روايات

رواية خطفني ولكن الفصل الأول 1 بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

رواية خطفني ولكن الفصل الأول 1 بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

رواية خطفني ولكن البارت الأول

رواية خطفني ولكن الجزء الأول

رواية خطفني ولكن الحلقة الأولى

كانت مروحة من الكلية بعد المغرب في عز الشتاء، فجأة لقيت شخص ظهرلها وقالي: الفلوس دي وقعت منك يا آنسة
بصتله بخضة وخوف وقالت: مش بتاعتي يا أستاذ
هو: طب بصي في فلوسك ممكن يكونوا وقعوا منك
وكان مقرب الفلوس من وشها، فات دقيقة لغاية ما فقدت وعيها
بص حواليه بسرعة، وشاور لواحد بعربية وقال: يلا بسرعة
شالها وحطها في العربية ومشيوا بسرعة
عند أهلها كانت قاعدة أمها بتتصل على بنتها تجيب معها عيش من على أول الشارع وهى جاية
لكن مفيش رد، رنت مرة واتنين وبردوا ماردتش بدأت تقلق، ونادت على ابنها
جه بسرعة وقال: نعم يا ماما
فتحية: أختك مابتردش على موبايلها ودي أول مرة تعملها يا محمد
محمد عشان يطمنها قال: يمكن عاملاه سايلنت، ونسيت تعمل الصوت لما طلعت من المحاضرة، ماتقلقيش، أنا هنزل أقابلها على أول الشارع

 

 

نزل محمد وهو قلقان على أخته، هو عارف أصلا إن أخته مابتعملش الموبايل سايلنت أصلا، وبيتمنى يكون ماحصل معها حاجة وتكون نسيت المرة دي وعملته سايلنت
طلع موبايله يرن عليها لكن مفيش رد، رن مرة كمان لكن لقى الموبايل مقفول
فدب الرعب في قلبه وخاف يكون حد خطفها، طب هيروح يدور عليها فين، ولا هى طلعت امتى من جامعتها، هيرجع يقول لأمه إيه؟
فضل يلف عليها عالأسفلت لكن محدش يعرفها غير شارعهم بس، طب العمل إيه؟ فضل يلف حوالين نفسه زي التايهه خايف على أخته بل مرعوب
اتصل على واحد صاحبه يقوله يمكن يلاقي حل معه
رد صاحبه عليه وقال: أيوا يا محمد أخبارك إيه؟
محمد بخوف وقلق: مش بخير يا عمرو خالص
رد صاحبه وقاله: في إيه يا بني قلقتني؟
محمد: أختي مابتردش على موبايلها، مش عارف أوصلها رنيت من شوية لقيت موبايلها اتقفل، دي أول مرة تحصل مع زهرة وماتردش كدا
أعمل إيه دلوقتي؟ وأمي خايفة كمان وقلقانة خايف أرجع أقولها مش لاقيها خايف ليكون حصل لها حاجة
عمرو: ما يمكن يا بني موبايلها فصل شحن، أو مثلا حد سرقه منها وبعدين قفله وهى زمانها جاية ماتخافش خير إن شاء الله
محمد: بتمنى يكون دا اللي حصل معها وإن هى تكون بخير
عمرو: ماتخافش ولو ماجتش عرفني ننزل ندور عليها نشوف الكاميرات في أي مكان عند الجامعة وكدا
محمد: ماشي ساعة كدا ولو لقدر الله وماجتش هرن عليك تنزل معايا نشوفها
عمرو: ماشي يا محمد ماتقلقش
وقفل محمد معه وفضل قاعد على كنبة عالشارع جنب سوبر ماركت بينتظر أخته بيدعي إنها تكون بخير
أما عند أخته كانت لسه مافقتش، وواقف قدامها الخاطف بابتسامة ساخرة وهو بيقول: وأخيرا حققت اللي بسعى له يا زهرة
وطلع من عندها وهو بيقفل باب الأوضة كويس

 

 

فات ساعة ومحمد خلاص مابقاش مستحمل مية سيناريو بيجي في دماغه هيموت من الخوف على أخته وكل شوية والدته ترن عليه عشان تشوف لقاها ولا لسه، مرة يرد عليها ومرة يكنسل مش عارف يقول حجج أكتر من كدا
اتصل على عمرو تاني وقاله: يلا هعدي عليك عشان ننزل ندور عليها
عمرو: ماشي هجهز لغاية ما تيجي
راح محمد لعمرو اللي كان نزل استناه تحت وراحوا يدوروا عليها في الشوارع
لكن مفيش كاميرات يروحوا يشوفوا أي حاجة ويعرفوا راحت فين
عمرو: تعالى نروح عند الكلية الشارع اللي بيكون كله كاميرات دا أكيد هنعرف اختفت فين ولا امتى
وركبوا وراحوا عند الجامعة، وقفوا عند شارع الكاميرات، وراحوا سألوا مين صاحب الكاميرات دي
وعرف صاحبها وراحوا يطلبوا منه يشوفوا اللي حصل من الساعة كذا
كان الراجل رافض لكن لما قالوله إن أخته مش لاقينها فرغ لهم الكاميرات
وجت أول ما خرجت وهى ماشية على طول وركبت في عربية رايحة للبلد وبعد كدا مايعرفوش إيه اللي حصل
محمد بجنون: طب ما هى ركبت العربية أهي هتكون راحت فين، لكن خاف لتكون العربية عملت بيهم حادثة
فقال لعمرو بخوف ودموع: ممكن يكونوا عملوا حادثة ولا العربية اللي فيها خطافين ولا إيه الموضوع بالظبط
بقلم إسراء إبراهيم
عمرو بيواسيه وهو بيقول: يا بني بلاش أفكارك دي، وبعدين لو عملوا حادثة كان الخبر انتشر في كل مكان، وخطافين إيه ما في بنات وولاد كانوا بيركبوا معها طالعين من الجامعة
محمد وهو بيشد في شعره: اومال إيه اللي حصل؟ راحت فين؟ طب هى كويسة ولا لأ؟
عمرو بيطبطب عليه وهو بيقول: يا بني اهدى إن شاء الله كويسة يمكن زمانها روحت اتصل كدا على والدتك شوفها
محمد: ما هى لو روحت كان زمانهم اتصلوا عليا عرفوني
عمرو: طب ما يمكن روحت ووالدتك نسيت تتصل عليك لما شافتها يمكن بقى بتسألها إيه اللي آخرها والكلام يكون خدهم
محمد بيتمنى دا وإن يسمع إن أخته رجعت البيت
طلع موبايله فلقى والدته بتتصل فقال محمد لعمرو: دي باين أختي روحت وأمي بتتصل تعرفني صح؟
عمرو: طب رد بسرعة شوف

 

 

رد محمد وهو بيقول: أختي رجعت صح؟
والدته بعياط: لأ، دا أنا بتصل عليك بطمن أشوف لقيتها ولا لسه؟
محمد: لسه وحكالها اللي حصل
والدته: يبقى تروح تشوف الشارع اللي بتنزل فيه اسأل هناك شوف حد شافها وريهم صورة ليها يمكن حد خد باله منها روح يا محمد بسرعة
ياترى هيلاقيها ولا إيه؟ ومين اللي خطفها؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية خطفني ولكن)

اترك رد