روايات

رواية سأحبك بالتأكيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم توتة

رواية سأحبك بالتأكيد الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم توتة

رواية سأحبك بالتأكيد البارت التاسع والعشرون

رواية سأحبك بالتأكيد الجزء التاسع والعشرون

رواية سأحبك بالتأكيد الحلقة التاسعة والعشرون

رمت ميرنا كوباية القهوه من أيدها ونزلت تحت خدت شنطتها ومشيت من غير م تقول لاي حد
عمر كمل كلامه : الاسبوع الجاي إن شاء الله هتجوز … لو طلعت عذر زي يوم الخطوبه ه..
فؤاد : لا لا مينفعش اطلع اعذار بس المره اللي فاتت انت كنت عارف اللي فيها بقا
روحت ميرنا البيت بصعوبه وهيا حاسه ان جردل مايه سقعه اتدلق عليها وبمجرد وصولها انهارت
خرجت لين تحضر السفره وهيا مفكره أن ميرنا لسه فوق وطلعت علشان تناديهم لقت القهوه مدلوقه قدام باب اوضة عمر
خبطت الباب على عمر وفتحلها : في ايه
لين : ميرنا مطلعتش هنا
عمر : لاء … مطلعتش … ليه هيا مش تحت
لين : لاء طلبت منها تطلعلك القهوه بس لاقيتها واقعه على الأرض وهيا مش موجوده
عمر : نعم … وده ليه
رن عليها عمر بس هيا مكانتش بترد
راحلها البيت وفضل يخبط ومكانتش بترد
عمر : ميرنا افتحي … أنا عارف انك جوه … لو مفتحتيش هكسر الباب …. يا ميرناااااا
كانت هيا واقفه ورا الباب وسامعاه وكانت بتعيط بصمت
عمر : ميرنا افتحي قوليلي ايه اللي مزعلك … متعمليش فيا كده
فتحت ميرنا الباب براحه بعد م مسحت دموعها

 

 

 

ميرنا : نعم … عايز ايه
عمر : عايز ايه !!!! انتي كويسه يعني … وانا هموت من القلق عليكي
ميرنا : هه … هتموت من القلق عليا اه
عمر : ميرنا انتي بتتكلمي كده ليه في ايه
ميرنا : في اني زهقت … ومش عايزه اعرفك تاني
عمر : انتي بتتكلمي بجد بقا
قلعت ميرنا دبلتها وادتها لعمر : ثواني هجيبلك شبكتك
مسكها عمر من دراعها قبل م تدخل : انتي بتقولي ايه
ميرنا شدت دراعها : متلمسنيش ابدا … انت فاهم
عمر : هو ايه اللي حصل … أنا مش فاهم حاجه
ميرنا : أنا ازاي كنت مخدوعه كده … انت بجد ممثل عبقري … أنا مش عايزه اكمل في العلاقه دي تاني … هجيبلك شبكتك
مسابتلوش فرصه يتكلم ودخلت تجيب الشبكه وراحت تديهاله بس لاقته مشي
قفلت الباب وقعدت وراه انهارت اكتر
روح عمر البيت وهو هيتجنن … مش فاهم ايه اللي بيحصل
لين : عرفت في ايه

 

 

عمر : متحطيش في دماغك
تاني يوم ميرنا كلمت نيره وطلبت منها تخلص شغلها وتجيلها
نيره : في ايه بقا … ومجيتيش ليه شغلك
حكت لها ميرنا كل اللي سمعته
نيره : كل ده تمثيل … ازاي يعني
ميرنا : معرفش أنا هتجنن … فوق كل ده بيعلم صحابه ازاي يعلقوا البنات
نيره : مش قادره استوعب … طب انتي هتعملي ايه
ميرنا : مش عارفه … انتي عارفه أنه مفهم مامته أن باباه ميت
نيره : ايه ده ازاي … هو مش باباه ميت اصلا
ميرنا : لا هفهمك
Flash back
ميرنا : انت وعدتني انك هتحكيلي عنك
عمر : هحكيلك كل حاجه … بس محدش يعرف كلمه من اللي هقوله
ميرنا : عيب عليك … اعتبرني بيرك
عمر : بص يا ستي … أنا ليا اخت واحده وعايش معاها هيا وماما في البيت اللي شوفتيه ده … من ٣ سنين بالظبط كنا اسعد ناس … كنا عيله كامله … لحد م لاحظت أن بابا بيغيب كتير عن البيت وعن الشركه … دايما مش معانا … بيسيبنا اوقات كتير اوي … كان بيكدب على امي ويقولها أنه هيسافر علشان عنده شغل … لحد م في يوم لاقيت رساله مبعوته على فونه من مراته التانيه …

 

 

 

طلع متجوز على امي … متجوز واحده قد عياله … فضلت وراه ومرقباه في يوم لحد م واجهته …. لاقيته بيقولي أنه اتجوز غصب عنه علشان دي كانت سكرتيره عنده واتجوزوا عرفي وهو كان بيثق فيها … استغلت ثقته وخلته يمضي تنازل ليها عن كل حاجه في حالة أنه يتخلي عنها أو يسيبها … هو قالي أنه مش هيقدر يسيبها علشان متاخدش كل حاجه ليها … اضطر أنه يكمل معاها ومع امي لحد م أنا واجهته … طلب مني اني اقول انه مات … أنا موافقتش في الأول … بس هيا كانت بتهدده أنها هتعرف امي أنه متجوز عليها …. وبما أنها متجوزاه عرفي لو هو مات يبقى هيا ملهاش حاجه … في الاخر اقتنعت بكلامه ووافقت وقولت أنه عمل حادثه ومات … بس هو سافر اصلا … ولو امي عرفت كل ده ممكن تموت فيها … أنا قولتلك كل حاجه علشان مفيش علاقه بتتبني على كدب … وعلشان اكون كتاب مفتوح قدامك
back
نيره : دي ولا حكايه في فيلم قديم
ميرنا : هيا تبان غريبه فعلا … بس ٨٠٪ منهم بتحصل
نيره : طب م تاخدي بحقك وتفضحيه في الشركه
ميرنا : م يمكن يكون مألفها اصلا
نيره : مش هتخسري حاجه … وبعدين محدش في الشركه يعرف أنه المدير … مش هنخسر حاجه لو قولنا أن هو المدير والحكايه هتتنشر بسرعه
ميرنا : طب مش دلوقتي … هرتب اموري الاول

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سأحبك بالتأكيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *