روايات

رواية استعرت من باباها الفصل الثاني 2 بقلم إسراء ابراهيم عبدالله

رواية استعرت من باباها الفصل الثاني 2 بقلم إسراء ابراهيم عبدالله

رواية استعرت من باباها البارت الثاني

رواية استعرت من باباها الجزء الثاني

رواية استعرت من باباها الحلقة الثانية

بعد شوية كانوا قاعدين بيتغدوا فقالت: إيه الموضوع؟
جوزها: قررت أتجوز وهتيجي تعيش معاكي هنا
سابت سارة المعلقة وقالت بصدمة: تتجوز ليه؟
جوزها: هو إيه اللي ليه؟ أنا راجل قادر أصرف على عشر بيوت مش أربعة بس، وبعدين ماتنسيش أنتِ اتجوزتيني ليه؟ أصل أنا عارف عشان فلوسي مش حبا فيا، وياستي مصروفك هيفضل زي ما هو مش هيقل ماتخافيش يعني
ماكملتش سارة أكلها، ماتوقعتش إنها تسمع نيتها بودانها، هى اها اتجوزته عشان كدا، سابت الشخص اللي كان بيدللها وراحت للي بيبهدلها ويهينها عشان الفلوس
نزل جوزها عالقهوة كعادته بيبص على اللي رايح واللي جاي، أصل طلع عينه زايغة
عند سارة قاعدة مضايقة كأنها بتتحاسب على اللي عملته في جوزها وبنتهم اللي رمتها عشان الفلوس
خليل خلص شغله عالمغرب وروح كانت بنته قاعدة مستنياه والأكل اللي جابه ليها لسه زي ما هو
دخل ومكلمهاش، هى قعدت مضايقة هى غلطت في حقه كتير مش دا اللي المفروض تردهوله
دخلت وراه أوضته لقته قاعد عالأرض شارد، قعدت جنبه وقالت: أنا آسفة
خليل بحزن: هتصلح اللي اتكسر جوايا يا نور؟

 

 

ماردتش عليه كلامه صح، أصل مش كسرت كوباية عشان تعتذر عليها
نور بدموع: مش هكررها تاني، سامحني
خليل: اعملي اللي تعمليه براحتك، أمك سابتني عشان الفلوس، وأهو أنتِ كمان عايزه تسبيني عشان الفلوس، طالما فكرتي في البعد عني يبقى أنتِ مش بتحبيني، أنا مرضاش ليكي تقعدي في مكان كش حابة وجود الشخص اللي فيه، لولا إني عارف إن جوز أمك خسيس أصلا ومايتعاشرش وأمك على فكرة مستحملة معاملته الصعبة عشان الفلوس، كان زماني بعتك لأمك زي ما أنتِ عايزه، أهو ماكنتيش هتمشي مكسوفة مني وهتتبري مني يا نور
تعرفي بزعل أوي على كل الوقت اللي هدرته وصحتي اللي بدأت تقل وأنا لسه عندي 42 سنة، تعرفي بسببك عجزت بدري، أنا كنت بنام الأيام من غير عشاء عشان تاكلي أنتِ وأوفرلك فلوس
وكمل بسخرية: وفي الآخر تستعري مني ومن شغلانتي، هو أنا اللي اخترت كدا، أنا بحمد ربنا إنه اداني الصحة عشان أشتغل وما امدش إيدي لحد، غيري مش قادر يمشي، لكن للأسف بنبص للأعلى مننا حتى لو عايشين مرتاحين
قومي يا نور شوفي وراكي إيه؟ معلشي استحمليني إني هضايقك في القعدة معك عارف إن وجودي مش مرغوب فيه، على كدا أمك باعتني وسابتني في نص الطريق تقريبا هى كمان ماكانتش حابة وجودي
يلا ما تعرفيش يمكن أيامي اللي فاضلة قليلة وأمشي من الدنيا ووقتها افرحي أنتِ وأمك وماتبقيش تعرفي صحابك إني كنت أبوكِ
سابته نور وكلامه بيقطع في قلبها، هى ماكنتش متوقعة إنه متحمل دا كله، مقدرتش تستحمل كمية الوجع دا كله
دخلت أوضتها وهى موجوعة، وبتحط اللوم كله على أمها إنها سابت أبوها بيتوجع كدا أو هى سببت له كل الوجع
قررت ما تتصلش بيها تاني، ولا ترد عليها، يعني الراجل اللي اتمسك بيها وتعب عشانها مش مقدراه، وبتقدر اللي اتخلت عنها ورمتها لسه عيلة عندها سنتين محتاجة للأم أكتر

 

 

دخلت نامت ملهاش نفس تذاكر، هتفضل ورا والدها لغاية ما يسامحها
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
في اليوم التالي صحيت لقته مشي زي العادة، راحت تلبس ومافطرتش زي ما والدها مافطرش
رنت عليها والدتها لكن ماردتش، سابت موبايلها وراحت على مدرستها، وفي طريقها عدت على والدها قاعد في نفس المكان بس المرة دي باين عليه الكسرة والزعل، كانت رايحاله، لكن لقت مي بتنادي عليها، سابته وراحت معها المدرسة
بص خليل عليها بسخرية وهو بيقول في نفسه: مهما قولت اللي فيه صفة عمره ما هيغيرها، كنت متوقع منها إيه تيجي تشوف مالك وتطبطب عليك وتقول بدون كسوف إنك أبوها لأ طبعا فوق خلاص هى مستقلة منك ومن شغلانتك، رغم إني بتذل كدا عشانها هى وتمشي رافعة رأسها ومش مكسوفة، بس للأسف خدت صفات كتير من والدتها
بيفوت الوقت، بتطلع نور المدرسة وبتعدي الشارع لكن مالقيتش والدها، فعرفت إنه مشي قبل ما تطلع، بس هو كان بيقعد هنا عشان يطمن عليها لما تروح وتيجي
روحت البيت مالقتهوش، غيرت ملابسها وقعدت تستناه
كان خليل راح العمارة اللي بيشتغل فيها، وكانت سهير مستنياه يجي
أول ما لقته نازل من فوق طلعت عملت إنها بتطلع زبالة فقالت بتفاجئ مصطنع: إيه دا ازيك يا خليل
خليل: الحمد لله
سهير بضيق في نفسها: هو هيفضل يرد كدا على قد الكلمة، فبصتله وقالت: هو أنت عندك عيال؟
خليل بصلها باستغراب: اها عندي بنت اسمها نور في أولى اعدادي
سهير: بسم الله ما شاء الله، طب هى شبهك ولا شبه مامتها
خليل بضيق: مش واخد بالي، مش هتفرق شبه مين

 

 

سهير حست بضيقه فقالت: أنا آسفة إني بدخل في خصوصياتك بس أنا مش قصدي حاجة بعتبرك زي أخويا وشايفاك حزين
خليل: عادي مفيش داعي تعتذري، كتر خيرك يا مدام سهير
سهير بابتسامة: تسلم يا أخويا، هو إيه اللي مزعلك؟
يعني عايز فلوس ولا حاجة
خليل بسرعة: لا لا ولا فلوس ولا حاجة، بس مشكلة صغيرة في البيت مش أكتر
سهير بتردد: يعني بينك وبين مراتك؟
خليل: أنا مطلق من 12 سنة
سهير بشهقة: لا إله إلا الله، ويعني دلوقتي مش متجوز بعدها؟
ياترى هيتجوز سهير ولا إيه؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية استعرت من باباها)

اترك رد