روايات

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع البارت التاسع عشر

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الجزء التاسع عشر

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الحلقة التاسعة عشر

فى غرفه باسم
كان باسم جالساً ينظر لحاسوبه وكارما جالسه تلاعب طفلها وتنظر لباسم من الحين للأخر بضيق فقد أخبرها بأنه لن يذهب للعمل والأن هو جالساً على هذا الحاسوب اللعين يعمل زفرت بضيق وسمعت طرقات على الباب نهضت وذهبت فتحت الباب وكان الطارق ليل نظرت لهُ وقالت بتفاجئ:بابا..خير فى حاجه ولا ايه
ليل:لا مفيش حاجه باسم موجود
تعجبت كارما ولكن أجابته قائله:أه موجود
أقترب منهما باسم ونظر لليل قائلاً:ايوه يا عمى خير فى حاجه ولا ايه
ليل:عاوزك فى كلمتين
نظرت لهُ كارما وهى لا تفهم شئ فنظر باسم لهُ وقال:حاضر خمس دقايق وأكون عندك
ليل:لا هما كلمتين وكدا كدا هتجهز عشان رايحين مشوار
فهم باسم ما يقصده فقال:أتفضل
تحرك ليل وخلفه باسم وكانت كارما تنظر لهما حتى أبتعدا وهى لا تفهم شئ مما يحدث أغلقت الباب ودلفت وهى تفكر ما الأمر الذى جعل ليل يأتى ويأخذ باسم لأجله جلست وهى تفكر فقد تغيرت تصرفات باسم فجأه وشعرت بتغير ملحوظ بمعامله ليل لها فبالأيام التى مضت كان أهتمامه كله لبيسان حتى أنها شعرت بأنها خارج دائره أهتمامه هذا هو الوعد الذى قطعه على حاله بأنه سيظل يهتم بها طوال حياته حتى بعدما تتزوج أدمعت أعينها وظلت على حالها هذا
فى مكان أخر
باسم:خير يا عمى
ليل:عاوزك تجهز عشان ربع ساعه وهنتحرك
باسم:اللى فى دماغى حصل مش كدا
ليل:أيوه
باسم:عمى انا مش هتحمل كتير
ليل:لازم يا باسم تستحمل عشان نقفل كل حاجه…يا نقفلها خالص…يا نسيب باب موارب
باسم بضيق:عمى انتَ عارف يعنى ايه تكتشف أنك مبقتش مهم فى حياه الشخص اللى كنت فاكر أنه هيفضل يحبك طول العمر…محدش حاسس بتعبى ووجعى يا عمى ولا حد هيحس ويفهم غير لما يدوق اللى انا فيه
ليل:انا فاهم كويس كل كلمه بتقولها وحاسس بيك وعارف قد ايه صعب بس إن مواجهتش وحطيت حد مش هتعرف تتخطى المرحله دى يا باسم حتى لو عدت سنين…متخليش اللى انتَ فيه دا يأثر عليك وعلى معاملتك لأبنك…أبنك محتاجك جنبه ومحتاج يحس بحنيتك وأهتمامك ليه وأديك شايف تعلقه بيك عامل أزاى…أدى لأبنك أهتمام وحبه وخليه أول أهتماماتك أياك تأهمله يا باسم فى يوم من الأيام هترتكب أكبر غلط فى حياتك كله…كل اللى طالبه منك تجهز وتكون مستعد انا مش هعرف روز حاجه انا يؤسفنى أنى أعمل فيها كدا بس لو معملتش كدا مش هتخلينى أخرج
باسم بتعجب:هتعمل ايه يا عمى!

 

 

 

ليل:هتعرف بس أطلع أجهز ولو كارما سألتك قولها مشوار مهم متعرفهاش حاجه
باسم بتفهم:ماشى انا هطلع وهخلص وأجيلك
ليل:ماشى بسرعه بس
أمأ لهُ باسم وتركه وذهب وعاد هو الى غرفته مره أخرى
فى غرفه باسم
دلف باسم الى غرفته وذهب كى يبدل ملابسه نظرت لهُ كارما بهدوء بينما هو أخذ ملابسه وذهب نهضت وقررت أن تمنعه من الخروج بعد مرور دقائق خرج باسم وهو يعدل ياقه قميصه نظر لها وجدها تقف على الباب تنظر لهُ تعجب كثيراً فمدت يدها وأخذت المفتاح من جانبها وأغلقت الباب تحت نظراته جلس وأرتدى حذائه تحت نظراتها ونهض أخذ أغراضه وتقدم منها وقال:المفتاح يا كارما
أحكمت قبضتها على المفتاح وقالت:مفيش خروج يا باسم
أغمض باسم عينيه وقال بهدوء:المفتاح يا كارما مش وقتك
كارما:مش هتاخده وتخرج غير لما أفهم فى ايه ومخبى ايه عليا انتَ وبابا وطريقتكوا أتغيرت…انتَ أهتمامك بيا قل وبقيت بتهتم بليل أكتر وبابا مبقاش مهتم بيا زى الأول وكل الأهتمام بقى لبيسان
نظر لها وقال:كارما لما نرجع هنتكلم
كارما بغضب:مفيش لما ترجع
نظر لها فقالت هى بضيق:انا مش هستنى لما ترجع فى ايه انا مبقتش فاهمه حاجه تصرفاتكوا بقت غامضه وكلامكوا بالألغاز فى ايه
باسم:شغل
كارما:لا والله…دلوقتى بقى شغل ويا ترى شغل ايه اللى فيه سريه تامه دا ومخبيه على مراتك
باسم:كارما انا لحد دلوقتى هادى متخلنيش أتعصب وأقول كلام يضايقك منى ويزعلك
كارما:لا والله…مش قولتلك أتغيرت
زفر باسم وقال بضيق:انتِ متعرفيش حاجه طالما مش فاهمه حاجه يبقى متتكلميش خالص لحد ما تفهمى
كارما:حلو انا أهو بقولك انا عاوزه أفهم
باسم:لما أرجع ومتخلنيش أتعصب بقى وأعلى صوتى عشان ليل ميصحاش مفزوع
نظرت لهُ بضيق فقال:المفتاح بعد أذنك
ظلت تنظر إليه فمد يده وأخذه منها وفتح الباب وخرج تاركاً أياها تقف تنظر لأثره بدموع أغلقت باب الغرفه بغضب ودلفت
فى الأسفل
نزل باسم وخرج للحديقه ووقف ينتظر ليل بجانب السياره حتى رأه بعد دقائق يتقدم منه هو وجابر تعجب باسم قليلاً ولكنه لم يعلق وفهم سبب مجيئه
ليل بتساؤل:فى ايه؟

 

 

 

باسم بضيق:مفيش شديت مع كارما فى الكلام
ليل:مش مشكله كل دا هيعدى المهم جاهز
أمأ باسم وقال:انتَ خرجت أزاى
ليل:مفيش حطيت لروز منوم فى العصير عشان متمنعنيش…يلا
ركبوا السياره وجلس باسم على مقعد السائق وبجانبه ليل وجابر بالخلف وتحرك باسم بالسياره تحت نظرات كارما التى كانت تقف بالفراندا وتطالعهم
جابر:حبكت النهارده يعنى يواد عمى
ليل:كل حاجه هتخلص النهارده يا جابر انا عاوز أخلص
جابر:تفتكر هنلحج؟
ليل:أن شاء الله الوقت لسه طويل هنلحق
باسم بتساؤل:هنطلع على فين دلوقتى؟
أخذ باسم الهاتف منه وقال بتعجب:مطار القاهره!
وضع الهاتف أمامه وقال بهدوء:ماشى
تحرك إلى مطار القاهره حيث أنه سيحسم كل شئ
فى القصر
خرجت كارما بعدما تركت صغيرها مع الخادمه حتى تعود وتوجهت للخارج وجدت فارس أمامها حمحمت ونظرت لهُ وقالت بأبتسامه:مساء الخير يا فارس
نظر لها فارس وقال بأبتسامه:مساء الخير يا بت عمى مالك وشك مخطوف أكده ليه
كارما بأبتسامه وتوتر:لا لا مفيش حاجه
فارس:وه كيف دا انتِ وشك مصفر أبنك زين؟
كارما بأبتسامه:كويس الحمد لله مفيش حاجه متخافش لو فى حاجه أكيد هقولك
أبتسم فارس ونظر أمامه مره أخرى فركت يديها بتوتر وهى تشعر بالتوتر لا تعلم أتعرف منه ماذا يحدث أم لا فبالتأكيد هو يعلم نظرت لهُ وقالت بتوتر:فارس كنت محتاجه أسألك سؤال كدا
نظر لها فارس وقال:أسألى يا بت عمى
كارما بتوتر:هو…هو انتَ متعرفش باسم وبابا وعمو جابر خرجوا ليه
نظر لها قليلاً وكانت هى تنظر لهُ بترقب ولكن أجابها قائلاً:لا معرفش راحوا فين بصراحه محدش جالى
نظرت لهُ كارما وقالت:انتَ متأكد؟
نظر لها فارس وقال:وه انتِ هتكدبينى عاد
وضعت كارما يديها على وجهها مسحت عليه ونظرت لهُ قائله:مش قصدى يا فارس والله بس يمكن هما قالولك تقولى كدا
لم يتحدث فارس فقالت:انا أسفه يا فارس متضايقش
فارس بهدوء:محصلش حاجه يا بت عمى خلاص حصل خير
كارما:طب ممكن أطلب منك طلب
فارس:جولى

 

 

 

كارما:ممكن لو حد منهم كلمك وقالك حاجه تعرفنى عشان محدش هيقولى حاجه
فارس:حاضر يا بت عمى متجلجيش
أبتسمت كارما بخفه وقالت:شكراً يا فارس
فارس بأبتسامه:العفو
تركته وذهبت ونظر هو لأثرها بينما صعدت هى الى غرفتها مره أخرى
فى مكان أخر بعيد
كان واقفاً بجانبه ينظر لهُ بعدم رضا
أراس بعدم رضا:أرى أن هذه السخافه التى تفعلها لن تفيدنا بشئ
أشرف ببرود:بلى انا المستفاد
أراس:تراجع عما برأسك أشرف
أشرف:لا
أراس بضيق:أسمعنى جيداً أشرف لن أخسر رفيقى بسبب حماقتك تلك
نظر لهُ أشرف وقال ببرود:لا تقلق..لن تخسره انا الذى سأخسره
نظر أراس بالجهه الأخرى بضيق وهو ينظر لهُ بغضب من الحين للأخر وجد هاتفه يعلنه عن وصول رساله من ليل فتحها ونظر بها قليلاً ثم أغلق هاتفه وهو ينظر لأشرف بحسره
بعد مرور ساعه كانا واقفان ينتظرانهم فى مكان بعيد حتى رأى أراس سياره سوداء تقترب منهما حتى وقفت أمامهما على بُعد سنتيمترات نزل ليل ببرود ويليه جابر الذى وقف بجانبه بينما كان باسم جالساً بسيارته ينظر لأشرف بضيق وأدمعت عيناه لمجرد رؤيته أمامه ماذا سيحدث إن تحدث معه؟…تقدم ليل منهما حتى وقف وصافح أراس الذى أحتضنه وهو يقول:أشتقت لك كثيراً
أبتسم ليل بخفه وقال:وانا كذلك
ثم نقل بصره لأشرف الذى كان يقف ببرود شديد وقف أمامه وهو يمد يده ويقول ببرود:ايه مش هتسلم عليا بردوا…يا أخويا
قال الأخيره بأستهزاء فنظر لهُ أشرف وليده وقال ببرود:مبسلمش…مفيش بينا سلامات
نظر لهُ ليل وقال جابر:انتَ ايه اللى بتجولوا دا يا واد عمى انتَ أتجننت ولا ايه دا أخوك
أشرف:كان أخويا

 

 

نظر لليل الذى كان ينظر لهُ بهدوء وقال:قبل ما يصغرنى قدام اللى يسوى واللى ميسواش
جابر:أيوه بس انتَ بردوا غلطان متجيش تحط الغلط على ليل ليل يمكن متهور حبتين بس انتَ الغلطان من الأول
أشرف بغضب:لاااااا
نظر لهُ وقال:مش غلطان يا جابر انا مش غلطان وياريت طالما متعرفش حاجه متتكلمش
ليل ببرود:جابر عارف كل حاجه وفاهم انتَ عملت ايه
أشرف:لا ثوانِ….فاهم اللى انتَ مفهمهولوا مش اللى انا عاوز أفهمهولوا….فيه فرق
عقد ليل يديه أمام صدره وقال ببرود:وايه هو الصح اللى سيادتك عاوز تفهمهولوا…يا بروفيسير
نظر لهُ أشرف وقال بغضب:أنك أنانى وبتاع مصلحتك وواكل حقى فى ورثى
جابر بحده:أشرف
أشرف بغضب:ايه هتزعق عشان بقول الحقيقه ما دا اللى بيحصل….فكرك مش هعرف انتَ بتعمل ايه من ورايا…تبقى بتحلم…انا عارف كويس انتَ بتعمل ايه وبتلف على مين…فوق لنفسك يا ليل…فوق وأعرف أن مالك الشركه دى هو انا ومفيش بعدى….انا الأبن اللى ليه أحقيه يدير الشركه دى وبس لأن انا معايا النص وانتَ وأخواتك التلاته النص التانى….عارف يعنى ايه يعنى كل واحد فيهم الربع أو أقل كمان….ليل انتَ منصبك فى الشركه دى يخليك تكون أقل حاجه مثلاً تعمل قهوه تمسح الشركه دا منصبك الربع اللى انتَ شايف نفسك بيه ومخليك ماشى عمال تقول لدا ولدا أنك رئيس مجلس الأداره…فوق لنفسك يا ليل…فوق وأعرف انتَ بتكلم مين…انا مش عيل عشان تضحك عليا بكلمتين…انا فاهم كويس أوى اللى بيحصل وعارف أنك روحت مضيت غاده على عقود بالتراضى…أيوه عارف كل دا عشان ايه ها….مصدقتنيش لما قولت عليك أستغلالى وأنانى وبتاع مصلحتك وبس…الشركه دى بتاعتى انا ايه مش مكفيك منصبك يا سياده اللواء ولا ايه…ولا الطمع عمى قلبك وخلاك مش شايف خلاص اللى بيحصل…انتَ أنسان طماع وهتفضل طول عمرك طماع وبتدور على مصلحتك وبس مبتفكرش فى حد غير نفسك وبس

 

 

 

تجنب ليل أهانته لهُ وقال بهدوء مزيف:دا اللى انتَ شايفه واللى انتَ شايفه دا ميعنليش بشئ طالما الناس كلها شيفانى عكس الصوره القذره اللى شايفنى بيها…سواد قلبك هو اللى عاميك ومخليك مش شايف انا كنت بعمل ايه عشان خاطر أحافظ على الشركة اللى حضرتك كنت هتجيبها الأرض مره عشان أتزفت ضيعت ملفات وصفقات كانت هتخلينا فى حته تانيه وكنت هتعيشنا كلنا فى مجاعه…انتَ اللى جواك سواد مش عارف تخلص منه من ناحيتى…الغل والحقد اللى جواك خلوك مش عاوز تشوفنى عارف ليه عشان انا أحسن منك يا أشرف…أيوه الكلمه دى كان بابا دايماً بيقولهالك قدامى دايماً وكان بيتعمد يجرحنى بيها بس لفت الدنيا ودارت ودلوقتى بقيت انا أحسن منك مية مره انا اللى وقفت الشركه دى على رجليها بعد ما خلاص كانت هتروح…انا تعبت وحرمت نفسى من حاجات كتير عشانها وعشان أعيش عيلتى فى مستوى كويس شاب لسه تسعتاشر سنه أتحرم من شبابه ومن كل حاجه بدرى وبقى واحد مسئول من شركات وأهل وفلوس…انتَ مريض يا أشرف…مريض ومحتاج تتعالج من النقص اللى جواك
أمسكه أشرف من ياقه قميصه وهو يقول بغضب:ألزم حدودك معايا يا ليل أحسنلك بدل ما أزعلك منى
تدخل جابر وهو يبعده عنه قائلاً بحده:ألزم انتَ حدودك يا أشرف ايه فاكرها سايبه ولا ايه هتخسر أخوك عشان حتت أرض
أشرف بغضب:أيوه يا جابر أخسره عشان حتت أرض ايه مش عايش معانا ولا ايه دا سعر المتر دلوقتى بقى خيال
ليل بأبتسامه وحسره:صدقتنى يا جابر لما قولتلك هياخد نصيبه ويبيعه لواحد غريب ويدبسنى انا فى الليله
أشرف:حقى
جابر بحده:يعنى ايه حجك حجك تاخد ورثك بس مش من حجك تبيعه لواحد بره وتدبس أخوك الليله
أشرف:مليش فيه انا خدت حقى أعمل بيه اللى انا عايزه بقى أركنه أولع فيه دى مش شغلته
ليل بأستحقار:نزلت من نظرى خالص…أخس بجد
رجع ليل خطوتان وهو ينظر للسماء ويقول بصوتٍ عالِ:شايف يا سالم يا دمنهورى…شايف وصلتنا لأيه…كلوا بسببك…انتَ السبب
نظر لأشرف وأكمل بغضب وقال:انتَ السبب عشان ربيت غلط…ربيت بنى أدم عنيه زايغه وبتاع فلوس…عاوز أقولك أن غاده ماضيه بالتراضى والأنانى الطماع اللى مش متربى قدامك دا مدى لأختك الربع من نصيبه…عشان هى الوحيده اللى مظلومه فينا ونصيبها فيه قليل…وعشان عارفك واطى وهتشترى منها الربع بتاعها على التلتين بتوع سامح وحمزه على نصيب أمك الغلبانه عشان تبقى أسهمك كتير فى الشركه وتتفرد عليا وتهزقنى هناك مش كدا مش دا اللى فى دماغك يا ابن سالم…مش عارف بجد سالم عمل ايه غلط فى حياته عشان يجيب خلفه عار زيك
تقدم منه أشرف بغضب وهو يصرخ بهِ ويود ضربه قائلاً:انا بردوا….يلا يا طماع ياللى بتاكل حقى وحق أمك وأخواتك
منعه جابر وأراس من الوصول إليه فقال جابر وهو يدفعه:انتَ أتجننت فعلاً على الأخر بجى دا جزاتى أنى غلطان عشان جعدت معاه ولينت دماغه من ناحيتك وكان جاى يصالحك وتفتحوا صفحه جديده مع بعض دا رد الجميل يا واد عمى دى الأصول اللى بتجول عليها

 

 

 

أشرف:انا مش عاوز أتصالح يا جابر انا عاوز حقى من النصاب دا
تراجع ليل وكان أراس يحاول أن يهون عليه ذهب ليل الى السياره وكان باسم ينظر لأشرف بعينين حمراوتين وغضب أزال حزام الأمان ونزل من السياره بغضب وأغلق ليل السياره وتقدم منهم أيضاً وقف ليل وقال:سيبه يا جابر
نظر لهُ جابر وأبتعد عنه فألقى ليل حقيبه سوداء على الأرض أمامه نظر لهُ وقال بهدوء:حقك كامل أهو…مش ناقص منه جنيه…كنت فاكر إن كل حاجه هتتصلح وترجع زى الأول بس للأسف محصلش أى حاجه من دى…حقك كامل يا ابن سالم ومكلتش عليك حاجه لسمح الله…مش هاكل مال اليتيم…عارف كل واحد ليه ايه وعليه ايه…دا حقك اللى بتطالبنى بيه…ومن دلوقتى وبما أنك خدت حقك خلاص فأنا من دلوقتى بالنسبالك ميت…وانتَ دلوقتى بالنسبالى ميت…معنديش أخ أسمه أشرف خلاص…مات مع أبويا…ياريتك يا أخى كنت موت معاه ولا أنك ترجع تانى…بقيت فى نظرى ميت وشخصيه زباله…أشبع بالفلوس يا أشرف أتمرمغ فيها…أبقى ورينى هتاخدها معاك لما تموت أزاى…الله يرحمك
تركهم وذهب بينما كانوا هم ينظرون لهُ نظر لهُ جابر بغضب وقال بحده:يا خساره يا واد عمى…طلعت متستاهلش
تركه وذهب ولم يتبقى سوى باسم الذى كان يقف ينظر لهُ بعينين حمراوتين ودامعتين نظر لهُ أشرف بعدما أخذ الحقيبه وسمعه يقول:مكنتش متخيل أن هييجى يوم زى دا وأشوف أبويا بيموت على الجنيه…انا بكرهك ومش عايز أشوفك تانى فى حياتى…ذنبى ايه يكون عندى أب زيك ذنب أبنى ايه لما يلاقى معامله مش هى اللى مستنيها لمجرد أن أبوه متأثر بأبوه…هااا رد ساكت ليه…أكبر غلط أمى أرتكبته أنها خدت واحد طماع زيك…انا بكرهك من كل قلبى وهمحى كل حاجه تعلقنى بيك…مبقتش عاوز أشوفك تانى فى حياتى خلاص…انتَ ميت بالنسبالى
تركه وذهب وكان أراس ينظر لهُ بحزن فقد تأثر كثيراً بحديثه هو وليل وأعاد نظره لأشرف الذى كان يقف نظر لهُ بغضب ومن ثم تركه وذهب واقفاً وحيداً كل ما معه حقيبه نقود…القليل من الورقيات التى لا يوجد لها أهميه لقد أختار النقود بدل عائلته يا خساره يا أشرف لقد خسرت معركه كبيره للغايه فقدت بها كل ما هو لطيف وجميل وفضلت تلك الورقيات عليهم فلتتحمل ما سيحدث بالنهايه
بينما ذهب باسم وجلس على مقعد السائق وتحرك سريعاً بالسيارة تاركاً أياه وحيداً
كان باسم يقود السياره ويتذكر حديث والده وكيف كان يتحدث مع ليل وحديثه يتكرر بأذنيه مراراً وتكراراً يتذكر بروده بالحديث معه العديد والعديد يهاجمه الأن أوقف السياره فجأه وعلى غفله جعل أطاراتها تحتك بعنف على الأرض مع صرخه ألم خرجت منه وهو يضرب مقود السياره بقبضتيه بغضب وعنف ومن ثم وضع يديه على وجهه وهو يبكى لم يعد يتحمل شئ ترك ليل السياره ونزل نظر جابر لكلاً منهما وهو لا يعرف من يواسى نظر لباسم بحزن فمهما حدث هذا أبنه وهذا والده ربت على كتفه وهو يهدئه وكان باسم لا يستمع إليه فقط يبكى بحرقه أستند باسم برأسه على مقود السياره وهو يبكى بكاء مزق قلب جابر وجعل عينيه تدمع رغماً عنه زفر جابر وهو حقاً لا يملك شيئاً ليفعله نظر لليل الذى كان يستند بيديه على السور وينظر

 

 

 

للأسفل يعلم بأنه مجروح مثل باسم تماماً فهذا كان شقيقه وهذا والده نزل جابر من السياره وتركه وتقدم من ليل وهو ينظر لهُ فهو مكتف الأيادى لا يعلم ماذا يفعل نظر ليل لباسم ومسح على وجهه وتقدم منه ووقف جابر ينظر لهُ فتح ليل الباب وأمسك بذراع باسم وجعله يخرج من السياره نظر لهُ باسم بأنهيار وهو يبكى بشده أحتضنه ليل وأزداد بكاء باسم ربت ليل على ظهره بمواساه ولم يستطع الحديث نظر لهما جابر وهو يعلم بأن ثبات ليل هذا مزيف وأنه إن جلس وحده سيخرج ما بداخله كله سمع باسم يقول بحرقه:ياريته كان مات يا عمى…ياريته كان مات قبل ما أشوفه وهو بيدور على الفلوس ويفضلها عليا…انا كنت بحبه أوى وكان شئ أساسى فى حياتى بس دلوقتى هو فضل الفلوس عليا وانا كرهته خلاص ومبقتش عاوز أشوفه فى حياتى تانى أبنى ذنبه ايه يكون ليه أب متأثر بأبوه….انا حاسس بنار فى قلبى مش عاوزه تتطفى يا عمى
ربت ليل على ظهره وهو لا يقدر على الحديث أو مواساته فمهما قال فلن يُبدى نفعاً رأى جابر سياره تقترب منهم حتى وقفت خلف سياره باسم نزل أراس وتقدم منهم وقف بجانب ليل وقال بتساؤل:ماذا يحدث؟
نظر لهُ ليل وفهم أراس نظرته نظر لباسم وربت على ظهره وقال:لا داعى أن تبكى عليه يا باسم فهو فضل النقود عنكم ماذا ستنتظر منه بعد الآن لو انتَ من ضمن حساباته كان سيفكر بك ويختارك لأنك بالأخير أبنه وجزءً منه ولكنه معمى والدك لديه مرض يُدعى النقود وهذا من الصعب معالجته وانا أرى بأن أصبح لديك عم وحمى..وأيضاً أب حنون مثل ليل…انتَ محظوظ باسم بأمتلاكك شخص مثل ليل أب وخال وعم وحمى وأيضاً جد يجب أن تكون فخور بهِ
خرج باسم من أحضانه ونظر لليل بعينين دامعتين وحمراء وقال:من صغرى وانتَ يعتبر اللى مربينى…كنت متعلق بيك أوى ومكنتش بتقبل كلمه تتقال فى حقى كنت بالنسبالى أب قبل ما تكون عم…وهتفضل أب ليا وداعم ليا فى كل محنه بمر بيها…انتَ الحاجة الوحيدة اللى خرجت بيها من الدنيا دى والله
أحتضنه ليل وأدمعت عينيه بسبب حديث باسم فهو كان دائماً يعتبره أبنه لا يتعامل معه على أنه أبن أخيه
أراس:يبدوا بأن كل شئ نوعاً ما عاد كما كان
خرج باسم من أحضانه ونظر لهُ ليل وقال:لا يا أراس…لم يعُد هُناك شيئاً كما كان بالماضى…لقد أصبح ميت بالنسبه لى ولأبنه
أراس:ليل انا أتفهمك جيداً ولكن سيأتى وقتاً وستجد قلبك يلين لهُ

 

 

 

ليل:لا أظن هذا…انتَ تعلم جيداً بأننى جئت كى أصلح ما حدث بيننا ولكنه يبدوا بأنه كان مستعد لخسارتى…وانا لم أبخل عليه ومنحته تلك الفرصه…كل شئ أنتهى أراس ولم يعُد ما يربط بيننا سوى أسم الأب فقط لا أكثر
أراس:أتقصد بأنه إن إحتاج إليك بيوم من الأيام…وأراد مساعده منك عندما يقع بمشكله…سوف ترفض طلبه؟
نظر لهُ ليل وقال:لا أعلم ولكن وقتها سوف أمد يدى لهُ وأساعده حتى وإن تخلى عنى لا أستطيع أن أرفض حتى وإن كان عدوى ولا أطيق النظر إليه…سأفعل هذا لأجل عظام التربه لا أكثر
زفر أراس فهو يحاول إصلاح الأمر ولو جزءً بسيطاً ولكن يبدوا بأن محاولاته لن تُبدى أى شئ وسيبقى الحال كما هو
نظر ليل لباسم وقال:يلا يا باسم…مش هتروح
زفر باسم وقال:مش عارف…مش عاوز أرجع البيت
ليل بتساؤل:ليه؟
باسم بضيق:كارما هتقعد تقولى كنت فين وهتقعد تحقق معايا وانا مش طايق نفسى وهتعصب عليها
ليل:متقلقش انا هكلمها وهتفاهم معاها
باسم:خلينا قاعدين شويه يا عمى مش حابب أروح دلوقتى بعد أذنك
أمأ ليل بتفهم وقال:ماشى يا باسم معنديش مشكله
أراس بتساؤل:ماذا قررت يا ليل؟
نظر لهُ ليل وقال:سوف نجلس بأى مكان حتى يهدء باسم قليلاً ثم سنعود للمنزل
أراس:حسناً هيا بنا
فى القصر
خرجت كارما من المرحاض وهى تضع يدها على بطنها بألم وتستند على الجدار وألم معدتها يزداد أكثر تأوهت بصوتٍ عالِ وتشعر بأن نفسها يقل وكأن هناك أحداً يقوم بخنقها صرخت بألم وهى تبكى وبدء صغيرها بالبكاء والصراخ بسبب صوت صراخها سقطت على الأرض فاقده الوعى دلف على صوت الصغير روز التى أستيقظت على صوت بيسان وهى توقظها منذ مده حتى أستفاقت بسبب هذا الصوت العالِ رأت كارما مُلقاه على الأرض ووجهها شاحب للغايه وذلك الصغير المسكين يبكى ويصرخ دلفت ميرنا وغاده التى قالت بصدمه:ايه اللى حصل فى ايه كارما مالها
حملت روز الصغير وهى تقول بخوف:معرفش انا لسه جايه على صوت الولد

 

 

 

أخذت منها غاده الصغير وحاولت روز إفاقتها بكل الطرق نظرت بجانبها وجدت زجاجه صغيره بجانبها أخذتها وفى ذلك الوقت دلف قاسم ورأى شقيقته هكذا دلف وجلس بجانبها وقال:فى ايه يا ماما كارما مالها
أعطت روز لهُ تلك الزجاجه وهى بصدمه كبيره نظر لها وكانت هذه زجاجه سُم صُدم كثيراً وحملها وخرج بها مسرعاً ورأه عبد الرحمن الذى قال:فى ايه يا قاسم كارما مالها ايه اللى حصل
تحدث قاسم وهو يذهب مسرعاً:تعالى ورايا بسرعه كارما أتسممت ولازم أوديها المستشفى
صُدم عبد الرحمن وتحرك خلفه مسرعاً نظرت لهُ رضوى وقالت بصوتٍ عالِ:فى ايه يا عبد الرحمن ايه اللى حصل
نظر لها عبد الرحمن وقال:كارما أتسممت
شهقت رضوى ووضعت يدها على فمها بصدمه خرج وجلس على مقعد السائق وتحرك سريعاً بالسيارة
بينما كانت روز مازالت بصدمه كبيره تنظر لها وهى لا تصدق بأن كارما قد فعلتها حقاً
فى مكان أخر
كان باسم جالساً ومعه ليل وأراس وجابر رأى هاتفه يعلنه عن أتصال من روز تعجب باسم كثيراً فنظر لليل وأجابها قائلاً:أيوه يا عمتو

 

 

روز:انتَ فين انتَ وليل وجابر
تعجب باسم من نبره صوتها وقال:أحنا بره هو فى حاجه حصلت ولا ايه!
روز بخوف:مراتك شربت سم وفى المستشفى يا أستاذ
نهض باسم بصدمه وهو لا يصدق ما سمعه منذ لحظات
فى المستشفى
وصل باسم وليل وجابر وأراس وذهبوا إلي غرفتها سريعاً كانوا هم بالخارج ينتظرون خروج الطبيبه تقدم منهم وقال بخوف:فى ايه ايه اللى حصل
قاسم:متقلقش خير أن شاء الله
باسم بخوف:فى ايه يا قاسم ايه اللى عمتو قالته دا
فى ذلك الوقت خرجت الطبيبه ونظر لها باسم وقال بلهفه:فى ايه يا دكتوره طمنينى مراتى كويسه؟
نظرت لهم الطبيبه وقالت:الحمد لله أنكوا لحقتوها فى الوقت المناسب الله أعلم لو كنتوا أتأخرتوا كان هيحصل ايه
باسم بعدم فهم:معلش يا دكتوره انا مش فاهم هى حصلها ايه بالظبط
الطبيبه:مرات حضرتك شاربه سم يا أستاذ باسم ولو كنتوا أتأخرتوا شويه كمان الله أعلم كان ايه اللى حصل
صُعق كلاً من ليل وباسم وكانا لا يصدقان ما سمعانه وأكثرهم صدمه كان ليل الذى شعر بأن الوقت توقف بهِ عند هذه النقطه

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أحببتها ولكن 4)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *