روايات

رواية ممتن لقطتي الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة سمير رجب

رواية ممتن لقطتي الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة سمير رجب

رواية ممتن لقطتي البارت الثاني

رواية ممتن لقطتي الجزء الثاني

رواية ممتن لقطتي الحلقة الثانية

قولت وأنا بقلع السماعة ببسمة بلهاء:
-مُبارك ليلو حامل.
بصلي بصدمة:
_حامل… من مين؟
هزيت رأسي بنفي:
-الله أعلم.
اتكلم بغضب:
_ما تعرفيش أزاي هي آخر مرة كانت عندكم.
كمل كلام وهو بيشاور على زيزو -القط بتاعي-:
_أكيد هو اللي ضح.ك عليها.
اتكلمت بجدية مصتنعة:
_لا أزاي وأحنا مايرضناش، هنخليه يكتب عليها حاضر.
بصيت لماما قبل ما أدخل الأوضة بتاعي وأنا ماسكة زيزو:
_أنا داخله أنام لما تعملي الغدا تصحيني .
كملت كلام بسخرية وأنا ببص لعلي اللي بيبصلي بقر.ف:
_آه صح تبقي تيجي بكره إن شاء الله تاخد الروشتة اللي هكتبها لليلو من ماما علشان الحمل وكده.
قفلت الباب الأوضة بِأنتصار قبل ما يرد

هو كان لازم اشوح بإيدي وأعمل استرونج مالها قاعدة البيت؟
وبدأت وصلت كلامي مع نفسي زي كل يوم بعد ما أرجع من الشغل..
بس المرة دي كنت رجعة من برا علشان إجراءات السفر علشان أسافر تاني للشغل، يا الله امتي ربنا هيتوب علينا..

قطع تفكيري وأنا على باب شقتنا صوت فتح الباب اللي قدامنا وظهر علي وهو بيطلع الز.باله، ظهر على ملامح وشه المفاجأه من وجودي، اتكلم باحراج وهو بيعدل خصلات شعره -باين دي متلازمة عنده لما يتوتر-:
_أنا آسف على سخافتي آخر مرة.
هزيت رأسي بعدم اهتمام:
_لا، عادي ولا يهمك.
لفيت علشان أفتح الباب بارهاق، سمعت صوته من ورايا :
_هو إنتِ اسمك إيه؟
بصيتله بسخرية بعد ما فتحت الباب:
_فوزية.
بصلي بشفقة:
_يا حرام أكيد أتعرضتِ لتنمر كتير في حياتك.
هزيت رأسي بألم مصتنع وأنا حطه عيني في الأرض:
_ماحدش بيختار اسمه.
رفعت رأسي على صوت ضحكته المتنمر أكمن هو اسمه علي يعني هيد.وس علينا، إيه الهبل ده ما أنا ماسميش محاسن أصلًا:
_ها ها، خفيفة يا سلمى ما تهزريش تاني بقى.
وكمل بخب.ث وهو بيدخل شقته:
_بس تصدقي فوزية لايق عليكِ أكتر.

_هتسفري تاني؟
اتكلمت ماما بحزن وهي بتدمع، روحت قعدت جمبها ونمت على كتفها واتكلمت بحنان:
_ما أنا قعدت معاكِ أسبوعين بحالهم والشغل كله أتراكم عليا هناك.
كملت بهزار وأنا بغمزلها:
_وبعدين يا ستي أنا هسافر؛ وابنك وجوزك يرجعوا لحضنك تاني فامش هتبقي لوحدك، وأخد أنا الشغل كلوا شغلي وشغلهم.
-أقولك على حاجة؟
مسحت دموعها واتكلمت بسخرية:
_قولي يا أختي.
_لو عاوزة الحق جوزك وابنك في الشغل ما يعرفوش أبوهم، ده ممكن أروح القيهم خصمين نص مرتبي.
رفعت إيدي علشان أدعي عليهم أقصد أدعيلهم :
_ربنا يديهم على قد نيتهم من نحيتي.
زقتني في كتفي:
_يا بت دول بيحبوكي وبيعملوا كده علشان مصلحتك.
مسكت مكان الضربة واتكلمت بسخرية:
_مصلحتي آه، ده كل النحاج اللي هما فيه ده من مرتبي اللي بيخصموا.
اتكلمت وأنا بربع رجلي علي الكنبة:
_المهم فك من كل ده، الغدا النهاردة إيه؟

-إيه براحه على الباب.
فتحت الباب بغضب، ألمح بس اللي بيخبط كده وهفتح دماغه، ايه ده مش ده المتنمر صاحب القطة!
اتكلمت ببرود:
_نعم، قطتك مش عندنا المرة دي، حضرتك ناسي حاجة تانية.
بصيت لوشه لما أتاخر في الرد لقيته حزين، اتكلمت بقلق:
_في حاجة؟ليلو كويسه؟
اتكلم بنبرة غريبة:
_إنتِ هتسفري تاني؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ممتن لقطتي)

اترك رد