روايات

رواية غرام الأكابر 4 الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال عباس

رواية غرام الأكابر 4 الفصل الحادي عشر 11 بقلم منال عباس

رواية غرام الأكابر 4 البارت الحادي عشر

رواية غرام الأكابر 4 الجزء الحادي عشر

رواية غرام الأكابر 4 الحلقة الحادية عشر

بعد أن غنى جميع الحاضرين فى جو ملئ بالبهجه اغنيه حلاقاتك برجالاتك فى سبوع المولود
يأتى عاصم اتصال..
المتصل : خلاص كل حاجه تمت ومحدش حس بحاجه …
عاصم : تمام اشكرك ..
جلس الجميع يتناولون الحلوى ويتبادلون الأحاديث الشيقه …كانت غرام سعيدة بوجودهم ولكن ينقص فرحتها عدم رؤيتها …شعر عاصم بأن غرام جلست صامته …علم بأنها تفكر بما حدث لها …
ذهب عاصم وشغل موسيقى هادئه …واقترب من غرام ….
عاصم وهو يمسك بيدها : تسمحيلى بالرقصه دى
غرام بابتسامه …اكيد حبيبي
صفير من الحاضرين لهذا الكابلز الرائع …
احتضنها عاصم وقربها الى صدره العريض
عاصم : هما الناس دووول هيمشوا امتى ؟
غرام : مش عارفه.. ليه ؟
عاصم وهو يشدد من قربها أكثر …اصلك وحشتينى يا غرامى ….
غرام : وطى صوتك …هيسمعونا …
عاصم بضحك : ما يسمعونا …بقلم منال عباس

 

 

عند اسد
اسد : لوجى يومك هيكون ازاى بكرا
لوجى : مفيش جديد …فى النادى كالعاده مع زياد واياد علشان التدريب بتاعهم …
اسد : حلو خلاص نتغدى سوا بكره فى النادى
لوجى : بجد …دا انا بطلب منك من زمان وانت بترفض
اسد : حقك عليا عارف انى انشغلت عنك الفترة اللى فاتت…
يمر الوقت و يبدأ الضيوف في الاستئذان للانصراف
عند سماح
سماح : لازم الاقى حل اولادى هيروحوا منى …
تدخل سماح حجرة غرام ..وتعيد البحث مرة أخرى …لتجد فى الدولاب صندوق خشبي ..لم تراه من قبل ….
تأخذ الصندوق وتفتحه بسرعه ….لتجد به بعض الاوراق ومفتاح …تصور بسرعه تلك الأوراق وتأخذ المفتاح معها …وتخرج بسرعه قبل أن يعود أحد …..
تستأذن حسناء للانصراف مع ابنها احمد وهنا
حسناء : هبقي اطمن عليكى كل يوم يا غرام ..
غرام : ما نحرمش منك يا خالتو .
حسناء : فى حفظ الله يا حبيبتي وغادرت معهم …

 

 

بعد انصراف الجميع
عاصم : يلا يا غرامى نطلع نستريح …بكرة هنروح لدكتور محمود
غرام : حاضر يا حبيبي …تفتكر يا عاصم هرجع اشوف من تانى …
عاصم : باذن الله …عندى امل كبير …بس انتى قولى يارب
غرام : يا رب …صعدت غرام معه إلى حجرتها …
ولكن فى هذه المرة تشعر برائحه مختلفه …وهذه الرائحه تعرفها جيدا …..
غرام : بصوت منخفض .. عاصم ..ممكن تفتح ليا الدولاب وتجيب ليا الصندوق …
عاصم : حاضر …وذهب وأحضره إليها فتحته غرام وبدأت تتحسس ما به
غرام : انا لسه حاطه المفتاح هنا قبل ما انزل تحت …بقلم منال عباس
عاصم : مفتاح ايه ؟؟
غرام : المفتاح دا مفتاح الخزنه اللى فيها كل الملفات اللى تثبت براءة الاختراع بتاعى …انت عارف انى مالحقتش اخلص كل الاوراق لاثبات حقوق الملكيه …
عاصم : ايوا ..بس انا ماشوفتش الصندوق دا قبل كدا …هنا ..وانا وانتى بس اللى نعرف مكان الاوراق فين …يبقي ايه المفتاح دا ..
غرام وهى تقترب أكثر من عاصم …همست فى أذنه أنها تشك بأن هناك من يراقبها وعملت ذلك المفتاح
كفخ للإيقاع به
عاصم : الله عليكى يا غرام …دا انتى مش دكتورة وبس ..دا انتى سياده اللواء غرام …
غرام : من بعض ما عندكم يا حضرة الضابط ….

 

 

عاصم : انتى عارفه انى تركت العمل دا من زمان ونسيته
غرام : نسيت ايه …دا انت كل تصرفاتك تدل انك ضابط …المهم ..أن اللى اخد المفتاح هيبدأ يجرب
ويشوف المفتاح هيفتح ايه
عاصم :صحيح المفتاح بقي مفتاح ايه
غرام دا مفتاح مكتبك …
عاصم : اها كدا فهمت خطتك ..
وطبعا حجرة المكتب متصله بجهاز اللاب توب بتاعى واى حركه فيها هتتسجل عندى …بجد برافووو عليكى …واحب اضيف ليكى أن اللى اخد المفتاح ..ممكن اعرفه دلوقتى
غرام باستغراب : ازاى ؟؟
عاصم : هقولك انا………
عند رامز
هند : انا قلقانه اووى على سماح ..وحاولت اخليها تيجى معايا ..بس هى رفضت
رامز : الحقيقه اختك دى تصرفاتها غريبه ..ومش مفهومه …
هند : عندك حق …سماح من واحنا صغيرين وهى حاسه انها عايشه حياة غير حياتها
فلاش باااااااك

 

 

هند : هتسافرى وتتركينى يا سماح
سماح :هو انا لقيت حياة احسن من كدا وما قعدتش
هند : لسه يا سماح ما احنا عايشين كويسين اهووو
وبابا : ديما بيخلى باله مننا ..
سماح : بابا ..انتى نسيتى حياة الفقر إللى كنا عايشنها …ولما الست غرام اتجوزت ..عاصم من علينا بشويه فلوس …انتى فاهمه يعنى ايه ابونا كان خدام عند عاصم ..
هند : عيب كدا …بابا كان جناينى …ثم إن الفقر مش عيب ..مادام بيشتغل شغل حلال …
سماح : انا مش هعيش طول عمرى هنا …اللى اتجوزه ..يعايرنى بانى كنت بنت الجناينى ولا امى اللى كانت ….. …انا ما صدقت جاتلى الجوازة دى وهسافر السعوديه وابعد عن كل الماضى دا …
هند : ربنا يهديلك حالك يا حبيبتي…
عودة من الفلاش
هند : تفتكر سماح مريضه نفسيه
رامز : انا مش دكتور ..بس هى غيرك يا هند …هى مش قنوعه …عموما ربنا يهديها والفيلا طبعا تحت امرك وقت ما تحبي تجيبيها هنا
شكرته هند وذهبت لاستبدال ملابسها …بقلم منال عباس

 

 

عند نورين
نورين : الحفله كانت حلوة اووى يا ادهم
ادهم : فعلا يا حبيبتي وعمتو بجد عملت كل حاجه
وطلعت تحفه …
فاجئته نورين بهذا السؤال
نورين : لسه بتحبنى يا ادهم زى الاول ؟
ادهم : طبعا يا نورين واكتر كمان …
نورين : طب ليه حساك متغير ..وكأن فى حاجه شغلاك عنى …
ادهم : لا ابدا حبيبتى …انا بس موضوع ماما …وكمان عاصم الصغير وتعبك .بسيبك تستريحى .. لكن انتى روح قلبي يا نورين ومفيش اى قوة ممكن تفرقنا وأخذها فى حضنه وقبلها قبله طويله اذابتها واذابت القلق بداخلها ….
عند سما
بعد عودة لؤى وسما وأولادهم إلى منزلهم
تدخل سما إلى حجرة الأبناء لتطمئن عليهم قبل أن تنام …تقبلهم وتخرج لتعود إلى حجرتها
لتجد لؤى يجلس على الكنبه ولم يستبدل ملابسه
سما : مالك يا حبيبي ..قاعد كدا ليه …
لؤى : شوفتى يا سما غرام وصل بيها الحال لإيه
وأولادنا هما السبب ومع ذلك قابلتنا بحب وترحاب
زى ما اتعودنا منها ..

 

 

سما : الحقيقه غرام دى ملاك …وأولادنا يا لؤى مالهمش ذنب دوول اطفال
لؤى : غلط كلامك يا سما …المفروض تكونى مربيه اولادك افضل من كدا وتعلميهم ممنوع التعامل مع الناس الغريبه …محدش ضامن ايه ممكن يحصل
سما : انت عايز تجيب الغلط عليا يا لؤى. .
لؤى : انتى ليه مش حاسه ان اللى حصل ..دا مصيره كبيرة ..كان هيدفع تمنها غرام بسبب اولادك ..
سما بحده : قول بقي انك رجعت حنيت للماضى
كل كلامك غرام ..غرام …غرام ..ما بتشوفش حد كويس فى الدنيا غير غرام …
لؤى : تانى يا سما ..هتعيدى كلامك دا ..ونظر إليها وتركها واغلق بالباب بشده
سما : انا ايه اللى قولته …
ونزلت بسرعه وراءه كى تصالحه …ولكنها لم. تجده بالاسفل وسمعت صوت سيارته فعرفت أنه قد غادر المكان …..
فى صباح يوم جديد على أبطالنا
يستيقظ عاصم ليجد غرام جالسه بالسرير
عاصم : صباح الخير حبيبتى …ايه مصحيكى بدرى كدا ..

 

 

غرام : صباح الخير حبيبي ….ما عرفتش اناام من اللى عرفته دا …بقي معقول سماح تكون هى اللى ورا كل دا …ليه …انا عملت ليها ايه …اكيد فى سر ورا كل دا
عاصم : انتى لسه هتدورى على مبرر ليها …انا لازم ابلغ عنها مصطفى …دى كانت السبب في م*و*تك الخ*ا*ئن*ه …..
غرام : ارجوك يا عاصم انتظر …دى بنت عمى حسن الله يرحمه …اللى ربانى من بعد وفاة اسرتى
وكمان دى اخت هند وانت عارف اد ايه بتحبنا هند
عاصم : بس يا غرااام ..دى غيرهم …واكيد متورطه مع الناس اللى بتشتغل لحسابهم …
غرام : علشان خاطرى يا عاصم …سيبنى اعرف ليه عملت كدا …
عاصم :بس يا غرام انا مش معاكى فى كدا …
غرام : ادينى فرصه واحدة بس اتعامل معاها وبعد كدا …اعمل اللى انت عايزه ….
عاصم : حاضر يا غرام …ليقاطعهم طرق على الباب

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقرءاة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية غرام الأكابر 4)

اترك رد