روايات

رواية عشقتك وحسم الأمر 2 الفصل السابع عشر 17 بقلم نهال مصطفى

رواية عشقتك وحسم الأمر 2 الفصل السابع عشر 17 بقلم نهال مصطفى

رواية عشقتك وحسم الأمر 2 البارت السابع عشر

رواية عشقتك وحسم الأمر 2 الجزء السابع عشر

عشقتك وحسم الأمر 2
عشقتك وحسم الأمر 2

رواية عشقتك وحسم الأمر 2 الحلقة السابعة عشر

القريب منك بعيد والبعيد عنك قريب
كل ده وقلبي الي حبك لسه بيسميك حبيب
حبيب عيني حبيب أحلامي .. حبيب دموعي والآمي
أهون عليك أسهر بألامي .. واتوه نجوم الليل بظلامي
يا رايح للي فايت لي عيوني سهرانة ولا داري
أمانة اوصف له دمع عيوني طول ليلي ونهاري
آه منك آه منك ..كل ده وقلبي الي حبك لسه بيسميك حبيب
فاكر ولا ناسي ياما كنت بأسي
جالسه علي ركبتها محدقه النظر بتلك مايسمي بلوح التلج المستند علي الداربزين الحديدي يراقبها بعيون فاااتنه وهي تصفف شعر جدتها التي
اختلطت المشيب راسها
“هاااا يالوومي حلوين الطفرتين دول ع كده اييه راايك”
قالت عشق جملتها وهي تقفز بفرحه وتجلس امامها جدتها الهام
الهام تحسس شعرها : وريني اكده يابت المرايه دي اشوف نفسي حلوة ولا لا
عشق ضحكت بفرحه وهي تضع المراه امام عيونها
“اهوو ياالومي شووفتي اموره اززاي يااخواتي علييكي يااناس جدتي قمر 14 ”
قالت جملتها بصوت طفولي وهي تطبع قبله ع وجنتيها بحب
الهام قفز السرور داخل قلبها : والنبي انتي اللي حلوه وسكر صحيح انتي عشق وتتعشق ياقلب ستك
لترمق بنظره خبيثه علي تلك الكائن المتبلد في المشااعر
“اه والله يالوومي علي صووتك كمان وكمان يمكن البيعد ع عينه يحس ”
انفجروا سوويا ف الضحك لتكمل عشق حديثهاا وهي تعد ع اصابعها
“هااا انا ع كده حميتك .. وسرحتلك شعرك .. ممممم بااقي اي تاني يابت ياشوووشوو .. اخخخخخ كانت غايبه عني فين دي .. انما انا عامله النهارده صنيه مكرونه بالبشاميل ممم انما اي ياالومي هتاكل صوابك وراها .. اروح اجيبلك تتغدي ولا تستني حبيبي قلبي ؟”
لتقوول الهام بكهن ستات : لا هتسني حبيبك قلبك ونتجمع كلنا ع الغدا
ثم تنكزها ف كتفها : هو الواد الي هناك دا واقف ليه كده انتو متخاانقين ولا ااييه
عشق بخبث : اااه قصدك حمزه ابن عمتو لققااء .. تعالي تعالي ي حمزه كلمي لومي بتسااال عليك انت مش غريب بردو
لينظر لها نظرات توعديه ويتقترب منهم : عاامله ايه ياست الكل؟
الهام قضبت حاجبيها : انت واخد اجازاتك من الكليه عشان تقف تتفرج علينا من بعيد اكده
لينحني ع كفها ويقبله بحب : اصل وجودي بقي غير مرغوب فيه بالمره ياجدتي
عشق بلمااضه :دا لسه هيقولك اصل وفصل .. ترديش عليه ياالهام دا اصلا مايتردش عليه
زمجر لها بضيق ثم حدق النظر ف عيونها بنظراته الحااده التي ورثها من خاله التي ارعبتها وجعلت جسدها ينتفض
“طيب طيب هقوم انا بقي ياالوومي بااي بااي ”
نكزته الهام بكهن ستات : روح الحقها يااعبيط .. وطلع روح الظابط اللي جواك دي مش هتبقي ظابط هنا كمان
حمزه بضيق : بتدلع .. بنت ابنك بتدلع ياالهام
الهام نظرت له بعيون ضيقه : وفيها اي لما تدلع دي بنت حمزه الخياط ع سن ورمح ..واللي بيدلع احسن منها ف ايه دي بدر ومنور .. قوولي قولي انتو متخانقين ليه صح
اجابها بنفاذ صبر : رنت عليا 20 مرة ومردتش .. ولما شوفت الموبايل رنيت عليها 12 مره
الهام بعدم فهم : وبعدين
حمزه جز ع سنانه : الهانم زعلانه قال كانت مستنيااني ارن 20 مره زي ماهي رنت .. شاايفه دلعها ياالهام !! دي تاافهه
عشق التي كانت تترقبه من خلف الحائط : سمعتك ع فكره واهو انت اللي تافه
اقترب منها بغل وضيق : وفيها اي اما تسمعي تاافهه ولا مش تافهه .. وبعدين لمي لسانك دا
ليدخل حمزه والدها صاحب الهيبه والوقاار مرتديا زيه الصعيد والعمه التي ترسم شخصيته مستندا ع عكااازه الخشبي المزخرف بالفضه
متحمحما
“ف ايه اهنه وصوتكم عاالي ليييه اكده ”
لتركض بسررعه وبلهفه وتحتضن والدها
“بابا حبيبي وحشتني اووي .. كل دا تاخيرموتنا م الجووع يااسي حمزه ”
ليرتب ع كتفها : عديها المره دي عشاااني روح حمزه
ليرمي نظره ع ابن اخته ثم يعاود النظر الي ابنته بعيون ضيقه
“الواد دا زعلك ف حااجه ؟”
عشق بعنااد : ما عاش ولا كان ياابابي اللي يفكر يزعلني ف وجودك
ضغط ع قبضه يده بقوه وجز ع سنانه حتي ظهرت عروقه .. ارعتبها نظراته سرعان ما اختبأت في احضان ابيها
حمزه الصغير : عمي لو سمحت كده عاوز مراتي بس اتفااوض معاها شويه عشان هصفي شوويه حساابات كده
حمزه ينظر الي ابنته : انتي مزعله جوزك ولا اييه ياعشق
عشق وقفت خلف ظهر والدها محتميه به
“مش جوزي ع فكره دا ياادوب مكتوب كتابنا .. واصلا انا اضحك عليا ف الجوازه دي مش عاوزاها خلاص غيرت راايي يابابي اديلو حاجاته وخالتي وخالتك واتفرقوا الخالات خلاص هههه ”
ليندفع اليها وهو بداخله بركان غضب .. ارتفع صووت صراخ وركضت بسسررعه ع الجنينه : خلاص يااحمزه اول واخر مره
ركض خلفها متوعدا .. ليراقبهم حمزه بعيون لامعه وفرحه .. ثم يعاود النظر الي الهام : مسسسسا عليكي ياالهام
الهامم : هاا عتكلمني ياحمزه؟؟
حمزه رفع نبره صووته : بقووولك عامله ايه ياامااا
الهام ابتسمت : وعتعلي صووتك ليه اكده سمعااك ع فكره مش مطرشه
ارسل لها قبله ف الهواء وتركها وصعد لاعلي لمعشوووقته
***
مازال يركض خلفها حتي تم حصارها خلف شجره كبيره
عشق بتوسل ودلع : خلاص ياحمزه والله اخر مره
حمزه بتوعد : مش هعديها ولازم تتعاقبي … فاكره عقابك
لتضع كفيها ع شفتيها : خلاااص يااحمزه والله اخر مره اخر مرره بقي احنا ف الجنينه وبابا ممكن يشوفنا من فووق
حمزه باصرار وهو يلفها من خصرها بذراعه قبل ان يلتهم شفتيها بعشق : ابدددا حقي لازم اخدته وقتي
صعد لاعلي وجدها جالسه بالقرب من الناافذه عابثة الوجه
“احم احم”
نهضت من مكانها لتحضنه : حمزه حمدلله ع سلامتك
حمزه ضمها اليه : الله يسلمك .. بردو ياوعد لسه قاعده بتعدي في النجوم لحد ماعاصم يرجع
ابعتدت عنه وهزت راسها بالموافقه :ااه لسسه .. وكمان كنت براقب عشق وحمزه
حمزه بفضول : عمل اي ف بتي الواد دا
دخلت ف نوبه ضحك : اصل شكلو شااطر زي خالو .. او بنتي انا اللي هبله زي امها
حمزه ممازحا : للدرجه دي عمل اي الواد دا
مسكت كفه لتسحبه خلف الزجاج ليجده يلتهف شفتي ابنته بحب خلف الشجره العملاقه بالحديقه الخاصه بهم
“نهااار ابوووه اسوود .. الواد دا لاززمن ارببيه ”
ضغط ع كفه باسمه : بس بقي ماهي مراته ياحمزه سيبهم ينبسطوا شوويه
حمزه بغيره : لا بردو ماينفعش حتي لو مرته دي بتي انا ملهووش حق فيها انا
وعد وقف ع طراطيرف اصابعها لتصل لشفتيه وترتشف عبيرهم
“بس بقي بطل العرق الصعيدي دا .. هي يعني عشان بنتك تبقي خلاص كده تقعد جمبك متتجوزش ”
حمزه بحده : ااااه محدش يحضن بتي غيري .. وبعدين انا علمت بتي وخلتها دكتوره عشان اديها لاي حد كده وخلاص
وعد بعيون ضيقه : اومال وافقت ع جوازها من ابن لقاء ليه
حمزه تنهد : يمكن هي دي الحاجه الوحيده اللي مصبره قلبي ان البت مش هتنام ف حضن حد غريب هابقي مطمن عليها .. كفايه اني مربي الواد ع يدي
وعد وقفت بجواره وميلت براسها علي صدره
“ربنا يسعدهم يااحمزه هما عاايشين اجمل اياام حيااتهم دلوقتي قبل ماتيار الزمن ياخدهم ف طريقه ”
حمزه : مقولتيش بقي قاعده لوحدك لييه
وعد بصوت منخفض : مستنيه عاصم .. ياتري عامل اي دلوقتي .. الاسبوع الجاي هيكملو 21 سنه بالظبط ياحمزه .. ياتري عمل فيك ايه الزمن يابني
حمزه تنهد بووجع وحاول يخفف عنها الامها كما اعتاد طوال ال21 سنه الماضيه طبع قبلة علي جبهتها ليطمئنها
وعد بفرح ابتعدت عنه لتساعده في تبديل ملابسه
“انا مبسووطه اوي النهاارده قلبي بينبض بحب وفرحه غريبه ياحمزه ”
لينحني ويستمع دقات قلبها
“مممممم ممممم صح صح زي مااتوقعت ”
وعد بابتسامه عريضه : اييه
حمزه : احم بيناادي علييا
وعد :بس بقي يااحمزه هتعقل امتي بقي
حمزه بحب : ف عشقك مافيش عقل ياام عااصم
وعد ضغطت ع شفتها السفليه : طب اايه
حمزه بتفكير : تشخصي للحاله صح حضرتك ؟؟
وعد بتفكير : ممممم تيجي نجرب العلاج ونشوف هيجيب نتيجه ولا لا
حمزه بفرح ليمسك كفها ويجذها اليه بحب وهو يلقي بجسده علي الفراش
ليلتصق جسدها بجسده
وعد ممازحه : مش هتبطل حركات العيال دي
حمزه قضب حاجبيه 111: صحتي بووم اعمل اللي انا عاوزه ولا شكلك انتي اللي عجزتي يااوعد
وعد ممازحه : انت اي رايك
حمزه ليحدق النظره في معالمها ومنحنياتها في الجزء العلوي وهو يلفها بجسدها
“لازم اتاكد بنفسسي ”
وعد بذهول قبل ما يلتهم شفتيها : يااحمـــــــــــ
***
جالسه تقطف الورود من المشتل الذي راعته باهتمامها وهي تغني بصوت جميل لام كلثوم مندمجه في الغناء بين الورود والفراشات
“وصفولي الصبر..لقيته خيال وكلام في الحب
يا دوب يا دوب ينقال..واهرب من قلبي اروح على فين
ليالينا الحلوة في كل مكان..مليناها حب احنا الأثنين
وملينا الدنيا امل..امل وحنان..عيني عيني على العاشقين
حيارى مظلومين..عالصبر مش قادرين
ما اقدرتش اصبر يوم على بعده..ده الصبر عايز عايز صبر لوحده
ما اقدرش على بعد حبيبي… ”
ليقترب شاب طوويل القامه حاملا شنطه سفر متوسطه الحجم وهو يتقدم بخطوات متبطئه من بوابه قصر الخيااط
الغفير : انت مين يااجدع انت
ليتفتنه الغفر بااستغراب ودهشه للشبه الكبير بينه وبين حمزه بل نسخته المصغره
ابتسم له : دا بيت حمزه الخياط صح
الغفير : صوووح .. بس انت مين
=طيب ممكن اقابله
نظر له باستغراب : طاايب تعالي .. اقف اهنه متتحركش وانا هديلهم خبر جوه
تركه الغفير وغاادر ليتقربه بعينه ولكن انجذب الي صاحبه الصوت العذب الخلاب الذي يجذب قلبه قبل اذانه .. ليمشي بخطواط متبطئه باحثا عن مصدر هذا الصوت واقتحاام مشتلها الجميل والخلاب
لتنهره بعصبيه وهي تغطي شعرها : انت مجنون .. انت مين وازاي تدخل هنا اصلا .. دانت نهارك اسود ومنيل ع دماغك
لينظر لها بااعجاب وبعد شروده تنهد بارتياح : صوتك حلو اوي ع فكره
لتقترب منه بمشرط الزرع محذره : هو انت ياابابا اهلك مش ربوك ف بيتكم جاي هنا اربيك انا
ليتنهد لقربها منه ومازال مبتسما :
this is just an expression of my opinion
(دا مجرد راي يعني )
لتقرب المشرط من عنقه : خلي ارائك دي لنفسك وخلي بالك بردو انك ابتديت تلعب ف عداد عمرك يااكابتين
ليلقي نظره ع المشرط باستغراب
“ااه فهمتك متقلقش مش هلوث ايدي بدمك .. وبعدين انا عارفه مااسكه المشرط ازاي .. اصلا مسك المشرط دا فن فن مش عن عن عن ”
قالت جملتها بشموخ وكبرياء
ليرفع حاجبه بسخريه : amazing , u soo funny
كادت ان تفتح شفتيها للتحدث قطعهم صووت الغفير
“ياابيه كان واقفه اهنه حتـــ ”
ليتفاجئ به واقفا امام الهام بنت لقاء البالغه من العمر 19 عام
الغفير بنفاذ صبر : بااه باااه دانت شكلك لعبت ف عداد عمرك … انت اتحركت ليه من مكانك
دار بجسده ووقف امام ابيه بذهول وبالرغم من الشبه القاطع بينهم لكنه كذب عيونه وبعد مرور عدة دقائق وهما يحدقون النظر ف بعضهم
حمزه : اتفضل اقدر اساعدك ؟
ليبتلع ريقه وتدلف دمعه شوق من عينيه : حضرتك حمزه عاصم الخياط
هز راسه بالموافقه وبداخله شعور يكذب عينه خشية من ان يتعلق باامل كاذب
ليجيبه : اه انا
ليكمل حديثه بشغف : ابووويا ..
اتسعت عيون الجميع بذهول .. الكلمه هدت جبال من المشاعر الساكنه بداخله وانسكبت الدمعه من عينيه
ليكمل عاصم : انا عاصم يابابا انا رجعت
خليط من الفرحه والذهول والصدمه ليتنفض قلبه وترتعش شفتيه
ويرتفع شهيقه المختلط بمدموع الفرحه وهو يمسكه من قمصيه بقوه ليدفعه داخل احضانه
“وحشتني وحشتني يااابن الكللب .. ”
ليعيده مجددا امام انظاره يتأمل ملامحه بلهفه ويقبله بشوووق ويحضنه مجددا ويصرخ بصووت عالي
“اااااااااااااااااااااااااااااااه ياماانت كريييم يااارب .. الف حمد وشكر لييك ”
تقف الهام الصغيره باستغراب هل عاد حبيبها الذي انتظرته طول عمرها واحبته من حديث والدتها وامراة خالها انها زوجته ولم تتزوج غيره انه سافر وسيعود يوما ماا هل انتظار 10 سنوات منذ ادراكها بغيابه وهي مازالت تنتظره .. بطل رواياتها الخياليه اصبح ع ارض الواقع .. القت سبت الورد من يدها وركضت خلف حمزه الذي سحب ابنه للداخل
حمزه بفرح وصوت يحمل نبره الغناء : يااااااااااااااااااااااااااوعد … يااااوعععععععععدددد
حمزه وعشق ركضوا تجااهه
-ف اي يابابا ومين دا ؟؟
قالت جملتها وهي تشعر بضجيج فرح يرقص بداخلها
لينظر لها بعيون لامعه
“انتي تؤامي صح !!”
ادمعت عيوونها واترمت ف احضانه: عاااااصم انت رجعت
حمزه زوجها ليجذبها من احضانه بغيره : ايييه .. اي حد تحضنيه كده .. مش لما نتاكد الاول مين الاموور
وعد ف غرفتها ترتدي ثيابها متوعده
“مااشي يااحمزه مااشي .. وكمان بتنادي عليا وبتسعجلني يعني مش عارف عملتك المنيله وتستني البس هدومي الاول ”
لينااديها بصووووت مرتفع : ياااااااااااااوعد
تقدمت اليه الهام المستنده ع عكاازها
حمزه بفرح : عاااصم ياالهام حفيدك .. رجع .. رجـــع ياالهااااااام افرررررحي
الهام القت العكاز من يدها وفتحت ذراعيها ع مصرعهم
“الغاااااالللي ولد الغاااالي تعالي ف حضن ستتتك ياااغااالي تعالي”
يحتضنها مبتسما : تيتا الهام
لتفجر ف الذغاريد وتنهمر دموع الفرحه والانتظار ع وجنتيها
فتحت باب غرفتها ليدور الجميع باجسادهم وانظارهم عليها وهي تدلف ببطء
“خير ياحمزه بتنااادي عليا ليه كده ”
لتقف متصمره متجمده ف مكانها في منتصف السلم وتنهمر دموعها بغراره
ليقطع صمتهم بابتسامته العريضه
“وعد سامي الابراهيمي !!”
ارتجف قلبها من مكانه جمدت الدماء بعروقها .. تعالت ضربات قلبها
لترفع كفيها وهي تتحدث بصوت مرتجف ودموع سائله
“عااااصم ابني !!”
تقدم اليها بحب
لتصرخ بصوت عالي ونبره مختلطه بالبكاء والفرح والشوق واللهفه والدهشه
“ابني رجع .. ابنيييييييييييييي رجع ياااااااااحمزه ”
احتضن امه بحب ليدخلا الاثنين ف نوبة بكاء هستيري
ليبتعد عنها وينحني ع كفيها يقبلهم بلهفه وشوق قبلات متتاليه
وضعت كفيها ع وجنتيه تتأمله وتجذبه لاحضانها مجددا
“وحشتني اوووي ياااقلببب اممككككك وحشتننني ”
الهام ابنة لقاء بضيق : يااجماعه مش تستنوا نتاكد مش يمكن نصااب ولا حااجه
لتجيبها وعد بنبرة صوتها المرتجف : لاالالاالااالا هووو ابني قلبي ماكدبش عليا زي مااقالي انه مامتش وراجع .. ابننا رجع يااحمزه رجع
الخالق الناطق شبه ابووك ياحبيبي
لتحضنه مجددا وتقبله في كفيه وواجزاء وجهه حتي اختلطت دموعها بدموع فلذة كبدها
صعد اليهم بهدوء وهو يحتضنهم سويااا بحب
“مش قولتلك يااوعد مسير الصبر يطرح ورد ”
وعد بتناهيد قويه : واحلي ورد ياحمزه .. عارف يااعاصم برجوعك ليا ردت فيا الروح يااقلب امممك تعالي تعالي ف حضني كمان لسه مشبعتش منك
نكز حمزه عشق زوجته هامسا الغارقه في البكاء وهي بين احضانه
“عارفه لو روحتي حضنتيه هيبقي يومك اسود استني نتاكد اذا كان اخوكي الاول ولا لا ”
عشق تشهق من حده البكاء ف حضنه : اخويا انا حاسه ومتاكده
حمزه قضب حاجبيه بضيق : اتلمي قووولت
ليبتسم عاصم لاخته الصغيره : واقفه بعيد ليييه
وعد بلهفه : تعالي تعالي يااعشق دا اخوكي والله اخوكي عاصم
لتهرب من حضن زوجها وتركض عليه لتعانقه بحب واشتياق
حضنها وهو يراقب الهام الصغيره بعيونه
ضغط زوجها ع شفته السفليه متوعدا وهو ينظر لاخته التي تقول له هامسه وهي تلووح بالمشرط الذي بيدها
-حسااه نصااب وبعدين مافهمش شبه من بعض حتي شووف
ليدقق النظر بهم متوعدا لعشق : ماشي يااعشق اما وريتك
الهام دخلت من باب القصر بعدما غادرت لتخبر الغفر بدبح الدباائح
“انا وصتهم يبدحوا ويوكلو الخلق يااولدي وانا ف ديك (دي) الساعه ولد ولدي البكري ونسل الخياط يرجع .. تعالي ف حضن ستك يااحبيب قلب ستك ”
بعد الانتهاء من القبلات والاحضان
عاصم وهو ينظر لالهام التي تراقبه بعيون متوعده
“لو سمحتي ياااسمك ايييه كوباية ميه من جوه ”
عشق دخلت ف غيوبة ضحك : دي الهام الصغيره اخت حمزه جوزي وابن عمتي لقاء وهاتبقي دكتورة العيله قريب .. اسكت ياعاصم عمتي لقاء لو عرفت انك رجعت ممكن يجري لها حاجه من الفرحه
عاصم ليتفن الهام بخبث : اااااااااه دانا افتكرتها شغاله هنا كويس انك نبهتيني يااشووشوو .. هي فين
شرعت ان تجيبه
ليتدخل حمزه زوجها بطريقه رسميه : بس احنا لحد دلوقتي متأكدناش من هوية البيه
ابتسم عاصم ودار بجسده يبحث عن امه
“هي وعد .. مممم قصدي امي راحت فيين ”
وعد من خلفه : ماما وعد جمبك ياحبيبي خد اشرب العصير ع بال مايجهزوا الغدا
ارتشف كأس العصير من يديها
“طيب ممكن العيله تتجمع عشان نتكلم ”
وعد رتبت ع صدره برفق : نتغدي وهنتكلم كلنا ياحبيبي .. تعالي ياعاصم تاني ف حضن امك ياقلب امككك تعااااالي
احتضن امه طويلا غارقا ف دفئها وامانها
“اه لو تعرفي انا عشت اد اي مفتقد الحضن دا يااماما ”
لتجذب من كفيه يجلس لكي يستريح وهو يمر بجانب الهام التي مازالت ممسكه بمشرط الزرع تضرب به كفها الاخر وهي منغمسه ف التفكير
ليميل عليها هامسا
“لسه متحاسبتيش ع كلامك ”
لينصرف من امامها بعدما اشعل النيران بداخلها وهي تجز ع سنانها
“انا لو اعرف انك هتكون بالرخامه دي مكنتش فكرت استناك حتي ساعه .. لا كمان كتيره عليك سااعه ”
***
اتي المساء بعد ماا تم دبح الدبااح واكتملت فرحتهم ونورت دائرة حب حمزه ووعد بعودته .. اتت لقاء وزوجها وفريال اللذين عادوا سريعا احتفالا بالخبر الجميل وهو قدوم من لايعود واخيرا عاد بعد 21 سنه
لينظر اليهم جميعا بووجه بشووش ومبتسم
“طبعا كل واحد منكم عنده الف سؤال .. انا هحكيلكم بس قبل مااحكي لكم شوفوا دول”
ليخرج من حقيبة ملابسه وفرده حذائه والاهم البروش الذهبي باسم عااصم
انسكبت دموع امه : وحتي لو مافيش دول احساسي عمره ماهيكدب ياحبيبي
احتنضنها حمزه وقبل جبهتها : كمل ياعاصم كمل
ليعود ليجلس مكانه ويكمل حديثه وهو يتفتن ملامح وجههم جميعا
” عشت طول حياتي ف السويد اتربيت كويس اتعلمت كويس وكلها سنتين وابقي مهندس طيران يابابا .. هكمل محدش يقاطعني .. اربيت مع ماما سميه .. ”
اتسعت عيون الجيمع بذهول
حمزه بغل : “سميه .. بت الل كنت حااسس وروحت لابوها كدب عليا وقالي انها اتوفت وبعدها هاجر ومعرفتلوش طريق ”
عاصم بهدوء :غيرت اسمائنا كلنا يعني ماكنتش هتقدر تلاقينا .. سيبني اكمل ياابابا
ليكمل عاصم حديثه
“ربتني كويس خصوصا بعد ماجوزها وابوها اتوفوا من 15 سنه .. كنت اهم حاجه ف حياتها .. من حوالي 3 سنين كانت بتحارب مرض السرطان
اتعذبت كتير .. شعرها وقع وجلسات كماوي .. وقبل ماتموت بشهرين اعترفتلي بالحقيقه .. طول الشهرين دوول كانت بتحكيلي عنك وعن قصىة حبك انت وماما ورتني صوركم ووصتني لو جري ليها حاجه معشش لوحدي واجي ارجع لاهلي .. زعلت منها جامد وخطأها كان لايغفر .. بس جزاءها مكنش ينفع اسيبها وانزل .. اتوفت من 4 ايام حجزت اول طياره نازله مصر .. متعيطيش ياماما ربنا رجعلك حقك بزياده ممكن ماشوفتهوش بس هي اتعذبت كفايه صوت صراخها اللي كنت اسمعه من الدور الارضي ف المستشفي … سامحيها .. مع انهي حرمتني منك ومن حضنكم كلكم .. بس هي بين ايدين كريم دلوقتي .. ”
ليقترب من امه ويحضنها بامان وسكينه
” حضنك دا والراحه اللي حاسس
لتروي شوقها وعطشها وحرمانها منه بااحتضاانه
فريال ف سرها : الف حمد وشكر ليك ياارب
لقاء قربت منه بفرح : حبيب قلب عمتك تعالي ف حضني بقي
تنهد بارتياح وعرفان دافثا وجهه بين كفيه
“الحمد لله الحمد لله ”
لقاء بتلقائيه : بص ياحمزه يااخوووي من غير لف ودوران اكده
المثل عيقول اخطب لينتك ولا تخطب لابنك .. نجمع الشمل بقي ونخطب الهام لعاصم
حمزه بفرح : ودا ف دي الساعه يالقاء بس ناخد راي عرسانهم الاول
وعد احتضنت ذراع ابنتها : يااجماعه طيب سبوه يرتااح واشبع منه الاول
الهام جدته : لاالالا عاوزين نفرح عاااد قوولت اييه ياعاصم والنبي دي طيبه وغلبانه ومستنيااك ترجع من زماان
عاصم ينظر لها بعيون ضيقه بخبث : مستنيااني
ارتبكت الصغيره : لالا وانا هستناك ليه خالص ع فكره
حمزه خالها بخبث : يعني ندور لعاصم عروسه تانيه
لتحدق النظر بعشق اخته التي تدخلت ف الحوار
“لالا انا بحب بنت عمتي وهي اللي هتكون مراة اخوياا .. موافقه يالولي ؟”
ابتسمت الهام الصغيره بخجل وغادرت مجلسهم مسرعه
حمزه بفرح : والله انا شاايف ان ف قبوول .. نقوووول مبرووك عااااااااااااد
■■■
مرا عامين من اجمل الايام علي العائله مابين الفرحه الراحه والامان مابين حب طليق حر خالي من اي شروط ومخاوف
اصبح بيتنا يحاوطه حمام السلام محلقا ف سماء العشق وكإنه يود ان يوذع الحب علي سكان الكووكب
عاصم خلص دراسته الجامعيه .. وتخرج حمزه من كليه الشرطه وبقي ملازم اول .. وعشق في اخر سنه ف كليه صيدله .. والهام دي بقي طب ملناااش دعوة بيها النااس دي مابتخلصش ههههه
ليأتي المسااء مع صوووت دق الطبول والمزمار والرقص البلد رقص الخيول والرجاله وصوت ضرب النااار
يوم حنه العرساااان المرتدان الزي الصعيدي .. امسك حمزه بالفرع الخشبي يرقص به مع ابنه وسنده وسط هتااف الجميع وفرحتهم التي اكتلمت ع الووجه
لتراقبهم وعد بحب وفرح وسرور
اخيرا اجتمع شملهم ابنها فلذة كبدها وقلبها يراقصان فرحا ف ساحه الواقع
لتقترب منها عشق والهام مراة ابنها ليحاصرونها بين ذراعيهم بحب ودفء وهما يقبلونها ف وجنتيها سووويا
“طب احلي ماما وعد دي ولا ااااايه ”
احتضنتهم وعد بحب وشوق وعيون لامعه
“كنت فاكره اني مطلعتش غير بعشق من الدنيا .. مكنتش اعرف ان كرم ربنا هيهديني عشق والهام وعاصم وحمزه احلي ولاد ف الدنياا كلها ”
اقترب منها حمزه وبصحبته الشباب وسط عيوون الجميع
ليحتضن كل منهما زوجته
وليلتهم حمزه معشوقته بين احضانه بعد ماقبل جبهتها
ليرتفع اصووات ضرب النيررران وتتعالي فرحتهم سبع سمموووات

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية عشقتك وحسم الأمر 2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *