روايات

رواية شمس الأدهم الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أسيل باسم

رواية شمس الأدهم الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم أسيل باسم

رواية شمس الأدهم البارت الحادي والعشرون

رواية شمس الأدهم الجزء الحادي والعشرون

رواية شمس الأدهم الحلقة الحادية والعشرون

فتحت عينها لترى نفسها في غرفتها مع أدهم تنهدت براحة صاحبه دخوله
أدهم بقلق ” أنتي كويسة ي شمس
هزت راسها بنعم ودموعها تنهمر بغزارة صعد بجانبها
أدهم ” طب والدموع دي لزمتها اي دلوقتي انتي معايا وفي بيتك ومحدش هيذيكي ولا اي حد
شمس ” انا آسفة بسببي خربت علاقتك مع صاحبك
وبقى عدوك وكله بسببي انا
أدهم ” ششش اي ال انتي بتقوليه ده ي شمس
بصي علاقتي أنا و معتز اصلا مش قوية حتى قبل م تدخلي حياتي انا و هو خلافتنا من ايام الجامعه ومش بنطيق بعض
الصداقة ال بجد هي صداقتي مع اخوكي و أحمد احنا بنضحى عشان بعض لأننا أخوة هو غلط لما خطفك وانا هحاسبه
بلاش تلومي نفسك على حاجة انتي ملكيش ذنب فيها
هزت راسها بنعم مسح لها دموعها برقة وهو مسحور بجمالها قرب منها ببطء وهي غمضت عينها بتلقائيا باسها برقة وحب شديد
ارتعشت بين يديه يقبلها بنعومة غير قادر على الاكتفاء منها بادلته قبلته بنعومة جن جنونه بها . .
ابتعد عنها بسرعة كمن لدغته أفعى 🐍 وهو يتذكر وعده لعمر
أدهم بتوتر ” الأحسن اني اخذ دوش .
قام بسرعة وهي بتضحك عليه بخفة ومش مصدقة نفسها انه ده أدهم النسونجي همست بحب صادق بحبك ي أدهم بحبك اوي
اقتحم غرفتها بقوة بعدما تأكد انها في هذه الغرفة
وجدها راقدة وعلى يدها محلول وبجانبها مريم و ياسين اتجه لها بسرعة البرق احتضنها برفق
تحاول مريم سحب ياسين الي الخارج لكنه واقف جامد لا يتحرك
مريم بغيظ. ” بلاش نبقى عزول ي ياسين يلا نخرج متبقاش عنيد
ياسين ” انتي أدى الكلمة دي
مريم بضحك ” انت في اي ولا اي يلا نخرج
هز راسه بلا همست باذنه بعض الكلمات جعلته ياخذها من يدها الي الخارج الي. أحد الغرف ..
قبل يدها وهو ينظر لها بحزن و غضب
حياة بتعب ” بلاش تبصلي كده ي عمر هتعب زيادة
عمر ” الدكتور قال اي
حياة وهي تمسك وجهه. ” مش قبل م تصالحني
عمر ” هو مين ال المفروض يزعل من مين
حياة وهي تقبله بشدة ” حقك عليا ي حبي و عمري كله
ابتعد عنها بصعوبة ” اخلصي ي حياة الدكتور قال اي
أمسكت يده ووضعته في بطنها وهي تهمس باذنه ” قال اني حامل ي عمر
عمر بعدم تصديق ” بجد هو قال كده ي حياة
هزت راسها بسعادة احتضنها بسعادة ” انا مش مصدق نفسي هبقى أب ده اسعد خبر اسمعه في حياتي كلها
حياة. ” الله يخليك ليا ي حبيبي
رفع الغطاء من على وجه ونزل لمستواه
أدهم ببرود. ” ان شاءالله ضيافتنا تكون عجبتك ي حضرة الظابط
جاء يضربه بس كان ايده مكلبشة
أدهم ” وفر طاقتك دي لبعدين هتحتاجها اوي
معتز بغضب ” اوعى تفكر انك ربحت ي أدهم . وانك خلاص خلصت مني انا لسا معايا ال تقدر تدمر** لك حياتك كلها
ضحك أدهم بشدة ” هو انا مقولتلكش
ال انت فاكرها ورقة رابحة جاءت واعترفتلي بكل حاجة كنت ناوي تعمله فيا
على اساس اننا صحاب و بئر لاسرار بعض
انا غلط اوي وعارف انه ريهام اكبر غلطة غلطتها في حياتي
بس انا صلحتها والاحسن ليك ترجع تفكر في ال كنت عايز تعمله فيا انت كنت هتدمر حياة ناس كتير بسبب انانيتك وحقدك ليا
معتز ” وعقابك اي هتق** لتني ولا تحبسني ي أدهم
أدهم ” لا اكيد مش هقت* لك بس هسلمك لناس هتم** وت بس يطولوا رقب**تك ي حضرة الضابط سلام
مبروك ي توتة ي حبيبتي. هبقى عمة وخالة بنفس الوقت انا مبسوطة اوي
__ عقبالك ي حبيبتي .
سارة. بغيظ. ” بعد سنة ان شاءالله
أدهم بضحك ” متزعليش نفسك ي حبيبتي
بعد السنة دي تخلص اوعدك هجبلك دستة عيال يملوا عليكي البيت متزعلش نفسك ابنك أسد
اتكسفت شمس اوي من جراءته وهي بتقول ي ارض. انشقي وابلعيني
عمر بغيظ. ” اتلم يلا
أدهم ” اي مش بقول الحقيقة حتى اسأل البنت سالي
شمس بغيرة ” ومين دي كمان
أدهم بتوتر من نظراتها. ” دي كانت حبيبة عمر اه حبيبة عمر
نظرت حياة لعمر بشراسة فاردف عمر بتوتر. ” لا دي
كانت حبيبة أدهم اه حبيبة أدهم انا معرفهاش صدقيني ي حبيبتي
حياة ببكاء ” ادي آخرة ال تتجوز نسونجي
اوعى لسانك يخاطب لساني ي عمر انا مخاصمك
وصعدت لغرفتها وعمر يناديها. وبيلعن في أدهم بكل لغات العالم وادهم بيضحك على شكله . صمت عندما رأى وجه شمس الغاضب
أدهم ” حبيبتي انا
شمس وهي تغادر. ” انا مش حبيبتك خلي الست سالي تنفعك
لحقها على الفور وسارة تضحك على تصرفاتهم الطفولية وتتذكر شريك حياتها الذي أخذه منها الحياة ..عزالدين..

يتبع…

لقرءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع حلقات الرواية اضغط على : (رواية شمس الأدهم)

اترك رد