روايات

رواية من عالم آخر الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة اللوتس

رواية من عالم آخر الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة اللوتس

رواية من عالم آخر البارت الثامن عشر

رواية من عالم آخر الجزء الثامن عشر

رواية من عالم آخر الحلقة الثامنة عشر

مالك بهدوء=انت متأكد انك هتقدر يامازن
مازن وهو يسلط عينه علي الغرفه =مش هسمح تبعد عني تاني
مالك مقاطعا=بس
اشار مازن بيده بمعني الامر انتهي …….
دخل صباح وقال بجد =المأذون برا يامازن
في نفس اللحظه خرجت مكه وهي بتقفل الباب بهدوء
=حسبي الله ونعم الوكيل هي في ناس كده
زين كان شارد معاها.
قطعهم مازن اللي قال بجد =يلا
وبعد مرور مايقارب نص ساعه وبمساعده مكه استطاعت جهاد تمضي علي قسيمه جوزها
لينطق المأذون بهدوء=بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير
مازن ماكنش عارف يفرح لانها خلاص بقت ملكه ولا يزعل علي حالتها….. ولم يفكر ترك كل شئ مهرولا عليها
صعد لأعلي ليدلف بهدوء كانت تنام بفعل المهدأت
ذهب بهدوء شديد وجلس بجوارها حافرا بداخله كل تفصيلا بها ليمرر يده علي وجهها بر. قه وهو يكرر
=سامحيني ياكل وجودي اسف

 

 

ليهبط بشف. تاه مقبلا رقب. تها قب. له طوييله جدا مستنشقا فيها بقوه عطرها الذي يراوده كعطر الاطفال
ولم يبتعد عنها الا مع دق الباب…….
ابتعد عنها وهو يأخذ نفسه بإرتياح.. ليفتح الباب بقوه
ولم تكن غيرها مكه التي نطقت بجد =ارجوك انا عايزه ابقي معاها…..
مازن وهو مازال ينظر عليها =ماظنش هتبقي محتاجه حد قدي
زين تدخل وهو يقف بعيدا عن الغرفه مطاطا رأسه=من رأي ياأنسه مكه حضرتك محتاجه ترتاحي وهي مش مع حد غريب مازن خلاص بقي جوزها شرعا وقانونا
مكه =بس
مازن بصرامه =زين عنده حق وتقدري تيجي تشفيها
مكه حركت رأسها. لاعلي ولاسفل بحزن…….
صباح بجد =مازن
نظر عليه مازن وهو يقول بهدوء= انت
صباح سريعا =انا بحبك منه اختك وعايز اتجوزها
مازن اتمسمر ليصرخ به =انت بتقول ايه يلا
صباح طلع يجري ومازن بيجري وراه =ده انا لومسكتك
مش هخليك تعرف وشك من قفاك ياروح اهلك

 

 

صباح وهو بيجري وبيصرخ =اعمل ايه يامازن القلب مش بأيدي
مازن وهز يجز علي اسنانه =ده انا هخليه في ايدك لو مسكتك تعالي هنا
صباح طلع يجري
لينصدم بزين الذي يقف يتحدث مع مكه
اقترب منه محاوطا رقبته قائلا بغمزه =طيب كنا خلينا المأذون شويه
مكه ارتبكت اما زين القي بيده ونظر عليه بغضب =عيل اتم
ضحك صباح علي زين اللي اتكسف بس فجأه صرخ وهو شايف مازن اللي بيقرب منه
صباح وقف علي الكنبه نفس وقفه مكه قبل 😂كده
=اهدي ياكبير والله انا ماكنتش اعرف انها اختك اصلا
كانت شغاله في الشركه وعمله نفسها بنت البواب
مازن زاد غضبه اما زين كان هيموت من الضحك عليه
صباح وهو بيعدل من تلابيب ملابسه بكبر
=انا طلبت ايدها من عم سيف وهو وافق وكمان قرأنا الفتحه انا بس جيت اعزمك
مازن بصله بدهشه وقال ببرود = وفين بقي كارت الدعوه ماانا جي العيله غلط يابن ال•••
ولسه هيجري وراه تاني…. وهو يشعر انه قد عاد من جديد وكأن فكره وجودها معه تعيد له الحياه •••

 

 

في الاعلي
بدأت تستيقظ وهي تشعر. بكل. اب بينهشوا في رسها وجسمها وحست ان رجليها بتنمل اوي
نادت بضعف اوي =م مازن
في الاسفل.••••وكأنها صرخت بااسمه ليسمعها تناديه
فيترك الكل مهرولا مثل النعامه الي الدور العلوي حيث غرفتها
الكل نظروا في اثره بصدمه.•••••
صباح كان واقف ورا سيتاره اخرج رأسه وقال وهو بيرفع حاجبه =مشي؟؟؟
مكه بضحك =ده طار هههههههههه
زين بص عليها بحب اوي وسرح شويه في كتله البراءه اللي امامه ليبتسم بغباء بدون قصد
قرب منه صباح وهو اكثر من يلاحظه…حاوط رقبته
وهو بيغمز له غمزات متتاليه =طيب ايه؟
زقه زين بغضب =ياأخي يلعنك عيل فصيل…..
وسابه مشي صباح فضل يضحك اوي وهو بيجري وراه =استني بس خد هنا هقلك انت ياصغير علي الحب خد بقلك
زين ماسمعش منه ونزل الشارع ومكه مش فاهمه حاجه
ولكنها تنهدت وقررت العوده لبيتها
ولسه هتتحرك اتجاه الشارع لتحصل علي ميكروباص
زماره عربيه وقفتها…….. وقفت ولسه هتشتم

 

لقت زين مخرج راسه من الشباك وهو بيقول ببسمه
اظهرت طبع الحسن عنده بشده =ممكن اوصلك لو تحبي؟
مكه وهي مش ظهره من الارض =توصلني بتاع ايه كنت من بقيه اهلي
صباح في الكنبه اللي ورا قعد يضحك وهو حاطط ايده علي بطنه وشاور عليها =هي دي اللي قعدتني من ورا علشانها ههههههههههههههههههه
زين بصله بقر. ف وبعدين رجع وبصلها وقال بغضب
=في حاجه اسمها شكرا يا ابواشرف
وفي لحظه اتحرك بعربيته بسرعه شق الرصيف اسفله
اما مكه رجعت ورا بخضه من سرعته….. وفضلت تضحك عليه اوي……..
وهي بتمشي وهي بتنطط وعماله تغني =انا سنجل من غير ليه والمرطبتين خدوا ايه
وفجأه ظهر قصادها شب وهو بيحرك يده علي رقبته بشكل مريب =خدوا حب واحضان وجمال
اخر جملته وهو بيبص عليها من تحت لفوق بشكل مثير
مكه اتخضت بس حاولت تظهر انها شجاعه
ورفعت اصبع السبابه =ولااااااا لتكون فكرني من المعادي يلا انا من حاره ياروح امممممك
الولد بغمزه وهو بيعض علي شفايفه =يلاهوي اموت في الشرس
ضربات قلبها علي وشك الوقوف وهي بتبص حوليها

 

والشوارع فاضيه تماما وكأنها في 🏜 لايوجد مخلوق تستنجي بيه…….
حاولت تتجهله وتمشي وهي بتس. به بكل انواع الشتا. يم بداخلها وشوحت بأيديها ولسه هتتحرك
الولد سرعان مامسك ايدها وطبعا صغيره اوي فكان من السهل التحكم فيها
بصتله بصدمه ولسه هتصر. خ فيه………
الولد رجع لورا من اثر اللك. مه اللي استقبلها وجهه
حست بالامان والسعاده اوي وهي شيفاه واقف بهيئته تلك
مازن مسك ايده اللي مسك ايديها وبكل قوته لكمع برج. له في بطنه بقوه والولد رجع لورا ولولا ايده اللي مسكها زين
كان زمانه في اخر الشارع……..
مكه صقفت باديها اوي….. اما زين قبض علي ايده بقوه
ورجعها لورا بقوه اوي
وصوت دشدشه مفا. صل يده كان عالي
ليصرخ ذلك الشب بأعلي صوت عنده =ااااااااااااااااااااااااااه
زين بغضب= علشان تفكر تاني مره قبل ماتعملها تاني
ومجرد مازين ساب ايده الولد ركب عجلات في رجله
وطلع يجري وهو ماسك ايده وبيتأوه الما
زين بص علي مكه بغضب.••••اللي صفقت بادها جامد
=برافو ياشارو

 

 

صباح اخرج رأسه من شباك العربيه وهو بيضم حاجبه
=مين شارو ده؟
زين بصله.•صباح دخل راسه بسرعه•••••
زين شد مكه من ايدها وهو بيصرخ فيها =اركبي
مكه ببرود =طيب ياعم ماتزقش الله ••••••
زين بص عليها وفضل يضرب كف علي التاني =ربنا يصبرني علي مابتلاني ••••••••••
وهما داخل العربيه ••••••مكه قاعده ماسكه التليفون
وزين كل شويه يبص عليها وهيتجن وهي عماله تكلم حد شات وعلامات وشها مره تضحك ومره تكشر
اما صباح كان حاطط ايده تحت ذقنه ومقرب منهم وبيتفرج عليهم…… زين وايده علي الدريكسيون
الايد التانيه اخذ منها التليفون ••••••مكه اتخضت
وصرخت بغضب =انت مجنون يابتاع انت هات تليفوني
صباح اتفاجأ من حركه زين وبرأ اوي
اما زين جاب اخره وماحسش بنفسه غير وهو بيصرخ فيها =ليكي ساعه بتكلمي مين
مكه بصدمه صرخت فيه =وانت مال اهل. ك فاكر نفسك ولي امري
صباح حط ايده علي بقه يكتم ضحكه.وهو هيموت حرفيا ووشه احمر
اما زين بص عليها مره واحده ماجعلها تنتفض وتلتصق في الكرسي وهي تري رموشه تتحول الي سيوف في لحظه وعينه تتحول الي ج. حيم

 

ابتلعت ريقها وكالعاده تظهر نفسها شجاعه ••••••
وفجأه زين مد ايده لصباح وهو بيقول ببرود
=تليفون الهانم لزمله فرمته…..
صباح برفع حاجب وهو مش مصدق =قصدك اعمله سفت
مكه بإنفعال =انت مجنون رسمي هات تليفوني بدال والله ما اصوت واقول متح. رشي. ن
صباح اخذ التليفون من زين اما مكه اتصدمت وهي تري
زين ببرود ضغط علي زر ففتحت كل زجاج السياره
بمعني افعلي ماتشائي
نظرت عليه بفتح فم وجدته ينظر للطريق ببرود وهو يصفر ويحرك صوابعه علي الدريكسيون
اما صباح انشغل في تنفيذ طلب زين وهو مش قادر يمسك نفسه………. من شده الضحك علي هؤلاء الاطفال
مكه انفعلت اوي وفضلت تضرب علي صدر زين
وهي تصرخ به =غبي غبي انت فاكر نفسك مين
نظرت علي صباح بغضب =هات تليفوني
صباح وهو ينظر علي يده ويتذكر ماحدث بذلك الشب
قال بجد =لا ياختي انا مش مستغني عن ايدي
ورجع بص في التليفون……….
مكه فضلت تضرب زين علي ايده =انت مخلو. ق غبي نزلني هنا
لم يسمع منها شئ لتضر. به علي يده التي يقوده بها
=بقلك زلني نزلني ايه مابتفهمش

 

 

زين بقوه شد اديها ومن شدته ذهب جسد مكه مع يديها
لتجد نفسها في لحظه علي قدمه
في حين اوقف زين السياره سريعا وهو يشعر انه يسلب امام خضره عيونها ليتوقف الوقت ثواني لتلك التي شردت في سمائه المظلمه وهي لم تري من قبل بجمال تلك العيون السوداء التي تزينها الرموش الحاده.•••
مع خصلات شعره البنيه الكثيفه والتي يطايرها الهواء
في حين زين يشعر انها تسلب ارادته وكانها ساحره
ليصوب نظره علي شفت. اه التي تشبه حبات الكريز
لايشعر بنفسه الا وهو يقترب منها برغبه تحركه وتتحكم فيه •و🙈🙈🙈
صباح وهو منشغل في الهاتف ليجد صعوبه في فتح النقش الخاص بها التي تضعه علي الاعدادت
ليرفع نظره قائلا =ممكن ياأنسه مكه تكتبيلي الرمز علشان افتح و يختاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
تلك كانت صرخه صباح الذي سرعان ماوضع يده علي عينه
وهو بيقول بجد =انا مشفتش حاجه مشفتش حاجه

 

مكه ابتعد عنه ووجها احمر بشده وسخن اوي وهي تنط ترجع مكانها لتخفي وجهها بين كفيها وهي تصرخ بداخلها وتشتم نفسها الالف الشتا. يم
في حين زين ضحك علي منظرها اوي ورجع قاد ببرود
يليق به ولاكانه حدث شئ
صباح مد رأسه وهو يقول =ماتخافيش ياأنسه مكه انا ماشفتش حاجه
مكه بصراخ=عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
(فاذا كنت انت سلطانه فانا خاتمك مولاتي)
____________________♥♥♥♥♥♥♥♥
نرجع لجهاد………
فتح الباب وقلبه بيدق بخوف عليها
واتصدم من اللي شافه و…………..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية من عالم آخر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *