميحه شغلها 
بيبقي سعد صاحي ومستنيها تنزل 
اول ما بتنزل سميحه 
بيقوم سعد يجري عن اوضه نور 
بيفتح الباب براحه ويدخل الاوضه 
بينام سعد جنبها 
ويمشي ايده علي جسمها 
بتتحرك نور فا بيسيبها سعد 
بيدخل يجيب طرح وايشاربات بتاعت سميحه 
ويربط نور في السرير براحه 
نور من التعب مبتبقاش حاسه 
بيربط سعد نور في السرير 
بيقرب من بقها عشان يربطه بتصحي نور 
اول ما بتشوفه بتصوت 
بيحط سعد ايده علي بقها 
ويربط بقها بطرحه عشان صوتها 
سعد – مش قولتلك انتي ليا 
بتحاول نور تفلت منه لكن بتبقي مربوطه 
بيقطع سعد هدومها وبيتهجم عليها 
سميحه ف الشارع 
سميحه – يالهوي نسيت البطاقه 
بتطلع سميحه لفوق وبتفتح باب الشقه 
بتلاقي اوضه نور مفتوحه وطالع منها صوت 
بتجري سميحه بتلاقي سعد بيتهجم علي نور ورابطها 
بتجري سميحه وتزقه بعيد عن نور قبل ما يلمسها 
وتصوت سميحه 
بيجري سعد عليها ويكتم صوتها 
بتمسك سميحه في سعد ويضربو في بعض 
بتحاول نور تفك نفسها بتقدر تفك ايدها 
بتشيل الطرحه من بقها وتصوت 
بيبقي سعد لسه بيضرب في سميحه 
بيحط سعد ايده علي رقبه سميحه 
وبيخنقها 
وبتشوف نور امها بتموت قدامها ………….
يتبع…
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *