روايات

رواية نور وسيف الفصل الأول 1 بقلم كنزي محمد

رواية نور وسيف الفصل الأول 1 بقلم كنزي محمد

رواية نور وسيف البارت الأول

رواية نور وسيف الجزء الأول

رواية نور وسيف الحلقة الأولى

وحشتني…….متتأخرش عليا ….انا مستنياك
٣ رسايل ظهروا ورا بعض من رقم سيف …..اتصدمت …
معقول ..سيف بيخوني ….سيف حب حياتي اللي عافرنا مع بعض علشان نتجوز يعمل كده لا لا لا …
طردت الافكار دي من دماغي …وكملت اللي بعمله لاني واثقة في سيف وعارفة انه عمره ميجرحني…
*************************
بعد شهرين ….
سيف اتغير … مش ده سيف حبيبي اللي اعرفه…..بقي يمسك تليفونه كتير واحنا مع بعض والاقيه فرحان وهو بيكلم حد …..سألته بتكلم مين مفرحك كده ….قلي ده زميلي…هه مفكرني هبلة هو زميله هيضحكه ويخلي الابتسامة متفرقش وشه كده !…..
*********************

 

 

بعد شهر …
خدت ع الوحدة خلاص……بدأت اتأقلم علي غيابه…..مبقاش يجي غير علي النوم…..وساعات مبيجيش…مع انه عارف اني مبحبش انام لوحدي بس مبقتش فارقة معاه…..
وبرضه سألته…سألته لو زعلان مني او مضايق من حاجه مخلياه متغير كده ..هه رد عليا رد غريب بالنسبالي …قلي زعلان! زعلان ايه ده انا مبسوط وفرحان اخر حاجه
فرحان ومبسوط ازاي ؟ ازاي وهو بيسبني لوحدي ونادرا لما يجي البيت بقي هو ده اللي وعدني بيه هو نسي كل حاجه قلهالي قبل الجواز
**************************
بعد اسبوع
كنت جبت اخري خلاص قررت اني اراقبه مع اني عارفة اني المفروض اعمل كده من زمان وبالذات من اول ما شفت الرسايل بس حبي ليه عماني هه حب ايه بقي مهو قل …. ايوة قل ويمكن مبقتش احبه خلاص مبقاش يفرق معايا خدت علي اني لوحدي باكل لوحدي بقعد لوحدي ….كفايه لحد كده انا استحملت كتير
*************************

 

 

سمعت صوت مفتاحه عرفت انه جه اول مرة يعملها من فترة كبيرة اوي كملت اللي بعمله ولا اكن حاجه حصلت
دخل الأوضة يغير هدومه علطول مجاش حتي يسلم عليا زي ما كان بيعمل في الاول ….حطيت الاكل و هو جه وبدأنا ناكل
نور : سيف ممكن اتكلم معاك في موضوع
سيف : ماشي يا نور بس بسرعه علشان نازل
نور : ماشي بس بعد الاكل
سيف : لا قولي دلوقتي علشان هخلص واقوم البس
نور : هو ده بقي الموضوع اللي هكلمك عنه
سيف : مش فاهم
نور : ممكن تقولي اخر مرة كلت معايا امتي او قعدت معايا واتكلمنا زي زمان امتي يمكن انت ناسي
بس انا فاكرة كويس ٤ شهور بالظبط
سيف بجدية: ورايا شغل كتير يا نور اكيد مش هسيب الشغل واجي اقعد جمب سيادتك علشان ترتاحي
نور بحدة : وهو الشغل ده يخليك متجيش بيتك أيام كتيرة يا استاذ ده انت لو واخد شغل الموظفين كلهم مش هتعمل كده
سيف بحدة: نور اتعدلي وانتي بتكلميني وبعدين ايوة شغل انتي هتحاسبيني ولا ايه انا قايم انزل مش عايز اطفح
نور بداخلها: انا كنت ناوية اديك فرصه يا سيف فرصه واحدة يمكن نرجع تاني بس خلاص هنفذ اللي بفكر فيه و هخليك تندم علي كل اللي عملته
تجهز سيف ثم خرج
اما نور فكانت جاهزة حيث كانت ترتدي روب فوق الثياب فلم يظهر لبسها
قامت وجهزت بسرعه ونزلت وراه

 

 

رأته يركب سيارته
ركبت سيارة أجرة ثم اتبعته…
حتي وصل الي وجهته وهي ورائه بمسافة كي لا يكشفها
رأته يدخل الي عمارة
هنا تأكدت تماما ما كانت تفكر به بل و ذاد اصرارها علي ما تنوي فعله
بقيت بالسيارة ثم سألت احد المشاة عن سيف ولما دخل هذه العمارة فأخبرها انه……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نور وسيف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *