روايات

رواية البنات زينة البيت الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نهى عادل

رواية البنات زينة البيت الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نهى عادل

رواية البنات زينة البيت البارت الثالث والعشرون

رواية البنات زينة البيت الجزء الثالث والعشرون

البنات زينة البيت
البنات زينة البيت

رواية البنات زينة البيت الحلقة الثالثة والعشرون

حتى تفهم السعادة كن بقرب من تشعر روحك بالسعادة بمجرد ان تراه تبتسم
❈-❈-❈
آفاقت ونس تشعر بألم فى رأسها من اثر المخدر
وهى تنظر بتعجب حولها ولكن الغرفة كانت شديده الظلام. و فجأة وجدت احد يقوم بفتح الباب، هى لم تكن خائفة ف سامح قد علمها هى وبدور جميع ألعاب الدفاع عن النفس، دلف عمار وقام بتشغيل الاضواء لينظر إليها بمكر وخبث لها،
تعحبت ونس قائله: عمار
بعيون تلمع من شده العشق اجاب: قلب وروح عمار
ليضربه احد من الخلف قائلا: اتلم يله
جريت ونس قائله: بابا حبيبي هو فى ايه؟!
اخذها سامح فى أحضانه بحب ابوي حقيقى ورتب على حجابها بحنان: اطمني يا حبيبتي، كل شئ تعرفها فى الوقت المناسب، وانتى فى امان وعلى فكره انتى هنا فى شقه الرائد عمار
_خرجت من أحضانه قائلا بتعجب و صدمة : رائد مين!!!!!، انا مش فاهمة حاجه ونظرت الى عمار الذى غمز لها والقى لها قبلة فى الهواء خجلت ثم نظرت الى سامح.
تنهد سامح بغضب قائلا: مش وقته الكلام، يا حبيتى المهم، انتى هتقعدى هنا فى الشقه. وعمار من وقت لتانى هيجي يتطمن عليكى.
انا واثقه فى عمار
_بس يا بابا ازاى يكون رائد وليه محدش قالى،يعنى انا كنت لعبه معاكم.
_ ونس يا حبيتى مش وقت شرح دلوقتى ومتقلقيش كل حاجه معمول حسابك.
جاء له اتصال من ماهر أبلغه اختفاء بدور من المؤتمر، كان يتحدث ماهر ببرود واكن شئ لم يحدث ولكن يشعر بوجع شديد فى قلبه،.
حاول سامح السيطرة على الموقف حتى لا تلاحظ ونس، وكل ما خطط له يفشل، صك على أسنانه بغضب فهو لم يكن فى حساباته خطف بدور من المؤتمر، اغلق المكالمة ونظر الى ونس: حبيتى انا لازم أمشي دلوقتى.
_رأت ونس تغيير وجهه سامح بغضب: مالك يا بابا
_مفيش يا حبيتى، ثم نظر الى عمار الذى كانت عينيه تلمع بعشق لتلك الونس نكز ه فى كتفه قائلا: يلا يا زفت واحترم نفسك
_هااا حاضر تمام يا فندم.
خرج سامح من الغرقه واقترب عمار من ونس وهمس له بصوته الذى اذابه عظمها من حبه لها: الشقه كلها تحت امرك ماعدا الغرفة دى و شاور عليها وفى اكل فى الثلاجه ولو محتاجة حاجه قولى.
نظرت له بغضب فهى غاضبه بشده: شكرا، اتفضل من غير مطرود ولا عشان هي شقتك تفضل و تنح فيها..
_ابتسم لها ابتسامه الجذابه التى اظهرت غمازات خده: الشقه وصاحب الشقه وقلب صاحب الشقه ملك اشارة منك يا ونسى
زفرت بغضب: احترم نفسك وبلاش قليت ادب
اقترب منها وقبل ان يجيب عليها
سمع سامح ينادى عليه: يلا يا زفت
_تمام يا فندم، ثم نظر اليها: ابوكى ده بيجى فى اوقات غلط. سلام يا ونسى.
بعد خروج عمار وسامح من الشقه، ظلت تتطلع اليها لم تنكر بذوقه العالى فى اختيار أثاثها، ثم نظرت الى الغرفه التى اخبرها عمار بعدم ادخلها، ولكن كانت تريد ماذا يوجد بها، همست لنفسها: الفضول هيموتنى لازم اعرف فيها ايه، اروح اشوف وهو هيعرف منين.
بالفعل دلفت الى الداخل وقامت بتشغيل الانوار ولكنها صدمت مما رات، كانت تنظر ببلاهه وعينها على وسعها مما رات، الكثير من الصور لها، جدار الغرفه عبارة عن صور لها بجميع الاوضاع وهى تضحك وهى حزينه، هى نفسها لم تملك مثل هذه الصورة اقتربت من احدى الصورة كانت لها ولكن عمار يضمها اليه، خجلت قائله: اه يا قليل الادب، ثم نظرت له فكان وسيم وجذاب وتظهر غمازات خده: تمام انت لعبت عليى لعبه يا عموري استحمل بقا مكر الانثى، خرجت من الغرفه وقامت باغلاقها وتوجهت الى المطبخ وقامت بعمل الكثير من الطعام. نظرت الى حالة المطبخ وهو فى حالة من الفوضى وضحكت بشر.
❈-❈-❈
كان فى صراع بين قلبه وعقله ؟!
لماذا كل هذا الوجع الذى أحس به فهو يكر ها بشده وسوف يطلقها فى اقرب وقت؟! لماذا احس بسكي نه تغرس فى قلبه عند خطفها من امامه هل هذه شفقه ام انه يحبها ؟!
وعند هذا الكلمه ظل يفكر ويفكر هل هو يحب تللك الساحرة المستفزة ..ليفوز قلبه ويعترف بأنه يحبها لا بل يعشقها ….. وهو لم يريد الطلاق سوف يعلمها فنون العشق بمعرفته؟!
خرج من غرفته وجد الكل فى حالة حزن وآسيا تبكى بشده على بدور فى حضن زين
عند خروجه وجد سامح ينادى عليه :
ماهر استنى انت رايح فين
ليحاول أن يظهر بطبيعته واكن لم يحدث شئ ولكن كان قلبه يتألم عليها بشده
_ خارج يا بابا شويه وراجع بعد شويه بعد اذنك
_هتخرح واحنا فى الحالة دى يا ماهر
_وانا مالى يا بابا هى اللى متهورة ومش بتفكر عقلها عقل طفله وظل يتحدث وقلبه يألمه اكثر كل هذا وسامح ينظر إلى تعبير وجه ماهر وعيونه الحزينه
_يا هاااا كل ده يا ماهر فى قلبك
ليحاول أن يسيطر على غضبه : قصدك ايه يا بابا
_رتب سامح على ضهره قائلا: ولا حاجه يا حبيبى
ربنا يريح قلبك …..روح يا حبيبى مشوارك
وعند خروج ماهر سمع سامح يقول ل مالك..
_مالك اتصل بدكتور عامر يا ابنى يشوف مذكرات بدور ما هو مهما كان هيبقى خطيبها يا ابنى
_ليقف ماهر و يستدير إلى سامح : هو مين اللى خطيبها لا مؤاخذه يعني؟!
_لينظر له سامح بمكر : ايه ده هو انا مقلتلكش ان عامر
هيخطب بدور بعد ما انت تطلقها مش ده كلامك يا حبيبى؟!
صك على أسنانه:ما هو اصل
همس له سامح فى أذنه: لما انت واقع اوى كده ليه بتكابر يا حبيب ابوك و غمزه له؟!
_حمحم ماهر : ايه ده هو انا باين عليى كده
اوما له سامح بنعم..
ليرن هاتف ماهر ويفتح ثم جرى مسرعا ليحاول أن يوفقه سامح ولكن جرى بسرعه البرق فقد علم بمكان بدور ….
ليذهب إلى المكان المتواجد فيه بدور ويخرج مسدسه ف ماهر تعلم فنون القتال على أعلى مستوى..
اقترب ماهر من المكان التى بداخله بدور..
ليسمع صوت صراخ بدور من أحد ي الغرف …
قبل قليل كانت بدور مقيده فى كرسى ويوجد الكثير من الرجال يحولون معها اين توجد مذاكرتها التى كتبت فيها تركيبه الدواء
الا ان دخل أحد الأشخاص وأمرهم بأن يتركها معه…
_ ذهب اليها جاك وقام بلمس وجهها قائله له بغضب:
_ابعد عنى يا حيوان ….
_لا لا ايتها الساحرة لما تصرخين؟! ….
ليقوم بجذبها من حجابها قائلا بمكر : ماذا يوجد تحت هذا الشئ اعتقد بأن شعرك سيكون مذهل كما انتى مذهله ايتها الساحره
تعلمى بانى اول ماجاءت لي المهمه و اخذت الظرف الذى يحتوى على صورتك لقتلك ، نظرت إلى وجهك وقعت فى غرامك ايتها الساحرة و أقسمت لم تكونى الا لى لذلك لم اقم بقتلك كما طلبي مني و قمت بخطفك لتصبحي معى للابد، والان سوف أرى جمال شعرك ايتها الساحره، صرخت بدور وعند لمس جاك حاجبها ووجد يد من حديد تمسك يده و تبعدها عن بدور بعنف لترفع بدور وجهها لترى ماهر الذى أصبح وجهه شديد الاحمرار من الغضب همست باسمه : ماهر انت جيت فين بابا واخواتى
_ولكن ماهر لم يكن معها كان مع ذلك الجاك الذي تجرا ووضع يده على بدور حبيبته..
ضربه ماهر بشده وظل يضربه حتى أن يد ماهر كانت تنزف من كثرت الضرب ..
لتقول له بدور : كافيه يا ماهر ليموت
ليخرج ماهر المسدس ويضرب به جاك فى يده : الرصاص دى علشان ايدك لمست حاجه مش تخصك وضرب الثانيه قائلا: ودى علشان فكرن تقرب من زوجتى بدور الانصارى…
وفى ثوانى قام ماهر بتحرير بدور واخذها فى أحضانه وظل يرتب علي ضهرها بحب، حتى هى دفنت رقبتها فى عنقه همس لها: وحشتني
وفى لحظه مال على شفتا ها وقبلها بنهم عاشق وصد ر ه يعلو ويهبط من هذا الشعور
كادت بدور ان تبادله القبلة الا صورة رفعت وآسيا جاءت فى خيالها ابتعدت عنها بخجل قائله: شكرا يا ماهر
اما ماهر غضب منها، فهو أظهر لها حبه كاد ان يصرخ عليها الا ان سامح دلف وقام بضرب جاك فى ظهره
قبل قليل..كان يجلس سامح ومعه ادهم وخديجه فى السيارة منتظرين اشارة سامح بالاقتحام
نظرت خديجه الى سامح: هو فى ايه يوب قاعد كده ولا على بالك وبدور قاعدة جوا و زمانها خائفه
ضحك ادهم فهو الذى ابلغ ماهر بمكان بدور، كما طلب منه سامح.
سامح يعلم بكل تحركات الفتيات، فهو يضع لهم جهاز تحديد المواقع، فى القلادة التى احرص سامح على ارتدائها الا خديجه التى رفضت ان تقوم بخلع قلاده ادهم. وعندما علم بموقع بدور طلب من ادهم ان يبلغ ماهر لمعرفه ماذا سيفعل؟!
عند سماع صوت طلق نا ر ي فزع سامح بخوف خرج مسرعا ومعه خديجه وادهم..
دلف الى الداخل وقام بفتح الباب ليتفاجئ ب جاك يصوب سلاحه اتجاه ماهر وفي لحظه اطلق عليه سامح رصاصه من مسد سه ليقع غارقا فى دماؤه…
جرت بدور الى سامح وهى تبكى اخذها سامح فى أحضانه ورتب على ضهرها بحنان: خلاص يا حبيتى كل حاجة انتهيت.
كل هذا وينظر ماهر بغضب، فهو اراد ان يعترف لها بحبه
وماذا فعلت هى؟!
خرجت بدور من حضن سامح واقتربت من خديجه التى ضمتها بحب.
ابتسم ادهم قائلا: حمدالله على سلامتك يا بدر
صك ماهر اسنانه عندما سمه أدهم يناديها بدر، لقد غار عليها كثير
ابتسمت له بدور قائله: الله يسلمك يا ادهم
نظرت بدور الى يده ماهر المجروحة وهمست ل سامح قائلا: بابا لو سمحت شوف أيد ماهر؟!
_تنهد سامح: انت كويس يا ماهر!؟!
نظر بغضب ثم خرجا مسرعا. ركب سيارته بعنف، من تلك المستفزة عليه ان يحسم امرها؟!
بعد مرور حوالى ساعه…
وقفت السيارات امام الفيلا دلفت بدور الى الداخل لتجد آسيا تجرى إتجاها اخذتها فى حضنها وقامت بتقبيل جبينها.
رفع سامح حاجبه واقتربت منها: فى ايه يا اسيتي اما لومكنتش عارفة بكل ده كنتى عملتي ايه!!
تنهدت آسيا: قلب الام يا سامح، و
انا اتطمنت على آسيا فاضل ونس، انا خائفه عليها
ضحكت خديجه: لا اتطمنى ونس فى حمايه الكينج
تعجبت بدور: هو فى ايه وفين ونس
_رتب سامح على ظهرها بحنان: بعدين يا حبيتى اطلعى خدي شاور وارتاحي شويه
_تحت امرك يا بوب.
_نظرت آسيا الى سامح: ربنا يديمك لنا يا حبيبى
نظر لها بمكر:لما نطلع فوق اناهصالحك علشان انتى زعلتي كتير النهارده
حمحم ادهم قائلا: بعد اذنك يا سيادة اللواء، انا طالب ايد خديجه
قهقهه سامح: اول مرة اشوف حد يطلب ايد مراته؟!
_طبعا خديجه مراتى وكل حاجه، بس الاصول اصول، بعد اذنك اجيب اهلى واجى اطلبهم رسمى
_ انا معنديش مانع بس نشوف راي العروسه؟!
خجلت خديجه ونظرت الى أسفل: هتفت آسيا السكوت علامه الرضا..
_استاذن انا، وباذن الله بليل نكون عندكم، لانى عاوز الفرح يكون الشهر ده مع جمال وسلمى.
_خليك اتغدا معانا يا ادهم
_خليها وقت تانى يا فندم
ضحكت آسيا: ايه افندم دى قولى يا آسيا
رفع سامح حاجبه وهمس لها: ناقص تاخذيه بالاحضان
_الله وفيها ايه مش زى ابنى واحضنه
_لا يا حبيتى دى حضنى انا وبس
اما ادهم سحب خديجه ببطء حتى لا راها ادهم، الى خارج الفيلا
_استني يا ادهم رايحين فين
تعالى بس اقولك على حاجة، ادخلها الى سيارته وركب بجانبها
_هااا يا سيدى فى ايه؟!
اخذها ادهم فى أخضانه وظل يوزع القبل على وجهها وعلى عنقها ثم نظر الى شفتا ها ومال عليها يقبلها بحنان
بتادلة خديجه القبل تحت خجلها الشديد، وهذا ما اعجب به ادهم، ضمها اليه اكثر. وهمس لها: امتى الشهر ده يعدى وتبقى فى حضنى وفى بيتي يا ديجا
خرجت خديجه: انا لازم اخرج اروح اشوف بدور سلام يا ادهم وخرجت مسرعا من السياره..
نظرت اليه وهو يقود السيارة ثم ألقى لها قبله فى الهواء
❈-❈-❈
وصل ماهر الى الفيلا… صعد الدرج وقف اما م غرفه بدور بدون ان يطرق الباب..
دلف ماهر الغرفه وهو غاضب يريد ان يعرف ماذا تريد بدور هل تحبه او لا ولكنه فى كل مره وهو يقرب منها يرى العشق فى عينيها، لكنه صدم مما وجده فقد وجد بدور تقف امام خزانه الملابس ولا ترتدي الا منشفه صغيره تلفها حول جسدها العاري وشعرها يتساقط منه الماء فكانت مثيره بحق …ابتلع ماهر ريقه بصعوبه وبدأ يتصبب عرقا وهو ينظر لها ثم اقترب منها ببطئ ووقف ورائها ..اما بدور فلم تنتبه وظلت تتحدث علي ان خديجه من دلفت الغرفه
بت يا خديجه خليكى عندك انا …ثواني و اكون عندك…ثم قطعت حديثها عندما التفت ووجدت ماهر ينظر لها بشوق ولهفه ….خجلت كثيرا من مظهرها وحمرت وجنتاها بشده وكانها علي وشك الانفجار ..ثم ركضت بسرعه باتجاه الحمام لكي تهرب من نظراته المصوبه عليها ولكن ماهر منعها قبل ان تدخل وثبتها علي الحائط ووضع يديه حولها ثم اقترب منها ببطئ حتي شعرت بانفاسه الحاره تلفح وجنتها وهمس في اذنها بحب و……..
_مش كفايه بقي هروب
_انا مبهربش ولو سمحت ابعد عني
ببرود واستفزاز تحدث معها : ولو مبعدتش …هتعملي ايه!!!
لو سمحت ميصحش كده
ايه اللي ميصحش انتي مراتي
_على الورق لحد ما نخلص من المصائب اللى احنا فيها
_يعني ايه
_ يعني فتره وتطلقني انا اتفقت مع بابا سامح على كده
غضب ماهر بشده وامسك ساعديها وجذبها نحوه بقوه حتي التصقت به ونظر في عينيها بحده
ده علي جثتي ثم لانت نبرته قليلا وتحدث بهدوء انا مش اتفقت على حاجه ،انتى عاوزة تتطلقى علشان حبيب القلب صح
_حبيب القلب؟!
_ايوا الدكتور عامر
_الدكتور عامر
_ليه مكنتش تعرفى أنه بيحبك وعايز يتجوزك ليه مشفتش نظرات الحب والعشق فى عينه لكى ولا انتى غيبه لدرجه ده
_ماهر اتكلم بأدب واحترام نفسك ،واوعى تفكر انى لما بسكت على اهانتك ابقى ضعيف لا انا ساكت لك من زمان يا ماهر هاااا من زمان من ايام من كنا صغيرين احترام ل بابا سامح ،لكن انسى انك تغلط فيى أو فى اخلاق انا تربيه اللواء سامح وآسيا امى
حاول أن يقول لها بأنه يحبها ويريدها زوجه ولكن كبريائه منعه فهى ترفضه ،تركها وخرج من الغرفه مسرعاً
لتبكى بشده فهى أحبته بشده ولكن هل هو يحبها ام تزوجها شفقه وهى ترى رفعت تانى أمامها فذكرتها لم تمحى من معامله والدها لامها آسيا
طرقت خديجه الباب ودلفت لتجد بدور تجلس على السرير تبكى بشده اقتربت منها ورتبت على ضهرها بحب
فهى توأمها وتشعر بوجعها …..
_ مالك يا بدور
_ انا بحبه يا خديجه ،بحب ماهر اوى
_طيب ما دى حاجه كويسه
_لا مش كويسه ،لانى خايفه اكون آسيا تانى مع رفعت اكون نسخه منها
_بس ماهر مش زى رفعت يا بدور
_رغم ما حدث إلا أن خديجه لم تعترف ب رفعت والد لها ولم تنطق بكلمه بابا الا ل سامح الاب الحقيقى لها….
_على فكره ماهر بيحبك وجدا كمان ،ماهر طيب ،ماهر ابن بابا سامح يا بدور، انتى مشفتش ماهر كان عامل ازاى وانت مخطفوفه ،ادى نفسك فرصه يا بدور خرجي آسيا ورفعت من ذاكرتك خليكى قويه عيشى حياتك مع زوج يكون عوض لكى يا حبيتى ….
كان واقف امام الباب وسمع حديثها مع خديجه حزن عليها ولكنه اقسم سيعلمها فنون العشق، ابتسم بمكر قائلا: اول طريق الاعتراف الغيرة
لنبدا اللعبه يا لعبتي؟!
❈-❈-❈
صباح يوم جديد
خرج مالك من الفيلا وكان حزين فهو لم يرى ملاك من اكثر من شهر، فقد علم بانها اخت خديجه وونس وبدور من الاب فرح بشده ولكنها لم تحاول ان تقابلهم
وصل المطار ودلف الى الداخل وجد زميله مروان يقابله.قائلا: اخيرا مالك جاه بعد طول انتظار
ابتسم مالك: والله ما ناقصه كلامك يا مروان الرحلة النهاردة فين
تعجب مروان من مالك فهى اول مرة لم يهتم مالك بمعرفه ذهابه الى اى بلد.
_ الله ايه الصاروخ الارض جوا اللى دخلت علينا، ياريتنا ما كنت اجوزت دلوقتى
نظر مالك الى ما ينظر اليه مروان، وجد ملاك تقف مع احدى المضيفات الاخرى رغم غضبه من حديث مروان، الا انها ابتسم عندما رأها؟! ولكن و جد احد الضابط متجه اليها قائلا: حضرتك الانسه ملاك آمين
استدرات ملاك قائله بخوف: ايوا انا فى حاجة
_معايا امر بتفتيش شنطتك
_ شنطتي!!!
_دلوقتى هتعرفى، عندك مشكلة انى افتش
_لا طبعا معنديش.
اقترب منها مالك وهمس لها قائلا: اتطمنى انا معاكى
أومأت له براسها
وبالفعل تم تفتيش الحقيبه، واخرج الضباط الكثير من القطع الاثريه.
صدم وذهول تمام على الجميع، بكت بشده قائله
_والله العظيم الحاجات ده مش بتاعتى
تحدث الضباط: فى الاداره هنعرف، اقبضوا عليها
كان مالك يقف لم يعرف ماذا يفعل؟!
ينظر اليها بشفقه، ولكنه حزين عليها.
نظرت اليها ملاك: والله يا مالك الحاجات ده مش بتاعتى
سحبها الضباط من يديها لتخرج معه، صرخ مالك فى الضباط قائلا: ابعد ايدك عنها واحنا جايين معك
وقف الضباط: وحضرتك تتطلع مين علشان تكلمنى بشكل ده
بصوت حاد وغاضب هتف مالك قائلا: الكابتن مالك سامح الانصارى ابن اللواء سامح الانصارى
شحب وجه الضباط قائلا وهو يرى غضب مالك:
_انا اسف يا فندم، اتفضلوا معايا.
كان يجلس فى مكتبه وحيد، حتى الولد لم يكن من صلبه وانجيب فتاة حتى انها رفضيت المكوث معه وذهبت تعيش مع فاطمه..
دلفت اليها الخادمه تخبره بان احد الضباط يريده
خرج اليه.
حضرتك السيد رفعت مندور ابرهيم
تنهد قائلا: تحت امرك ياحضره الرائد فى ايه
_حضرتك مطلوب القبض عليك
سمع رفعت هذا وأغمى عليه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية البنات زينة البيت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *