روايات

رواية إمامي ومنقذي الفصل الأول 1 بقلم آية محمد

رواية إمامي ومنقذي الفصل الأول 1 بقلم آية محمد

رواية إمامي ومنقذي البارت الأول

رواية إمامي ومنقذي الجزء الأول

رواية إمامي ومنقذي الحلقة الأولى

أحمـد بحزن: بنتك طـالق يا عم حسـن.
حبيبـه بسخرية: في ستيـن داهيه.
حسن بغضب: أخرسي يا قليـلة الأدب، أنا معـرفتش أربيكـي، يا خسـارة عمري اللي راح عليكـي.
أحمد: أنت راجـل طيب يا عم حسن بس أنا مش حمل بنتك وعمـايلها.
أحمد مشي وهي بتبصـله بسخـريه، مش متأثرة أنها أتطـلقت قبل فـرحهـا بكـام يـوم، أبوها بصلهـا بكسـره وألم و زقعهـا وقعت الكرسي و سابهـا ودخل أوضتـه.
أخدت ريمـوت التليفـزيون وقعـدت تتفـرج عليه وكأن مفيش حاجه حصـلت لحد ما سمعت خبط علي البـاب من برا، قامت بملل وفتحـت البـاب ولقت صاحب والدهـا..
إبراهيم بخوف: أبوكي كويس!!
حبيبة بإستغراب: ليه ماله!!
إبراهيم بتعجب: رن عليـا بيقـولي أنه تعبـان.
إبـراهيم دخـل جـوا بسـرعه لحد اوضة صاحب عمره ولاقاه علي الأرض بيتأ’لم، قرب منه ورفـعه علي سريره و سند ضهره علي السريـر.
إبراهيم: هطـلب الإسعـاف يا حسن أتنفس بالراحـه..
إبـراهيم طلب عربيـة الإسعـاف اللي هتـوصل بعد 5 دقايق لأن المستشفي قريبه من البيـت..
حسن بتعب: إبـراهيم.

 

 

 

إبراهيم بقلق: متقلقش يا حسن هتبقي كـويس، خد نفسك، حاسس بإيه!
حسن: مشي البنت دي من هنا.
إتجـه إبراهيم لبـاب الأوضـه وقفـله في وش الحبيبـه ورجـع لصاحبـه و مسك إيده بحـزن..
حسن بدموع: البت أتطـلقت يا إبراهيم، قبل الفرح بشهر واحد، وأنا حاسس أني خلاص، أنا مليش غيرك يا إبراهيم، أنا معرفتش أربيها، أمها هي اللي بوظتها كدا، مليش غيـرك، في النهاية هي بنتي، أمانه في رقبتك يا إبراهيم…
إبراهيم: متقولش كدا يا حسن، هما العيال كدا معلشي..
حسن بألم: أنا عارف أني هسيبلك حمل تقيل، بس مليش غيرك..
وصـلت عربيـة الإسعـاف وأخدت حسـن للمستشفي ومعـاه إبـراهيـم وراحـت حبيبـه وراهم…
حبيبة بقلق: إيه يا عمي إبـراهيم، بـابا كويس؟
إبـراهيم بحـزن: الدكـاترة معاه جـوا.
حبيبـة: ربنا يستـر.
إبـراهيم: خايفه أوي علي أبوكي!! هو وصل هنا بسبب مين؟! جوزك طلقك ليه!!
حبيبـة: عشان معقد، مبيفهمش، فيها اي لو خرجت شوية مع صحـابي..
إبراهيم: ااه، أصحابك دول اللي نصهم شبـاب و خرجتوا فين بقي!
حبيبة: في night club عادي، الناس كلها بتخرج فيه، مش كبا’ريه هو..

 

 

إبراهيم: لو كـان أبوكي معرفش يربيكي، فأنا هعـرف أربيكي كويس..
الدكـتور خـرج وبلغهم أن حسن فاق وعاوز يشوف إبراهيم، بصلها بنظرة تـوعد و سابها ودخـل لصاحبه..
إبراهيم: الحمد لله علي سلامتك يا حسن..
حسن بتعب: في مبلغ، 50 ألف جنيه في البيت عندي، خده قبل ما البت تعرف طريقه و تصرفه في الهواء و كمل لها جهـازها بيه..
إبراهيم بحزن وغضب مزيف: أنا ساكتلك من الصبح يا حسن، أنت هتبقي كويس و هتجوزها بنفسك..
حسن غمض عينيه بتعـب و الأجهزة عملت إنذار، إبراهيم أترعب ورجع لورا ونده للدكـتور بسرعه، الممرضه خـرجته برا، وقف حزين علي صاحب عمره، وحبيبه قلقانه مش عـارفه إيه اللي بيحصـل..
خرج الطبيب بعد شوية..
الطبيب: أتفضل معايا علي المكتب..
إبراهيم راح المكتب ورا الدكتور وحبيبه وراهم، قعدوا هما الإتنين و الدكـتور قدامهم…
إبراهيم بحزن: حسن مات؟
الطبيب: لا، هو للأسف دخـل في غيبوبه، الجلطه كانت في المخ، أنا كنت متوقع دا.
إبراهيم: وهيفوق إمتي يا دكـتور!!
الطبيب: منقدرش نحـدد للأسف، هو هيفضل تحت الرعـايه هنا و هنستني، مفيش حاجه نعملها أكتر من كدا..
إبراهيم بحزن: ماشي يا دكـتور، اللي أنت شايفه أعمله..

 

 

خـرج إبراهيم وحبيبـه وراه والإتنين سـاكتين، مكانش عندها الجـرأه تدخـل تشوفـه، بعد كام ساعه من الإنتظـار خرج علي الترولي وأتنقـل لأوضـه تانيـه، إبراهيم دخله و أتطمن عليـه و هي فضلت علي البـاب…
الطبيب: وجـودكم دلوقتي ملـوش داعي، أي جديد هنكلم حضـرتك طبعـا..
إبراهيم بحـزن: ماشي يا دكـتور..
إبـراهيم وصل حبيبـه لبيتها ورجـع بيته، فضـل طول الليـل صاحي بيفكـر في الحمـل التقيل اللي وقـع عليه، ومكـانش قدامه غيـر حل واحد..
رجـع بيت صاحبـه و لسه هيخبط لقـاها لابسه وخـارجه..
إبراهيم: رايحـه فين!
حبيبـه بكذب: خايفه أبات لوحدي فهروح عند واحده صاحبتي..
إبـراهيم: لا مش هتروحي عند حـد، ومن النهارده تنسي صحابك دول كلهم..
حبيبـه بغضب: نعم!! وإنت مين بقي عشان تقـولي كدا!!
إبراهيم بصوت عالي: وطي صـوتك، أبوكي خلاني وصـي عليـكي، عارفه يعني إيه!! يعني كلامي من هنا ورايح هيتسمع، خروج مش هيحصـل، اللبس الو** دا وربي لأولع فيـه لو شوفته تـاني..
حبيبه بغضب: لا، أنت مش هتتحكم فيا، أنا كنت بحتـرمك عشان أنت صاحب أبويا، بس غير كدا ع الجذمه..
إبراهيم ضر’بها بالقلم خلاها تقـع في الأرض، إتراجعت لورا بخـوف و غضب وإبراهيم لسه واقف علي بـاب البيـت..
إبراهيم بغضب: نص سـاعه وألاقيكي لامه حـاجتك كلهـا.. يلا بتبصيلي كـدا ليه هتـصوريني!!!

 

 

حبيبـة خافت من صـوته العـالي و دخـلت تلم هدومهـا، وبعد نص ساعه أخد منهـا الشنطـه وحطهـا في العربيـه، ركبت حبيبـه العربيـة و دخل إبراهيم البيت يدور علي الفلوس و لقاهـا و أخدها وقفل البيت و خرج لعربيته البسيطه بموديل قديم..
إبراهيـم ببعض الهدوء: إسمعي بقي، طول ما أبوكي في الغيبوبه أنتي هتفضلي في بيـتي، بقوانيني ونظـامي أنا..
حبيبه بغضب: دا بدل ما تصون بنت صاحبك يا عم إبراهيم، بتبهدلها..
إبراهيم: مهو إسمعي بقي، يا تروحي دلوقتي عند أحمد و تبوسي رجله أنه يرجعك، يا تفضلي معايا، أومال مين هيصرف عليكي يا بنت حسن!!
حبيبه بغضب: أبوس رجله!!! مستحيـل..
إبراهيم: يبقي تسمعـي كلامي و حسك عينك تعلي صوتك عليـا تاني..
إبـراهيم ساق العـربيه وأتحـرك لبيتـه، دخـل وهي وراه…
إبراهيم: السلام عليكم..
نورا بإبتسامه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركـاته يا بابا، حبيبـه بنت عم حسن صح؟
إبراهيم: أيوا، خديها لأوضة أختك عشان هتقعد عندنا كام يـوم..
نـورا: ماشي، تعـالي يا حبيبه..
حبيبة بضيق: أنا عـارفه الطريق لوحـدي..
أخدت شنطتهـا ودخـلت أوضـة نورهان، بنت إبراهيم الكبيـرة، متجـوزة، ونورا متجـوزة ولكن جوزها مسافر و هي حامل فقعدت مع والدهـا…

 

 

إبراهيم: أخبار البنت الحـلوة دي إيه!
نورا بإبتسامه: أنا الحمد لله يا بابا..
إبراهيم: لا لا مبسألش عليكي إنتي أنا بسأل علي حبيبة جدها..
نورا بغيره: بقي كدا يا بابا، من دلوقتي بتحبها أكتر مني!
إبـراهيم بضحك: يا عبيطـه! أنتي حب وهي حب تاني خـالص، أمتي بقي تشرف الدنيا وأشيلها بين إيديا..
نورا: كلها تلات شهـور..
إبـراهيم: علي خير إن شاء الله، يلا تعـالي ساعديني في العشـاء..
نورا: يلا بينا…
حبيبة رفضت تخرج للعشاء وإبـراهيم سابها تعمل اللي هي عـاوزاه، فضل باقي الليل يفكـر هيعمل معاها إيـه، الحل الوحيد اللي قدامه هيكون مليـان بالظ.لم، بس لازم يكون قد وصية صاحبه..
علي التليفـون
إبـراهيم: السلام عليـكم..
حمزة: وعليـكم السـلام ورحمة الله وبركاته.
إبـراهيم: إيه يا حمزة هتـيجي إمتي!!
حمزة: علي الفجـر يا بابا بإذن الله.
إبـراهيم: خلاص هستنـاك في المسجد عشان عـاوزك..
حمزة: خير يا بابا، ايه الموضوع اللي ميستنـاش لحد ما أوصل البيت دا!
إبـراهيم: هحكيلك لما أشوفك..

 

 

أستنـي إبـراهيم لحد الفجـر و راح المسجـد، أستوت الصفـوف ولقي إبنه جـاي بسـرعه يقف جمبه وبدأت الصـلاة..
بعد صلاة الفجـر إبـراهيم فضل قـاعد في المسجد و حمزة قعد جمبه و شاف الحزن في عين والده..
حمزة: إيه يا حاج، مالك؟
إبـراهيم حكـاله كل حاجه عن حسن وعن اللي حصـل معاه، وأنه أضطـر يجيب بنتـه تعيش معاه..
حمزة: خلاص يا بابا، أنا هفضل في السكن بتاع الشغل لحـد ما عمي حسن يكون كويس وبنته تـرجع..
إبـراهيم: لا، مش دا اللي أنا عـاوزه، أنا عـاوزك تتجوزها يا حمزة..
حمزة: أنا! حضرتك لسه قايل أنهـا لا تصلح تكون بنت راجـل طيب زيه! وأنا بقي اللي مش طيب وهتصلح ليا زوجـه! إنت عـارف يا بابا أني عاوز بنت ملتزمـه وتكون زوجـه صالحه..
إبـراهيم: حط نفسك مكـاني يا حمزة، حسن و الله أعلم هيفوق إمتي! و البنت مش هينفع تفضل في البيت كتير، وأنا مش هكون مبسوط وإنت بعيـد، غير أن جوازها مش هيكـون سهل بسبب اللي حصل دا..
حمزة: مش هقدر يا بابا، مش معقول بعد صبري للفترة دي كلها و أنا مستني بنت الحلال اللي هتناسبني و في الأخر دا اللي يحصل!!
إبراهيم: يا أبني عسي أن تكـرهوا شيئا وهو خيرا لكـم، أنا طلبي منك مش تتجـوزها وبس، أنا عـاوزك تربيها من جـديد بس بطريقتك، بطريقه ذكيه تخليها تختار الطريق الصح بنفسها، أنا عـارف أني بظ.لمك يا حمزة، بس أظل.مك وتسامحني أحسن ما اظ.لم حسن و ميسامحنيش لأني مصونتش وصيته ليا..

 

 

حمزة: وإن فضلت علي حالها!
إبـراهيم: وقتها إعمل اللي يريحـك..
حمزة: سيبني أفكـر للصبـح يا بابا..
إبـراهيم: ماشي يا حمزة، يلا نروح..
حمزة: يلا…
رجـع إبـراهيم وحمزة للبيـت وهو لسـه بيفكـر في الكـلام اللي قـاله والده لحد ما إتفاجأ الإتنيـن بيها خـارجه من المطبخ ماسكه ساندوتش في إيديها، لابس بـلوزة بنص كم و برمودا وسايبه شعـرها..
الإتنين في مـواجهة بعض، حمزة غض بصـره عنها و أتحـرك بعيد عنها ناحيـة أوضتـه و هي دخلت أوضتها وهي مش طايقه نفسها..
حمزة فضـل قاعد يفكـر و رجـاء والده ليه قـدام عينيـه لحد ما سمـعوا صوت صر’اخ..
حمزة بخـو’ف: نـورا..
خرج حمزة وإبـراهيـم واتفجأوا بنـورا و بصوا كلهـم ناحيـة أوضـة حبيبـة والصـر’اخ علي مرة تانيـه، نورا فتحت البـاب ودخلت وإبـراهيم دخل وراهـا وأنصدمـوا من اللي شافوه..
حمزه: إيه دا!!!!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية إمامي ومنقذي)

اترك رد