روايات

رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش البارت الحادي والثلاثون

رواية الجميلة و الوحش الجزء الحادي والثلاثون

الجميلة و الوحش
الجميلة و الوحش

رواية الجميلة و الوحش الحلقة الحادية والثلاثون

= على فين العزم….
كان ذلك صوت هانى الذى كان يقف خلف اسر و هو يضع مسدسه على رأس جميله و ما أن التف اسر ناحية هانى حتى وجده سحب جميله ناحيته في لمح البصر و يضع المسدس على رأسها
ليشير اسر مسدسه ناحية هانى و نظراته معلقه بجميله التى كانت ترتعش من الخوف تحت ايدى هذا الذئب ليلاحظ اسر خطوات هانى الى الوراء و هو يسحب جميله معه التى كانت تنهمر دموعها بخوف من أن يصيب حبيبها بمكروه.
ليحاول اسر التقرب منهم بهدوء و ما أن لاحظه هانى حتى ضرب رصاصة في الهواء

= خطوة تانيه و هتقرأ على روحها الفاتحه…..

ليهتف اسر و هو يرجع مسدسه الى الوراء

= اهو ….المسدس انا سبته سبها هى ملهاش ذنب انت حسابك معايا انا مش هي يبقا سبها و اعمل فيا مابدلك …

ليقهقه هو بملى فاهه ثم يتوقف فجأة و هو ينظر إليه بغموض فتحجظ عيناى اسر حين رآه و هو يدفن وجهه فى عنقها يستنشق عبقها .

= ابعد عنها يابن ****** و الله لاقتلك بايدى و الله ما هسيبك يا ********* … جميله حبيبتي متقلقيش انا هنقذك …

ليهتف الاخر بسخريه و هو يبعد وجهه عن عنقها

= ورينى …شطارتك يا وحش

*********************************
أما على الجانب الآخر
فكان يقف طارق و هو يملى على القوات الخطه حتى يتمكن الهجوم على المخزن الذى يحتجز هانى جميله و اسر يحاول انقاذها .

= انت من الجهه الشماليه….و الفرقه دى من الخلف
أما بالنسبة للفرقه دى فهتجم معايا من قدام …انتو
جاهزين يا رجاله ….

ليهتف الجميع في وقت واحد

= جاهزين يا فندم …..

= طب يلا اتحركوا …. و محدش يضرب نار غير لما أدى الاشاره الهجوم الجماعى

و بالفعل بدأت الكتائب في التحرك السريع و الخفى
و كل منهم وصل إلى مكانه الصحيح ليتسطحو على الأرض و هم يوجهون اسلاحتهم ناحيه الرجال الذين يقومون بحمايه المخزن .

ليهتف طارق بجديه بعد أن تم التركيز على الهدف

= اضرب ……

**********************************
ظل كلا من خالد و ادهم يجوبان الغرفه ذهابا و إيابا و هم فى قمه قلقهم من أن يكون أصابهم مكروه و تلك الجميلة المفقودة و اسر و طارق الذان اختفيان فجأة بدون اعلام اى احد
أما بالنسبة إلى الفتيات فكان حالهم لا يختلف كثيرا عن الشباب فكان تجلس هو و هى تقضم اظافرها من التوتر و جنا التى كانت تظفر بين الحين والآخر و سالى التى كانت قلقه بسبب رويتها الى حبيبها بهذا الشكل فهى اول مراه تراه هكذا .
لتدخل عليهم مهروله نور فجأة و هى تصرغ فيهم

= اسر عرف مكان جميله و راح يجيبها و …و طارق كمان راح وراه و معاه البوليس …..

ليهلل الجميع فرحا بذلك الخبر السعيد فتهتف جورى

= الحمد لله دا انا كنت هموت من الرعب عليهم

ليجيب خالد و هو يحمد الله

= فعلا الواحد كان خايف عليهم ربنا يجيبهم بالسلامه……

لتربت سالى على كتفه لتقول بهدوء

= متقلقش كل حاجه هتبقى تمام ….سيبها على رب كريم و أن شاء الله خير

ليومى برأسه و هو يقول بابتسامة عريضة:

= أن شاء الله خير يا حبيبتي

ليهتف ادهم بعد أن ارتاح قليلا من هذا الخبر

= يلا اطلعو ارتاحوا …انتو تعبانين من الصبح ..و انا متاكد انهم هيكونو بخير …..و من غير اى اعتراض
يلا. ……..سالى و جورى اوضتة الضيوف جاهزه ناموا فيها و جنا و نور انت طبعا يا جنا عارفه مكان اوضتك …يلا كله على النوم …

كان الجميع يرفض فى بدايه الامر و لكن بعد إصرار ادهم على أخذ قسط من الراحه وافقو على مضض و ذهب كلا منهم الى غرفته

**********************************
= و دينى و ما اعبد ما انا سيبك …….
و ما أن نطق اسر تلك الكلمات حتى سمع صوت إطلاق النار فيدوى صوته فى مكان فترتعد أوصال هانى وعند هذه النقطة لاحظ ارتجاف و انشغال هانى حتى انقضت عليه بقوته و بحركه مفاجئه اخذ اسر المسدس و القاءه على الأرض ثم ظل يسدد الكمات بمهارة لهانى ..
و لكن هانى لم يكن بخصم سهل فعلى الرغم من كبر سنه و لكن لازال يحافظ على لياقته البدنية
فقام بسديد عدة ضربات لأسر منها استطاع أن يدفادها و منها أصيب بها لتضرخ جميله و هى تجد اسر ينزف منه الدم فتتلفت حولها لتجد المسدس الخاص باسر ملقى على الأرض فامسكت بيه و هى ترتعش رعبا ….
اما اسر حين استمع الى صراخها حتى اذدادت قوته و تحول الى وحش كاسر ليهجم على هانى و حين تاكد من ان يعتبر فقد الوعى حتى اتجه نحو جميله و لكن ضربت جميله النار فى نفس اللحظة التي ضرب فيها هانى النار لينصاب اسر
و يسقط هانى صريع فيصبح حثه هامده فتصرخ جميله التى كانت مغمضه عينيها على اسر الذى امتلاء قمصيه بالدم و هى تصرخ مهروله إليه
فتجلس على الأرض حزينه

= اسر …اسر حبيبى قوم اسر يلا بقا اسر انت مش هتسبنى صح انت قولت انك هتحمينى و انا حمايتى جنبك انت بس …يلا بقا يا اسر قوم ااااااااسر ..يارب
لااااااااااااا ….ااااااسر يلا قوم و النبى اسر لالا متسبنيش …….

= اوعى يا جميله خلينا ننقوله على المستشفى

لتجيب هى بضعف ترجوه

= طارق …اسر هيبقى كويس صح ..اسر انت مش هتسبنى …………

*********************************

بعد مرور شهر

تجلس على أحد الاسره فى المستشفى الظلام يملئ المكان و على الرغم من كرهها الى السواد الذي أصبح جزء لا يتجزأ من حياته
و عن أى حياة تتحدث فالحياة بدونه لا تسمى حياة بل كأنها ترى و تعيش في قلب الجحيم فهو كان لها بمسابه جنتها على الأرض تعشقه و تود لو يرجع بها الزمان لتعترف له بمدى حبها بل عشقها الابدى له و كانه يجرى داخل اوردتدها كالدماء و كانه كان طعم الحياة
ها هى تمكث منذ أكثر من شهر فى هذا المكان و هى تعانى من أثر الفقد و لا تعى ما يجري حولها
يا الله كم هو صعب فراق الاحبه فالحياة لا تتوقف على احد و لكنها تنص شيأ فشئ حتى لا يصبح لها طعم أو معنى

جميله: ااااااااااة ااااااااااة يا رب ساعدني انا مقدرش اعيش من غيرك يا اسر سامحنى انا قتلتك بادياى ااااااااااة ااااااااااة و الله ما كنت اقصد انا بحبك و الله بحبك انا عارفه انى قسيت عليكى اخر مره بس عصب عني سامحني يا حبيبي لتتعالى صرخاتها

مجددا كم هو مهلك أن يتذوق المرء مرارة الفقد فيصبح العالم بدون اى طعم أو لون و كانه تحول إلى ظلام كاحل
دخل الطبيب إلى غرفتها ليعطيعها حقنه مهدئه وبعد قليل خرج ليجد جورى و ادهم ينتظران بالخارج

ادهم: هى عامله ايه دلوقت يادكتور طمنا

الدكتور: للاسف يا ادهم بيه هى دخلت فى انهيار عصبي و انا اديتها حقنه مهدئه و هتصحا على بكره الصبح المشكله انها رافضه الواقع و أن الصدمه شديده عليها و ده اثر على نفسيتها جامد

ادهم باسف و حزن : يعنى هى هتفضل على طول كده انا متشكر ليك يا دكتور

الدكتور: احنا فى الخدمة يا ادهم بيه و الف سلامه على مدام جميله

و انصرف الطبيب لتقترب جورى من ادهم و هى تحتضن كفه بين يديها

جورى بحنان: متقلقش يا حبيبي هتكون كويسه و بكره كل حاجه تبقى كويسه

ادهم : انا من غيره مش قادر اعيش وهو دخل فى غيبوبه بقاله شهر ولولا ستر ربنا كان راح مننا و خصوصا الرصاصه كانت فى موضع حساس

= ادهم……..

******************”**********

*الخاتمه *

= ادهم …..

كان ذلك صوت فريدة التى رجعت من السفر بعد أن تمت نجاح عمليتها و على الرغم من إصرارها على الرجوع الى أرض الوطن إلا أن الطبيب رفض نهائيا أن. ترجع حتى تنتهي فترة النقاهه حتى لا يتم التأكد من عدم مقدرة المرض على اصابه الجسم مرة أخرى

= عمتى انتى جيتى امتا …..

لتهتف بتوتر و قلق على ابنتها و ابن أخيها

= من شويه …..المهم طمنى على اسر و جميله و ايه اللى حصل..انا عايزه اعرف كل حاجه….

ليتنهد هو بحزن ….

= هقولك يا عمتى

فلااااااااااااااااااااش……..

= طارق …اسر هيبقى كويس صح ..اسر انت مش هتسبنى

يُتبع ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *