روايات

رواية قمري الحزين الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة رجب

رواية قمري الحزين الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة رجب

رواية قمري الحزين البارت الحادي عشر

رواية قمري الحزين الجزء الحادي عشر

القمر الحزين
القمر الحزين

رواية قمري الحزين الحلقة الحادية عشر

 

|11|
سعد بصوت عالي جعل جميع من في الفندق ينظر اليه ويجتمع
انتَ عايز منيييي اييييي، عداوتك معااايياا انااا ماالك ومال مرااتي يا سليييم مشش كفااية مراتي الاولى دمررت حياتها وحيااتي عايز اييي تاااتي
(نعم عزيزي القارئ ذلك الشخص لم يكن سوى سليم)
سليم ببرود: بصراحة كدَ مش قادر أشوفك مبسوط واللِ انا شايفه إنك مبسوط مع مراتك الجديدة البنوته القمر دِ
وبمجرد أن تحدث سليم عن منة بهذا الشكل لم يستطع سعد التحكم في نفسه اكثر من ذلك

 

 

سعد بعصبيه وكان ذاهباً اليه كي يضر”به ولكن إنطلقت الرصاصة بإتجاهه لتستكين في ذلك الجسد
_: لااااااااااا
كان ذلك صوت سعد الذي صرخ بشدة عندما اتت تلك الرصاصة كي تستكين في جسد منة نعم يا عزيزي فعندما كان يضغط على زنا”د المسدس جاءت منة وقفت أمامه وتلقت هي الرصا”صة القادمة
سعد: منااااااااااااااااااه
كان يتلاشى كل شئ تدريجياً نظرت له نظرة أخيرة وبإبتسامة

 

 

 

منة: س سعد خ ل ي ب ا ل ك م ن س يف و ماما و مر يم (خلي بالك من سيف وماما ومريم) و خلي ب ا لك من ن ف س ك (وخلي بالك من نفسك)
سعد بدموع: لااا مستحيل انتِ هتعيشي هتعييشيي ومش هتسيبييني يااا منااااه انتِ اللِ جيتي نورتي حياتي وحركتي قلبي يا منااه لااااااا
منة بإبتسامة وتضع يدها على خد سعد
منة: سعد ا ا انا ب ح ب ك (بحبك)

 

 

هنا توقف كل شئ وكأنه لا يوجد أحد سواهم
صُدم سعد مما سمعه فكان في إعتقاده أنها لا تحبه وأنها مجبورة عليه وسيطلقها حينما يظهر والدها وتُكشف حقيقة زوجة أبيها ولكن حدث ما خالف توقعاته
سعد بدمووع: بحبك اكتر م بتحبيني يا منة بحبك بكل ما فيا بحبك بحبك، بس ما تسيبينيش هنعيش مع بعض هنبني حياة جديدة بس بالله عليكِ قاومي وما تسيبنيش
منة بهدوء وإبتسامة:خ ل ي ب الك من ن ف سك يا سعد (خلي بالك من نفسك يا سعد)، اشهد ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله
توقف قلبها وتوقف كل شئ وتوقف الزمن وتوقف العالم وها قد تركته حبيبته وعشيقته
سعد بصراخ: لاااااااااااا مناااه لاااااااا مش هتسبيني يا منة مش هتسيبيني لااااااااا

 

 

 

ولكن فات الأوان
نظر لتلك الواقف وحرس الفندق مكتفينه يضحك ويبتسم بشدة
سليم: هاهاهاها وحر”قت قلبك زي م كنت بتمنى هاهاهاها
سعد وقد إحمرت عيونه بشدة من شدة الغضب وقد أعماه غضبه ترك منة على الأرض وذهب بإتجاهه ولم يرى أمامه أي أحد خاف الجميع بشدة من هذا المنظر منهم من هاتف الشرطة بسررعة
كان سعد يضر”به بعنف كان يتذكر كلمات منة وانها تحبه كان يتذكر اللحظات التي يراها فيها وهي تحمل إبنه سليم، كان يتذكر كيف ضحت من أجل ابنه وذهبت لإنقاذه حينما إختطفه زياد ومع كل شئ يتذكره كان يضر”به ولا يهتم لأمر أحد ولا لمن يصرخ من الناس كي يتركه كان يضر”به إلى أن أغمىٰ عليه وجاءت الشر”طه وابعدت سعد عنه
ذهب سعد مسرعاً ل منة مرة أخرى وقد إتصل أحدهم بسيارة الأسعاف وأخذها إلى المستشفى
هل ذهبت تلك الروح البريئة يا ترى؟ هل ستتركه؟ هل ستذهب حبيبته ومن ملكت قلبه وكيانه وأصبح يعشقها حد الجنون؟ ام ما الذي سيحدث؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

أما في مكان أخر ولم يكن سوى القسم
تلقىٰ محمود والد منة ذلك الخبر، و وقع عليه كالصا”عقة
أ بالفعل فقد إبنته التي كان يفعل المستحيل كي يحميها؟ أ قد إنتهى كل شئ؟ أ قد إنتهت إبنته صغيرته وحلوة حياته؟ لا وألف لا ليس لها الحق بأن تتركني هكذا، لم يكن ذلك إتفاقنا لااااا…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعندما علمت والدة سعد بذلك الخبر إنهارت قواها ولا تستطع التحرك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اما سوسن فعندما علمت بذلك صُدمت ولم تكن حزينه عليها لا بل كانت حزينه على ان ذلك الشخص لن يعطيها الاموال ولم يتم تنفيذ إتفاقهم كما ينبغي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل بالفعل ستتركيني وترحلي؟

 

 

هل قد إنتهى كل شئ؟
لا انتِ حبيبتي ومن سكنتي قلبي احببتك حباً لو يوصف بالكلام آه وآه من الوجع أعاني من الفراق ذلك الألم لن يتعالج إلا بكِ لا تذهبي لا لا…
ـــــــ
وآخيراً وصلت سيارة الأسعاف إلى المستشفى
سعد بصوت عالي: دكتووور بسررررعة بسرررعة
جاء الممرضين والممرضات على صوته
طبيب: بسررعة حضر اوضة العمليات بسررعة
ممرضة: يلا يلا بسرعة الحالة حَرِجة جداً
سعد امسك يد الطبيب

 

 

سعد بدموع: ارجو منك انك تنقذهالي مش هقدر أعيش من غيرها
الطبيب: ربنا في إيده كل شئ وهو على كل شئ قدير كل اللِ هقدر أقولهولك يا ابني ادعيلها و الدعاء يغير القدر، بعد إذنك لازم أدخل دلوقت إحنا محتاجين كل لحظة
وبالفعل دخل الطبيب إلى الداخل وهو يفعل ما بوسعه
ــــ
في الخارج كان سعد يبكي وكأنه طفل صغير يبكي على فراق أمه كان يشبه الأطفال ولا يعلم ماذا سيفعل وجد نفسه يذهب ويتوضأ وذهب إلى غرفة فارغة
جلس يصلي ويدعو ربه
سعد ببكاء ويرفع يديه إلى السماء: يا الله إنك على كل شئ قدير اللهم ردها لي سالمة معافاة اللهم إشفِها واخرِجها لي سالمة اللهم أرح قلبي يا رب، انتَ عالم بكل حاجة يا رب عارف بحبها قد اي وم صدقت إن حياتي بدأت تتحسن، كان عندي أحلام وأماني اننا هنبني حياتنا مع بعض كنت فاكر إنها ما بتحبنيش بس بعد اللِ قالته إتأكدت إنها بتحبني يا رب يا سميع يا عليم يا من تجيب المضطر إذا دعاك يا من قلت واذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ يالله يا كريم

 

 

 

يا رب إشفيها يا رب تقوم بالسلامة يا رب يا رب يااارب.
وظل يدعو ولا يشعر بالوقت يمضي مضى ساعة وهو على ذلك الحال خرج من الغرفة وجلس أمام غرفة العمليات وكان قد إستعان بمصحف من فريق المستشفىٰ وظل يقرأ في سورة البقرة إلى أن
جاءت الآية الكريمة
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
وشعر بأن الله يُطمئنه
إبتسم وحضن المصحف وعيونه تبكي
واثناء ذلك جاءت سوسن وجاء محمود والد منة ولكن كان يرتدي جاكيت إسود ويرتدي كاب يخفي وجهه لأنه كان كبير
سوسن بدموع تمثيل: يا حبيبتي يا منة ربنا يرحمك يا حبيبتي
نظر لها سعد نظرة أخافتها: ما تقووليييش ربنا يرحمها ان شاء الله هتبقى كويسه وهتفوووق
سوسن: الرحمة للميت والعايش يا ابني
لم يعقب سعد ولا يرد عليها
محمود والد منة كانت عيونه تدمع ولا يستطع التحدث
ولكن أخيراً تحدث وهو يحاول أن يغير صوته
محمود: هتبقى كويسه يا سعد باشا

 

 

 

نظر له سعد وقد علم الآن انه هو وقف سعد وإحتضنه وظل يبكي بشدة
سعد بهمس: خايف أخسرها يا عمي
محمود ببكاء: ربنا مش هيخذلنا ومش هيوجع قلوبنا عليها ان شاء الله
سعد: يا رب
سوسن: الا قولي يا سعد يا حبيبي مين الراجل دَ عامل زي الحرامية كدَ
سعد بغضب: ممكن تسكتي وما تدخليش في اللِ ما لكيش فيه
صمتت سوسن لأنها تخاف منهُ
جلس الجميع ينتظر خروج الطبيب
مرت ساعتان آخريتان وآخيراً خرج الطبيب ولكن يبدو على وجهه الحزن
سعد بلهفة: طمني يا دكتور بالله عليك
الطبيب بحزن: عملنا كل اللِ نقدر عليه ولكن كله قضاء وقدر
محمود بسررعة: يعني اي
الطبيب بحزن: يعني خلاص البقاء لله الرصا”صة احتكت بالقلب ودَ كان سبب في إننا ما قدرناش ننقذها
سعد بصراخ: لاااااااااااااااا
جلس محمود على ركبتيه بعد تلقى هذا الخبر الصادم

 

 

 

رااااح القلب الطيب راااح
ذهب سعد سريعاً للداخل للغرفة المتواجدة بها منة
جلس بجوارها ومسك يديها وظل يبكي
سعد: ااه انا السبب انا السبب لييه يا منة ليييه ليه جيتي قدامي لييه كل دَ كان بسببي كان زماني انا اللِ مكانك دلووقت اااه ليييه ياا منااه يااارب هتوحشيني كان نفسي نعيش حياة جديدة مع بعض يا منة كنا هنعمل حاجات كتيره حلوه كنا هنعيش سوا ونبني عيله سوا يا رب حرمتني من أجمل نعمة في حياتي يا رب
جاء صوت احد الاطباء
الطبيب: لازم الجسه تتدفن يا فندم ما ينفعش تقعد كتير

 

 

سعد ببكاء: حاضر
وتم دفنها ودُفن معها قلبه ودُفن معها كل شئ يجعلهم مبسوطين…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا سيحدث يا ترى؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آراء؟!
ــــــــــــــــــ
نكدت عليكم مع لش😂🙂

 

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية قمري الحزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *