روايات

رواية زينب الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم هي جنته

رواية زينب الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم هي جنته

رواية زينب البارت الحادي والعشرون

رواية زينب الجزء الحادي والعشرون

رواية زينب الحلقة الحادية والعشرون

في مكتب خالد خبط الباب ودخل شاب
: خالد باشا
خالد: يونس اه يابن الايه وحشتني
وقام سلم عليه وحضنو بعض
خالد: تعالي اقعد ايه يابني الغيبه دي قولي جيت امتي
يونس : انا لسه جاي انبارح قولي اخبارك ايه
واخبار ليان عامله ايه اومال هي فين
خالد: ليان في الحضانه ياسيدي
يونس : معقوله ورديت تسيبك دى كانت
متعلقه بيك اوى لا دأ انا غبت وفي حاجات
اتغيرت احكيلي احكيلي
خالد: اصل انا

 

 

خبط الباب ودخلت زينب ولما لقت حد مع
خالد قالت: أسفه ياخالد بيه معرفش ان معاك حد
يونس: ايه دا كمان وعندك موظفه منتقبه لا دا
الموضوع في حاجه
خالد: دي تبقي
زينب: انا زينب السكرتيره الشخصيه لخالد بيه
خالد بص لزينب واستغرب انها قالت كدا
زينب: اتفضل الورق اللي طلبته بعد اذنكم
يونس : ايه ياعم دا كله وكمان منتقبه لأ لأ لأ
خالد مش عارف يتكلم بعد كلام زينب :
هاتيجي تستلم شغلك امتي
يونس ان شاء الله من بكرا ومش هاجي
لوحدي دا أنا جايبلك اتنين في أخر سنه في الكليه
خالد: مين دول
يونس : اخويا وصاحبه بس ماشاء الله من
الاوائل كل سنه امتياز هيتدربو السنادي وان
شاء الله يشتغلو السنه الجايه هنستفيد منهم جدا
روح يونس البيت

 

 

: مالك يا غيث قاعد كدا ليه
مروان : بعيد عنك شاف بنت من كام يوم في
الكليه ومن ساعتها وهو كدا
يونس : ايه دا هو غيث ليه في البنات لا
بصراحه اليوم دا يوم المفاجأت وشكلها ايه
البنت اللي قلبت كيانك كدا
غيث وهو قاعد حاطط ايده تحت دقنه
وسرحان: معرفش
يونس : ايه متعرفش ليه هو انت شوفتها علي النت ولا ايه
غيث وهو بنفس حاله : لا شوفتها في الكليه بس منتقبه
يونس: كمان منتقبه وايش عرفك انها جميله
غيث : اصلها مسلمتش عليا
يونس : مسلمتش عليك وعملت فيك كدا
اومال لو كانت سلمت كنت عملت ايه طب
شوفتها تاني

 

 

غيث: لأ منا بدور عليها مش لاقيها
مروان : الله يهديك ياشيخ اهو علي الحاله
دي من ساعة ماشافها وكل يوم يستناها في
نفس المكان اللي شافها نازله منه
يونس: لا حول ولا قوة إلا بالله المهم دلوقتي
فوقلي عشان في موضوع مهم عايز اكلمكم
فيه ( وهو بيبص علي غيث وبيحرك راسه )
مروان : سيبك منه قول قول
يونس : من بكرا هتيجو الشركه عشان تدربو
فيها خلصو محاضراتكم وتعالو خلاص
مروان : خلاص
يونس وهو بيبص لغيث: خلاص ياغيث
وغيث ولا هو هنا ( فشاور يونس بإيده
بمعني الله المستعان )

 

 

في الفيلا
زينب وهي متعبه: السلام عليكم يأمي
ام زينب : وعليكم السلام حبيبتي شكلك تعبان
كدا ليه هو انتي جايه لوحدك اومال خالد فين
زينب : كان عندي شغل كتير اوي خالد سيبته
هناك وزمانه جاي
ام زينب : بردو لسه بتتجنبيه
زينب: اعمل ايه ياماما ماهو أنا لو معملتش
كدا قلبي هيتعلق بيه زياده
ام زينب : بس كدا ارهاق عليكي يابنتي اهو
كان بيوصلك الكليه والشغل وبيجيبك تاني
ومكنتش ناعيه همك دلوقتي بقيت بخاف
عليكي واستناكي

 

 

زينب : متقلقيش ياعسل بنتك بمية راجل
ام زينب : حبيبتي ربنا يسعدك وينولك اللي في بالك
زينب: هطلع اغير علي مايجي عشان انا ميتة من الجوع
طلعت تغير هدومها نامت مكانها من التعب
خالد وصل وسلم علي ام زينب وسأل عليها
قالتله بتغير هدومها طلع لها خبط مش بترد
فدخل لقاها نايمه وهي لسه مكملتش لبس
كان هيخرج بس شده ليها منظرها الطفولي
وهي نايمه راح لحد عندها وقعد جنبها
وحاول يشيل شعرها الناعم من علي وشها
وقعد يتأمل في ملامحها وقال وهو بيبتسم :
كنت بقول انك شبه ليلي لاول مره اخد بالي
ان ملامحك مختلفه انتي جميله أوي وباس راسها وخرج
علي الغدا قاعدين كلهم علي السفره
آسر: مالك يازوزو لاول مره تنامي بعد
مترجعي من الشغل

 

 

زينب وهي قاعده سرحانه : ها بتقول حاجه
آسر: لا دا الموضوع كبير في ايه ياعسل
زينب ووشها احمروبتبص من تحت لتحت
لخالد وبتبتسم : اصلي حلمت حلم جميل
آسر: حلم ..اه قوليلي حلمتي بأيه
زينب : آسر كل وخلص واسكت
وقعدت تأكل ليان وهي بتبتسم والكل بيبص
لها باستغراب وبعد الاكل خالد اخد كتاب
وخرج الجنينه بيقرأ فيه وهي واقفه من بعيد
بتتفرج عليه
آسر جا من وراها بشويش : واقفه بتبصي
عليه ليه مش قولتي هتبعدي عنه ومش
هتتعلقي بيه ههههه
زينب : هش اسكت وطي صوتك ليسمعنا
بيوحشني اعمل ايه
آسر : بيوحشك اه طب قوليلي كنتي بتحلمي ب إيه
زينب: حلمت انه دخل غرفتي وقعد جنبي
وكان بيتكلم معايا وباسني

 

 

آسر : ياقيلة الادب وكنت بقول عليكي مؤدبه
زينب : في الحلم يامتخلف
آسر: في الحلم ولا في غيره ازاي تفكري في الحاجات دي
زينب وهي مسكاه من رقبته: انا هموتك
النهارده بقول في الحلم انت مبتفهمش
آسر : ياخالد الحقني ياخالد
خالد شافهم بص لهم وساب لهم المكان ومشي
زينب: عجبك كدا اهو مشي اشوفه ازاي
دلوقتي انا هسيبك و هطلع انام
آسر: اه اطلعي كملي الحلم
زينب وهي بتدبدب في الارض: متخلف
تاني يوم راحت الكليه شافها غيث راح عشان
يكلمها لقي صاحباتها البنات فرح ومها وسهر
رايحين عليها وبيحضنوها وسمعهم بيقولولها
زينب فعرف ان اسمها زينب

 

 

فقرر يمشي وراها ويعرف هي في سنه كام
وعرف انها في سنه اولي فقعد يستناها لحد
مخلصت محاضراتها
مروان : انت لسه قاعد يابني انت في اخر
سنه متضيعش مستقبلك عشان حد
غيث: زينب مش حد دي الانسانه اللي بستناها عمري كله
مروان : طب حتي تعالي هنروح الشركه
وبعدين ابقي اسأل عنها
هي هتطلع كمان شويه هشوفها ونروح عشان
خاطري يامروان
مروان : ماشي ياغيث اما أشوف اخرتها معاك ايه
طلعت زينب مع البنات واستأذنت منهم
وركبت تاكسي

 

 

غيث كان عايز يركب تاكسي ويروح وراها
لقي يونس بينادي عليهم : غيث مروان يلا
عشان نروح الشركه
غيث ادايق مروان قاله : تعالي متضيعش
الفرصه دى من ايديك وراح معاه غيث وهو حزين
في الشركه
خالد: زينب هيجي دلوقتي شابين في اخر
سنه في الكليه هيتدربو هنا فعايزك لما يجو
تاخديهم علي مكاتبهم ماشي
زينب: حاضر
دخلو الشركه وخبط يونس ودخل علي خالد
يونس : السلام عليكم ياصاحبي اهو جبتلك
اخويا مروان وغيث صاحبه
خالد: وعليكم السلام اهلا وسهلا ياشباب
نورتو شركتكم
غيث: اهلا بحضرتك يافندم
مروان : منوره بأصحبابها ياأبيه
يونس : هنا مفيش أبيه هنا خالد بيه
مروان : حاضر خالد بيه

 

 

 

خالد ولا بيه ولا باشا قولو خالد بس
ضغط علي زر علي المكتب خالد: زينب لو
سمحتي تعالي
خبطت زينب ودخلت
زينب : السلام عليكم
خالد تعالي خدي الشباب وريهم مكتبهم
غيث اول لما رفع راسه وشافها بصدمه : زينب 😳
زينب : افندم
غيث : انتي زينب
خالد لما سمع كلامه وشاف لهفته عليها
اتعصب وبصوت عالي : اخرجي انتي دلوقتي
مروان لما شاف عصبية خالد شد غيث من
ايده وقعده

 

 

خالد : في حاجه ياستاذ غيث
مروان: لا لا دا اصلها شبه واحده نعرفها
يونس : انا هاخدهم لمكتبهم وخرجو
مروان : الله يخرب بيتك في ايه متلم نفسك شويه
غيث: هي والله يامروان هي هي
يونس: غيث المكان دا مكان شغل هتحترم
نفسك هتفضل مش هتحترم نفسك امشي من دلوقتي
غيث : غصب عني يايونس قلبي حبها اعمل ايه
يونس: يبقي تهدي لان البنت شكلها مش بتاعة
حب وكلام فاضي كون نفسك وبعد كدا
اخطبها ولحد ميحصل دا مشوفش منك حتي
تلميح لان خالد مبيحبش كدا وممكن يطردك
من هنا هو دلوقتي عمل خاطر ليا بعد كدا
متسألنيش
غيث: حاضر والله عشان خاطرها اعمل اي
حاجه وكفايه انها هتبقي قدامي ع طول
مروان: ربنا يهديك معرفش ايه الحب اللي
يبهدل الانسان كدا
خالد : انتي تعرفي الواد دا منين
زينب: والله معرفوش اول مره اشوفه ( فعلا
لانها المره اللي فاتت مبصتش في وشه )
خالد بعصبيه : هيشتغل هنا والله لو شوفتك
بتتكلمي معاه مش هيحصلك كويس فاهمه
زينب ودموعها نازله : فاهمه

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية زينب)

اترك رد