روايات

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي البارت الحادي عشر

رواية نصيبي وقسمتي الجزء الحادي عشر

رواية نصيبي وقسمتي الحلقة الحادية عشر

كانو البنات متجمعين حول والدتهم فردوس اللى نايمة على السرير لا حول ولا قوة ليها لحد ما فاقت على صوتهم بيعيطو وماسكين اديها لحد مالمار انتبهت ان والدتها فاقت فابصتلها وقالت بلهفة: ماما… ماما انتى كويسة؟
انتبهت تارا لكلام اختها وبصت لوالدتها ومسحت دموعها بهرجلة وهى بتقول بقلق: طمنينا ياماما… انتى كويسة… انادى الدكتور.؟
اتكلمت فردوس بتعبت وقالت: بن…. بنتى… صبا…. صبا فين؟
بصو البنات لبعض بحزن وردت لمار: اهدى ياماما ومتفكريش فى حاجة عشان صحتك و….
قاطعتها فردوس بتعب: صباااا فيييين…. واتخطفت ازاى… هاتولى بنتى…..
بدأت فردوس تعيط بتعب والبنات بيبصو لبعض وبيعيطو بسبب فلت اعصابهم من الاحداث اللى بتحصل ورا بعضها لحد ماسمعو رنه تليفون لمار فافتحت لمار تليفونها واستغربت فاسألتها تارا: مين؟
بصتلهم لمار وقالت وهى بتمسح دموعها: معرفش… دة رقم غريب.
بصتلها فردوس وقالت بعياط ولهفة: ردى بسرعة…. اكيد اللى خطفو بنتى ببتصلو…. ردى.
بصت لمار لاختها وتفكيرها بيقول عكس اللى والدتها متوقعهاه لانها حست انه ممكن يكون رقم منذر ولكن خاب ظنها لما ردت وسمعت صوت اختها صبا بتقول: الو….. لمار… انا صبا.
وقبل ماترد ظهرت الفرحة فى عيونهم وبالاخص فردوس اللى خطفت الفون من ايد لمار وردت على بنتها بلهفة: انتى فين ياصبا؟ فينك ياحبيبتى طمنينى…. انتى كويسه.

 

 

على الجانب الاخر كانت صبا قاعدة فى الاوضه وعبير واقفة قدامها وكانت صبا بتبصلها ببرأه وردت على والدتها وهى بتمسح دموعها وبتحاول تبين انها بخير: ا.. اهدى ياماما.. اا.. انا كويسة متقلقيش عليا.
ردت فردوس بعياط: ازاى مقلقش يابنتى وانا لسة سامعة انك اتخطفتى.
اخدت صبا نفسها بقوة وردت وهى مغمضة عيونها: لا ياماما الكلام دة مش صح…. انا روحت عند واحده صحبتى عشان اريح اعصابى بس مش اكتر.
استغربت تارا من كلام اختها وسالت نفسها«ازاى؟ وليه حمزة قال انها اتخطفت»
فردوس بعياط: ومقولتليش ليه يابنتي….. انتو خلاص مبقاش ليكو حاكم وبتتصرفو من دماغكم وبعدين مين صحبتك دى وازاى تباتى فى بيت حد غريب…..؟
بصت صبا لعبير بقلق وبعدين لقتها بطلع ورقه وفتحتها وكان مكتوب فيها الكلام اللى صبا هتقوله لوالدتها… فامسحت صبا دموعها وبدات تقرأى اللى مكتوب وتقول لوادتها: اسفة ياماما مقصدش اقلقكم عليا وكلها كام يوم وهرجعلكم عشان مش هقدر اشوف بابا بالحالة دى قدامى ومعلش مش هقولك على مكانى بالظبط عشان مش عايزة اواجهه حد فيكم دلوقتى بس انا بخير والله…. وياريت تمسحو صورى اللى فى الجرايد عشان ملهاش لازمة.
زعقت فردوس لبنتها: ايه الهبل اللى انتى بتقوليه دة…… انتى خلاص اتجننتى على الاخر…… مش قادرة تشوفى ابوكى فى الحالة دى وانتى اساسا السبب فى اللى هو فيه…… ودلوقتى بتهربى ومش عايزة تشوفينا…… دة بدل ماتقعدى جمب ابوكى ليل ونهار عشان يسامحك على كلامك القاسى له او حتى تفضلى جمبنا ونتقوى ببعض…. بس ازاى لازم صبا هانم تطلع كل فترة بمصيبة جديدة….. اقولك على حاجة ياصبا خليكى عندك على طول…….. انتو خلاص عياركم فلت….. وياخسارت تعبى فيكم بجد.
كانت صبا حاطة اديها على بقها بتكتم صوت عياطها وقلبها مجروح من كلام والدتها ولكن ماباليد حيلة لحد ماسمعت لمار بتقولها بعد مااخدت الفون من ايد فردوس: بطلى جنان ياصبا وارجعى….. حرام عليكى…. انتى مش شايفة حالتنا عاملة ازاى احنا مش ناقصين تعب.
قفلت صبا الخط لانها مش قادرة تتكلم بسبب عياطها الهستيرى وعبير كانت واقفة قدامها وصعبان عليها حالتها وتقول فى سرها«والله حرام….. دى حتى شكلها بنت ناس…. ومش وش بهدلة…. واخدت كلام يجرح من امها وهى على امل انى هساعدها تهرب…… بس اعمل ايه…..يارتنى اقدر اساعدها بس الباشا يقتلنى فيها….بس والله صعبانه عليا اوى.»
ضربت عبير كف على كف وخرجت من الاوضه وفجأه لقت الباشا قدامها فاقالتله: البنت جوة مش مبطلة عياط.

 

 

بصلها لثوانى وتخاطها بصمت ودخل اوضه صبا وقفل الباب وراه وفضل واقف مكانة بببصلها بثبات وكان باين عليه انه مش متأثر بعياطها ولكن جواه احساس مش عارف يفسره والمفروض يكون مبسوط انه انتصر عليها وان مكالمتها لاهلها هتفيده وهيبطلو يدورو عليها وبكدة هيبعد الأنظار عنه ولكن هو مش مبسوط وكان بيبصلها وهو حاطط ايده فى جيبه ومستنظرها تبطل عياط.
………………………………………………….
اتصلت لمار بحمزة ومستنظره رده وهى واقفة تهز فى رجليها بتوتر ونرفزة وعقلها بيفكر فى كلامه وفضلت تسأل نفسها
«هو ليه قالى انها اتخطفت؟……. اكيد مش هيكدب عليا فى حاجة زى كدة…… طب ولو هو صادق ليه صبا هتقول انها متخطفتش؟…… معقول تكون صبا بتكدب او يكون كلامها دة تحت تهديد….. بس كانت بتتكلم بطبيعتها ومكنش باين عليها الكذب……»
حطت اديها على راسها وغمضت عنيها وهى بتقول بنرفزة: هتجنن من كتر التفكير….. يارب ساعدنى.
ولما بصت فى تليفونها لقت ان حمزة مردش عليها فاقلقت اكتر وزاد تفكيرها ب«ياترى مبيردش ليه؟….. معقول بسبب العركة اللى حصلت يكونو اخدوهم على القسم….. ولا يكون مدايق بسبب الكلام اللى سمعو من منذر…… طب وانا ايه ذنبى مش بيرد عليا ليه..؟»
…………………………………………………
بعد ماطلع منذر من الحمام وهو لافف فوطة حول خصره سمع رنه تليفونه فارد بجمود: ايه ياعدى.
رد عدى: جبتلك كل كبيرة وصغيره تخص الكلب بتاع امبارح.
رد منذر بجمود: منا عارف انك قدها…. تعالالى بقا على البيت نتفق على الخطوة الجايا… عشان الواد دة مش هيبات فى بيته النهارة.
رد عدى بسخرية: النهاردة بس…..دة انت طيب اوى….. قول مش هيبات فى بيته تانى ولا ايه؟
ابتسم منذر بسخرية وقاله: دة انت طلعت مش سهل وانا اللى فاكرك غلبان.
رد عدى بسخرية: لاااا دة انا مافيا قديم واعجبك اوى.
رد منذر بسخرية: طب يلا تعالى ياخفيف.
عدى بلهفة: هواااا.
……………………………………………………..
مش كفايا عياط بقا.
انتبهت صبا لصوته ورفعت راسها اللى كانت دفناها بين اديها وبصتله ودموعها مغرقة وشها اللى احمر من العياط لحد ماقرب منها فاقامت وقفت قدامه فاقالها بهدوء: تصدقى ان اول مرة اعرف ان عياطك بيدايقنى.
مركزتش فى كلامه وفضلت تبصله بقرف وتضغط على سنانها بقوة بسبب عصبيتها فالقيته قرب منها اكتر ومسح دموعها بحنيه وهو بيبص لعيونها فازقت ايده بقوة وقالتله بزعيق: ابعد ايدك دى عنى ومتحاولش تلمسنى تانى.

 

 

تمالك اعصابه ورد بثبات: انا لو عايز المسك هلمسك…. بس انا كنت بمسح اللى دايقنى ومش عايز اشوفهم تانى.
ضحكت بدموع وسخرية: والله…. تصدق انك حنين اوى ولايق عليك كمان المثل اللى بيقول يقتل القتيل ويمشى فى جنازته.
ابتسم بهدوء وقرب وشه من وشها وقال بهدوء: طلع دمك خفيف…… وشكلى لسة هستكشف فيكى حاجات اكتر.
نفخت فى وشه بقوة وفضلت بصاله بقرف وردت بنرفزة: هو انت ايييييه؟ مبتحسش…..! ولا حاطط اعصابك دى فى تلاجة ول…. ااااااااااه
وفجأه صرخت لما شد شعرها بقوة ومسك اديها الاتنين بيأيده وهمس فى ودنها: وطلع كمان لسانك طويل….. بس ماشى كدة كدة كلنا فينا عيوب…. وانا عيبى بقا ان صبرى قليل فاحطى لسانك جوة بقك وخلينى اوريكى الحلو اللى فيا ومطلعيش اسوء ما عندى.
حاولت تبعد راسها من ايده وباين على وشها علامات الوجع وهى بتقوله: سيبنى بقاااا… انا مش عايزة اشوف الحلو ولا الوحش….. سيبنى فى حالى حرام عليك.
ساب شعرها وبعد عنها خطوة ورجع حط ايده فى جيبه وفضل يبصلها وهى حاطة اديها على راسها بوجع ودموعها نازلة على وشها فاقالها بزعيق: مش قولتلك مش عايز اشوف دموعك دى تانى.
اتفزعت من صوته وفضلت تمسح فى دموعها وتعيط اكتر من فلت اعصابها وتبصله ببرأه فابصلها لثوانى وسابها وخرج بره الاوضه.
وهى قعدت على السرير ودفنت وشها فى المخدة وصرخت بعلو صوتها وفضلت تعيط بقهر.
………………………………………………
فى اخر اليوم
كانت لمار نايمة جمب والدتها فى المستشفى وتارا قاعدة قدمهم وماسكة تليفونها ومبطلتش اتصالات على حمزة وبعد شويه سمعت تليفون لمار بيرن فاقربت على اختها وقالت بهدوء: لمار…. لمار تليفونك بيرن.
فتحت لمار عيونها وردت فاسمعت صوت منذر بيقولها بأمر: انزلى انا واقف قدام المستشفى ولو منزلتيش هطلع اجيبك.
وقبل ماترد لقيته قفل الخط فابصت للفون وبصت لاختها اللى سألتها: مين كلمك؟!
ردت عليها بهدوء: دة منذر.
اتعصبت تارا وقالتلها: وبيتصل ليه دلوقتى مش كفايه البهدلة اللى حصلت بسببه.
ردت لمار بقلق: معرفش بس قالى لو منزلتش هيطلع يجيبنى.
زعقت تارا وقالت: طب لو شاطر يعملها ويشوف هنعمل فيه ايه.
همست لمار لاختها وقالت: ششش وطى صوتك ماصدقت ماما نامت وبعدين انا هنزله عشان مش عايزة مشاكل.
رفضت تارا وقالت: لا يالمار مش هتنزلى وخليه يعمل اللى يعمله وانا هشتكى عليه.
قامت لمار وطلعت بره الاوضة وطلعت تارا وراها وقالتلها: برضه هتعملى اللى فى دماغك.
نفخت لمار وقالتلها: عشان قولتلك مش عايزة مشاكل هشوفه عايز ايه واجى على طول….. خليكى انتى مع ماما عشان متقلقش لما تصحى ومتلقيناش.
ردت تارا بنرفزة: انتى حرة…. بس متتأخريش.
هزت لمار راسها بنعم ونزلت بسرعة لمنذر.
……………………………………………….

 

 

اول مالمار نزلت شافت منذر واقف وساند على عربيته قدام المستشفى وفضل يبصلها بثبات وهى جايا عليه لحد ماوقفت قدامه وقالتله بنرفزة: عايز ايه ……ايه مش مكفيك المشاكل اللى حصلت امبارح جاى تانى النهاردة.
رد عليها بثبات: قلبك قوى لما رجعتى على مصر وبقيتى وسط اهلك…….. بس لعلمك انا مش جاى اعمل مشاكل ولا جاى لسواد عيونك وطريقتك دى انا هعدلها قريب لما تبقى فى بيتى.
ردت لمار بعصبية: وانا عمرى ماهدخل بيتك وجوازنا دة كان لمصلحة وخلاص تمت فاخلينا نفضها من غير مشاكل.
ضحك بسخرية: هو دخول الحمام زى خروجه ولا انا لعبة هتحركوها على مزاجكم……. وطوله لسانك دى هتتحاسبى عليها دلوقتى.
قالتله بنفس السخرية: والله…. طب ماتورينى شطارتك عشان اصوت والم عليك الناس والامن يجى يرميك بره زى امبارح ولا ناسى يامنذر بيه.
قرب منها وهمس: لا شكلك انتى اللى نسيتى انك مراتى وليا حق فيكى ومحدش له الحق انه يدخل بين راجل ومراته.
ردت بنرفزة: انا مش مرات…….
واتفاجئت لما لقيته شالها بايد واحدة وكتم بقها بالايد التانيه ودخلها عربيته بالقوة وكل دة فى اقل من دقيقة وركب عربيته وقفل الازاز من حواليهم عشان محدش يسمع صوتها لانها مبطلتش صريخ وقالتله بزعيق: وقف العربية…. انت شكلك اتجننت رسمى.
بصلها بطرف عينه وكمل سواقه وهو بيقولها: قولى كل اللى عندك واعملى حسابك ان كل كلمة ليها عقاب.
زعقت وقالت: ليه ان شاء الله….. فاكر نفسك مين…. اساسا انت اللى هتتعاقب على خطفك ليا.
ضحك وقال: معاكى حق بس لما يعرفو انك مراتى هيتأسفولى.
قالتله بزعيق: ايه الثقة اللى عندك دى…. وبعدين قولتلك انا مش مراتك احنا جوازنا على الورق وبس وقريب اوى هطلق منك.
ابتسم بسخرية وقال: امممم الطموح حلو برضه.
ضغطت على سنانها بقوة وبصت للطريق بعد مافقدت الامل منه.
…………………………………………………
فتح حمزة عينه بتعب ولقى نفسه مربوط على كرسى وفى مكان عبارة عن جراچ قديم فاحاول يفك نفسه من السلاسل اللى مربوط بيها ولكن بلا جدوى فاغمض عينه بقوة وحاول يفتكر ايه اللى حصله
فلااااااااااااش باااااااااااااااااك

 

 

كان قاعد فى كافتيريا قريبة من البحر وكانت دماغه مشغوله بالكلام اللى سمعه من منذر وكان باين على وشه العصبية وادايق اكتر لما شاف اتصال من تارا وحط تليفونه على الصامت لانه لو رد عليها هيزعلها بكلامه بسبب خنقته
وبعد شويه جه الجرسون وقدمله طلب…. فاستغرب حمزة وقاله: ايه دة؟
رد الجرسون: دة ليمون يافندم.
حمزة بسخرية وزعيق : حد قالك انى اعمى…. منا شايف انه ليمون…. جايبه عندى ليه؟
الجرسون بلا مبالاه: العفو يافندم بس شكل اعصاب حضرتك تعبانه ودى حاجة بسيطة من المحل بما انك زبون دائم عندنا.
كان حمزة بيبصله بتركيز وبعدين قاله: ماشى شكرا….. ومتزعلش من اسلوبى بس انا فعلا مدايق شويه.
الجرسون: ولا يهمك يافندم..
شرب حمزة اليمون وبعد دقايق حس بدوخة فاحاول يسيطر على نفسه وقام واتجه ناحيه عربيته ولكن الدوخة اتغلبت عليه ووقع على الارض فاقد الوعى.
بااااااااااااااااااااااااااااااااك.
بعد ماحمزة افتكر اللى حصل معاه حاول انه يفك ايده من الربطة اللى مربوط بيها ولكن بلا جدوى لحد ما باب المخزن اتفتح وظهر عدى بأبتسامه مستفزة
فاانتبهه حمزة لدخوله وبصله بغضب فاتكلم عدى بابتسامة سخرية: تصدق وحشتنى من امبارح وطول اليل بفكر فيك.
بصله حمزة بشك واستغراب فاضحك عدى وقرب منه وقاله: اييييه؟…. انت فهمت ايه؟… اوعى تفكيرك يروح لبعيد….. انا حقيقى كنت بفكر فيك…. بس كنت بفكر ازاى همحيك من على وش الدنيا.
ابتسم حمزة وقال بسخرية: كلامك دة هرى على الفاضى…. وربطنى عشان جبان وخايف استقوى عليك…. اصلك عيل فرفور ومش فالح غير فى الكلام وبس.
اتعصب عدى وضغط على ايده بقوة وفجاه ضرب حمزة بوكس فى عينه وقاله بزعيق: انا هوريك العيل الفرفور دة هيعمل مع اهلك ايه يابن ال****.
وطلع بكل عصبية من المخزن وقال لرجالتة: مش عايز حته فى وشه سليمة.
رد الرجالة: امرك يابيه.
واول مادخلو المخزن فضلو يضربه حمزة بكل قوتهم وفعلا مفيش حته فى وشه سليمة وسابوه بياخد نفسه بالعافيه والدم بينزل من بقه من كتر الضرب.
………………………………………

 

 

كانت صبا قاعدة فى الاوضه ومستنيه عبير تيجى وتهربها وفضلت تهز فى رجليها وتبص على الباب
وبعد فترة دخلت عبير تحطلها الاكل فاقامت صبا وجرت ناحيتها وقفلت الباب بهدوء وقالتلها بلهفة: انتى اتأخرتى عليا ليه؟…….. انا محتجاكى تساعدينى فى اسرع وقت….. وبعدين انا عملت اللى قولتيلى عليه و……
قاطعتها عبير وقالت: لا معملتيش حاجة……. انا مستفدتش حاجة من مكالمتك لاهلك.
استغربت صبا وقالتلها: يعنى ايه؟!
ردت عبير: يعنى فين فلوسى؟ او فين الفلوس اللى اتفقنا عليها؟
حطت صبا اديها على دماغها افتكرت مكالمتها مع والدتها ونفخت بنرفزة وقالتلها بدموع: انا اول ماسمعت صوت ماما نسيت الاتفاق اللى بينا بس دة مش معناه انى مش هديكى فلوسك……طب خلينى اكلمها تانى وهقولها على الفلوس.
بصتلها عبير بشفقة وضغطت باديها على السماعة اللى فى ودنها مستنيه رد الباشا……
اما الباشا كان قاعد فى اوضته وفاتح الاب توب وشايف صبا وهى واقفة قدام عبير وبتكلمها بترجى فاضغط على السماعة اللى فى ودنه وقالها: قوللها انا عطيتك فرصة وانتى معرفتيش تستغليها وبعدين سبيها وامشى.
بصت عبير فى الارض وهى مدايقة من كلامه ولما بصت لصبا زعلت على حالتها ولكن قالتلها نفس الكلام اللى قالهولها الباشا: انا عطيتك فرصة وانتى معرفتيش تستغليها.
حست صبا بالاحباط وقبل ماعبير تمشى اتحركت ناحيتها بلهفة ومسكت اديها بقوة وهى بتقولها: استنى رايحة فين؟

 

 

ولكن فجأه وقعت السماعة من ودن عبير على الارض فاتوترت ونزلت جبتها بسرعة ولكن صبا انتبهت وقالتلها: ايه اللى وقع منك دة؟
فضلت عبير تعدل شعرها وتحرك ادايها بعشوائية نتيجة توترها وقبل ماتتكلم سالتها صبا بشك: دى سماعة صح؟
ردت عبير بلجلجة: م….ااا.. حاجة… متخصكيش…
وكل دة كان تحت انظار الباشا اللى فضل يقول فى السماعة: اطلعى برة الاوضه ياغبية.
وفى نفس الحظة كانت صبا خطفت السماعة من اديها وسمعت صوته فابرقت عنيها بصدمه وبصت لعبير…….

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نصيبي وقسمتي)

اترك رد