روايات

رواية معشوقة الملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم إيمان شلبي

رواية معشوقة الملك الفصل الثاني عشر 12 بقلم إيمان شلبي

رواية معشوقة الملك البارت الثاني عشر

رواية معشوقة الملك الجزء الثاني عشر

رواية معشوقة الملك الحلقة الثانية عشر

في مكان مقطو*ع والليل مغطي كل أنحاء الجمهوريه ،مفيش غير نور بسيط وهو نور القمر اللي برغم عتمه الليل إلا أنه بيدل أنه لسه في أمل …
كانت بتجري روان بتجري بأقصي سرعه عندها من بعد ما هربت من الفيله بصعوبه بعد ما اكتشفت اوضه جوه الحيطه فيها سلم بيخرج علي تحت ومنها علي الحديقه الخلفيه …
كانت حاطه ايديها علي بطنها بتحاول تحمي البيبي ..
وقفت في نص المكان من بعد جري دام لنص ساعه بالتقريب ،مكانتش عارفه هي رايحه فين لكن الأهم انها تهرب من ال*خط*ر …
حطت ايديها علي قلبها تحاول تاخد نفسها اللي اتقطع من كتر الجري …
مسحت العرق اللي علي جبينها وقعدت علي الرصيف ودموعها نازله علي خدها وهي مش عارفه هتروح فين ولا هتعمل ايه !!
انتي كويسه يا انسه ؟؟
لفت لمصدر الصوت واللي كان راجل عجوز …
روان وهي بتبلع ريقها بتوتر وخوف : ا اه
الراجل : محتاجه مساعده ؟
روان : ل لا شكرا

 

 

 

 

 

الراجل بخبث : انا زي باباكي يابنتي لو محتاجه مساعده قوليلي
روان وهي بتحط وشها بين ايديها وبتعيط ب*حرق*ه : انا مش عارفه اروح فين
الراجل بشفقه: انتي ملكيش أهل يابنتي ؟!
روان وهي بتهز رأسها بنفي : ل لا ياعمو ا انا وحيده
الراجل بتساؤل: يعني انتي عايشه في الشارع ..
روان : ك كنت عايشه مع شهاب جوزي
الراجل بفضول : طلقك؟!
روان : ل لا ا انا استغليت أن في ناس ه*جم*ت علي الفيله وهربت
الراجل : ليه ؟
روان بدموع : ع عشان انا مش عايزه اعيش معاه ،ا انا مش عايزه البيبي كمان
الراجل : بيبي انتي حامل ؟!
روان وهي بتحط وشها بين ايديها بدموع : ايوه
الراجل وهو بيطبطب علي كتفها: طب قومي معايا يابنتي
روان وهي بتبصله ببراءه: هنروح فين ياعمو؟!
الراجل وهو بيبصلها بحزن : هتيجي معايا بيتي انا عايش مع مراتي وبنتي هي قدك كده …
روان بخوف : ل لا شكرا ا انا مش عايزه اتقل علي حضرتك انا هتصرف

 

 

 

 

 

الراجل بأصرار: لا انتي هتيجي معايا انا استحاله اسيبك لوحدك أنتي زي بنتي …
بصتله روان بأبتسامه وامتنان من بين دموعها وقامت مشيت معاه وهي مش عارفه هتروح فين!
وصل بيها قدام عربيه سوداء عاليه باين عليها بتاعه حد غني ..
روان باستغراب : ديه عربيتك ياعمو ؟
هو بتوتر : هه ل لا ديه عربيه الناس اللي بشتغل سواق عندهم تعالي اركبي …
ركبت روان والرعب بينهش في قلبها ودقات قلبها هتوصل للسما ….
لف الراجل وركب ورا المقود وساق العربيه بعد ما قفل كل الشبابيك والأبواب ….
روان وهي بتبلع ريقها بخوف : م ممكن تفتح الشباك لو سمحت
الراجل وهو بيلف وبيضحك بخب”ث : لا مش ممكن
روان بخوف ودموع : ل لو سمحت انا عايزه انزل نزلني
قلع القناع اللي كان لابسه والباروكه وظهرت ملامحه الحقيقيه …
بصلها بحده من عيونه الزرقاء اللي لون البحر وملامح وشه القمحيه واللحيه اللي مزينه وشه وقال بق”سوه …
اخرسي خالص سامعه !!
روان بصدمه وهي فاتحه بوقها : ايه ده انت مش عجوز ؟!
هو برفعه حاجب : انتي شايفه ايه ؟
روان بتلقائية: انت حلو اوي

 

 

 

 

 

هو باستغراب : انتي مش خايفه ؟
روان : والله علي حسب خاط*فني ولا هتتجوزني؟
هو بحده : انتي هبله يابت اتجوزك ازاي وانتي متجوزه وحامل ؟!
روان وهي بتحك أنفها : ايوه صح ،ا احم اومال انت خاط*فني ليه ؟!
هو وهو بيبص قدامه ب*ش*ر: حساب بيني وبين جوزك …
روان وهي بتبلع ريقها بخوف : ا انت
هو بتساؤل واستغراب : انا ايه؟!
روان : ا انت مين
هو بغموض : اخو جوزك
روان بذهول : منين يودي علي فين !!!!!
…………………………………………..
مُهاب برفعه حاجب : مش موافقه تتجوزيني !
ليال وهي بتقرب منه وبتقف قدامه وهي بترفع رأسها تبص في عيونه الرمادي بتحدي : مش موافقه اتجوزك ،وهمشي من هنا مش هفضل دقيقه واحده خلاص …
مُهاب وهو بيحط أيده تحت دقنه وبيضحك بسخريه:لا معلش عيدي كده اللي قولتيه تاني عشان مسمعتش !
ليال بتحدي اكبر : مش هتجوزك وهمشي من هنا يا مهاب ومش هكون ضعي*فه تاني وم آاااه
قطعت جملتها ومُهاب بيشدها من دراعها وبي*لويه ورا ضهرها وبيميل بنص جسمه يتكلم في ودنها بهمس وقس*وه عمرها ما كانت تتوقعها …

 

 

 

 

 

الكلام ده تقوليه لحد غيري يالوله متجيش للي علمك الق*سوه والشجاعه وتتحديه انا محدش يتحداني سامعاني يالولتي ولا تحبي تشوفي شخصيه الملك الحقيقيه ؟!
كانت دقات قلبها هتوصل للسما وانفاسه ال*حاد*ه بتلفح صفائح وشها البيضاء ….
غمضت عينيها وهي بتحاول تستجمع قوتها ومتبينش ضعفها قدامه ،عرفت أن الضعيف في الزمن ده بيتاكل بالفعل …
زقته بكل قوتها ووقفت ولا كأنها فريسه بتتحدي الأسد لاول مره !
رجعت خصله شعرها المتمرده ورا ودنها بكل غي*ظ وهي بتتكلم بشجاعه لاول مره من ساعه ما جت علي الدنيا ،شجاعه مش قادره تفهم اكتسبتها منين ولا امتي …
أنا مبقتش اخاف من حاجه خلاص ياملك الملوك لو فضلت طول حياتي اخاف منك ومن امثالك هفضل عب*ده عندكم ،مش عشان مليش حد تستقوي عليا ،انا معايا اللي اكبر وأعظم منكم كلكم معايا ربنا ،وانت مش هتجبرني افضل هنا ،ولا حد هيجبرني اكون في المكان اللي يؤمرني بيه ،لا انت ولا مازن ولا مالك ولا بني آدم علي وجه الارض من اللحظه ديه هيجبرني علي حاجه خلاص ،ليال القديمه م*اتت ليال الضعيفه اللي بتقول حاضر ونعم انتهت ،جت مكانها ليال اللي هتواجه الأسد بدون خوف اللي ممكن تعمل اي حاجه عشان تاخد حريتها اللي س*لبت*وها منها من وقت خروجها من الملجأ….
قالت كلامها وخرجت من الاوضه وسط ذهول مهاب ونزلت علي السلم وهي مستغربه قوتها !
كانت مفكره انها ممكن تهرب من سجنه،سجن الملك اللي بيترعب منه الكبير قبل الصغير …
وصلت قدام الباب اللي هتخرج منه عشان تخرج برا الفيله نهائياً …

 

 

 

 

 

فتحت الباب ولسه هتخرج اتقفل بقوه وحاص*رها بدراعاته الاتنين وحست بصدره قدام ظهرها وصوت أنفاسه الحاده بتزيد …
حل الصمت في المكان مفيش غير صوت أنفاسه وانفاسها الضئيله نوعاً ما وهي ماسكه في هدومها بخ*وف ورع*ب وكأن شجاعتها من ثواني اتبخرت من غير حتي ما ينطق حرف واحد ! ….
شهقت بعنف وهو بيلفها ليه وبيض*غط علي دراعها بق*وه المتها وبيقول بغ*يظ وهو بيجز علي أسنانه ….
انتي مفكره نفسك مين ؟! انتي ولا حاجه ،عارفه يعني ايه ولا حاجه !!!
انا الملك اللي ب*يت*رعب منه الكبير قبل الصغير ياليال ومش عشان عاملتك كويس من ساعه ما جبتك علي هنا ومش عشان بنسبه كبيره ممكن تكوني اخت مراتي الله يرحمها ،هسمحلك تتحديني أو ترفضيلي طلب ،الشجاعه ديه والتحدي اللي شوفته مع حد تاني انما انا ؟! لا انا امحي*كي من وش الدنيا لو فكرتي تعمليها تاني …
قال جملته الآخيره بزعيق قدام وشها وهي اتنفضت بين ايديه وهي بتغمض عينيها بخوف وبتتنفس برعب حقيقي …..
مُهاب وهو بيهمس بهدوء :حالا ياليال تطلعي تغسلي وشك وهجبلك لبس تلبسيه وتحضري نفسك عشان هنكتب الكتاب ونسافر
كانت لسه هتسأل بس الكلام وقف في حلقها وهو بيقول بحده وصوت يشبه فحيح الافعي …
ميخصكيش هنروح فين قولي حاضر ونعم وبس سامعه ؟!
ليال بدموع : حاضر
مُهاب وهو بيبتسم بأنتصار: شطوره يالولتي احبك وانتي مطيعه
ليال وهي بتبصله ب*شرا*سه ودموع : بكره*ك ..

 

 

 

 

 

مهاب ببرود : مطلبتش منك تحبيني يالا اعملي اللي قولتلك عليه خمس دقائق وتكوني هنا
بعد مرور ربع ساعه ..
“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير”
قال المأذون جملته الشهيره وليال قاعده باصه علي الارض بشرود وهي مش متخيله أنها من بعد ما كانت طفله من اسبوع بالتقريب لسه بتلعب مع صاحبتها روان وعايشه طفولتها أو كانت بتحاول تعيش طفولتها بالاحري ،اصبحت متجوزه !
فاقت من شرودها لما الكل خرج ومفضلش غيرها هي ومهاب اللي كان قاعد قصادها وحاطط رجل علي رجل بكل برود ولا كأنه أج*بر طفله بالفعل علي الجواز منه …
اتنهد لما طال الصمت بينهم وهو بيقولها بهدوء : جهزي نفسك عشان هنسافر كمان ساعه ..
والغربيه أنها هزت راسها من غير نقاش ولا عناد ولا دموع نزلت من عيونها وكأنها اتحولت لجسد بلا روح !!
بعد ساعه كانت قاعده جنبه في الطياره وهي بتتنفس برع*ب لأنها لاول مره تركب طياره …
كانت ماسكه في أيده جامد ومن غير وعي منها …
حس مهاب بخوفها طبطب علي ايديها اللي علي أيده وقالها بهدوء ..
-مت*خافي*ش
ليال بدموع وخوف: ا ا انا عايزه انزل ع عشان خاطري ا انا خايفه اوي

 

 

 

 

 

مُهاب وهو بيشبك صوابعه في صوابعها وبيميل بنص ج*سمه وبيهمس في ودنها برقه …
متخافيش انا معاكي غمضي عينك واهدي خاالص مفيش اي حاجه هتحصل
غمضت عينيها وهي بتض*غط علي أيده جامد والطياره بتتحرك …
بعد شويه فتحت عينيها وهي بتاخد نفسها وبتقول بصوت واطي يكاد يكون مسموع …
ا احنا في السما دلوقتي ؟
مهاب وهو بيضحك علي برائتها : اه احنا في السما دلوقتي ..
ليال : ه هو أنا ممكن أسألك سؤال
مهاب : اتفضلي
ليال : ه هو احنا رايحين فين ؟!
مهاب وهو بيتنهد: رايحين لمامتك
ليال بحنين ودموع وهي بتقول كلمه ماما اللي اتحرمت منها ..
“ماما”
بعد شويه كانت نايمه ليال علي كتفه وهو بيبصلها بطرف عينيه بيتأمل كل تفاصيلها الطفوليه الرقيقه ….
مهاب باشا …

 

 

 

 

 

مهاب باستغراب لمساعد القبطان : خير يامحمود في ايه
محمود بتوتر : ب بصراحه كده ياباشا في خبر مش كويس
مهاب بخفوت عشان ميصحيش ليال : في ايه يامحمود ما تنطق ..
محمود.: ف في عطل في الطياره ودقايق وهننزل في أي مكان مضطرين …
لسه هيرد عليه الطياره اتحركت بق*وه علي أثرها اتنفضت ليال من النوم …
ليال بخوف : ايه ده في ايه
مهاب وهو بيبلع ريقه : ا اتشاهدي ياليال
ليال برعب ودموع : ا ايه ل لا انا مش عايزه ام*وت لا لا
مهاب وهو بيغمض عينه وماسك ايديها جامد : اشهد ان لا اله الا الله واشهد أن سيدنا محمد رسول الله ….
قال الشهاده من هنا والطياره وقعت من هنا
ياتري وقعت فين وايه اللي هيحصل ؟!
…………………………………………..

 

 

 

 

 

حاتم وهو بيحط أيده في جيبه ببرود : وايه اللي ميخلنيش الحق يازوما ؟!
مازن وهو بيقرب منه وبيحط المسدس فوق رأسه بابتسامه ش*ر : م*وت*ك
حاتم وهو بيبتسم ببرود وسخريه : انت أضعف من انك تعمل كده
مازن برفعه حاجب : ليه مش انا زي ما بتقول لمراتي زعيم ماف*يا ؟! يعني اقت*ل ب*دم بارد..
ريناد بخوف : مازن لا يامازن عشان خاطري متوديش نفسك في داهي*ه ..
مازن بزعيق : ملكيش دعوه اخرسي
حاتم وهو بيشد المسدس منه بحركه مفاجئه ومدروسه وبيحطه علي دماغه ..
-صوتك ميعلاش عليها بدل ما تلاقي رص*اص*ه في دماغك
مازن وهو بيبلع ريقه بتوتر : نزل المسدس وخلينا نتفاهم ..
حاتم ببرود : هنتفاهم بس لما تكتب علي اختي
مازن بعصبيه: أنا مجتش جنب اختك صدقني
حاتم بزعيق وعروق رقبته بارزه : هي هتتبلي عليك يعني؟!

 

 

 

 

 

مازن : والله العظيم انا مق*ربت*ش من اختك ..
حاتم بغضب : هتكتب عليها ولا اخلص منك ؟!
مازن وهو بيبصله بغموض : ماشي هكتب عليها بس بشرط
حاتم : ايه هو ؟!
مازن : مش هطلق ريناد
حاتم : لا ماهو انت لازم تطلقها عشان هي مراتي
مازن بصدمه : ايه ؟!
حاتم : اه زي ما بقولك كده انت متجوزها وهي متجوزه من الاساس …
ريناد بصدمه قبل ما تفقد الوعي : ا انت بتقول ايه ا أنت بتخ*رف صح
قالت جملتها وفقدت الوعي وسط ذهولها وذهول مازن !
بالنسبه للصدمات انا بحضرلكم صدمات تعيش معاكم العمر كله 😂😂😂

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية معشوقة الملك)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *