روايات

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم علياء رضا

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم علياء رضا

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) البارت الثامن والعشرون

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الجزء الثامن والعشرون

رهف وزين
رهف وزين

رواية رهف وزين (أسيرة قلبه) الحلقة الثامنة والعشرون

-رد حسام وقال
-الله يعينك يازين
قال بصوت خافت
-اتمرمط جامد والله
ضحك زين وهو بيقول
-عندك حق سيبها علي الله
رجع ملامحه للجدية وقال
-يلا يامتر بس شوف الورق
قال حسام بهدوء
-هاا وصلت لأيه يابطل
ضحك وقال بهدوء
-عملت حاجات كتشير أوي
عرفت أرجع الشركه القديمه بتاعت بابا واديني انا المدير فيها وخلصت حوارات كتير في حياتي
وغير كل دَ ناوي أسافر علشان اتابع الشغل وكدا لان هناك الوضع اهدي بكتير
-وناوي تسافر امتي
-في أقرب الوقت
قفلت فريدة موبايلها وحطته علي التربيزة بعصبية
بصلها بطرف عينه وبعدين كمل
-كل حاجة جاهزة يعتبر
بس اخلص كذا حاجه هنا منها الورق دَ
-الله يعينك متقطعش بيا يازين
-سيبك أني مكونتش طايقك في الاول بس حاضر
-القلوب عند بعضها
قال حسام
-تشرب ايه صحيح
-لا شكرا فعلا مش عايز
-انا بسألك هتشرب ايه
-خلاص خليك هروح انا أجيب ليا
كمل وقال
-هتشرب ايه يامتر
-ليمون بالنعناع
وانت يا حسام
-ايه حسام دِ احترم نفسك
-انا غلطان اني بدلعك اقولك ياعمي يعني
-انا شربت
-لا يا حسام ..اقصد ياعمي
اشرب تاني ميضرش
-واحد لاتيه كدا يطري علي قلبي
تمام
وجه نظره لفريدة وقال
-هتشربي ايه
-مش عايزة
قال وهو بيقوم من الكرسي
-علي راحتك ومشي
-شوفت يابابا
-هو مغلطش هيقعد يترجاكي ولا ايه
-دَ مصدق يخلص مني
انا هروح أجيب ليا وقامت
ضحك حسام وقال
-اللهم اني لا أسئلك رد القضاء ولكني أسئلك اللطف فيه
كمل المحامي
-هي زعلانه علشان مش معبرها
-تستاهل علشان تعرف ان الله حق
كمل يوسف المحامي بضحك
-سيبهم يأكلوا بعض المهم الواحد هيشرب ليمون بالنعناع
____
في الكافيه
طلبت فريدة واحدة ايس كوفي وقعدت تستناه
زين كان متابعها بعينه بس كان ساكت
سئلها الويتر
-صغير ولا وسط
-وسط وزود صوص كراميل
-تمام حضرتك واخدته وخرجت
———–
في التربيزة
-ايه يافريدة جبتي ايه
-ايس كوفي يابابا بس حلو اوي
جه زين بعدها وقعد ووزع المشروبات
كمل وقال
-ظبط الورق يا يوسف
-ايوة من زمان
-طب أشربوا بعدين نخلص الورق مش هيروح في حتة
رد حسام علي موبايله بعد ماحد اتصل بيه وقال
-امم مين معايا
-دكتور أحمد وحشتني جدا بقالي كتير مسمعتش صوتك
-مش ناوي تنزل
-احلف بالله
-أستني لحظه أكون عندك خليك في المطار
قفل وهو بيقول انا هضطر أمشي
-ازاي يابابا
-دَ الدكتور أحمد صديق بابا ومينفعش أكسر ليه كلمة أي حاجه من ريحته وبعدين احنا لسه في لصبح أمضي ورقك وروحي البيت والمحامي موجود
-طب هاجي معاك
-لل طبعا علشان تخلصي الورق غير أن زين مستعجل
أعتذر يازين بس مقدرش مروحش
-لا عادي اجي اوصلك
-لا انا هروح بعربيتي سلام
-سلام
كمل زين وهو موجه كلامه ليوسف
-خلص يايوسف ولا أقولك هات الورق
-حاضر لما أشرب الليمون بالنعناع
-يلهوي يخربيت برودك
-دَ لمون بالنعناع بتتكلم ازاي
-طب أشرب وخلصنا لسه ورانا مشوار تاني علشان نخلص التأشيرةفريدة كانت متابعاهم ولكن بصمت
-برضو هتسافر
-كدا أحسن هقعد هنا لمين ولا ليه غير أن الشغل برا أفضل
-علشاني
-أخلص ياحنين وأشرب العصير
وقع يوسف المج علي هدومه
ضحك زين وقال
-يخرب بيتك تستاهل روح أغسل هدومك
-ماشي بس هجيب ليا واحد تاني
-كان يوم أسود يوم ماقولت خليك زي أخويا أمشي
مشي يوسف وكان السكوت محاصرهم محدش عايز يتكلم الاتنين شايفين ان السكوت هو الحل
قالت فريدة بهدوء مع توتر
-أنت هتسافر بجد
رد من غير مايبص ليها
-ايوة هسافر هو يهمك أصلا اذا كنت هسافر ولا لا
ردت بخنق
-ايوة ميفرقش معايا نهائي زيك بالظبط
-برضو بعد كل دَ عايزة تتطلعي أني انا اللي غلطان وانتِ ملاك مبتغلطيش انتِ السبب في المقام الأول للي وصلنا ليه
-يعني أنت بتخاف ان الناس تبعد عنك وانا مش بخاف
-أنت جاية دلوقتي وفي الوقت دَ تقولي الكلام دَ
مبقاش من حقك انك تبرري أي حاجه
-لا من حقي زي ما جيت انت الصبح واتكلمت يبقي من حقي أتكلم
قال بعصبية وصوت عالي
-يعني انتِ عايزة ايه دلوقتي متجننيش
-مش عايزة حاجه غير اني أمشي
-خلاص أمشي
مش هقف ليكي كل مرة وأقولك متمشيش انتِ إنسانه ناضجه تعرفي تكوني قد كلامك فأمشي
ومسك الورق وقال
-بس أبقي أمضيهم
سكتت وقالت
-انا تايهه
-يااه سبحان الله والمطلوب مني اعمل ايه دلوقتي
أمشي زي مامشيتي ولا أخدك في حضني وأقولك مفيش اي حاجه حصلت
مش انتِ اللي طلبتي مني في كل مرة بتشوفيني فيها أني أمشي
عايزة ايه دلوقتي انا مش لعبة علشان أتحمل تقلباتك وطفولتك
كمل وقال وهو بيزعق
-هو كان يوم أسود يوم ماقولت أني عايزك جنبي او أخدتك في يومها معايا للدكتور كان يوم أسود ماقولت ليكي اني تعبان كنت محتاجاك وقتها وانتِ مشيتي لمجرد انك اتسرعتي واخدتي الأمور بسرعة وغيرتك عمتك عن حالتي انا اللي عندي قولته الصبح ومفيش مجال للكلام تاني
اتنهد وقال
-زي مانتي قررتي قرار ونفذتيه في وقت ضعفي مش من حقك نهائي انك عايزة تفتحي في القديم تاني
مش تيجي بعد سنتين ولا ٣ جريت فيهم وراكي مع اني كنت مجروح منك بس كنت باقي عليكي
-كنت
مردش زين عليها وسكت
كملت هي وقالت
-خلي المحامي بتاعك يجي يخليني أمضي الورق الزفت دَ وأمشي ولا أقولك مش محتاجه حاجه من فلوسك
-دَ حقك علشان ميبقاش في أي صلة تاني
-للدرجه دِ
-هترجعي أيام كسرتي ووجعي منك ولا هترجعي يوم المستشفى ولا ايه
-وانت برضو مش هترجع كل ليلة كنت ببكي فيها بسببك
-فريدة متجننيش انا عملت ايه
انتِ اللي طلبتي الطلاق وانا أحترمت رغبتك ايوة اتزفت وغلط لما أخدتك معايا للدكتور بس انا كنت تايه وانتِ حجزتي فأنا هعرف العنوان ازاي
كمل وقال بنبرة عالية
-أنتِ لحد دلوقتي بتدوري علي مبرر انك مغلطيش وأني انا غلطان
مسكها من دراعها جامد وهزهها وقال
-ممكن أفهم عايزة ايه دلوقتي
-عايزة أفهم عايزة اعرف انا اتظلمت منك ولا انت اللي ظلمتني
-اقولك انا
بالرغم انك عارفة كل حاجه وعارفة أني كنت تايه سيبتيني كل دَ علشان غيرتك وذكائك قولتلك اني تعبان لكن انتي مشيتي بمبدأ عافية ذوق وأطلقتي بحجه أنك متقبليش تكوني علي الرف
مع انك عمرك ماكنتي كدا انا كان كل وقت معاكي وعلشانك وانا كل اللي قولته أني مش عارف انا عايز ايه
كنت محتاج وقتها انك تبقي جنبي وتطمنيني لكن انتِ معملتيش أي حاجه غير أنك مشيتي بحجه اني مبقتش أحبك بعد كل دَ كنت لسه باقي عليكي وبحاول نرجع وانتِ عارفه وأكبر دليل ساعة المستشفى بس انتِ مشيتيني مكسور زي كل مرة
هتبرري ايه
جه يوسف وهو شايفهم بيزعقوا
لمحه زين برق ليه بمعني ^أمشي^
مشي وهو بيشرب في الليمون بالنعناع
-ردي عليا هتبرري بأيه
مسحت دموعها اللي اتمردوا عليها ونزلوا وقالت
-مش هبرر فين يوسف خلينا نخلص
-معرفش هروح أشوفه ومشي
اتصلت فريدة علي حسام وهي بتبكي
-ايه يا فريدة روحتي بيت
-لا يابابا لسه هناك
-مالك فيكي ايه
-مفيش يا بابا بقيت وحشة في نظره اوي تعالي لو سمحت
-صلحي النظرة دِ
دِ مشكله بينك وبينه انا مقدرش أصلح حاجه لو باقية عليه اقعدوا واتصافوا انتوا الأتنين غلطوا ولو مش قادرة أمضي الورق من سُكات وانا ¼ ساعه واكون عندك بس أوصل عمي
-تمام
جه زين وهو بيقول
-مش عارف يوسف فين حالا يجي
-تمام
كملت وقالت
-انت شايف نفسك مبتغلطيش
-أنا أسف لاني قولت اني تايه انا أسف لاني قولتلك مش عارف او مش لاقي ذاتي أسف برضو أني اخدتك يومها أسف اني سمحت للدكتور يقول كل دَ
أسف اني بينت ليكي الجزء الخايف مني اعتقادا مني انك هتساعديني
بس دَ اللي هقدر أقوله بس مش هيبرر اللي عملتيه
-كنت خايفة
-من ايه
-من انك تسافر ومترجعش
-ليه هموت-لا هترجع ليها
-انا سافرت علشان اواجهها وزي ماروحت زي ماجيت مفيش اي حاجه اختلفت غير اني شوفت ان مبرراتها ملهاش فايدة لان مش هيفيد بحاجه مش هتزيل نظرة الخذلان يوم ماسابتني بموت
ولما رجعت كنت برضو تايه بس مش علشان رهف علشان مش لاقي ذاتي وكنت حاسس اني متحبش أصلا ولما رجعت لقيتك طالبة الطلاق من غير ماتعرفي ايه اللي حصل
-محدش أختارني ولو لمرة يازين
شعوري بمجرد انك هتسافر تتكلم معاه وان فيه احتمال ١% انكوا ترجعوا كان بيقتلني أحساس انك تايه زي مابيتعبك كان بيتعبني
كنت عايزاك تختارني دايما من غير ما تشكك في حبك لحظه
-انا مقولتش اني هرجع ليها انا مشككتش في حبي
انا كنت خايف أفهمي كنت حاسس بنقص حاسس اني مش كافي ليكي وانك ممكن تمشي وفي نفس الوقت كان من حقي اجاوب نفسي علي كل الاسئلة اللي جوايا ناحيتها ليه هي عملت كدا
انا متأثرتش لما عرفت انها ماتت يمكن زعلت واتخنقت أيام كتير ولازلت بدعيلها بإن ربنا يرحمها لكن مش زي أحساسي وانتِ بتقولي انك بترتاحي لما بكون مش موجود
انا اختارتك وحبيبتك واخدت الريسك أني أدخل في ريليشن شب جديدة وانا مشوه من جوايا بسبب ابويا وبسببها وانتِ
علي الأقل كنتِ تعامليني كأني حالة وتساعديني مش تهربي بحجه فارغة
-وأنت هين عندي كدا
-هو انا لسه ههون مانا هونت من زمان
-كذب
مهونتش
-انا ملقتش حتي نظرة حزن ساعة لما اتطلقنا
كنتي هادية كنت مستغرب ازاي حتي أيدك موافقه انك تمضي أصلا
كأنك أستريحتي
-مستريحتش من وقتها
رفع حاجبه وقال
-وانا المفروض اعمل ايه
فهميني
-انا تعبانه وخارجه من عملية مش حمل اي ضغط
-ضغط ايه
انتِ عاملة العملية من سنة
سكتت وقالت
-أنت عرفت منين أني هعمل عملية أساسا او أني في المستشفي
-ميخصكيش
-نبرة صوتك فيها عصبية وتهكم لكن تصرفاتك عكس كدا
-فريدة متعصبنيش انتِ عايزة ايه
قربت منه ومسكت أيده وقالت
-أسفة
-مش هتصلح أي حاجه حاجه حصلت ولا أعتذاري هيصلح أحساسك وقتها
اتنهدت وهي بتحاول تأخد نفسها وقالت
-بص…انا غلطت لما سيبتك وقتها وأسفه لكن ولو لمرة قدر أحساسي وقتها محدش يقدر ينكر أنك جرحتني وقتها ولو بدون قصد حتي في فترة تعبك معاك ان ردة فعلي كانت لازم تكون غير كدا وأحاول أخرجك من الحالة اللي فيها بس هربت لمجرد اني حسيت انك تايه…انك مبتحبنيش..زي ماانت كنت بدور علي نفسك كنت بعمل كدا برضو….كنت بسأل ليه محدش حبني بجد …..ليه مكملتش..ليه حسستني ولو بدون قصد أني…أني مش كاملة …او مش كافية ليك..كنت قدامك ثابته لكن والله كنت من جوا كنت بموت
مسحت دموعها وقالت بخنقة
-علي راحتك يازين مش هتشوفني تاني وياريت مشوفكش أدعي اتعافي من حبك زيك كدا
قرب منها خطوة وقال
-بس انا منستكيش ومش هقدر أنساكي بس كل ما أبص في عيونك أفتكر…أني بسببك كرهت نفسي لفترة طويلة وكنت شايف اني مش كامل…بس طفولتك وتسرعك خلونا هنا
اتنهدت وقال وهي بتبكي
-اخلص هات يوسف او حتي هات الورق عايزة أمشي
– معرفش راح فين
-محتاجه أمشي
-لا أنتِ عايزة تهربي من حقيقه انك مكونتيش معايا ولما حسيتي نفسك غلطتي عايزة ترجعي ولا كأن أي حاجه حصلت
اللي مكنش معايا في خريفي ملهوش الحق انه يبقي في ربيعي وأزدهاري
-وأنت غلطت متعملش نفسك بريء
-متنزليش من نظري أكتر بقولك كنت تعبان كنت بموت كنت متنيل محتاجك غلطان ….غلطان لاني طلبت المساعدة….لاني بينت خوفي ليكي …لومكونتيش معايا وقتها ملكيش الحق انك ترجعي دلوقتي
-طب …طب رجعت ليه …. جيت ليه للمستشفى
مردش عليها
وقفت قُصاده وهي بتقول
-زين فهمني جيت ليه المستشفى
-لأني….لأني كنت باقي عليكي ..كان جوايا أمل أنك مترفضنيش زيهم….انك تحبيني…وكان ليا كلام معاكي كنت هعاتبك بسبب اللي عملتيه….كنت هسألك ليه سيبتني وحدي….لكني لقيت منك الرفض…بقيت انا الوحش بالنسبة ليكي…مشيت وانا مقرر أني أحافظ علي ماتبقي من كرامتي….ولما شوفتك نايمه…نسيت أي حاجه منك…كان نفسي أبعدك عن عيون الناس وتكوني معايا انا بس…ولما طلبت منك انك تقعدي..رفضتيني تاني…ومشيتي حاولت أخليكي لأطول وقت ممكن..لكن مشيتي ….حسيت نفسي وحيد …حسيت أني متحبش
متجيش بعد كل دَ وتفكريني بحبي لان اتجرحت منك
بعد عنها ومسك الموبايل واتصل ب يوسف وقال
-تعالي خلينا نخلص من أم الموضوع دَ ويلا علشان السفارة هتقفل
وقفل الأتصال
قرب من السور وهو موجه نظره للبحر وبيتنهد بتعب
وقفت فريدة وراه وقالت بصوت مبحوح
-ممكن متمشيش
لف ضهره وهو بيقول بهدوء
-ولأول مرة مش فاهمك أنتِ عايزة ايه
-عايزة نرجع
-أسف مقدرش
وقفت قصاده وقالت
-ليه
قال بصوت مخنوق
-نفس سؤالي ليكي اللي عجزت عن إجابته لدلوقتي ليه عملتي كدا ليه وصلتينا لكدة هاا
حاوطت رقبته بأيدها وميلت رأسها علي كتفه وقالت
-أسفة
حاول زين يفك أيديها بهدوء لكن قبضتها كانت اقوي
(زين مستخدمش قوته كلها علشان مكنش عايز يوجعها)
-بتكرهني للدرجه دِ يازين
بعد زين عنها وقال بحزن
-ولأول مرة تعبت منك
-تعبت مني؟!
– ايوة مبقتش فاهماك مرة تيجي تقولي مينفعش وانا نسيتك ودلوقتي بتقولي نرجع مش بالسهولة يافريدة
-ليه منقعدش ونحل مشاكلنا زي اي اتنين عاديين
-احنا عمرنا ماكنا عاديين يافريدة مش دَ كلامك
-للدرجة دِ بتكرهيني
-مش بكرهك لكن ..لكن مش قادر أنسي وانتِ مش هتقدري تنسي
ولف نفسه وهو بيبص للبحر
قعدت فريدة علي الكرسي وهي ضاغطه بأيدها علي رأسها جامد وبتبكي بصوت عالي
نزلت من عيون دمعة خانته ونزلت وهو بيتظاهر بالجمود مسحها بسرعة واتنهد بتعب
غير أتجاه رؤيته من البحر لفريدة
أبتسم بوجع وأتنهد تنهيدة تعب كأنه بيخرج تعبه
قرب منها ووقفها قصاده وقال بوجع
-ممكن متبكيش
مردتش عليه
حضنها وقال بوجع
-مبحبش اشوفك بتبكي
-ليه
-لانك تهميني
رفعت اتجاه رؤيتها لعينه وقالت
-بجد
-أكيد
-يعني هنرجع
-محتاجين نتكلم ونتفاهم بهدوء لأني مش قادر أنسي بس …بس بحبك
وابتسمت وهي بتمسح دموعها وقالت بهدوء
-وانا معاك
طب أقعدي هنا وهعمل كذا حاجه وأجي
-تمام
أتصل ب يوسف
-اه يا زين
-أمشي روح بيتكم النهاردة أجازة
-انا بقالي نص ساعة واقف وفي الأخر تقولي أمشي
-أقفل يا يوسف علشان معملش حاجه تعصبك دلوقتي سلام وقفل
قرب زين من فريدة وقعد في الكرسي اللي قُصادها
وقال بهدوء
-بصي يافريدة
محدش ينكر اننا الأتنين مرينا بتجارب صعبة مع أختلاف درجات الصعوبة لكن مش موضوعنا
موضوعنا انك غلطتي وانا غلطت وأذينا بعض بس لسه مش عارفين نموف اون من بعض ولسه بحبك ولا كأن مر ٣ سنين وانتِ كذلك
انا ك زين مستعد أسامح علي اي حاجه حصلت
لكن في القعدة دِ وهنا هنحط شروط وقواعد محدش يتجاوزها
انا ك زين مش حمل اي ضغط او تعب نفسي تاني كفاية اللي ضاع
ولو حد أتجاوزها الطرف التاني يقرر بدون تدخل الطرف الآخر نهائي يعني أقرب مثال
لو انا اتجاوزت حاجه من الحدود دِ فأنتِ من حقك تحددي هتبقي عايزة نظام حياتنا ازاي… هنكمل ولا لا
وانا مقدرش أتكلم نهائي وأعتقد أن دَ اسلم حل علشان نحافظ علي ماتبقي مننا
ولو وصلنا لاتفاق هيكون شيء كويس لكن لو موصلناش يبقي نحترم قرارات بعض مهما حصل
اتنهد وقال
-مش حابب أسمع مبررات عايز أسمع شروطك ممكن
ابتسمت وقالت
-بص يازين
عايزاك دايما تفهم اني في أوضاع تايهه ومعرفش انا عايزة ايه ببقي محتاجة أني أطمن وأحس بالأمان فأتمنى انك تدرك الجزئية دِ واني قد أبدو ليك إنسانه ناضجة بس من جوايا لسه طفلة خايفة عايزة تتطمن
وثانيا انا مجرحنيش غير أنك شككت في حبي ليك وحبك ليا اللي عايزة انك تتأكد انك مستحيل تهون عليا او مبحبكش عارفه اني بوظت حاجات كتير لكن مش بأيدي خوفي انك تمشي أثر عليى بشكل ملحوظ
قطعها وقال
مش عايز مبررات يافريدة عندك كلام تاني
-لا انا يعتبر خلصت كلامي أتفضل
-بصي يافريدة
انا شخصيتي أتغيرت ١٨٠ درجه في سنتين اللي فاتوا صعب أكون زي زمان ف ياريت تقدري دَ ما اتعافي
ثانيا
لو شعور جوايا مهما كان فأنا هقوله وانا واجب عليكي ك دكتورة علي الأقل انك تسمعيني وتساعديني أني أتجاوز دَ بشكل او بالاخر
الثقة يافريدة أساس اي علاقة ف من هنا مفيش مجال للشك بينا ولازم نكون مصدقين دايما اننا واثقين في بعض
واخيرا
أننا نقدر ذاتنا بكل الطرق الممكنة ومنجيش علي نفسنا علشان حد مهما حصل انا هكون متقبل اي انتقاد بطريقه غلط او شك فيا او حبي لاني اللي قاعد قدامك مهشم نفسيا
تمام
أبتسمت بهدوء
-تمام يازين
-يبقي تمام
هرجعك علي بيت والدك النهاردة وهأجي بكرة بحس انك تفكري وتأخدي قرارك بهدوء وانا قرارك
-بس ازاي احنا اطلقنا
-انا رديتك الصبح لاني كنت حاسس فقولت علشان ميكونش في ذنوب
-اه تمام
-لو سمحتي يافريدة علشان الموضوع لازم يتأخد بالعقل وبكل هدوء وبرضو تبلغي اهلك
-تمام يازين علي راحتك
ركب فريدة وزين العربية ومشيوا
كل واحد كان تايه
هل هيقدورا يكملوا حياتهم بشكل طبيعي
هل يرجعوا يتعاملوا طبيعي تاني بعد ماكل واحد جرح تاني بطريقه دِ
كل دِ أسئلة كانت بتدور في عقلهم وكانوا بيدورا علي إجابة
كل واحد بيحب التاني لكن الظروف اللي مروا بيها خليهم مش متأكدين من نجاح حياتهم
^خصوصا زين^
وقف زين عربيته قدام بيتها وقال
-وصلنا
-تمام طب تعالي أقعد شوية
-لا يافريدة لاني محتاج ارتاح
مسكت أيده وقالت
-سلام
ابتسم بتوتر وقال
-سلام
فتحت باب العربية ونزلت وطيفها كان بيبعد بمرور الوقت لحد ما اختفت
___
دخلت فريدة المفتاح في الباب ودخلت
جه حسام من بعيد وقال
-أتأخرتي يافريدة
-معلش يابابا
-ليه كل دَ طيب انا كنت بلبس وجاي
-لا متتعبش نفسك انا كويسة
اتنهدت وقالت
-بابا انا محتاجه أقعد أتكلم معاك انت وماما
-ليه يافريدة
-لما نقعد هتعرف
انا هتصل بيها
في خلال ساعه
وصلت والدت فريدة للبيت
دخلت عفاف وقالت بهدوء
-ها يا فريدة عايزة ايه
قعدت فريدة قصاد عفاف وحسام وقالت
-زي مانتوا عارفين انا روحت علشان أمضي ورق
بابا كان معايا وماما بعتلك مسدج
-اه
-انا اتكلمت انا وزين
قالت عفاف بهدوء
-وايه يعني
-ماحنا رجعنا
ضحك حسام وقال
-كنت حاسس
ردت عفاف بعصبيه
-اللي هو ازاي بعد اللي عمله
-ماما احنا الأتنين اتجرحنا احنا الاتنين تعبنا…هو بزيادة اوي…وانا للأسف كنت من الناس اللي جرحته..وممكن محدش يفهم كلامي…المهم انا حبيت ابلغكوا وإنه هيجي بكرة وإنه ردني من الصبح أساسا…ولما هيجي هيتفق معاك يا بابا علي الحاجات التانيه
اتنهدت عفاف وقالت
-انا مش فاهمالك خالص بس طلما دَ هيريحك أعمليه
-تمام
كملت وقولت
-بس انا حاسه متوتر حاسه خايف
اتنهد حسام وقال
-دَ شيء طبيعي من اللي شافه بس خليكي شاطرة ورجعيه لطبيعتوا
اكتفيت بأني ابتسم وبس
قومت وانا بقول
-شكرا علي وقوفكم جنبي انا هضطر أني أدخل أنام لاني تعبانه بجد
-تمام يا فريدة
سحبت عفاف شنطتها وقالت
-وانا همشي عن أذنكوا
مردش حسام ودخل أوضته
قفلت فريدة ورا عفاف الباب ودخلت نامت
شاشه الموبايل نورت
فتحت فريدة الموبايل
شافت مسدج من زين مكتوب فيها
^تصبحي علي خير
انا هبقي أجي بكرة بدري ان شاء الله
ياريت تأخدي أجازة بكره وعلي راحتك ^
رديت عليه وقولت
^وأنت من أهل الجنة يا زين
تيجي تنور مستنياك
تمام أعتبره حصل^
بس مشافش الرسالة يمكن نام معرفش
مسكت موبايلي وبعت مسدجات أني هأخد أجازة أسبوع
غطيت وشي بالمخدة وانا بحاول أنام لحد مانجحت فعلا اني أنام وأغوص في عالم اللاوعي
____
صحيت علي صوت المنبه
قومت بتعب وانا بحط أيدي علي المنبه علشان أقفله
بس لحظه…انا معنديش منبه أساسا
فتحت عيوني وانا شايفة زين قدامي وماسك المنبه وبيقول
-قومي بقي
بدأت أعدل نفسي وانا بدعك عيني وبقول
-صباح الخير
-صباح النور قومي الساعه ١١
-١١ ايه
-الضهر حد يقعد لدلوقتي
-قومي انا بقالي ساعة هنا وبحاول اصحي فيكي
-قومت اهوو
قومت من السرير وانا بلم شعري بأيدي وقولت
-دقيقة أكون جاهزة
ابتسم بهدوء
-تمام انا مستنيكي برا
هزيت رأسي ب معني تمام وهو خرج برا
غيرت هدومي بسرعة وخرجت وانا بقول
-انا جاهزة
هو صحيح بابا فين
-نزل يجيب حاجات بس مينفعش نمشي غير يجي
-تمام
قال بهدوء
-اخدتي أجازة
-ايوة
-تمام
رجع حسام وقال وهو بيقفل الباب
-أخيرا صحيتي ايه دَ انا لسة نازل لحقتي تلبسي أمتي
-عادي انا هدومي جاهزة أساسا
-طب أفطروا
-لا ياعمي مش عايزين نتعبك شكرا
-علي راحتك
وجه نظره لفريدة وقال
-هاتي شنطتك علشان نمشي
سحبت فريدة شنطة الهدوم بتاعتها وقالت
-يلا انا جاهزة
-يلا
أخدها زين منها وقال
-انا هحطها في العربية
وأسخن العربية عقبال ما تيجي
-تمام
باست فريدة حسام من خده وقالت
-عايز حاجه يابابا
-لايروحي شكرا
نزلت فريدة من البيت وركبت العربية ومشيوا
في بيت زين
دخلت فريدة وهي بتبص للشقة بفرحه
دخل زين وهو بيرمي المفاتيح علي التربيزة وقال وهو بيشاور علي الأوضة وقال
-هتلاقي دولابك جوا أبقي حطي هدومك
-تمام
قعد زين علي الكنبة ومسك الموبايل وهو بيقلب فيه
حبت فريدة انها تكسر السكوت وقالت
-تحب تفطر ايه
رد بهدوء
-مش جعان مش بفطر أساسا
لو عايزة تأكلي المطبخ عندك جوا
-مانا مش هأكل لوحدي
رد ببرود
-مانا مش جعان سهلة المطبخ عندك أعملي اللي عايزاه
أبتسمت بوجع وقالت بهدوء
-طب ..طب تيجي ننزل نتمشي
قال وهو بيدخل الأوضة
-لا انا تعبان وعايز أنام
-حد بينام دلوقتي مش دَ كلامك
-انا هرتاح مش هنام ونام علي السرير
مسك زين موبايله وكتب جملة واحدة
<أين الأمان لا أجده هل لاني قضيت عمري بأكمل خائف فهل شعور الأمان أصبح غريب بالنسبة لي ؟؟!>
وقفت فريدة في المطبخ وهي بتدور علي أي حاجه تعملها تأكل
دخلت الأوضة بتاعت زين وقالت بهدوء
-قوم شوفي مطبخك دَ مفيهوش حاجه تتاكل
رفع نظره من الموبايل وقال
-فريدة أقولك حاجه أطلبي اوردر أحسن
-ماشي
-هتأكلي ايه
ضحكت وقالت
-بيتزا بالسي فوود تاكل معايا
-لا بتمرر بوقي
كشرت وقالت
-كنت بتاكلها عادي
-شوفتي الزمن
ابتسمت بهدوء وقالت
-خلاص أطلبلي اي حاجه
-عايزة ايه يعني
-هاتلي اي حاجه من ماك
-تمام
مسكت فريدة موبايلها فتحت الواتساب شافت ان حسام بعت ليها مسدج
-رجعتي
ردت وقالت
ايوة
في خلال دقيقة كان اونلاين وقال
-حمدلله علي سلامتك
أنتِ كويسه
-اه الحمدلله
-وزين
-مش عارفة متغير
-أعذريه يافريدة
-سيبها علي الله
-الله يعينك
رن جرس الباب
قام زين فتح الباب وأخد الاوردر ودفع الحاسب وقفل الباب
وقف قصادي ببرود وقال
-الاكل اهو
-طب مش هتاكل
نبرة صوته عليت وقال
-قولت مش جعان ودخل الأوضة
-علي راحتك
قعدت علي السفرة وطلعت الأكل وبدأت أكل وانا عيوني بتنزل دموع
خلصت الأكل ومسكت موبايلي وفتحت الواتساب وبعت لبابا وقولت
-الدنيا بايظة
بعتلي بعدها ب ٥ دقايق
-أعمليها عصير
-انا غلطانه
-بهزر معاكي
ايه عملتي ايه
-الدنيا بايظة بجد
-خلاص تمام
اانا هتصرف
في غضون نص ساعة
الباب كان بيخبط
حطيت أيدي علي الاوكرة علشان أفتح الباب
قام زين من علي السرير وهو بيقول
-أستني
وفتح الباب ولقيت بابا واقف عند الباب
ابتسمت ليه وهو بيقول
-كنت قاعد لوحدي قولت أجي
ضحك زين
-تنور في أي وقت
اهو بيضحك عادي أومال في ايه
دخل حسام الشقة وهو ماسك أكياس
-تعبت نفسك ليه كدا
-لا عادي انا مأكلتش من الصبح قولت نأكل كلنا ولا انتوا أكلتوا
-فريدة أكلت بس انا مأكلتش
-خلاص تعالي نأكل اناا وانت
أتكلم زين بهدوء
– ٢ قهوة مضبوطة يافريدة
-لا انا سادة يازين
-تمام يبقي واحدة سادة لعمي وواحدة مضبوطه
-تمام
قعد زين وحسام علي السفرة
طلع حسام ٣ بيتزات لارج.
ضحك زين وقال
-ايه كل دَ
-علشان نأكل
دِ بيتزا فراخ ودِ سي فوود ودِ
-بسس هاتلي السي فود
دخلت فريدة وهي ماسكة القهوة
حطتها عليي السفرةة وقالت
-اهو ياجماعة
وجهت نظرها لزين بألم وابتسم ومسكت الموبايل
حس حسام بيهم فقال بهدوء
-تعالي يا فريدة كلي
-لا يابابا مش جعانة أكلت
كلوا انتوا باين عليكوا جعانين
خفض حسام رأسه وقرب من زين وقال
-مالها
اتنهد وقال
-معرفش
-الله اعلم بيكوا
خلصوا اكل وقعدوا يتكلموا شوية ومشي حسام
قربت فريدة منه وقال
-بتمرر بوقك
مردش زين عليها ودخل أوضته
دخلت وراه وقالت
-مش طريقة انا بتكلم انا مش حيطة علشان اللي بتعملوا دَ
-انا معملتش حاجه
انا عندي شغل بكرة ومحتاج ارتاح
مروا شهرين وهما بنفس الحالة
زين معاملته جافة معاه وهي بقت تتجنبه في أوقات كتير
هي مش فاهمه معاملته هو بيعاقبها علشان حبته
مبقاش هو مبقاش زين هو..هو كان عنده حق لما قال انه مهشم نفسيا ..مدمر…مخرج تعبه علي هيئة سكوت
رجعت فريدة من المستشفي وقعدت مستنياه علشان هي تعبت …محتاجه تتكلم ….تفهم منه
دخل زين للشقة وحط المفاتيح علي التربيزة وقال
-لو جعانة أعملي أكل انا أكلت في الشغل
اتنهدت وقالت
-زين أنا محتاجه اتكلم
-وانا تعبان ومحتاج أرتاح
-معلش يازين لو سمحت
-وانا تعبان يا فريدة بكرة ودخل أوضته وقفل الباب
وجهت نظرها للباب بألم ونزلت دموع من عيونها
ودخلت الأوضه تاني علشان تبكي بحرية
في أوضة زين
وقف قدام المرايا وهو موجه نظره لانعكاسه ببرود
فتح الدرج وكتب علي المرايا
-لا مش انا
فتح باب أوضته وهو بيدور عليها بعينه بس ملقهاش بس سامع صوتها وهي بتبكي
حط أيده علي دماغه بتعب ودخل أوضته وقفل الباب
وحاول انه ينام لكن معرفش
مسك رأسه وهو بيضغط عليها بأيده وهو بيحاول ينام
شاف أوكرة الباب بتتفتح لعن نفسه لانه مقفلهوش بالمفتاح
دخلت فريدة ووقفت قصاده وهو مُدعي النوم
قالت بوجع وهي مش عارفة انه صاحي.
-مش أنت…مش زين اللي حبيته..مبقتش فاهماك..هو انا صعبت عليك وقتها….محتاجه أفهم منك
نزلت دمعه من عينها علي خده مسحتها بسرعة وهي بتتأمله وخرجت برا الأوضة وهي بتبكي
زين عيونه وهو شايف طيفها بيختفي
مش هاين عليه دموعها بس خايف …مش عايزاه تمشي ..بس خايف تفضل
اتنهد بتعب وهو بيحسم أمره وغمض عينه وهو بيحاول النوم
في الجهة المقابلة
فريدة كانت نايمة بعد مادموعها غرقوا المخده
مكنش موجود علشان يمسحهم….هو مش بيحبها …لا بيحبها بس ليه
تاني يوم صحيت فريدة وهي بتفكر هتعمل ايه
قامت من سريرها وعيونها منفخه من العياط
غسلت وشها واتصلت علي حد وقفلت بعديها ب ٥ دقايق وخرجت وقفت قدام الأوضة بتاعته
اتنهدت بهدوء وخبطت علي الباب ودخلت
كان بيجهز نفسه علشان ينزل للشغل
وقفت وقالت ببرود
-زين
رد وهو لابس نضارته
-امم
-لو سمحت محتاج أتكلم
-نازل الشغل لما أرجع
-تمام
خرجت فريدة من الأوضة وقفلت الباب بتاع الشقة بالمفتاح ورمت المفتاح من البلكونة
جه زين علشان يخرج لكن معرفش
اتعصب وقال
-فريدة هاتي المفتاح
-رميته من البلكونة
كملت وقالت بغيظ
-نط هاته بقي
أتعصب زيادة
-انا مش فايقلك انا عندي ميتينج مهم النهاردة
قالت بإستفزاز
-نط هاته من تحت يازين
-أنتِ بتفكرري ازاي ايه انتِ مش عيلة ياأستاذة
أتعصب زين وهو بيقول
-انا هنادي البواب
-مانا عطيته أجازة النهاردة
قال بزعيق
-وايه أصله دَ
ابتسمت بأستفزاز وقالت
-انا أستنيتك زي ماقولت متبقاش زي العيال وترجع في كلامك
-فريدة متجننيش
فقدت السيطرة علي أعصابها وقالت
-انت اللي متجننيش انا من ساعت مارجعت وانت بتعاملني بجفاوة اول مرة أشوفها فيك مش فاهمه فيك ايه ….دايما ساكت…حياتك كلها شغل …انا مش فاهماك ..عايزة أفهم …انا صعبت عليك صح
قعد علي الكنبة ومردش
اتعصبت وقالت
-زين أنا بتكلم لو سمحت
مرفعش نظره من الموبايل
مسكت موبايله ووقعته في الأرض وقالت
-دَ اللي بتهرب مني بيه…موبايلك وشغلك هما كل حاجه في حياتك ..طب وأنا…بتتهرب مني بأنك خالق لنفسك عالم أفتراضي بعيد عني …عايز تثبت ايه …أني مش مهمة نزل دموع من عيونها وقالت
-مش أنت زين ..مش أنت
اتعصب وقالت
-ايه اللي هببتيه دَ فرحتي لما كسرتيه
وهنتكلم في أساسا
أقولك كنتِ عايزة تقولي ايه
مردتش عليه كنت موجهه نظري في عيونه كأني عايزة أشوف نظرة حزن منه عليا او حتي نظرة شفقه
كمل وقال
-كنتي هتلوميني وتقعدي تتكلمي عن أني مش بتكلم وتقولي انك تعبتي من الوضع دَ وانك زهقتي من سكوتي زي ما أي حد زهق مني وانك اتخنقتي من الوضع دَ وانك هتتطلقي لأنك متقبليش تعيشي كدا وأحب أقولك ان كل اللي عايزاه حضرتك هيحصل في أقرب وقت
كانت واقفه مصدومه من كلامه
كمل وقال بصوت عالي بس غالب عليه الخنقة
-مش صح ياهانم ومشي دخل أوضته
دخلت وراه ولسه دموعها بتنزل ووقفت قصاده وهو واقف وضهره في وشها
وقالت بصوت مبحوح
-لا مش صح
لف نفسه وقال
-مش محتاج اني أصعب عليكي او أني أشوف نظره شفقة في عيونك
قربت منه وحضنته وهي بتبكي وقالت بصوت عالي
-لا مش صح والله غلط
كل حاجه قولتها غلط وغلط كبير كمان.
مسحت دموعها بسرعة وكملت وقالت
-نظرة الشفقة كنت أتمني حتي أشوفها في عيونك …انا انطفيت في عيونك يازين …عيونك مبقتش تلمعلي يا زين…دموعي بقت عادي عندك…وكل دَ انا باقية عليك…كل اللي كنت هقوله انك مبقتش انت …مش زين اللي حبيته
بعد عنها وهو بيزقها وقال بصوت مخنوق وهو مانع انه نفسه ينهار او يبكي
-أخر نسخه للأسف
ندمتي حقك تندمي انك رجعتي ..بقيت وحش في نظرك صح
والله دَ اللي عندي يافريدة ولو طلبتي الطلاق هطلقك عادي
-عادي …انا قليله كدا في نظرك
حاوطت رقبته بأيدها وهي بتميل رأسها علي كتفه وقالت
-بحبك وانت كدا.. حتي بجفاوتك معايا …بكل أنفصام جواك يا زين…وانت متعصب وانت هادي..وانت مش بتتكلم…بحبك بكل نسخه جواك ….الوحشة قبل الكويسة..مع اني مش شايفة فيك حاجه وحشة…انت ليه اللي شايف نفسك كدا
كملت وهي بتطبطب عليه
-مفكرني هطلب الطلاق لمجرد انك بتعمل كدا…او هبعد حتي…تعرف انا متأكدة ان من جواك غير كدا …غير الشخصية اللي بتحاول تظهرها..غير الجفا اللي بتتعامل بيه معايا..لو كنت همشي..كنت مشيت من فترة طويلة…مكنتش هتحمل سكوتك لأكتر من شهرين..وأنا يعتبر عايشة لوحدي وانت مش معايا
-كنت …كنت هسألك
هو انا صعبت عليك يومها وردك اللي هيحدد وقتها هنكمل ولا لا
كملت بصوت خافت
-بس اللي أتأكدت منه دلوقتي
أني مصعبتش عليك وقتها…حتي لو هتقول كلام غير كدا..بس انا مش شايفة نظرات برودك ولا المعاملة الجافة انا شايفة قلبك من جوا يازين
عارف شوفت فيه ايه
قال بصوت مبحوح
-امم
-شوفت طفل صغير خايف يخرج قاعد خايف من أي صدمة…خايف نرجع فأبعد تاني ….خايف يعيش..خايف يحب وخايف ميتحبش.. خايف يخرج ف يكون منبوذ من اللي حواليه..خايف ميتحبش…بس تأكد…..أني معاك وجنبك في كل مكان وبحبك بكل أنفصام وشخصية جواك..وأني مش همشي حتي لو طلبت ..لأني هكون متأكدة انه مش من قلبك
بعد عنها بهدوء وعيونه متحجرة بتلمع بدموع
-فريدة لو سمحتي أخرجي برا
بلت شفايفها بلسانها وقالت
-وبعدين
قال بصوت مخنوق
-وبعدين ايه
قربت منه ومسكت ايده وقالت
-خايف أمشي انت مش هين عندي كدا يازين…تعرف حتي حتي في الفترة الزفت دِ والله دموعي مكانتش بتفارقني ….كنت بروح أقعد قريب من البحر علشان اتخيلك هناك..يوم ماجيت هناك وصحتني من النوم
متعرفش كنت حاسة بأيه لما شوفتك وقتها
كنت عايزة أبكي في حضنك ….بس انا غبية تقول ايه بقي
قربت من ودنه وقالت
-انت مش وحش والله
حضنته وقالت بصوت مخنوق
يلعن ابو الظروف اللي تخليك كدا يازين…تخليك خايف من كل وأي حاجه..بتحاول تكفن نفسك بكفن البرود وانك مش هامك حد بس انت من جوا خايف…بس اللي أقدر أقوله اني معاك ومش همشي
كملت وقالت
-مينفعش تكسر زعق كسر ابكي أعمل أي حاجه غير أنك تسكت..سكوتك بيوجعني..أحساس أني مش معاك في وحدتك صعب شعور مؤذي…كأنك بتغرق وانا واقف عند الشط البحر ومش قادرة أساعدك
أتكلم وانا هسمع
بعد عني فجأة وهو بيتنفض وقال بدموع
-لو سمحتي يا فريدة أمشي
-بتهرب مني ….خايف أني أمشي ..فهمني
قال وهو بينقل نظره لكل مكان في الأوضة الإ عيوني وقال بصوت مبحوح وهو شبه بيتنفض
-مش بهرب..متقلقيش هف هفتح الباب ..وتمشي وتبقي حرة..وتتطلقي وتبقي حرة و وتعيشي حياتك
وتشوفي أنسان يحبك أنسان مش مهشم وتعيشي في هدوء بدل هنا …هنا ضلمة..كأن مفيش نور مت متقلقيش هتكوني سعيدة مع حد يحبك ويقدر يسعدك وتبقي فرحانه معاه مش هنا هنا مش مكانك انتِ تستحقي تكوني تكوني في مكان أفضل
نزلت دموع من عيونه فمسحها بسرعة ومشي ناحية الباب
سبقته بسرعة ووقفت قصاده الباب وانا بحاول امنعه انه يخرج
-زين بطل تهرب
مسكني من كتفي جامد وقال بغضب وراه خوف
-أفهمي هنا مش مكانك
قولت بوجع
-اوعي أيدك بتوجعني
بعد عني بسرعة وقال
-شوفتي انه مش مكانك واني ممكن ااذيكي في أي وقت
غمضت عيني بوجع واتنهدت بهدوء خرجت من الأوضة ودخلت المطبخ
عيونه كانت متابعاه طب هتمشي…طب هتموت نفسها ..هتهبب ايه
لقيتها خارجه وهي ماسكة كذا أزازة مية وعلبة صغيرة وكاتل وسكر وعلب نسكافيه ومسكت موبايلها بعتت مسدجات لشخص معين وقفلت ودخلت تاني للاوضة
-ايه دَ
مردتش عليا
حطت الحاجات علي التربيزة اللي في الأوضة
وقفلت الباب بتاع الأوضة بالمفتاح وبحركه غير متوقعة رمت المفتاح من تحت الباب لبرا في الصالة
اتعصب وقال
-ايه الغباء دَ هنخرج ازاي دلوقتي
-محدش فينا هيخرج من هنا
أمين
-لا انا مش طفل علشان تحبسينا هنا يا هانم
مردتش عليه
-انا بكلمك علي فكرة
-تشرب نسكافيه
-لا
-هعملك
-وهتجيبي الكوبايات منين
فتح الكومودينو وطلعت كوباتين
-انتِ حطيتهم امتي
-امبارح وانت نايم علشان كنت عارفة انك هتعمل كدا
-كام سكر
-قولتلك مش عايز
-يبقي ٢ زي الفل
عملت النسكافيه وقالت بضحك
-تسلم أيدي بجد
مدت ايديها لزين بالمج بتاع النسكافيه بأبتسامه مرسومة علي وشها
-قولتلك مش عايز
-معلش يا زين أشربه علشان خاطري
ملامحه أرتخت شوية وأخد المج منها
ابتسمت بهدوء وقالت
-دوق وادعيلي
تيجي نرسم
-انتِ فايقة للحوارات دِ
-وانت فايق للهزار السمج اللي كنت بتقوله
-دِ حقيقة
-للأسف يازين بعض من الحقايق لازم تترمي في الزباله وتولع بغاز
أشرب بس علشان نتكلم علي رواقة مش هنتخانق واحنا مصدعين
خلصت فريدة النسكافيه وقالت
-تسلم أيدي
سحبت من زين المج بعد ما اتاكدت انه خلصه وقالت
-مش عايز نينيننينيي
وحطتهم علي التربيزة
وقفت قصاده وقالت
-انت بجد عايزاني أبعد
مردش عليا
مسكت ايده وقولت
-رد عليا
-عايزك تمشي هنا مش مكانك
-لو هنا مش مكاني اومال ايه المكان المناسب يازين
اتنهد وانا شايفة عيونه بتلمع بدموع
-مع…مع شخص يحبك ..شخص سوي نفسيا …انتي هنا بتضيعي وقتك صدقيني
-لا هنا المكان الصح والله أكتر مكان مناسب ليا هنا ومعاك وضحكت وقولت
-وبعدين مانت زين يا زين
قال بوجع
-فريدة أمشي
ونام علي السرير وغطي وشه بالبطانية
قعدت في ركن في الأرض وبدأت أبكي بصوت
مش فاهم ليه..ليه شايف نفسه وحش ..ليه بيعمل كدا
كان نفسي يسمعني ويقوم يشوفني ويعتذر ويقول
مقدرش ..بس كان عطيني ضهره
من كتر التفكير محستش بنفسي ونمت كأني بهرب
بهرب من واقع اني مش قادؤة اكون معاه في فترة تعبه
ليه سبته وقتها..ليه مفكرتش..ليه أخدت الأمور بالغيرة
بعد ساعة
صحيت وانا نايمة علي سرير جنبه كان مغمض عيونه
سحبت أيدي ببطي بس كان ماسك فيها كأنه بيقول متمشيش
كان بيرمش بعينه
ضحكت جوايا لاني عارفة انه صاحي بس مغمض عيونه
غمضت عيني وانا مستنية أي ردة فعل منه
بعد فترة حسيت بحركته علي السرير وهو بيتقلب
ضربني بصوابعه بخفه علي وشي علشان يتأكد اني نايمة لحد ما أتأكد أني نمت بعد لما ملقيش مني أي ردة فعل
ضمني ليه بهدوء وقال بصوت خافت
-ياريت نفضل كدا كدا وبس
من جوايا فرحت لانه بيحبني لسه هو متغيرش لكن ايه اللي حصل
نزل علي وشي دموع من عينه وقال بصوت مبحوح
-أسف مبقتش فاهم نفسي حتي
مسح بأيده دموعه من وشي
غمض عينه وهو بيحاول ينام لحد ماسكن في مكانه
غمضت عيني انا التانية لاني مكنتش عارفة أتصرف او أعمل إيه فحسيت ان أسلم حل هو النوم ….بهرب من الواقع أني أنام
بعد فترة
صحيت وانا ببص حواليا كان نايم وخده مبلول
حاولت ابعد عنه ببطيء علشان اجيب البطانيه علشان التكييف كان شغال
سمعت صوته وهو بيقول بنبرة خافتة
-خليكي
-أنت صاحي
-امم
-انا..انا كنت هجيب البطانية
قام علشان يجيب البطانية
قومت وراه وقولت
-زين
-أمم
-فيك ايه
لف وشه وقال وعيونه متحجرة
-وحدي
-وانا …وانا معاك
-خايف تمشي ..خايف تيجي في يوم وتبعدي
-انا ابعد عنك يازين حد يبعد عن روحه
-مانتي بعدتي يافريدة
قولت بهدوء
-غلطة..كنت غبية وقتها..أتعاملت مع الموقف بتسرع…بس أفهم أني كنت بموت كل يوم بالبطي يازين ..أسفه
-انا اللي اسف انا اللي عقلي مشتت مش انتِ مش عارف
أحيانا أحس اني دايما …دايما خايف ..خايف أرجع من الشغل ومشوفكيش حتي ولو مش بنتكلم
جفاوتي معاكي مش بإيدي انا ببقي تايه
خايف أتعلق بيكي أكتر فتسيبني
ولما طلبتي نتكلم فكرتك انك هتتطلبي طلاق
انا خايف من قربك ومقدرش علي فُراقك
مسك دموع عنيا بأيدي وقولت
-مش همشي ليك كل الضمانات…مش هبعد
-بس ..بس أنتِ بعدتي
-قولتلك ياخي… غلطت…وأتصرفت بتسرع… ايه مفيش حاجه تشفعي
أتنهد تنهيدة طويلة ووجه نظره ليه بأطمئنان
قرب مني وحاوطني بأيده وحضني وقال
-أوعي تبعدي تاني هتكون كسرتيني بجد
-مقدرش حد يأذي روحه ….انا هكون بأذيني انا
مسح الدموع اللي علي وشي وقال بهدوء
-بتحبيني والحوارات دِ
-اومال اللي من الصبح بقوله انت مش معانا في الدنيا
-تايه فيكي كمل وقال
-يعني بتحبيني برضو
قولت وانا بحط خصلة من شعري ورا وداني
-أيوة بحبك كتير
ضربته علي كتفه وقولت
-متقلقيش ورقتك هتيجي في أقرب وقت
نينينيني ونطلق نيننينيني بتمرر بوقي نينيني
-ما خلاص ياحجه مانا واخدك في حضني دلوقتي
كمل وهو بيرجع شعره لورا
-أموت واعرف هنطلع ازاي من هنا
-شوية وبابا يجي لاني بعتله مسدج لما كنت برا
-جدعة بس ازاي جه في بالك كل دَ
-لما حسيت أنك بتتهرب قولت مفيش حل غير كدا
أتكلموا كتير كأنهم بقالهم سنين وسنين بعاد
ك جمعات عائلية طريفة بعد أنقطاع صلة الرحم لأعوام
قالت فريدة بنعاس
-هو بابا نسينا ولا ايه
-معرفش أعتقد اننا هنموت هنا
-في أسوء الحالات هتخرج روح شاروخان اللي جواك وتكسر الباب
كملت وقالت
-انا عايزة أنام
-بتفهميها وهي طايرة
ابتسم زين لفريدة بهدوء وقال
-شكرا لانك ممشيتيش زيهم
ناموا هما الأتنين وكل واحد واحد فيهم مرتاح
تاني يوم
صحيت فريدة وشافت الباب مفتوح قامت وهي بتصحي زين وقالت
-زين في مصيبة قوم …يازين
قام بسرعة وهو مخضوض وقال
-ايه في ايه
-الباب اتفتح
-منك لله دِ مصيبة
-قوم تلاقي بابا برا
خرجت فريدة بس لقيت البيت فاضي
خرج زين وراها وقال
-اللي هو ازاي هو باباكي فين
-معرفش
لقيت أستيكي نوتس مكتوب عليها
-انا جيت وفتحت الباب ولما شوفتكوا نايمين محبتش أصحيكوا ومتقلقيش انا اللي فتحت باب بتاع الأوضة بالمفتاح علشان كنتوا نايمين
لما تصحي أبقي اتصلي
مسكت الموبايل واتصلت بيه
-اه يا بابا
-صحي النوم الساعة ١
كمل وقال
-هو حصل ايه مفتاح الشقة واقع في الشارع والمفتاح بتاع الأوضة برا انتوا بخير
-مانا رميتهم…ايوة متقلقش
-يامجنونه
-حبيبي…الحوار كله انه زين كان تعبان وكان عايز يروح الشغل ف حبستنا سوا علشان ميروحش
-اه تمام …أسيبك انا بقي
-تمام ياحج…يلا سلام
-سلام
قفلت الموبايل وقولت
-انا جعانة
-وانا
-تأكل ايه
-بيتزا سي فوود
ضيقت عيني وقولت بقرف
-بتمرر بوقتي
-ما خلاص
-ماانت طفحت ساعتها مع بابا البيتزا كلها
-جعان بقولك جعان
-وحد قال اني التلاجه روح كُل يا زين اطلب اي حاجه
-لا مانا عايز أكل من أيدك
-تأكل ايه
-اتثبتي صح
-أقسم بالله أكتر
كملت وقولت
-انت انزل هات ساندويتشات وتعالي يلا
-الثتبيت واضح
-يلا بس أنا أكسل من أني اعمل فطار الساعه ١
-تمام
جاب زين أكل وقعدوا علي السفرة وبدأو ياكلوا
-فريدة
-أمم
-هنعمل الفرح فين
-ياه يازين انت لسه فاكر بجد
-ياعم كُل بس مش كاتبين الكتاب وادينا قاعدين يبقي فكك
-لا بجد
-اه والله بتكلم جد
-طب…عندي فكرة
-سمعني
-بصي هو قرارك في النهاية
نعمل عمرة ونأخد باباكي معانا علشان جدع
استغربت بعدين أبتسمت وقالت
-تمام…نعمل عمرة..♡
بعد سنتين
فريدة كانت قاعدة في الأوضة بتبكي
قرب زين منها وهو بيقول
-بتعيطي ليه
-انا تعبت دِ تاني عملية وبرضو مفيش حمل
قعد علي ركبته قصادها وقال
-مش عايز أطفال وبعدين انا كام مرة قولت اني مش عايزاك تعملي العمليات دِ وانتي اللي بتنشفي دماغك
-بس يازين انت من حقك
قاطعها وقال
-شش انا فرحان وانا معاكي وبعدين انا مش عايز عيال
أساسا وبعدين لو ربنا كاتب لينا اننا نجيب أطفال هيحصل عادي انتِ سيبك من الأمور دِ وقطعا مفيش ولا عملية هتحصل تاني علشان صحتك مش لاقي صحتك في الشارع آمين
-بس يازين
-مفيش كلام تاني هيتقال
-أمين
ضحك وهي بتبكي
-آمين
باس رأسها وقال بهدوء
-أنتِ كفاية…♡
تمت.

 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية رهف وزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *