روايات

رواية فتاه في الجيش 2 الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مريم محمود

رواية فتاه في الجيش 2 الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مريم محمود

رواية فتاه في الجيش 2 البارت السابع والعشرون

رواية فتاه في الجيش 2 الجزء السابع والعشرون

رواية فتاه في الجيش 2 الحلقة السابعة والعشرون

جاسر بصدمه: ايه 😳
فتون: ايوه طلقنى أنا كنت عامله حسابى قبل ما اخد البرشام لو طلعت منها تطلقنى
جاسر: طب وختى ليه من الاول
فتون: عشان زهقت من عيشتى بقت عباره عن فيلم درامي وانا عايشه دور البطله اللى مافيش منها اتنين حياتى اتبدلت بتريقه أنا مكنتش اعرف انى هوصلها اصلا وانت كمان بقيت بحسك انك مغصوب عليا أو لابس قناع الحب عشان بس افضل معاك وانا مش بحب اكون تقيله على حد فا أحسلك طلقنى
جاسر: خلصتى
فتون: اه
جاسر: انسى بقى اللى قولتى ده كله
فتون: بس أنا عايزه أطلق
جاسر: وانا مش عايز
فتون: ليه انت اصلا مبقتش قابل انك تعيش معيا كده مع ان دى خلاص بقى شخصيتى وطبعتى اعمل ايه أنا بقيت معترض عليا أنا وعلى شخصيتى عارف لما قلتلى الكلام ده كله أنا حسيت انك كرهنى ده لو مكنش ده حقيقه فا ليه تغصب نفسك على حاجه انت مش عايزها فا طلقنى

 

 

 

جاسر: اولا أنا عمرى ما اكرهك أنا كنت بوعيكى وبعرفك انك عندك قلب اللى انتى بقيتى بتدوسى عليه عشان بس مافيش حاجه تأثر فيكى على فكره انا شفت احمد وهو منهار قدامك فى الكاميرا وشفت ردت فعلك اللى كانت عباره عن برود مع إن فتون مكنتش كده وشوفت برضو فريد لما عيط قدامك عشان صاحبه اللى مات وكان ميت على ايدك وبرضو مأثرش فيكى بل كنتى عايزه تقتلى هو كمان وده اللى عايزه اقولهولك ارحمو من فى الارض يرحمكم من في السماء ليه ليه ميكنش فى قلبك ظره رحمه
فتون برضو كانت بتسمع ومش عارفه ترد
جاسر اتنهد: مش مهم الكلام ده دلوقتى وانسى انى ابعد عنك نكمل طرقنا سوا زاى ما دخلنا سوا
فتون ابتسمت وغمضت عينها
وبعد شويه فتون فاقت وجاسر كان جنبها
جاسر: ها عامله ايه دلوقت

 

 

فتون: كويسه الحمدلله بس انت ممكن تحكيلى ايه اللى حصل بعد ما اخت البرشام
وهنا جاسر فتكر الممرضه اللى اتبرعت لفتون بقلبها وبقى يدعلها برحمه فى سريه وسرح مع تفكيره ومردش على فتون
فتون: مش بترد ليه
جاسر: ها لا مافيش حاجه
فتون: طب قول طيب
جاسر ابتسم وطبطب على خدها بحنيه: قلتلك مهلوش لزوم الكلام دلوقتى استنى لما تبقى كويسه ابقى احكيلك كل حاجه
وفعلا عده ست شهور وفتون كانت فى المستشفى الدكتور مرديش يخرجها غير لما تتعفى خالص وده فعلا اللى حصل وفتون خرجت وهى فى كامل قوتها وراحو على الجيش كله طبعا رحب بيها وأنها رجعت ودخلت العنبر عشان تغير هدمها سعمت صوت ضرب نار
فتون بابتسامه شر: جيت فى ملعبى 😈

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية فتاه في الجيش 2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *