روايات

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الأول 1 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الأول 1 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي البارت الأول

رواية نصيبي وقسمتي الجزء الأول

رواية نصيبي وقسمتي الحلقة الأولى

أنا لقيت الرسالة دى جمب فستان فرح اختى… ولما فتحتها لقتها كاتبة:
“” سامحوني بس انا فكرت كتير ومكنش قدامي حل غير اني اهرب مع الشخص اللي حبيته، لكن انتم مش مقتنعين بيه وحتى مش عايزين تدوله فرصه يبينلكم حبه ليا ولاني متأكده من حبه ههرب معاه، مع ان القرار ده مش سهل عليا ولكن مش قدامي غيره،
واسفه اني حرجتكم قدام الناس بس انا اخر همي الناس ولعلمكم انا مكنتش هرتاح مع البني ادم اللي عايزاني اتجوزه بالغصب، عشان انا مش هتجوز حد مبحبهوش، ولو انتم شايفين اللي انا بعمله ده غلط فانتم اساسه، لانكم مش قادرين تصدقوا ان انا وحمزه بنحب بعض وحقيقى انا مش هقدر اعيش من غيره، وكل اللي انتم عملتوه انكم حطتوني قدام الامر الواقع وعايزني اعيش على مزاجكم، بس انا اخترت حمزه وهفضل اختاره لحد اخر يوم في عمري وبرضه مش عيزاكم تكرهوني واطمنوا انا بخير طول ما حمزه معايا ويهمني قوي انكم تسامحوني وتتأكدوا اني بحبكم جدا””
«تارا»
قرات الجواب بصوت عالي وكانت اختها الثانيه صبا جنبها وكانوا هم الاثنين بيبصوا لبعض بذهول لحد ما قالت صبا: يالهوي اهو اللي كنت خايفه منه حصل.
ردت لمار وهى ماسكة الجواب فى اديها بقله حيلة وقالت: هو انتى كنتى عندك علم بالسخافة دى؟
صبا: اكيد لا يالمار بس انتى عارفه اختك مجنونة ومش بيهمها حد.
ردت لمار بتوتر: انا بجد مش قادرة اصدق اللى هيا عملته.. طب… طب اتصلى على رقمها كدة يمكن لو اتكلمنا معاها تعقل وترجع تحضر فرحها.

 

 

ردت صبا بسخرية: بزمتك انتى ذات نفسك مصدقة انها ممكن ترجع عن اللى فى دماغها.
لمار بعصبية: ماتتصلى بيها الاول وبعد كدة يحلها ربنا.
نفخت صبا بقوة وطلعت فونها من شنطتها واتصلت على اختها تارا ولكن اتفاجئو لما سمعو صوت تليفون تارا فى الاوضة،،، ولما ضوره بعنيهم عليه لقوه على التسريحة، فاقربت لمار واخدته وبصت لاختها صبا
وقالت بعدم تصديق: ألحقى دى سابته هنا،، دى بجد اتجننت على الاخر، هى للدرجادى بايعة ومش هاممها حاجة كدة.
حطت صبا اديها على راسها وفضلت تبص على الفون اللى فى ايد اختها وتبص على الرسالة بزهول وقالت: انا بجد مش لاقية كلام اقوله ولا قادرة استوعب الموقف اللى هى حطتنا فيه.
كانو واقفين قدام بعض والصدمه باينه على وشهم بالذات انهم موجودين فى اوتيل كبير والمفروض ان النهاردة فرح تارا على منذر وكل الناس منتظرة العروسة ولكن ميعرفوش ان العروسة هربت مع حبيبها واخواتها البنات دلوقتى لا حول ليهم ولا قوة وكانو بيبصو لبعض ويفكرو هيحلو المشكله دى ازاى؟
………………………………
ولكن فى الجهه التانية
كانت تارا (العروسة الهاربة) راكبة العربية بجانب حمزة اللى بيسوق ودماغه مشتته وجواه قلق ولما بص على تارا شاف دموعها على خدها فاسألها: بتعيطى ليه؟
مسحت دموعها وحاولت تتحكم فى مشاعرها قدامه لحد ماسمعته قال: لو ندمانه على اللى عملتيه فانا مستعد ارجعك بيت اهلك دلوقتى.

 

 

بصتله تارا وقالت بدموع: وانت هتوافق انى اكون لحد غيرك؟
بص قدامه وفضل يحرك عيونه فى جميع الاتجاهات وبياخد نفسه بصعوبه، وبيحاول يدارى غيرته وعصبيته لحد ماسمعها بتقول بدموع: ماترد عليا ياحمزة…… طب هو انا ينفع اصلا اكون لحد غيرك؟
اخد نفس قوى وركن عربيته بسرعة مجنونة وبصلها وقال بأنفعال: انتى ليا وبس ومحدش فى الدنيا هيقدر ياخدك منى وعايزك تكونى معايا ياتارا بس افهمى بقا دموعك دى بتدبحنى عارفة يعنى ايه بتدبحنى.
كانت تارا بتبصله بحب وبدموع وقالت: وانا كمان عايزة اكون معاك ياحمزة بس مش بالطريقة دى.
نفخ بعصبيه وقال: وهو كان فى طريقة تانية وقولنا لأ.
حطت اديها على وشها وفضلت تعيط بقهر وبصوت عالى وكان هو بيبصلها بحزن وجواه شعور بالعجز ولكن مش قادر يستحمل صوتها الحزين ولا يشوف دموعها فامسك اديها بلطف وشالها من على وشها وحاوطها بأيده الاتنين وبص فى عيونها
وقال بحب: كفاية عياط عشان خاطرى وبعدين ياتارا انتى اكتر واحدة عارفة احنا تعبنا قد ايه وانا روحت لاهلك بدل المرة عشرة لكن هما ماشفوش حبى ليكى كل اللى شافوه انى ابن عدوهم مع انى مهتمتش للمصالح كل همى انتى وبس، عايز اعيش معاكى واخلف منك انا مش هكون مبسوط مع حد غيرك ولو لفيت الدنيا دى كلها مش هلاقى شبهك وكون انك تتخلى عن اهلك عشانى دى حاجة كبيرة اوى بالنسبالى وعايز اعوضك عن غيابهم مع انى عارف انه صعب اخد مكان اى حد فيهم بس ادينى فرصتى ومتعيطيش واوعدك انها هتبقى فترة مؤقته وهيجى الوقت اللى اهلنا هيتقبلو فيه الحققية.. عارفة ايه هى الحقيقة بقا.
بصتله بعيون القطة البريئة وحركت كتافها لفوق بتسائل فكمل كلامه وقرب وشه من وشها وقالها بحب: الحقيقة انى بحبك ومستعد اعمل اى حاجة عشان اشوف ضحكتك وعايز اشوفك مبسوطة وبس.
كانت تارا ساكته وبتبص لعيونه بحب وللحظة نست هى كانت بتعيط ليه والابتسامه ظهرت على وشها تدريجيا.
………………………..

 

 

فى الجهه الاخرى
كانو الاختين واقفين وبيفكرو هيعملو ايه فى الموقف اللى هما فيه وخطرت على بال لمار فكرة وفتحت فون اختها تارا ودورت على رقم حمزة واتصلت بيه على امل انه يرد عليها وتعرف توصل لاختها عن طريقه ولكن صبا مفهمتش اللى اختها بتعمله فاسألتها باستغراب: انتى بتتصلى بمين؟
قالتلها بسخرية: بالاستاذ اللى لحس عقل اختك.
قالتلها صبا بلهفة: فكرة حلوة يارب يرد عليكى.
…………………………………………
اتحرك حمزة بعربيته بعد ماحس انه قال كل اللى فى قلبه لحبيبته ومابين كل ثانيه والتانية كان بيبص عليها بصه سريعة وفى مرة لقاها بتبصله فاسألها: عايزة تقولى حاجة؟
هزت رأسها بنعم وقالت: على فكرة انا مقصدش ادايقك بعياطى وبالعكس انا مبسوطة انك جمبى بس جوايا احساس غريب … .. عارف شعور انك تكون فرحان بس فرحتك مش كاملة دة غير ان عقلى فيه مليون سؤال ومش عارفة هما شافو الجواب ولا لسة وياترى عملو اي…….
قاطعها وسالها بأستغراب: ثوانى بس… جواب ايه دة؟
قالتله بتردد: اااا… اصلى كتبتلهم جواب قبل مااهرب.
سألها بأستغراب: وليه تعملى كدة؟
قالتله بعفوية: عشان على الاقل اطمنهم عليا وميبقوش قلقانين.
قالها بأنفعال: ومقولتليش ليه انك هتعملى كدة ياتارا على الاقل خدى رأى؟
سألته بأستغراب: وايه الغلط فى اللى عملته؟

 

 

 

قالها: الغلط انهم عرفو انك معايا وهيبلغو اهلى ومتستغربيش لما نكتشف ان الڤيزا بتاعتى وقفت ومش هنلافى ناكل حتى.
سكتت تارا للحظة تفكر وبعدين قالتله: طب وايه يعنى مااحنا خلاص اخترنا طريقنا ولازم نتحمل نتيجة قرارنا وطبيعى نواجهه مشاكل كتير ولا ايه.
قالها بقله حيله: ياحبيبتى انتى دلوقتى بقيتى مسؤولة منى ومش عايز اعيشك فى مستوى اقل من اللى كنتى عايشة فيه وطظ فيا انا، اهم حاجة عندى انتى وبس.
ردت عليه بأبتسامه حب: وانا مستعدة اعيش معاك فى عشة المهم انى اكون معاك.
بصلها وابتسم وبعدين ركن عربيته قدام البنك وقالها بحب: ان شاء الله ياحبيبتى المرحلة الصعبة دى هتعدى واوعدك انى هعمل المستحيل عشانك.
ابتسمتله بحب فاقالها بهدوء: هنزل اسحب فلوس من البنك عشان اتعشا بيهم قبل مايتغدو بيا ويوقفو الڤيزا.
ضحكت تارا بخفة فاقالها بغزل: يالهوى يانى يما على الضحكة اللى هتجيب اجلى دى.
بصتله وقالتله بكسوف: طب بس طيب وانزل بقا عشان منتأخرش ونلحق احنا ناكل احسن هموت من الجوع.
قالها بمرح: هى من اولها كدة، شكلك ناوية تخلصى فلوسنا على بطنك.
قالتله بمرح: لا وانت الصادق دة شكله البخل هيظهر وهطلع مخدوعة فيك.
ضحك على كلامها وقالها بمشاكسة: عيب عليكى دة انا كلى ليكى.
قالتله بمرح: اه منا عارفة.
ضحك وقالها: ماشى يافهمانى،، هنزل انا وخليكى هنا متتحركيش.
هزت رأسها بنعم وقالتله: ماشى بس متتأخرش عليا.

 

 

ابتسملها ونزل من العربية وهى فضلت تبص عليه لحد ماسمعت صوت تليفونه بيرن فابصت على الشاشة وشافت رقمها فافكرت وقالت فى سرها: دة اكيد حد من اهلى لقا تليفونى واكيد شافو الرسالة،، طب وبعدين هعمل ايه دلوقتى؟ ارد ولا مردش…؟
فضلت تبص على شاشة الفون وتبص على البنك مستنظرة حمزة وهى بتعض فى شفايفها بتوتر وقلبها بيدق بسرعة رهيبه ومحتارة مابين ترد او متردش.
………………………..
فى الجهه الاخرى
سألت صبا اختها بتوتر: ايه مبيردش؟
هزت لمار راسها بيأس فانفخت صبا بقوة وقالت: حاولى تانى وان شاء الله يرد.
اتصلت لمار مرة اخرى ولكن بلا جدوى لحد ماسمعو صوت الباب بيخبط فأتفزعو وبصو على الباب وبعدين سمعو صوت والده العريس بتقول: تسمحيلى ادخل ياعروستنا الحلوة.
البنات بصو لبعض وصبا قالت بهمس: يالهوى هنعمل ايه دلوقتى؟
ردت عليها لمار بتوتر: اسكتى بطريقتك دى ومتوترنيش.
صبا: منا كمان متوترة شبهك دة غير الوليا اللى عمالة تخبط على الباب دى موترانى اكتر.
بصتلها لمار بأشمأزاز وقالت: ولياا…. اوعى.. اوعى من قدامى خلينى اشوف حل للمصيبة دى.
واثناء ماكانت لمار بتتجه للباب سالتها صبا بهمس: رايحة فين يامجنونة انتى كمان؟
قربت لمار من الباب وبصت لاختها وحطت صوبها على شفايفها وبرقت عيونها لصبا وقالت: هسسسس.
وبعدين اخدت نفس عميق وفتحت الباب وحاولت ترسم الابتسامة على وشها لدرجة انها طلعت ابتسامه سمجة ولما شافتها والده العريس قالتلها بأعجاب: ايه القمر دة إظهار عيلة هارون مبتجبش غير حلويات.

 

 

لمار بلجلجة: شكرا ياطنط عيونك الحلوة.
قالتلها والده العريس كوثر: تسلميلى ياقلب طنط،، امال فين عروستنا الحلوة دة المؤذون مستنى بقاله كتير؟
اتوترت لمار وحاولت تلاقى كلام مناسب وفى الاخر قالت: اااا…. بتجهز ياطنط معلش بقا.
كوثر: طب مادخلينى كدة خلينى اطمن عليها ولا هى مكسوفة منى.
برقت لمار عنيها وقالت بلجلجة: ههههه…. اااه… اه اصلها مكسوفة فعلا وبعدين دى دخلت الحمام اصلا بس….. يعنى متقلقيش مش هخليها تتأخر اكتر من كدة.
ضحكت كوثر وقالت: على ضمنتك يعنى؟
لمار بتوتر:ههه اكيد.
كوثر: ماشى ياقمر وعقبالك انتى وصبا يارب.
لمار: ربنا يباركلك ياطنط كوثر…. عن اذنك بقا عشان منتأخرش.
كوثر: ماشى ياقلب طنط احنا مستنينكم.
هزت لمار راسها بنعم وفضلت الابتسامة السمجة على وشها لحد ماكوثر مشت من قدامها وقفلت الباب بسرعة وبصت لاختها وقالت: انا مش عارفة انا قولتلها كدة على اساس ايه بس….
قاطعتها صبا وقالت بعد تفكير: بس ايه دة انتى براڤو عليكى وشكل تفكرنا واحد.
تمار بأستغراب: تفكرنا!!؟ يعنى ايه مش فاهمة؟
قربت منها صبا وقالت بأبتسامة: يعنى هتلبسى فستان الفرح وهتطلعى كأنك العروسة بس هتحطى نقاب على وشك ولا من شاف ولا من درى.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نصيبي وقسمتي)

اترك رد