روايات

رواية شط الهوى الفصل الأول 1 بقلم أمل صالح

رواية شط الهوى الفصل الأول 1 بقلم أمل صالح

رواية شط الهوى البارت الأول

رواية شط الهوى الجزء الأول

رواية شط الهوى الحلقة الأولى

– الدخول بكارنيه الباص بس يا زينة!
– والله! وأنتِ جاية تقوليلي بعد ما خلاص أقنعت ماما وبابا على الرحلة ووافقوا بعد محايلة أسبوع، أنتِ بتستهبلي؟
– أنا زيّ زيك لقيتهم باعتين كدا على الجروب .. ها هتعملي إي؟
– عملي أسود يا فاطمة، عملي أسود يا بعيدة.
قعدت مكانها تفكر في طريقة تعرف تطلع بيها الباص بدون الكارنيه وجنبها فاطمة بتتكلم – طب أدخل أكلم الأدمن أقوله إنِك حالة خاصة وإنِك مكنتيش تعرفي؟ أنتِ كدا كدا سجلتي إسمِك ودفعتي الفلوس فمش هيبقى في مشاكل.

 

– والله؟ حالة خاصة إي يا فاطمة هو أنا داخلة عمليات؟ اختفي من وشي بس دلوقتي، اختفي ياللي أشوفِك محـ.ـروقة يارب.
– يا زينة مهو مفيش حالة غير كدا، عُمران اللي ماسك أصلًا أدمن الأدمن فاهمة حاجة؟ يعني هو عمهم.
– وهو جدو عُمران دا جوز خالتِك مثلًا؟ اللي هو أنا بنت خالتي مقدمة في الرحلة بس مش مشتركة في باصات حضرتك ينفع تيجي، فهو يوافق وهوبا هاي وكدا.
– يابت لأ أنا هستعطفه.
برقتلها زينة – هتشحتي بإسمي يا كلـ.ـبة؟
– ياستي لأ، هم بيقولوا إنه بيقف على الواحدة والكلام دا آه، بس هنحاول، أنا ممكن اعيط لو طلعت لوحدي والله!
بصتلها فجأة وقالت – فاطمة متعمليش حاجة..
بصت قدامها وكملت بمكر – أنا لقيت الحل.
“يوم الرحلة”
كانوا واقفين صفين قصاد الباص و اللي الأدمن بيشوف كارنيهه بيدخله، جِه الدور على فاطمة وزينة اللي كانوا واقفين جنب بعض طلعت فاطمة الكارنيه بتاعها وريته الأدمن وهو بص لزينة بإنتظار إنها تطلع بتاعها هي كمان.
طلعت كارنيه من جيبها ووريتهوله، اخده منها وهو بيبصلها بتريقة – إي دا يا آنسة؟

 

– دا كارنيه دخول الباص، أهو مكتوب فوق ركز بس.
– أيوة أنا واخد بالي مش أحول أنا، بس أنا عايز الكارنيه الخاص بيكي مش بتاع (أحمد زين العدلي).
قالها وهو بيلف الكارنيه لوشها فبصت لصورة أخوها في الكارنيه ورجعت بصت للأدمن ببسمة متوترة..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية شط الهوى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *