روايات

رواية عالم من نار الفصل الرابع 4 بقلم مريم محمد

رواية عالم من نار الفصل الرابع 4 بقلم مريم محمد

رواية عالم من نار البارت الرابع

رواية عالم من نار الجزء الرابع

رواية عالم من نار الحلقة الرابعة

هاشم: اه انتي لان وفاجأة سكت
ديچا: لان اي
هاشم: ولا حاجه عن اذنكم
حنان بب*كاء: هاشم يابني متسبنيش انا مقدرش اعيش من غيرك
(انت كليتي سوري يلا نكمل انا فصيله عارفه 😂)
هاشم: اس*ف بس انا مش قادر اقعد ولو قعدت هغل*ط اكتر و انتي عارفه
وليد: انا حاسس ان بقا في حاجات غريبه خلاص تع*بت
حنان: مفيش حاجه يابني ده اخوك حاجه مدي*قاه في الشغل و هتتحل مش اكتر
وليد بغض*ب دخل جوه و سابهم
حياء: يلا يا ديچا ندخل
ديچا: حاضر و دخلت مع مامتها و هاشم مشي و حنان دخلت
🖤🖤بقلم مريم محمد🖤🖤
بعد يومين نزلت ديچا من علي درج بكل حز*ن
حياء: رايحه فين
ديچا بخ*تناق: هتمشي شويه يا ماما انا في اجازه وعايزه اغير جو
حياء: ماشي متتأخريش يا حبيبتي
طلعت ديچا وراحت علي بيت عادل و طرقت عدت طرقات علي باب
عادل: مين
ديچا: انا ديچا يا ابيه
فتح عادل الباب
عادل: اتفضلي
دخلت ديچا وقعدت
ديچا: انت الوحيد الي اكيد عارف بيت هاشم فين ممكن تقولي
عادل: مينفعش
ديچا: ارجوك ده عمي انا عايزه اعرف مكانه و اطمن عليه كل فتره اهم حاجه اكون مطمنه عليه
عادل: صدقيني مينفعش
ديچا بب*كاء: ارجوك ونبي اديني العنوان… انت عارف ان عمي هاشم هو الي مربيني وانا مقدرش ابعد عنه ونبي
عادل بحز*ن عليها: حاضر خلاص هكتبلك العنوان في ورقه
وبالفعل كتب لها العنوان
بعد نص ساعه وصلت ديچا العنوان و طلعت خبطت عدت طرقات
هاشم و هو بيفتح: ادخل يا عا وقبل ما يكمل شاف ديچا
هاشم: ديچا
ديچا حضنته و هيا بتب*كي: سيبتني ليه
هاشم و هو بيبعدها: عشان انا هكون مرتاح كدا
ديچا: ازاي
هاشم: بصي لو انتي عندك عمك بيحبك مثلا بس حب بجد و زي جواز و هو مش عايز يأ*ذيكي و بعد مش ده الاحسن
ديچا: بس مفيش عم كدا
هاشم: نفرد ان في كدا.. مش ان عمك يبعد يكون احسن
ديچا: اه
🖤🖤بقلم مريم محمد🖤🖤
هاشم بحز*ن: وانا بعدت
ديچا: قصدك اي مش فاهمه
هاشم: لا فهمتي و فهمتي صح
ديچا بب*كاء: ازاي حبيتني وانا بنت اخوك
هاشم: معرفش ويلا عشان اروحك
ديچا بصر*يخ: مش هروح قبل ما افهم
هاشم مسكها من ايدها بكل غضب و خدها و نزل ركب عربيته و مشي بسرعه جدا
ديچا: براحه يا هاشم كدا هنعمل حاد… وقبل ما تكمل كانه خ*بطه في مقطوره قلب*ت العربيه و في ذلك الوقت المقطوره هر*بت
لكن هاشم كان فايق تحت العربيه و حاول يطلع لحد ما طلع بس كان دا*يخ وقرب يفق*د وعيه
هاشم بتع*ب وهو بيحاول يطلع ديچا: ديچا انتي كويسه
لحد ما طلعها من العربيه خالص
هاشم بخو*ف عليها: ديچا ديچا فو*قي
لكن لا حياه لمن تنادي
كانت ديچا جسمها مليان جرو*ح و سايحه في دم*ها
طلب هاشم الاسعاف…. ووووووو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية عالم من نار)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *