روايات

رواية معاملة زوجة الأب الفصل الثامن 8 بقلم اسراء ابراهيم

رواية معاملة زوجة الأب الفصل الثامن 8 بقلم اسراء ابراهيم

رواية معاملة زوجة الأب البارت الثامن

رواية معاملة زوجة الأب الجزء الثامن

رواية معاملة زوجة الأب الحلقة الثامنة

نزل رياض من العربية بسرعة ووراه رهف بخضة ولقيوا أوضة المخزن بتاعهم بيتحرق
رياض رايح يجري يدخل جوا، ولكن مسكته رهف بدموع وقالت: ماتدخلش عشان ماتتأذيش أرجوك
رياض بقلق: لازم أروح أساعدهم ماتخافيش يا رهف هخلي بالي كويس، وادخلي أنتِ جوا
وجري عند الحريقة، ورهف فضلت واقفة مكانها خايفة
أخيرا طفوا الحريقة، وعايزين يعرفوا حصلت إزاي؟
والدته بدموع: إيه اللي ولع كدا في المخزن دا مابقاش في ولا حباية رز سليمة ولا غلة كل حاجة اتفحمت
واحد من الناس اللي كانت بتطفي الحريقة قال: ممكن يكون سلك الكهربا هو اللي ولع فيها
مرات ابنها الكبير من وراهم: دا وش العروسة حلو علينا يا حاجة
حماتها بضيق: دا وقته كلام تقوليه يا سميحة قدر الله وما شاء فعل
جه رياض وهو متبهدل وقال: إيه يا أم فايز مادخلتيش برهف جوا ليه؟
والدته: معلش يابني كنت خايفة من اللي حصل، ادخل أنت ومراتك شقتكم

 

 

رياض: ماشي، فين فايز؟
فايز من وراهم: أنا أهو يا رياض يلا الناس مشيت خلينا ندخل وبكرة نشوف هنعمل إيه؟
رياض: ماشي تصبحوا على خير
في اليوم التالي الضهر كان رحيم سايق التكتوك ومحدش ركب معه النهاردة وكان مضايق، ولكن وقف بسرعة لما شاف شابين محاوطين بنت
نزل بسرعة وراح تجاههم وقال: في إيه ياض منك له؟ امشي ياض بدل ما أعرفك مقامك
واحد منهم: وأنت مالك يا عم شوف شغلك هى كانت أختك
رحيم بقرف: وأنت مالك أختي ولا لأ؟
بقلم إيسو إبراهيم
الولد التاني: خلاص امشي من وشنا بدل ما نعلم عليك
رحيم بغضب ضربه في مناخيره وقال: طب وريني هتعمل إيه يا حيو***
وادله بوكس في مناخيره تاني لدرجة إنه داخ
وبص للواد التاني وضربه في بطنه خلاه رجع لورا، فجري منه، والتاني قام بصعوبة وراه
البنت كانت واقفة خايفة وبعيط وقالت: شكرا جدا
رحيم بابتسامة: العفو ماتخافيش يلا روحي بقى
البنت اسمها سالي: بس أنا مش لاقية مواصلات دلوقتي لأن بيعدي من هنا قليل جدا، وكمان اتأخرت النهاردة في الدرس
رحيم: تمام تعالي أنا سواق اركبي معايا يلا
سالي: ماشي، وركبت معه وقال: ياريت متتأخريش تاني عشان الله أعلم ممكن يطلع حد تاني في الوقت دا، أنتِ في سنة كام؟
سالي: في تانية إعدادي

 

 

رحيم: تمام خلي بالك من نفسك ووصلها البيت طلعت فلوس فقال: خلاص خليها عليا واطلعي
سالي: لا والله هتاخد الفلوس
رحيم: طب أنا ممعيش فكة
سالي: خلاص خد الفلوس وبكرة عندي درس تاني الساعة 3 ابقى تعالى وصلني وكدا نكون خلصانين لأني لو طلعت دلوقتي مش هعرف أنزل تاني
رحيم: طب خلاص لما أجي بكرة ابقي اديهم ليا
سالي: لا لا خد الفلوس أهي
رحيم: ماشي، وخد الفلوس ومشي
فات شهر ورحيم بقى بيوصل سالي الدروس اللي بتبقى بعيدة عن بيتها
في بيت رهف ورياض كانت بتغسل المواعين دخلت بنت سلفها ومعها قطة
رهف بابتسامة: خدي يا ريناد قطتك بعيد المطبخ عشان شقية وعمك زمانه جاي لتبهدلي الأكل
ريناد عندها ست سنين قالت: مش طالعة براحتي وبعدين أنا قاعدة في بيت عمي ومالكيش تقوليلي أقعد ولا أطلع
رهف بضيق: يا حبيبتي أنا ماقولتش حاجة، أنا بقولك القطة ممكن توقعلي الأكل
ريناد: قولي إنك مش طايقاني وعايزة أطلع من هنا، وراحت مقربة على حلة من عالبوتجاز وقلبت عليها مايه
رهف اتعصبت وضربتها بالكف، جريت ريناد على مامتها تعيطلها

 

 

بعد ربع ساعة وصل رياض وقابلته سميحة بحزن مزيف وقالت: مراتك ضربت بنتي وطردتها عشان بتقولها طبختي إيه لعمو وبتهزر معها روحت أقولها دي صغيرة شتمتيني وزعقتلي وبتقولي دا بيتي وأنا حرة فيه
رياض بغضب: خلاص حقك عليا وأنا ليا تصرف معها على كلامها دا وقلة ذوقها
دخل الشقة متعصب ومتنرفز قابلته رهف بابتسامة، ولكن قرب منها وضربها بالقلم
حطت إيدها على وشها بصدمة وخضة وبصتله
ياترى هيحصل إيه؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية معاملة زوجة الأب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *