روايات

رواية وكانت صدفة الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة البارت الثاني عشر

رواية وكانت صدفة الجزء الثاني عشر

رواية وكانت صدفة الحلقة الثانية عشر

_ استيقظ نديم من نومه ع صوت المنبه بجواره اغلقه بأنزعاج فهو بالعاده لن يستقظ مبكراً هكذا…
نظر بجواره بعد ان فرك عيناه بنوم، ليجدها جالسه بجواره مستنده برأسهاا ع ركبتيها وزراعيها وتنظر امامها بغضب شديد ويبدو انها بكيت كثيرا يبدو هذا ع عيناها المنتفختين…
تنهد بغضب واردف ببرود: هي دي صباح الخير بتاعتك..
ريهام بغضب وهي تنظر له بدموع: انت شايفني اي؟ وعايز مني اي؟ لي بتعمل فيااا كده.؟…
هبَ نديم واقفاً وبدأ بارتداء ملابسه: اي اللي عملته واي الكلام الاوڤر ده انتي مراتي ي هانم واللي حصل ده طبيعي جدا..
ذهبت ووقفت امامه بغضب شديد وصوت عالي: لا مش طبيعي لان جوازنا مش طبيعي وقولتلك مليون مره انه مجرد ورقه وكانت غصب عني وعنك فمتبقاش جواز..
نديم بحده وصوت اعلي: وانا اتجوزنك برضايا ومحدش غصبني يعني انتي قدام القانون وقدام ربنا مراتي فاعقلي كده واهدي علي نفسك..
ريهام بغضب شديد: انا مكنتش موافقه رضيت بسبب اللي انت عملته فيا واللي حصلي بسببك..
نديم وهو يرتدي حزاءه: ميهمنيش، اللي اعرفه انك دلوقتي مراتي وبس..
ريهام وهي تمسح دموعها وتردف بقوه: وانا عايزه اطلق..
نديم وهو يقف امامها واردف بغضب: وانا مبطلقش..
_ استدار ليغادر ولكنه توقف عندما اردفت هي بغضب: وانا مش هقبل اكون زوجه سريه ليك عشان خايف ع الست هانم حبيبة القلب، ولا هقبل انك تعاملني كأني وحده من الزباله اللي زيك..
_ استدار لها بغضب وصفعها بقوه لتسقط ع السرير وهي ممسكه وجهها ببكاء والم…
نديم وهو يجذبها من شعرها بقوه: تلتزمي حدودك معايا عشان مدفنكيش مكانك وكلمة طلاق لو اتقالت قدامي تاني اقسم بالله ي ريهام هتشوفي حاجه مش هتعجبك خاالص ومن النهارده طلوع من البيت ممنوع غير بأذني وشغل تنسيه ووقت مظبط حياتي هعلن جوازنا غير كده ملكيش عندي..
ريهام ببكاء والم شديد : بكرهك ي نديم، بكرهك..

 

 

 

 

 

نديم بخبث وهو يهمس امام شفتيهاا: كدااابه لان باين فعنيكي غيرتك عليا واستسلامك ليا من اقل لمسه..
ريهام بغيظ منه لكشفها بهذه السهوله امامه: بيتهيألك انت مش الراجل اللي يملي عيني..
_ كور هو قبضة يده وكاد ان يلكمها، لتخبي هي وجهها بيديها بخوف، ليدفعها هو ع الفراش بقوه ويغادر قبل ان يتملك منه غضبه ويقوم بقتلها بسبب ما تفوهة به…
_ دلفت ام ابراهيم لها بعد ان رأت نديم يخرج غاضباً..
ام ابراهيم: الواد ده كان بيعمل اي هنا، اي ده مالك ي بنتي في..
ريهام وهي تحتضن ام ابراهيم ببكاء شديد وشهقات متتاليه..
ام ابراهيم بقلق: عملك اي اتكلمي؟
ـ جلست ام ابراهيم ع الاريكه الخاصه بالغرفه واجلستها بجوارها بهدوء: اهدي وخدي نفسك واحكيلي في اي؟
_ سردت لها ريهام ما حدث الامس منذ ان كانت فالشركه وعندما جاء لها وهو سكران وما حدث صباحاً..
ام ابراهيم بتنهيده غاضبه: اقول اي بس لا حول ولاقوة الابالله..
ريهام ببكاء: انا هرفع عليه قضية خلع لو مطلقنيش..
ام ابراهيم بغيظ: عبيطه وهبله..
ريهام ببكاء اكثر: انا برضو ي ام ابراهيم..
ام ابراهيم بحكمه وهدوء: ااه انتي ي غبيه ده جه امبارح وكان بيقول كل اللي جواه وانتي بدل متدلعي وتخليه ميمشيش من هنا غير وهو حالف يعلن جوازكم لا تنكدي عليه وتقوليلو طلاق وناس زباله زيك طيب مهو حقه يضربك هتغلطي فيه ومش عايزااه يضربك..
ريهام بحزن : طيب واللي عمله..

 

 

 

 

 

ام ابراهيم ببعض حده: واي اللي عمله انتي مراته يعني معملش حاجه غلط ولا حرام، ورفضك انتي هو اللي غلط..
نظرت لها ريهام بدموع وحزن وصمتت..
ام ابراهيم بحنان: متخربيش بيتك، جوزك برغم اللي بيحصل ده راجل جدع والف وحده تتمنااه وانتي تبقي شاطره ومتخليش وحده حرمبوءه زي اللي اسمها سالي دي تاخده منك..
_ صمتت ريهام بتفكير..، دلفت لهم حوريه وهي تتثاوب بنوم..
حوريه وهي تجلس ع السرير بنوم: صباح الخير..
الاثنان: صباح النور..
ام ابراهيم وهي تشير لحوريه: اهي نيله تانيه اهي،لو واحد غير كمال كان زمانها بيتلعب بيها الكوره..
حوريه بفخر: حبيبتي ام ابراهيم تسلمي ع ثقتك الغاليه دي، مالها بقي ريهام كأنها واخده قلمين ع وشها ع الصبح..
ريهام بسخريه حزينه: مش كانها دي هي واخده ي حبيبتي..
ام ابراهيم بحده: الهانم زعلانه اكمن جوزها جه بات عندها امباارح..
حوريه بعدم فهم: ويبات عندها لي ميروح يبات فبيتهم او اوضته اللي هنا هو مش ليه اوضه هنا بتاعته…
ام ابراهيم وهي تنهض بغيظ: اموت واعرف انتي فرحك كمان اسبوعين ازااي..
حوريه بتلقائيه: ومال فرحي انا باللي بنتكلم فيه..
ام ابراهيم وهي تنهض بغيظ تحت ضحكات ريهام البسيطه: انا هقوم اجهز الفطار واصحي الواد يروح المدرسه مش ناقصه غباء ع الصبح..
حوريه وهو تنظر لطيف ان ابراهيم: مالها دي انا قولت حاجه..
ريهام بهدوء: كبري دماغك مسيرك تفهمي..

 

 

 

 

 

حوريه بصدمه وهي تذهب لريهام وتمسك وجهها: نهاااره اسود هو مد ايده عليكي صوابعه دي..
ريهام بدموع: عادي ي حوريه انا اللي..
حوريه بغضب: انتي ازاي تسمحيله يمد ايده عليكي هو فاكر نفسه اي وحياة امه العمشه لاندمه ع الحركه دي..
ريهام بخوف: هتعملي اي اهدي ي بنتي مش مستاهله..
حوريه بغضب: اخرسي انتي وخلي الباشا يستحمل اللي هيحصله مني..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عزيز بهدوء وهو يتناول افطاره: حابه تطلعي النهارده ي سماا ولا هتقعدي فالبيت في بنتين هنا تحت امرك عشان لو احتاجتي حاجه..
سما بابتسامه هادئه: ميرسي ي انكل انا اتعرفت عليهم من شويه، بس انا حابه ارووح النهارده النادي اقابل صحابي اللي مشوفتهمش من زمان..
كمال بجديه: طيب ي سما خدي معاكي وحده من البنات..
عزيز: وكلمي فتحي يروح معاكي..
سما بملل: ي جماعه محسسيني اني طفله ع فكره اعرف بس الاماكن وانا ممكن اروح لوحدي..
عزيز بهدوء وخبث: لو عملتي العمليه وقتها هجيبلك طياره لو عايزه تلفي بيها العالم كله وحدك موافق..
سما بحزن: لو سمحت ي انكل عزيز مش عايزه اتكلم فالموضوع ده..
عزيز بهدوء وحزن: اللي يريحك ي بنتي..
ثم اردف لكمال بغضب: الباشا بايت بره صح..
صمت كمال بحزن وقلق..

 

 

 

 

 

عزيز بحده: كمال اللي هعمله لما يجي اياك المره دي تدخل فيه الواد ده لازم يلم نفسه بقي..
_ نهض عزيز وذهب لمكتبه بغضب..
سما بخوف: هو في اي؟
كمال بتنهيده: فاكره مشاكل عمك ونديم بتاعت زمان لسه زي مهي..
سما بحزن: ياااربي بقي ربنا يستر..
_ دلف فذلك الوقت نديم بمرح يخفي خلفه غضبه مما يحدث: الناس الوحشه اللي تيجي مصر من غير متقول..
سما وهي تحتضنه بقوه: ع اساس لما عرفت وقفت تستناني فالمطار بالطبل البلدي..
نديم بمرح: طبل بلدي لي 🥁 انتي جايه من. امريكا ولا خارجه من سجن..
كمال بحده: انت كنت فين..
نديم ببرود: كنت بايت فشقة مصر الجديده..
كمال بغيظ: وهتقول لابوك. كده بقي لانه مولع نار منك..
نديم ببرود وهو يتجه للاعلي: كبر دماغك..
عزيز بغضب وحده بعد ان خرج. من مكتبه: ع فين يالاا..
نديم ببرود. وهو ينظر له: طالع اوضتي ي بابا..
عزيز بحده : ملكش اوض فبيتي اطلع بره..
كمال بصدمه : ي بابا مش كده ا…
عزيز بغضب: مش عايز حد. يدخل، والبيه يروح يقعد عند اللي كان بايت عندهم والصفقه اللي قولت هتشتغل عليهاا مسحوبه منك..

 

 

 

 

 

ذهب نديم ووقف امامه بغضب لاول مره: مش عايز تقول حاجه تاني قبل ممشي…
عزيز بحد وغضب: سهر وسط اوس*خ ناس فالدنيا للصبح وس*فاله وقل*ت اد*ب وكمان بجح..
نديم ببرود حاد: الفضل يرجع ليك والله..
نظر له عزيز بغضب وحده: هتحطني انا شماعتك دلوقتي..
نديم بحده: لا دي الحقيقه مش انا الفاشل من يومي مش انا ديما اللي ببقي مش نافع فاي حاجه من صغري رغم اني الكبير مفضل عليا كمال فكل حاجه احنا الاتنين نغلط نديم يضرب وكمال لا..
عزيز بغضب: عشان انت الكبير شديت عليك عشان اطلعك راجل اسند عليه..
ندبم بسخريه: للاسف نتيجة اللي عملته قدامك اهي كل وصف وصفته لياا زمان قدام صحابي وقريبنا انا حققتهولك شوفت انا مطيع ازاي وبرضو مش عاجبك..
عزيز بصدمه من ما يتفوه به نديم لاول مره: انا زي مكنت بعاملك عاملت اخوك لو كنت قسيت عليك شويه فعشان انت كنت مطلع عيني وكل يوم. مشكله ولا نسيت..
نديم بحده: لا لا لا انت عمرك معاملتني انا وكمال زي بعض ديما مفضله عليا فالشغل فالبيت فاي حوار بتاخد رأيه هو وانا ولا كاني ابنك هتقولي ظروفه واللي حصل طيب ي عزيز باشا انت تعرف اي عني انا تعرف مين صحابي تعرف انا كنت فين دلوقتي قبل متحكم لا سوري انا مش كمال عشان تسأل عني ده انت حتي لما عرفت انه مش ابنك بقيت تحبه اكتر من الاول وكأنه ابنك الوحيد وانا اللي مش ابنك، ده انت حتي لما قررت تخطبلي عشان حالي يتصلح خطبتلي بنت شريكك فالشغل عشان الصفقات اللي بينكم تتم كويس مش عشااني ، بس تعرف انا احسن منك رغم كل اللي عملته انا مكرهتش اخويا وهو الاخ والصديق الوحيد ليا بس للاسف شكلي هكرهك انت..
_ اردف بكلماته وهم بالمغادره تحت نظرات كمال الحزينه ع ما يكتمه شقيقه ودموع سما ع ما يحدث، امسك عزيز موضع قلبه بألم وبأقل من لحظه كان جسده يهوي ارضاً فاقداً الوعي..
كمال بصدمه وخوف وهو يهرول له: بابااا الحق ي نديم..
نديم. الذي كان ع وشك. الخروج من المنزل، هرول سريعا لهم بخوف وهو يحاول افاقت والده ولكن دون جدوي..
كمال بحده وخوف: كلم الاسعاف بسرعه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

سما ببكاء: ي عايده اسمعي مني انا هروح يعني هرووح كلمي السواق..
عايده بملل: ي سما هانم كمال بيه منبه عليا متخرجيش لوحدك لحد مهو يجي..
صمتت سما ببكاء شديد…
هبت واقفه واردفت بصوت مهزوز: بقولك اي انتي معاكي الفون بتاعي كلميلي ف…
عايده وهي تنظر لها بغيظ مكتوم: ي هانم مانا كلمت نديم بيه وكمال بيه مش بيردوو..
سما بدموع: لا كلمي فتحي رقمه كمال مسجله عندك كلميه..
_ قامت عايده بمهاتفة فتحي..
اجاب الاخر بنوم: ايوه مين..
عايده بمياعه: فتحي معايا..
فتحي: مين انتي..
سماا بلهفه وهي تمد يدها بالهواء: هاتي الفون ي عايده هاتيه..
فتحي بانتفاض منذ ان استمع لصوتها الباكي: اديني سما هانم..
عايده وهي تنظر لسما بغيظ وتردف بمياعه: هي كانت بتقولك اا..
فتحي بغضب وحده: بقولك اديهالي..
انتفضت عايده من صوته واعطت الهاتف لسماا..
سما بدموع: فتحي تعالي حالا..
فتحي بقلق وهو ينهض عن فراشه: اهدي طيب وقوليلي في اي..
سما ببكاء مثل الاطفال: انكل عزيز تعب وراح المستشفي ونديم وكمال مخدونيش معاهم وعايده مش راضيه تطلعني عشان خاطري ارجوك تعالي وديني ليه والنبي ي فتحي..
فتحي بتنهيده ارتياح بان لا يصيبها مكرووه: طب اهدي انا نص ساعه وهكون عندك..
_ اغلق معها وذهب ليبدل ملابسه ولكنه ما ان وقع نظره ع نفسه بالمرآه حتي اردف بحده لنفسه: انت خايف لي عليها كده دي مجرد وحده بحميها عشان ظروفها متنساش ي فتحي ان اللي بيقرب منك بيموت..

 

 

 

 

 

 

_ انهي ارتدااااء ملابسه وذهب لها سريعا…
وصل بعد اقل من نصف ساعه وقام بمهاتفتها لتجيب عليه عايده بانهم دالفون للخارج الان..
ذهبت عايده وهي تمسك يد سما وتسير معها باتجااه السياره وعيناها تتفحص فتحي باعجااب شديد، ولكن كان الاخر يحارب نفسه بقوه كي لا ينظر لتلك البريئه سماا..
ذهبت سماا مع عايده وهي تستند ع سياره وتوقفت عند الباب الامامي وقامت بفتح الباب..
عايده بسرعه: اتفضلي ورا ي سما هانم…
سما: ي بنتي مليون مره اقولك انا سما بس، وبعدين انا هركب قدام عادي..
فتحي ببرود: ميصحش ي هانم اتفضلي وراا..
_ امتلئت عيناها بالدموع هي لا تبكي من اجل ان تجلس بجواره هي فقد مثل الطفله وتحب ان تصعد بالامام فقد..
صعدت سما بالخلف وتلك الفتااه التي تدعي عايده بالامام وهي تنظر لفتحي باعجااب شديد لاحظ هو ذلك ولكن تجاهلها…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دلف الطبيب للخارج ليهرول له نديم وكمال بقلق..
كمال بلهفه: خير ي دكتور..
الطبيب بهدوء: متقلقوش ي جماعه الباشا زي الفل بس واضح انه اتعرض لضغط عصبي وده اثر ع القلب عنده بس سيطرنا ع الوضع والباشا زي الفل تقدرو تدخلو تطمنو عليه..
كمال بأبتسامه واسعه وارتياح: شكرا جدا ي دكتور اتفضل..
_ ذهب الطبيب من امامهم..
كمال لنديم: يلا ندخله نطمن عليه..
نديم بحزن: مش وقته ي كمال هو تلاقيه متعصب مني ابقي اقابله لما يرجع البيت..

 

 

 

 

كمال بحزن: نديم انا وانت اغلي حاجه عند ابووك وسما كمان احنا التلاته ملناش غيره وهو ملهوش غيرناا..
نديم بحزن: عارف..
كمال بحده : ومدام حضرتك عارف لازمته اي كلامك اللي زي السم اللي قولتهوله..
نديم: ي عم كلمتين كانو محشورين فزوري قولتهم وخلصناا..
كمال بخبث: مكنوش كلمتين وخلاص ي نديم انا اكتر حد اعرفك..
نديم بتنهيده: ادخل ي كمال اطمن ع ابووك وانا هروح اخد شاور واغير هدومي واشوف الشغل المتلتل اللي عليناا وقول لابوك اني مكمل فالصفقه تمام..
_ تركه نديم وذهب ليدلف كمال لوالده بابتسامته الهادئه..
كمال بهدوء: كده ي بابا تخوفنا عليك، حمدلله ع سلامتك..
عزيز بالم ودموع: اخوك فين..
كمال: كان هنا ومشي لما اطمن عليك عشان ميدخلش وتحصل حاجه مش كويسه..
عزيز بحده: متكذبش عليا، نديم مجااش نديم بقي بيكرهني ي كمال..
كمال وهو يمسك يده بحنان: وغلاوتك عندي كان هنا ومشي، وبعدين انت عارفه لما بيزعل بيقول اي كلام وخلاص..
صمت عزيز بألم..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

_ وقف فتحي بسيارته امام المستشفي..
عايده: استني ي سما انا نازله معاكي..
سما بتلقائيه: لا انا عايزه فتحي..
_ نظر لها هو بالمرآه بقلب نابض بقوه، نعم هي مقصدها من تلك الجمله برئ ولكن جعل قلب الاخر ينبض بقوه..
عايده بغيظ: انا هوصلك ي سما مش هنتعب استاذ فتحي معاناا..
فتحي بجديه: لا عادي اتفضلي ي سما هانم..
سما بغيظ: اسمي سما بس مش هانم..
فتحي بابتسامة جانبيه: ماشي ي سماا..
_ هبط فتحي وفتح الباب وامسك يدها بهدوء يلا..
هبطت هي وهي ممسكه يده وسارت معه داخل المستشفي تحت نظرات الحقد من تلك الفتاه..
دلف للداخل لتردف هي بغضب: انت مخلتنيش لي اركب جمبك…
فتحي بجديه: عشان حضرتك مينفعش ابقي انا شغال عندك والبنت اللي هناك دي وتركب هي ورا وانتي قدام..
سما بحده: انا حره براحتي وانا هركب قدام ع طول…
فتحي بابتسامه واسعه: مااشي ي ستي براحتك..
سما وهي تجذب يدها منه بحده: واوعي كده انا همشي لوحدي..
_تركته وذهبت بغضب ولكنها اصتدمت بذلك العمود الضخم لتصرخ بالم..
فتحي وهو يستندها بقلق: براحه طيب ينفع كده..
سما بدموع والم: مانت اللي سيبتني..
فتحي وهو يكتم ضحكاته: مش انتي اللي قولتي..
سما بغضب جعل انفها يصبح احمر وبقوه: وانت مصدقت..
فتحي بهمس: ع فكره انا لو عليا مش هسيبك ابدا عشان شغلي وكده..
سما بتوتر: احمم وصلني لانكل عزيز يلاا..

 

 

 

 

 

_ امسك فتحي يدها مجددا وذهب لغرفة عزيز..
كمال بحده: سما انا مش قولتلك انا هاجي اخدك..
عزيز بهدوء: خلاص ي كمال اهي جات مع فتحي..
فتحي بجديه: متقلقش ي كمال باشا انا معاها خطوه بخطوه،والف سلامه عليك ي باشاا..
عزيز بايماء: الله ي يسلمك ي فتحي..
سما بدموع: انت كويس ي زيزوو..
عزيز بهدوء: كويس ي حبيبتي متخفيش هتهالي ي كمال..
امسك كمال يدها واجلسها بجوار عزيز الذي احتضنها بهدوء وحنان وظل يطمئنها عليه ويمسح دموعهاا، غير ملتفت لذلك الذي كان يستشاط غضباً من لمسة كمال ليدها وايضا عزيز يعلم بان هذا يسمي هرااء ولكنه لا يستطيع مقاومته..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ دلف نديم لمنزله الصغير مجددا، تنحنح بقوه لتلتفت له حوريه التي كانت تشاهد التلفاز بالصاله..
حوريه بغضب وهي تتجه له: انت جاي لي تاني يااه جاي تخلص عليهاا..
نديم بغضب: ملكيش فيه..
ثم تابع وهو يدفعها بيده جانباً: ووسعي من قدامي مش فايقلك..
حوريه بغضب وهي تقفز عالياً قامت بصفعه اسفل راسه من الخلف واردفت بحده: لما اكون بكلمك تقف وتسمعني..
استدار لها نديم بغضب شديد: انتي قد الحركه دي..
حوريه بثقه وثبات: ايوه قدهاا..

 

 

 

 

 

_ قام نديم برفعهاا عن الارض من ملابسها من الخلف واردف بغضب: وحياة امك لـكون معلقك بمشبكين ع الشارع عشان تتلمي..
حوريه بصيااح: قدك انا عشان تتعافي عليا نزلنااااااااااي الحقووووووونااااااااااااااي..
_ جاءت ام ابراهيم وريهام سريعا ع صوت حوريه وهي تصيح..
ريهام بخوف وصدمه: انت ماسكها كده لي نزلهاا..
ام ابراهيم بحده: ي بجحتك كمان بتتشطر ع الغلباانه دي..
ريهام بغضب وغيظ: معلش مهو ده اخره يتشطر ع الستات..
_ القي نديم بحوريه ارضا، لتتألم الاخري بقوه..
نديم بغضب شديد وصوت عالي: اسمعي ي وليه منك ليها انا واحد لسه جايب جلطه لابوه فاقسم بالله اللي هسمع صوتها ولا هتفكر تتكلم هرقدها جمبه فاهمين..
ام ابراهيم وريهام بخوف: فاهمين..
حوريه بقلق: يجيك الحزن عمو عزيز ماله..
نديم بغضب: اتخانقت معااه وقع من طوله وفالمستشفي..
حوريه بغيظ مكتوم: حسبي الله..
نديم بحده: بتبرطمي بايه..

 

 

 

 

 

حوريه بخوف: متكلمتش ي عمم..
نديم بغضب: تمام، بصو بقي انا داخل اخد شاور اطلع الاقي الفطار جاهز ومسمعش صوت انا مصدع لوحدي…
_ ذهب باتجااه غرفته ثم استدار بغضب وخبث واردف لريهام: واقفه عندك لي..
حوريه بسخريه: عايزها تيجي تحميك ولا اي..
لكمها نديم بقدمه بقوه: خليكي فحالك..
ريهام بجمود: اعمل اي يعني..
نديم بغضب: تيجي تطلعيلي هدومي وتجهزيلي الحمام ولا صعب عليكي تخدمي جوزك..
ريهام بغضب: نعععم انت بتقول اي..
كادان يجيب بغضب، ولكن قاطعته ام ابراهيم: روحي ي بنتي ورا جوزك يلاا واكسري الشر يلاا..
ريهام وهي تضرب الارض بقدمها بغيظ: طيب..
نديم بخبث: ام ابراهيم بعد متجهزي الفطار ساعدي المدام فنقل حاجتها لاوضتي..
ريهام بغضب: مستحيل طبعا اقعد معاك فاوضه واحده..
نديم بغضب مخيف: هيحصل ي ريهام ويا ويلك لو جيت بالليل لقيت كلامي متنفذش..
_ ذهب باتجاه غرفته، لترمقه هي بغضب، ولكنها انتفضت بغضب عندما صاح بها ان تاتي خلفه لتهرول سريعا له…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

حوريه بقلق وهي تتحدث مع كمال عبر الهاتف: بجد ي كمال عمو عزيز كويس ولا بتقولي كده وخلاص..
كمال بتنهيده: كويس والله واديني عنده وهيطلع ع بالليل..
حوريه بغيظ: اومال الحيوان اخوك بيقولي انه جاتله جلطه لي..
كمال بابتسامه خفيفه: يعني انتي متعرفيش نديم وتهيسه..
حوريه بتنهيده: ده رخم مش كفايه ضرب البت الغلبانه علقت موت، وكمان كان هيموتني من القلق ع ابووك..
كمال بغضب: هو ضرب مراته امتي..
حوريه بخبث: امباارح جه سكران ونزل فيها ضرب البنت ي عيني الصبح جسمها ووشها وارمين..
كمال بغضب: متزعليش انا هشد معااه بسبب اللي عمله ده..
حوريه بشماته ولكنها اخفتها خلف قناع برائتها: يلاا بقي ربنا يهديه المهم اني اطمنت ع عمو عزيز..
كمال: بقولك اي متيجي تزوريه..
حوريه بحده: انت اتجننت ازاي تطلب مني كده انت فاكرني اي؟..
كمال بحده: فاكرك اي اي، انا بقولك تعالي زوري ابويا فالمستشفي هو انا قولت اي..
حوريه بغضب: مانت هتقولي مستشفي اجي الاقيها اوضه نورها احمر وتشربني حاجه اصفره وتغتصبني..
كمال بحده: انتي عرفتي الحاجات دي منين..
حوريه بثقه: من رويات الويتباد اللي بقراهاا..

 

 

 

 

 

 

كمال بحده: وحياة امك ي حوريه لو الموقع ده ما تمسح من عندك لانفخك..
حوريه بحده: ومالها الرويات بقي؟
كمال بغضب: لا العيب مش فالرويات العيب فدماغك اللي بتسيب كل حاجه وتركز فحاجات غلط..
صمتت حوريه بغيظ فهذا الكمال يعرف عنها ما لا تعرفه هي..
كمال بجديه: هبعتلك العربيه والسواق وعربية حرس تجيبك…
حوريه: ولي كل ده انا هجيب الواد نديم واجيلك..
كمال: تمام برضو عربية الحرس هتكون وراكم، انا لو فاضي كنت جيت اخدتك ولاحظي بس وانتي بعيد بكون هموت قلق عليكي..
حوريه بخجل شديد: اوكي هروح اجهز انا باي..
كمال بعشق وصوت هادئ: بحبك..
حوريه بتوتر وخجل: احمم انا بقول باي..
كمال بمشاكسه وهدوء شديد: وانا بقول ب، ح، ب، ك..
حوريه بهروب من شدة خجلهاا: اي ده انا شكله جالي اسهال ومؤتره اقفل..
_ اغلقت الهاتف بوجهه، ليضحك الاخر بقوه ع هروبها منه بتلك الطريقه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ دلف نديم خارج المرحاض وهو يضع تلك المنشفه حول خصره وبالاخري يجفف بها شعره..
نظرت ريهام للجهه الاخري ليبتسم هو بتسليه عليهاا..
_ ارتدي ملابسه وكاد ان يغلق ازرر قميصه حتي اردف بخبث:
واقفه عندك لي..
ريهام بغيظ: انتي اللي قولتلي مخرجش..
نديم ببرود: تعالي ساعديني وانا بلبس..
ريهام بغيظ: وانت اتشليت..
نديم بحده: ش هكرر كلامي مرتين اخلصي..
ريهام وهي تضرب الارض بقدمها بغضب: يارب يجيلك شلل فاحبالك الصوتيه..
_ ذهبت وقفت امامه وهي تنظر للارض باحراج وامسكت القميص باطراف اصابعها وبدأت تغلق ازرره..
_ رفع وجهها بانامله واردف بصدق وهو ينظر لزرقاويتها بتنهيده: والله مش عارف انا حبيتك ولا اللي بيحصلي معاكي ده اي..
ريهام بدموع والم: اللي انت فيه ده هيكون اي حاجه غير انه حب…
نديم بحده: مش من حقك تحكمي ع مشاعري ع فكره..

 

 

 

 

 

 

 

ريهام بحده: متجيش الصبح تضرب وتهين ودلوقتي تقولي بحبك ده اسمه تناقد..
نديم: انتي اللي استفزتيني و..
ريهام وهي تذهب من امامه للخارج: انا غلطانه وانا اسفه بس ياريت تحتفظ بمشاعرك. لنفسك عشان متلزمنيش..
نظر هو للمرأه بحزن وقد لمعت بعينه الدموع بالم داخلي كبير..
_ اكمل ارتدااء ملابسه وذهب للخارج بحث بعينه عنها ليجدها جالسه تتناول اطراف الحديث بصوت منخفض مع ام ابراهيم..
ام ابراهيم وهي تغمز لريهام: الفطار جاهز..
نديم بحده: مليش نفس اكليه للي جمبك..
_ دلفت حوريه خارج غرفتها وهي مستعده للخروج بملابسها التي كانت عباره عن بنطال جينز اسود وسويت شيرت موف واسع للغايه يصل لمنتصف فخدهاا وشعرها الطويل عملته ع شكل كحكه يتدلي منها بعض الخصل بعشوائيه ع وجهها، واردفت بهدوء: يلاا انا جاهزه..
نديم بعدم فهم: يلاا فين..
حوريه بثقه: كيمو قالي خلي نديم والحراس اللي جم تحت يوصلوكي المستشفى عشان اطمن ع حماياا..
نديم ببرود: خليهم هما يوصلوكي انا مش فاضي..

 

 

 

 

حوريه وهي تهمس له بمكر: وحياة امك الحربايه لو مجيت توصلني لكون حاكيه لريهام ع علقة الموت اللي ادوهالك حراس عمي فاكر ولا افكرك..
نديم وهو يكتم فمهاا: اسكتي يخربيتك اسكتي وقدامي..
حوريه وهي تذهب امامه بمرح:يلااا بينا ي نيدوو..
_ اوصلهاا نديم اما المستشفي وخلفهم سيارة الحرس الخاصه بكمال..
نديم بحده: اتفضلي انزلي..
حوريه بخبث: نديم والله ع الضرب اللي ضربتهولي بدري وضربك لريهام لانا قايله لعمو عزيز ع موضوع ريهام وانك اتجوزتها وانا حلفت..
_ اردفت بكلماتها وهبطت من السياره، وركضت للداخل سريعا ثم ذهبت للاعلي بعد ان علمت مكان غرفة عزيز من الريسبشن..
نديم بصدمه وخوف: يخربيت سنينك الراجل هيموت فيها خدي ي داهيه تاخدك استناااااااااااي..
_ فهل ستخبر حوريه عزيز بزواج نديم وريهام ام ماذا؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية وكانت صدفة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *