روايات

رواية تقي الزين الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حسن

رواية تقي الزين الفصل السابع 7 بقلم فاطمة حسن

رواية تقي الزين البارت السابع

رواية تقي الزين الجزء السابع

رواية تقي الزين الحلقة السابعة

ايهم بشر .مين قال كده أنا هجي وهتجوز بنت عمي مش دا اللي هيريح بابا
زين بشك .وحضرتك مره واحده غيرت رأيك كده
ايهم بلامبالاة.فكرت وشوفت أن دا الأحسن ولا انت اي رأيك
زين قفل في وشه بضيق .اكيد هيعمل حاجه
زين دخل عند خالد . ايهم وافق
خالد بفرحه بسيطه . الحمدلله
زين بهدوء.بكره أن شاءالله هسافر هعرفهم ولما حضرتك تكون احسن نشوف هنعمل ايه
هدي . كفايه كلام دلوقتي ادخل ي زين اوضتك ي حبيبي استريح شوي
زين .بعد اذنكم
…..

 

 

عند معتصم
كانوا كتبوا الكتاب وسط فرحه معتصم وخوف ضي
معتصم سحبها ودخلوا المكتب ورح حضنها بتملك وهو بيدفن رأسه في رقبتها
ضي خافت متعرفش ليه وحاولت تبعد .ابيه
معتصم سبها وقال بتوتر . فرحان أن دلوقتي محدتش يقدر يبعدك عني أن الوحيد اللي مسؤول عنك
ضي ابتسمت
معتصم وهو بيرجع شعرها بحب .تحبي نخرج شوي
ضي هزات رأسها بسرعه.ايوه .ثم أكملت بتوتر .هو احنا هنمشي امتا
معتصم.من بكره يروح معتصم
ضي دخلت في حضنه بسرعه وهي فرحانه مش عارفه تسريح هنا علطول خايفه منها دا غير معاملتهم
معتصم بحب .يلاا
معتصم أخدها وخرج تحت نظراتهم
ام معتصم هيام بحقد . ودلوقتي هنعمل ايه.اكيد مش هيقرب منها
………….
ف الصعيد
تقي غيرت هدومها ونامت براحه بعد ما فاطمه عرفتها أن زين مش هيجي النهارده
تقي لنفسها.يارب ما يجي خالص
…….
عند زين بعد ما اخد دش مسك الفون وفضل يبص فيه بضيق ورح يحاول ينام
…..

 

 

عند ايهم كان في شقته
قاعد بيشرب وهو بيقول لنفسه . أنا هعرفها وهتشوفو هعمل اي
….
بليل خالص كان معتصم
رجع هو وضي بعد ما خرجوا
معتصم بص عليها بحب ورح شالها بهدوء ونزل بيها ودخل على اوضتها
معتصم حطها ع السرير بهدوء وحب
وقرب منها وبسها بشغف
معتصم سبها بصعوبة كبيرة
وغيرلها هدومها وهو بيحاول يبعد عينه عنها ع قد ما يقدر
وبعدين سبها ودخل اوضته
كل دا تحت أنظار امه
…….
تاني يوم الصبح
عند تقي بدأت تفتح عينها بكسل بس شهقت بخوف .لما لاقت زين قدم المرايا بيبص عليها
زين هو بيسرح شعره .شوفتي عفريت ولاا اي
تقي بتوتر . أنا اتخضت لما شوفتك مره واحده بس ا.اصلي كنت قفله الباب بمفتاح
زين قرب منها.ودي اوضتي في وأنا أعرف أدخلها ازاي حتي لو الباب مقفول
تقي هزات رأسها بتوتر

 

 

زين بهدوء. محاولتيش تكلمني امبارح ليه
تقي بتوتر منه . وأنا اكلمك ليه يعني
زين أضايق منها ومن تجاهلها
زين بسخرية.لاا ابدا المفروض اي واحده جوزها سافر تتصل تتطمن عليه ولاا اي
تقي …..
زين قام بضيق ونزل تحت
تقي بصت عليه بقرف

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية تقي الزين)

اترك رد