روايات

رواية حب من طرف واحد الفصل التاسع 9 بقلم ندى رأفت

رواية حب من طرف واحد الفصل التاسع 9 بقلم ندى رأفت

رواية حب من طرف واحد البارت التاسع

رواية حب من طرف واحد الجزء التاسع

رواية حب من طرف واحد الحلقة التاسعة

راحت مسكت ثريا الموبيل واتصلت بحد معين
وبعدها قالت : ازيك يا ثناء ..
والده يوسف : ازيك يا مدام ثريا اخبارك ايه ……..
ثريا : الحمد لله انا عارفه اني مأثره معاكي في الكلام
والده يوسف : إيه الكلام دا انتي بتقولي ايه دا انا الي مأثره وبعدين دا انتي جمايلك مغرقاني يا مدام ثريا
ثريا : متقوليش كدا دا يوسف زي أبني دا انا عمته دا المفروض اعمل اكتر من كدا و اسمعي يا ثناء انتي لازم تصرحيه بالحقيقه خلاص يوسف كبير وعاقل لازم يعرف ان ليه اخ
والده يوسف : انا مش عايزه اقوله حاجه انتي متعرفيش لو عرف عن ابوه هيعمل في ايه انا عارفه أبني مش هيستريح غير ما ينت”قم منه دا مش بعيد يقت”له
انا غل”ط لما وافقت على راجل زي دا من غير ما أفكر بس اعمل دخل عليا بالح”ب والحني”ه وانا صدقته لأني كنت محتاجه كدا وبعدها قالت بحزن : يعني عايزه ايه من واحده أبوها ومامتها انفصلوا ور”موها عند عمها الي كان كل يوم بيهريها ضر”ب من غير سبب
ثريا : متقلبيش الموا”جع على نفسك يا ثناء انا قولتلك اني ممكن اقدر أساعدك في اانك تثبتي أن يوسف ابنه وياخد حقه بس انتي مرضتيش
والده يوسف بدموع : لا انا مش عايزه منه حاجه انا مش عايزه اشوف الراجل دا تاني دا لما أبني ح”ب البت نور وكان عايز يتقدملها وانا عرفت اني هروح بيت العيله دي مقدرتش كنت حاطه إيدي على قلبي مكنتش عايزه اشوفه تاني لكن انتي ساعدتيني وخلتيني اجي وقت سفره بس الي ضا”يقني ك”سره أبني بعد ما البنت دي رفضته
ثريا : خلاص يا ثناء متفتحيش في القديم انا بس اتصلت اقولك ان لازم يوسف يعرف انه عنده اخ أكبر منه مينفعش تبعديهم عن بعضهم كدا وبعدين انتي مش عايزاه يتعرف عليا ..
والده يوسف بدموع : لا مش القصد يا مدام ثريا بس لو سمحتي انا مرتاحه انا وابني كدا ..وشكرا ليكي بجد انتي ست طيبه وديما بتقفي مع الحق رغم ان دا اخوكي
ثريا : ربنا بي”حب الحق وانا مع الي يحب”ه رب العباد
وبطلي عيا”ط بقى واستهدي بالله
والده يوسف : ونعمه بالله
ثريا : معلش بقى طولت عليكي بس انا كنت عايزه اطمن عليكي وعلى يوسف علشان كان باين عليه مضايق في كتب الكتاب النهارده
والده يوسف بحزن : نفسي ينسى البنت دي ويشلها من دماغه ويعيش حياته بقى
ثريا : إن شاء الله يلا بقى أسيبك ترتاحي ..
والده يوسف: مع السلامه يا مدام ثريا
ثريا : سلام يا حبيبتي ..
وهناك ..في جناح أدهم كان قاعد بيمشي في الاوضه وهو متوتر واعصاب وشه مبقتش طبيعيه وقال : طب …انا ..شربت ..الكوبايه ..وك..وكل يوم بتر..يحني …اشمع..نا ..دلو..قتي..انا ايه بيحصلي ..وبعدها رجع قعد على السرير تاني وكان حاسس ان عظامه بتتك”سر من الألم ولكنه رغم كل دا م”سك موبايله يمكن ينسى الأل”م شويه وكان هيتصل بحد من رجالته علشان يبعتله تفاصيل ق”ضيه حور ..لكن فجأه جتله رساله اول ما فتح الموبيل فدخل عليها لقى فيديو خلاه يفقد كل ذره عقل عنده ..كان مش” كويس خالص لنور ومعاها واحد مش عارف يحدد هو مين …
قام أدهم من غير ما يفكر ..من غير ما يتأكد اذا كانت دي نور ولا الي رايح لنور دا دلوقتي دا مش أدهم دا واحد مجنو”ن مستعد يقت”ل اي حد قدامه من كتر الي الي بيحصل في جسمه خلاص فقد” عقله كليا
اتجه لغرفه نور ..وفتحها بغضب عارم ومس”ك نور من شعرها وقال بصوت جوهري : قومي..قومي …
اتفز”عت نور
وقالت بخوف وفزع :اااااه..سيب شع..ري …أدهم ..في ..ايه ..يا أدهم ..
جرها أدهم من على السرير وقعها على الأرض وقال : فاجر”ه يا ..عد..يمه ..الرب”ايه مين …دا …انطقي..
نور ببكاء” جامد ومش فاهمه حاجه خالص قالت : مين…اي ..اااه سب..ني …يا ..أدهم….انت..بتوجعني والله ….
أدهم بجن”ون خرج من الاوضه وهو شا”دد شعر”ها جامد وقال بصوت جوهري : برااا …يلا ….برااا وبعدها ضر”بها قلم جامد جاب وشها الناحيه التانيه خلى يخرج من فمها د”م …
في الاثناء دي …في منزل يوسف كان قاعد ماسك موبيله وكان باصص على نمره نور الي لسه عنده ولكن فجأه وصلتله رساله راح فتحها بأستغراب لقى فيديو راح خرج صوت أدهم وهو بيقول : برااا ..برااا فقد يوسف اعصابه لما ركز ولقى ان نور الي بيحصل فيها كدا قام بسرعه وفتح درج مكتبه وخرج مسدسه وقال بزعيق : ه”قتلك ..والله لأقتل”ك يا أدهم الكل”ب
اتفزعت والدته من صوته وخرجت من اوضتها
لقته نازل بسرعه والغضب باين على وشه ومتجه لباب الفله
والده يوسف بخوف : مالك يا ..ومقدرتش تكمل كلامها لأن يوسف خرج واتجه لعربيته واتجه بأقصى سرعه لفله طه باشا طلعت أمه بسرعه من الفله علشان تلحقه لكنه كان مشي …
وهناك في الفله ..
والده وثريا وسيف نزلوا بسرعه على الصوت …
ولقو منظر صادم جداا إن نور مر”ميه على الأرض وادهم فوقيها وبيضر”بها بالقلم جامد
والد أدهم بفزع ادخل بسرعه لما شاف الي بيحصل ولكن الصدمه ان ابنه وموقفش بل ذ”قه فوقع على الأرض بقسو”ه
ثريا شهقت ..
وسيف ادخل بسرعه وضر”ب أدهم بالبو”كس بغضب وبعده عن نور ..
ثريا بصدمه : يالهو”ي ..البت مغمضه عنيها ومبتتحركش …

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع حلقات الرواية اضغط على : (رواية حب من طرف واحد)

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *