روايات

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السابع 7 بقلم يارا محمد

رواية زواج بهدف الانتقام الفصل السابع 7 بقلم يارا محمد

رواية زواج بهدف الانتقام البارت السابع

رواية زواج بهدف الانتقام الجزء السابع

رواية زواج بهدف الانتقام الحلقة السابعة

كمال اتصل باخوه علشان يحددو معاد الخطوبه .
كمال: بفرح ازيك يا عاصم عامل ايه.
عاصم: خير يا كمال ف حاجه.
كمال: اتصلت بيك علشان اقولك أن خطوبه الاولاد بعد اسبوع.
عاصم: بالامبالاه طيب تمام ف حاجه تاني
كمال: لا مفيش.
عاصم: طيب سلام.
عاصم قفل المكالمه بب*رود ومش عمل حساب لأخوه الفرحان وكس”ر فرحته.
أما كمال استغرب من ردود اخوه ومش اهتم قوي وكمل شغله.
عند رحيم كان ف مكتبه وملف حوريه قدامه وقراه.
رحيم: كويس ابوها ميكانيكي وشكله من صورته أنه اب قاس*ي ودي مرات ابوها مهمه سهله وقعتي يا حوريه والقل”م هيترد.

 

 

أما عند حوريه ابوها دخل وهي بتض”رب مراته وزعق معاها.
رشدي: بغض*ب انتي اتجننتي يا بنت انتي كنتي هتموتيها.
حوريه: ياريت علشان ارتاح منها.
سميحه: شايف بنتك يا رشدي ضربت*ني بالزهريه والصبح بالعصايه مفيش حد قادر يلمها.
رشدي مسك بنته من حجابها وخدها للاوضه بغضب وحوريه بتص*رخ ورماها ع الارض
رشدي : شكلك عايزة تنضرب*ي تاني مش حرمتي
حوريه: اضربن*ي موتن*ي انت بس همك ترضي الست اللي بره ومش بيهمك بنتك وانا مش معتبراك ابويا خلاص انا زهقت منكم
رشدي اتعصب من كلامه ونزل فيها ض*رب وهي مش بتعمل اي رد فعل وسميحه مبسوطه وهي سامعه رشدي بيضربها.
رشدي خلص ض*رب وسابها ومش اهتم ليها وحوريه قامت بضعف ع الحمام واخدت دش يبرد الض*رب وقلبها.
تاني يوم راحت الشغل وهي ساكته وخبطت ف رحيم.
رحيم: شايف انك جيتي تاني المفروض تستخبي ف بيتك بعد اللي عملتيه
حوريه بصتله ومش اتكلمت وسابته وراحت مكتبها ورحيم استغرب أنها مش زعقت وسابته وهو سرحان فونه رن باسم عزة.
رحيم: خير يا عزة ف ايه ع الصبح .
عزة: بابتسامه عزماك ع قهوة انت فين
رحيم: ف الشركه ومش فاضي.
عزة: هي ساعه يا رحيم ومش هاخرك.
رحيم: تمام.
رحيم قعد ع مكتبه ونسي وعزة تماما وعزة راحت الكافيه تستناه وبص ف ساعته وافتكرها راحىها كانت قائمه تمشي.
عزة: رحيم كل ده اتاخرت ليه.

 

 

رحيم: كان ف شغل متعطل ف عملته.
عزة: شوف بقي بما اني بحبك عايزاك تختار معايا فستان خطوبتي .
رحيم: مش ليا ف الحاجات دي وبعدين هنعمل الخطوبه ع الديق.
عزة: وانا مش عايزاها ع الديق أنا عايزة كل الناس تعرف أنا خطبت مين .
رحيم جاله فون وشاور لعزة تسكت وكان اللواء فراس .
رحيم: خير يا سيادة اللواء اامرني.
فراس…..
رحيم: تمام أنا جاي دلوقتي ونشوف هنقدر نقبض ع مستر اكس ولا لا.
عزة سمعت الاسم ومسكت فونها وعملت فيه حاجه بتوتر ورحيم لاحظها وركز ف الفون وخلص المكالمه وبصلها.
رحيم: أنا مضطر اقوم نتكلم بعدين .
عزة: بتوتر تمام.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية زواج بهدف الانتقام)

اترك رد