روايات

رواية بسمة الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم إسراء ابراهيم

رواية بسمة الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم إسراء ابراهيم

رواية بسمة الصعيد البارت التاسع

رواية بسمة الصعيد الجزء التاسع

رواية بسمة الصعيد الحلقة التاسعة

الف مبرووك
قالت كده الدكتوره اول ماخرجت من اوضة فتون ،،وسالم كان باصص ليها وهو مش مصدق نفسه ومن جواه فرحان اوي يمكن فرحته دي خلته يتأكد انه بيحب فتون زي ما حبته واثبتتله ان كان عنده حق في قراره ،، ابتسم سالم وقال للدكتورة بفرحة :
بچد يا ست الحكيمه فتون حبلة ؟
الدكتورة ابتسمت علي سعادة سالم اللي كانت باينة في عنيه وقالتله بتأكيد:
ايوة حامل الف مبروك واهم حاجه الراحه الفترة دي وممنوع اي انفعال وتاخد كمان الڤيتامينات دي في معادها
سالم ابتسم بفرحة وهو بيميل راسه بموافقة وسابها ودخل علي فتون اللي كانت مدورة وشها ودموعها علي خدها ،،فقعد صالح جمبيها ومسك ايديها وباسها بحب وهو بيقؤلها بحنية:
حمدالله علي سلامتك يا فتون ،، الدكتورة بشرتني وجالتلي انك حبلة
لفت فتون راسها بصدمة وبصت لسالم وقالت بتهتهة وهي بتحط اديها علي بطنها :
حامل !! اني حامل ؟
ابتسم سالم وهو بيرد علي فتون بحب :
ايوة بالظبط اكده،، بس خدي بالك لازمن تاخدي بالك من صحتك زين ،، لاجل ما البنتة تكبر وتيچي بالسلامة و
قاطعته فتون بضيق وهي بتبصله باستغراب من تصرفاته وكلامه اللي بتبين انه فرحان:
انت بتتحدت اكده كانك فرحان اني حامل ،،كيف ده

 

 

اتنهد سالم وهو بيبتسم لفتون وبيمسك اديها :
اكيد طبعا هكون فرحان مش هبجي اب
ابتسمت فتون بسخرية وفهمت انه الموضوع مش يخصها وانه فرحان عشان بس هيكون اب :
متفرحش جوي اكده يا سالم ،، اللي چاي ده هيبجي ولدي اني لوحدي ،، هو الحاچة الوحيدة اللي هتخليني احس اني عايشة
سالم كشر وقام وقف وهو بيقول باستغراب :
كيف يعني هيبجي ولدك لوحدك يا فتون واني روحت فين ،، احنا هنربيه سوا ومفيش حاچة هتتغير،، هو حوصل ايه لكل ده ؟
زعقت فتون في سالم اول ما خلص كلامه وقالتله بحد*ة من بروده وانه بيتعامل كأن مفيش حاچة حصلت:
لاه في حچات يا سالم حصلت ،، بس اني مش هتحدت فيها ،،ولو عجلك صورلك اني عشان عاشجاك فهسكت واتحمل واعيش طول عمري اكده تبجي غلطان ، اني خابرة انك عاشجها واني مهخليش حكاية الحمل دي تخليك تفضل معايا بالغصب ،، و عشان اكده اني خلاص قررت يا سالم
سالم كان بيسمع فتون وقلبه مقبوض واتكلم بتردد وسألها بخوف :
تجصدي ايه يا فتون بحديتك ده عاد
فتون دورت وشها بعيد عنه سالم وفجأة قالتله بحزن :
طلجني يا سالم
…………………………..

 

 

تاني يوم كانت بسمة قاعدة في الكافيه بتاع الكلية لوحدها وبتفكر في صالح واللي اكتشفت انها حبته اوي ،، عمرها ما تخيلت ان ده ممكن يحصل او ان حتي تعجب بيه في يوم من الايام مش تحبه اوي كدة وكمان تتغير عشانه ،، اتنهدت بسمة وهي علي وشها ابتسامة وبتفتكر شكل صالح وكلامه امبارح عن حبه ليها وابتسامتها وسعت اكتر اول ما افتكرت صالح لما طلب منها الجواز وتوترها وخجلها اللي لاحظه صالح ووقتها اعترفتله انها كمان حبته وانها موافقة تتجوزه ،،
ق*طع سرحان بسمة سها صحبتها هي وباقي الشلة وقربو وقعدو جمبها فاتوترت وفي نفس الوقت اتكلمت سها وقالتلها بعتاب:
اخس عليكي يا بسمة ،، انتي عارفة انتي غايبة عننا بقالك قد ايه ،، بجد اخس عليكي
ابتسمت بسمة بمجاملة وردت باختصار:
سسوري كنت مشغولة شوية يعني
اتفاجأت بسمة برد فادي عليها وهو بيقرب وبيقعد جمبها :
ويا تري مشغولة لدرجة انك مش بتردي علي كل مكالماتي ورسايلي يا بسمة ،، ليه يعني كنتي مشغولة بأيه
اتوترت بسمة ومردتش ووقتها سها بصتلها بتقييم من اول حجابها لحد لبسها الطويل والمقفول وسألتها بشك:
هو ايه اخبار الخطة اللي اتفقنا عليها عشان تطفشي بيها اللي اسمه صالح ده ؟ ،، احنا قولنا اكيد الخطة ناجحة عشان كدة اختفيتي كدة ،، بس بصراحة مش واضح علي شكلك خالص

 

 

زاغت بسمة بعنيها بعيد واتكلمت بتهتة وهي من عارفة ترد تقول ايه:
ماهو ده الموضوع اللي كنت عايزة اكلمكم فيه يا جماعة بس انتو مش مديني فرصة
فادي ابتسم بفرحة وقالها وهو بيمسك ايديها :
طمنيني عملتي زي ما اتفقنا وعلقتيه بيكي وخلتيه يحبك وبعدين سبتيه
اتوترت بسمة وكانت بتفكر انها لازم تنهي الموضوع ده للابد ولازم تعرفهم انها حبت صالح وانها لا يمكن هتجرح*ه بالشكل ده فقامت بسرعة واخدت حاجتها وبعدين قالتلهم بوضوح:
انا مش هعمل كدة في صالح ابن خالتي وياريت بقي لو سمحتو متفتحوش الموضوع ده ولو يهمكم اننا نكون صحاب ياريت انتو كمان تتغيرو ياما انا اسفة هضطر ابعد لان وقتها مش هيكون طريقنا واحد،، وبالنسبة ليك يا فادي انا اسفة بس انا اكتشفت اني محبتش غير صالح وان اللي بينا ده مكنش حب اصلا واعتقد انت كمان عارف ده ،، بعد اذنكم
مشيت بسمة وسابتهم وهي بتتنهد براحة عشان اخيرا حلت مشكلة الشلة دي لانها كانت خايفة وشايلة هم انها تصارحهم بالحقيقة وكان متابعها فادي بغيظ وهو بيقول :
واضح ان اللعبة كانت علي بسمة من اللي اسمه صالح ده وواضح انها خلاص اديتنا السكة ومش هتعرفنا تاني
سها ابتسمت بسخرية وهي بتبص لفادي وبتقوله بخبث:
وانت كمان نسيت انك اخدت اكبر مقلب ،، بصراحة شكلك كان وحش اوي وهي بتقولك سوري اصل اكتشفت اني عمري ما حبيتك
كور فادي ايده بغضب وبص لسها وقالها بتوعد:
مبقاش انا فادي ان مخليتها تبكي بدل الدموع د*م وبكرة تقولي فادي قال
……………………………..

 

 

انتي بتجولي ايه يا فتون ،، طلاج ايه عاد اللي انتي بتطلبيه ،، انتي ناسية انك حامل بولدي
قال كدة سالم بغضب وهو بيقف وبيبص لفتون بغضب وده خلاها تضحك بسخرية علي نفسها وقالتله بضحك:
انت لساك مصدج نفسك يا سالم ،،
انت فاكر ان الحمل هيخليني ارچع عن قراري ،، لا يا سالم ،، انا بجولك اهو ،،اني مش هكون علي زمتك ساعة واحدة ولا هسمح ان اي حد يجلل مني ولا ان حد يستعماني تاني
سالم فهم انها تقصد اللي حصل فقرب منها وقالها بهدوء :
تجصدي جمر مش اكده ،، جالتلك ايه يا فتون ؟
دورت فتون وشها وردت بضيق :
جالت اللي جالته ،،المهم ان حديتها صوح يا واد عمي
ودورت فتون وشها،تاني وبصت لسالم بعتاب وكملت :
اني كل اللي رايدة اعرفه ،، ليه عملت اكده يا سالم ،، انا جولتلك روح اتچوزها وهملني لحالي بس انت موافجتش ،، يبجي ليه تاخدني معاك واتفاجأ انك واخدني بس عشان شكلك جدام الناس وعشان تجابلها زي ما اتفجتو ،، اني لحد اخر لحظة مصدجتهاش ،، بس لما شوفتك بعنية اتوكدت ان حديتها كان صوح
اتصدم سالم من كلام فتون ورد عليها بلهفة :

 

 

صدجيني يا فتون الحديت ده غلط ،، اني مكنتش متفج معاها ،، جمر جالتلك اكده عشان تكيدك ،، اني اتفاجأت بيها كيف ما انتي اتفاجأتي بالظبط وهي اللي لجيتها چاية بتتحدت معايا فخوفت من حديت الناس وخدتها وبعدت عشان اتحدت معاها ،،صدجيني هي دي الحجيجة
اتنهدت فتون بحيرة وقالتله وهي بتحاول تقوم :
مصدجاك يا سالم بس برضك حديتنا مهيغيرش حاچة ،، احنا معدش ينفع نكمل حياتنا سوا ،، اني كنت مفكرة اني هجدر اتحمل ،،وكنت بجول كفاية عليا انك جدام عنيا حتي لو جلبك مش ليا ،، بس اكتشفت ان صعب جوي يا سالم ،، لو فعلا انا غالية عنديك طلجني
سالم غمض عيونه بحيرة ومكنش عارف يعمل ايه ،،حاجة جواه بتمنعه حتي يفكر في انه يطلقها ،، وفي نفس الوقت هو عارف ان كلامها صح وان كدة هو بيجي عليها لو صمم انها تعيش معاه وهو مش قادر يحبها نفس الحب اللي هي بتحبهوله ،،اتنهد سالم بغضب وسابها وخرج ووقفت فتون مكانها وهي متابعاه بحزن في قلبها ومقررة هي هتعمل ايه عشان تنهي حيرة سالم للابد
………………………..

 

 

وحشتيني جوي
ابتسمت بسمة بخجل وقلبها دقاته ذادت اول ما عيونها اتقابلت مع صالح اللي كان واقف علي باب المكتب بتاع ابوها وبيقؤل كلامه بصدق طالع من قلبه وعشان كدة احساسه وصلها اوي وخلاها تشاورله بابتسامة:
تعالي اقؤلك علي حاجة مهمة اوي
دخل صالح المكتب وقعد قصاد بسمة وقالها بحب :
جوليلي انتي الاول ليه دخلتي المكتب اهنه ،، خالتي جالتلي انك اهنه من بدري
اتنهدت بسمة وهي بتبتسم بحزن وبتبص حواليها بحنين ودموعها في عنيها:
هتصدقني لو قولتلك ان دي اول مرة ادخل مكتب بابا من يوم وفاته
مد صالح ايده ومسك ايد بسمة وقالها بحنية :
وليه دخلتيه انهاردة بالذات ،، لو ده هيخليكي زعلانة اكده ،، بلاش يا بسمة
تبتبت بسمة في ايد صالح وردت وهي باصة في عيونه بتركيز:
اول مرة دخلت فيها مكتب بابا هنا بعد ما مات حسيت احساس وحش اوي يا صالح ،، حسيت اني وحيدة ،، حسيت بالغربة واني مهجورة زي ما هو هجر المكتب كدة ،، حسيت اني خايفة اوي ويوميها خرجت وقررت مدخلوش تاني ابدا ،، بس انهاردة يوم مختلف جدا يا صالح ،، انهاردة انا قط*عت اخر صفحة في كشكول بسمة القديمة ،، خلاص بسمة القديمة ماتت ،،

 

 

 

ودخلت هنا انهاردة عشان اثبت لنفسي ده ،، ان بسمة القديمة مبقتش موجودة وفعلا اتأكدت يا صالح
قام صالح من مكانه ولف حوالين المكتب ووقف بسمة بين اديه وحضن وشها بايده وقالها بهمس:
انا فخور بيكي اوي يا فتون ،، متعرفيش سعادتي جد ايه وانا بسمع الحديت ده منك دلوجتي،،
ابتسمت فتون وحطت ايديها علي ايديه وردت بنفس الهمس :
الفضل يرجعلك انت يا صالح ،، انت السبب في اني اتغير وارجع احب نفسي تاني ،، عيوبي اللي واجهتني بيها ،،وفي يوم وليلة حسستني اني اتحب حتي لو فيا العيوب دي ،، خلتي اعرف قد ايه انت مفيش زيك في الكون كله ،، انا دخلت مكتب بابا تاني عشان اثبت لنفسي ان احساس الامان اللي عندي فعلا حقيقي ،، انا فعلا مش عارفة لو كنت مدخلتش حياتي كان هيبقي مصيري ايه
كانت ابتسامة صالح مالية وشه وكان من جواه طاير من الفرحة بسبب كلام بسمة اللي لمس قلبه وفجأة اتكلم ببحة مميزة :
انا بجول اتحدت مع خالتي واخلي كتب الكتاب والفرح بكرة عشان اعرف ارد زين علي الحديت الچامد ده بس براحتي ،، ايه رأيك
اتكسفت بسمة وبصت في الارض بخجل وهي بتحرك دماغها كذا مرة بخجل وبتقول بهمس:
موافقة يا صالح

 

يا خااالتي
قال كدة صالح وهو بيخرج بسرعة من باب المكتب ووقتها ضحكت بسمة علي رد فعله واتنهدت وهي بتبص للسما براحة وغمضت عيونها وبقت تلف في المكتب بسعادة اول مرة تسكن قلبها من زمان وبقت تلف كتير اوي لحد ما فجأة خب*طت في حضن صالح فشهقت بخجل وهي متبتة فيه عشان متقعش :
انت خضتني يا صالح ،، لحقت تيجي امتي
صالح مردش عليها وكان بيبصلها بجمود فكملت كلامها وقالتله بتكشيرة:
مالك يا صالح ،، في ايه بالظب
قاط*عها صالح لما رفع ايديه وضر”بها بالقلم علي وشها فجأة ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية بسمة الصعيد)

اترك رد