روايات

رواية سماح الفصل الخامس 5 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سماح الفصل الخامس 5 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سماح البارت الخامس

رواية سماح الجزء الخامس

رواية سماح الحلقة الخامسة

….. صمتت سماح قليلا لالتقاط انفاسها المتقطعة وكانت دموعها تنهمر على خذيها وأكملت وقالت لقد تكرر الامر ثلاثة مرات وكان الشيخ في كل مرة يعطيني اقراص ويأمرني بتناولها فاخبرني انها اقراص المنع
في اليوم الرابع عندما كنت اجلس لوحدي في الغرفة قررت ان لا اذهب إلى الشيخ مرة أخرى فليفعل ما يريده ولم أعد خائفة منه لقد تدمرت حياتي وخسرت أغلى ما املك اذا ماذا لدي لاخسره مرة أخرى
أخبرت جدتي بأني لن أذهب إلى الشيخ مرة أخرى فأصرت جدتي على الامر ولكني كنت مصممة على قراري
عندها عدنا مع جدتي إلى القرية مرة أخرى وقد عشت اياما صعبة فتأثرت بما حدث معي وتدهورت حالتي الصحية
وكم تمنيت الموت ولم يكن هناك من يدعمني وكم حاولت أخبار شقيقتي بالامر ولكني لم استطيع فكتمت الامر وقررت ان أحاول نسيان الأمر ولكني لن استطيع فقبلت بقدري
وعندما إقترب زواجي من منير بدأت المخاوف تراودني من جديد عندها قررت إخبار منير بالأمر وحاولت أخباره عدة مرات ولم استطيع
وفي ليلة زفافنا لم اشعر بالفرحة التي تشعر بها كل عروس ولم أحس ذلك الإحساس الذي تحسه كل فتاة ولم اكن متلهفة لأمر الزواج رغم اني كنت احب منير وكل أحلم بزواجي منه ولكني لم أكن أتمنى ان يحدث الزواج بسبب ما حدث معي
مرت الليلة الاولي من زواجنا وكنت أعلم بأننا سنغادر إلى المدينة لقضاء شهر العسل لذا قلت لنفسي انها افضل فرصة لاخبار منير بالأمر
عندما وصلنا إلى الفندق قلت لمنير انا أريد ان اخبرك أمرا ولكنه لم يقبل ان يسمعني فأخبرني ان هذة الليلة لنستمتع بها لا لنتحدث فيها وامامنا عمر كامل لنتحدث فيه.
وحاولت كثيرا ان اشرح له ان الامر طارئ لا يستحق التأجيل، ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل
بدا منير يتحدث عن ذكريات طفولتنا وعن احلامنا وقد كان سعيد وكنت اشعر بالحزن وللاسف لاني كنت اعلم ان سعادته هذة لا تدوم فقررت اخباره بالامر في صباح اليوم التالي.
فسهرنا معا في تلك الليلة لوقت متأخر وكان منير يتحدث وكنت استمع له وانا معه بجسدي فقط وعند منتصف الليل وعندما تهيأنا للنوم اقترب مني منير كحال كل زوج يريد زوجته وكنت اشعر بخوفا شديد وكان جسدي يرتعش
فتعجب منير من الامر وسألني قائلا: ما بك ياسماح لماذا انتي خائفة كهذا انا زوجك ما الذي يحدث معك وبدأ يسألني كثير من الأسئلة عندها استجمعت شجاعتي واجبته قائلة: انا لا اريد ان أفسد فرحتك يا منير ولكن هناك امرا يجب أن تعلمه ولكن أولا اوعدني أنك ستسمع قصتي للأخير
فقال: ماهو هذا الأمر ؟
فقلت: انا لست عذراء كما تظن
عندما سمع منير ما قلته هب واقفا وانتفض جسده وأحمرت عيناه غضبا ولم يدعني أكمل حديثي بل بدأ بشتمي واتهمني بالزنا ووصفني باقبح الأوصاف ثم قام بضربي بوحشية ولم يكتفي بذلك بل طلقني وخرج من الغرفة دون يسمع مني حرفا واحدا (بعض التفاصيل وأحداث سماح مع منير تجنبت ذكرها في الجزء الأول حتى تخبرنا بها سماح)
لقد توسلت له ان يستمع إلى قصتي وأخبرته بأني بريئة ومظلومة ولكنه لم يصدقني ولم يتقبل ان يعطني فرصة لاشرح له ما حدث Lehcen tetouani
ثم صمتت سماح قليلا لالتقاط انفاسها المتقطعة التفتت الي قائلة: هذة هي كل قصتي يا دكتور والله العظيم انا مظلومة لقد ظلمت كثيرا
اولا ذلك الوحش الذي دمر حياتي ثم إبن عمي الذي جدد احزاني وفضحني امام كل القرية متناسيا بأني إبنة عمه ثم والدي وإخواني الذين ضربوني وعذبوني بلا رحمة وحكموا علي بدون ان يعرفوا الحقيقة واتهموني باطلا.
والله يا دكتور انا لم اعد أتحمل اريد ان اموت،
ثم بدات تبكي بحرقة وبطريقة هستيرية وهي تصيح قائلة: اريد ان اموت يا ربي خد روحي انا لم اعد أقوى على كل هذه الأحزان
حاولت جاهدا تهدأتها وهي كانت تصرخ فتجمع افراد اسرتها في الغرفة، وحاولنا جميعا تهدأتها عندما فشلنا في ذلك قمت بحقنها بعقار مخدر وبعد لحظات وجيزة هدأت تماما وغطت في نوم عميق عندها خرجنا جميعا وتركناها لترتاح
جلست معهم في الصالة و بدأوا يسألونني عن ما اخبرتني به
فاخرجت هاتفي وقلت لهم لقد أخبرني بكل ما حدث معها ولقد قمت بتسجيل كل ما قالت ها هو ثم قمت بتشغيل التسجيل وكان الكل يستمع إلى التسجيل ولأول مرة سيعرفون قصتها

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سماح)

اترك رد