روايات

رواية قلوب حطمها العشق الفصل الثاني 2 بقلم إيمان جمال

رواية قلوب حطمها العشق الفصل الثاني 2 بقلم إيمان جمال

رواية قلوب حطمها العشق البارت الثاني

رواية قلوب حطمها العشق الجزء الثاني

قلوب حطمها العشق
قلوب حطمها العشق

رواية قلوب حطمها العشق الحلقة الثانية

زين خلص الجلسة وكسبها وكان فرحان جدا، كان جعان فقرر انه هيتغدا الأول اخد عربيته وراح لمطعم بيحب ياكل فيه لما بيجي اسكندرية وطلب الغدا وقاعد وبيبص حواليه شايف كل اتنين قاعدين سوا وهو قاعد وحيد فمسك تليفونه ورن على هاجر
هاجر: ها عملت ايه؟
زين بثقة: ودا سؤال باردوا يابنتي
هاجر بفرحة: مبروك يازين
زين: الله يبارك فيكي
هاجر: بتعمل ايه الوقتي؟
زين: طالب اكل ومستني عشان اكل
هاجر: امممم ماشي
زين: الشغل عامل ايه في المكتب النهاردة؟
هاجر: كله تمام
زين: تمام
هاجر: يالا هقفل معاك عشان اخلص الشغل اللي ورايا وهرجع اكلمك
زين: ماشي سلام
زين قفل معاها وشوية والأكل جه وقعد ياكل
نرجع لكاميليا رجعت البيت وقعدت مع ندى وبتحكيلها عن اللي حصل في الجامعة
كاميليا: يعني بقا عندك صاحبة اهو
ندى: ايوا
كاميليا: طب كويس وبطلي لسانك الطويل دا عشان المرادي وقعتي مع الدكتور بتاعك محدش عارف المرة اللي جايا هتقعي مع مين
ندى ضحكت: ياستي مش مهم
كاميليا: اسمعي الكلام
ندى: حاضر، ها قومي يالا عشان ناكل ونجهز للفرح
كاميليا: حاضر
البنات طلعوا ياكلوا عشان يبدأوا يجهزوا للفرح
النهار بيروح والبنات بتجهز وكاميليا لبست دريس لونه ابيض بحزام اسود في النص ولبست جذمة برقبة(بوت) سودا، وسابت شعرها كالعادة نازل على ضهرها وميك اب خفيف وكانت جميييلة جدا، ندى لبست دريس لونه لبني بحزام ابيض في النص ولبست كوتشي ابيض وشعرها نازل عند رقبتها وميك اب خفيف وكانت جميلة، ندى بتحب تتصور كتير واتصورت كذا صورة ونزلتهم عالانستا وبعتت لليلى، كاميليا نفس الحكاية بس نزلتهم انستا وكل صوارها غاية في الجمال بخجلها وملامحها اللي بتخطف قلب اي حد
ندى: يالا عشان نشوف نور خلصت ولا لا
كاميليا: ماشي
ندى وكاميليا راحوا شقة عمهم عزيز عشان يشوفوا نور ومرات عمهم فتحتلهم الباب
سهام: ايه الجمال دا ماشاء الله
ندى بشقاوة بتلف بالدريس وفرحانة: ايه رأيك ياسوسو
سهام: قمر
كاميليا دخلت بكسوف وبتبص في الأرض
سهام: ايه الملاك دا
كاميليا بخجل: ربنا يخليكي ياطنط
هشام خرج من اوضته وشايف بنات عمه واقفين والاتنين احلى من بعض
هشام: الله الله انا كدا مش خارج بيكم
ندى وقفت جمبه: بتقول حاجة يا إتش
هشام ضحك: انتوا كدا هتتخطفوا مني النهاردة
سهام: والله عندك حق ياهشام
عمهم كان في اوضته وخرج وشايفهم
عزيز: حبايب قلبي ايه الأميرات دي
كاميليا بتحبه جدا وراحت وقفت جمبه: ايه رأيك بقا
عزيز: قمرات والله
هشام رغم انه علاقته كويسة مع كاميليا بس هي بتتكسف منه جدااا وهو شايفها حلوة في عيونه بس شايفها اخته وبس (الله اعلم يمكن يحصل حاجة بعدين)، كاميليا وندى دخلوا لنور اللي واقفة ادام المرايا وكانت لابسة دريس لونه أسود بحزام لونه ابيض بكوتشي ابيض وميك اب خفيف وكانت جمييييلة جدا
كاميليا: ايه الجمال دا
نورا: بجد جميلة؟
كاميليا: ايوا طبعا
ندى مسكت تليفونها: يالا ناخد صورة لينا احنا التلاتة
البنات وقفوا واتصوروا سوا وخرجوا بارة الاوضة
هشام: ماما انا هاخد البنات وانزل
سهام من جوا: ماشي ياحبيبي وانا هجيب مرات عمك ونيجي
هشام اخد البنات ونزل وهو مش بيسيبهم في اي مناسبة لوحدهم، نور قلبها دقاته بتزيد مع كل خطوة بتقرب فيها من بيت الفرح وبتتوتر ذيادة وكاميليا ماشية جمبها وبتحاول تطمنها شوية بشوية وندى ماشية جمب هشام وخلاص وصلوا والفرح كان في جنينة البيت الكبيرة ودخلوا قعدوا على ترابيزة سوا
ندى: بقلولك ايه يا إتش
هشام: ها
ندى: بما انك لابس بدلة وعسل كدا تعالى نتصور سوا
هشام ضحك: حاضر يالا
ندى وهشام وقفوا جمب بعض ونور مسكت التليفون وصورتهم صورة وكانوا الاتنين جمال وخصوصا انهم اتصوروا كذا صورة بعدها وكانوا بيضحكوا فيها، نور شافت هاني من بعيد وبصتله اوي واللي لاحظ دا هشام اخوها واضايق وبص على هاني اللي مش واخد باله ومشغول
هشام: يالا نقعد مكانا
كلهم قعدوا وشوية وسهام وعفاف وصلوا وقعدوا معاهم والحفلة بدأت والبنات وقفت مع العروسة وبتباركلها وهاني اخد باله من اللي خطفت قلبه زمانه وبتخطفه مع كل مرة بيشوفها فيها ولاحظ ان هشام بيبص عليه ودور وشه، نور كل شوية بتخطف نظرات من بعيد لبعيد وبتزعل اوووي لما بتلاقي هاني مشغول ومش واخد باله منها
كاميليا: بقولك ايه ماتيجي نقعد احسن
نور: يالا
كاميليا ونور قعدوا مع هشام وسهام وعفاف وندى فضلت واقفة شوية تتصور مع العروسة ورجعت قعدت معاهم
نيجي بقا لليلى قاعدة في اوضتها بتشوف المحاضرات اللي اخدتها، شوية والباب خبط ودخل يذيد
ليلى بشقاوة: دكتور يذيد بنفسه هنا
يذيد: بس يارخمة
ليلى: اممم ماشي
يذيد: بتعملي ايه؟
ليلى: بشوف اللي اخدته النهاردة، مش عاوزة اقولك يايزيد فيه دكتور علينا ورخم اوي دخلنا في اول محاضرة
يذيد مسك المخدة وخبطها بيها: دا رأيك المستفز
ليلى ضحكت: ياريته رأيي لوحدي
يزيد: قصدك ايه؟
ليلى: مش قصدي بقا
يزيد بغضب: ليلى
ليلى: اقصد ندى
يذيد: يعني هي رأيها فيا اني رخم؟
ليلى بتردد: مش اوي يعني
يذيد اضايق بس بان عادي وفضل قاعد شوية وليلى مسكت التليفون وشافت الصور اللي ندى بعتتهالها: اوووووو ايه الجمال دا
يذيد اخد باله: انتي بتكلمي نفسك؟
ليلى بتلقائية فرجت يذيد على الصور: شوف ندى جميلة ازاي
يذيد شايف الصور ومع كل صورة بيبتسم وان كل صورة اجمل من اللي قبلها وليلى بتقلب جات صورة هشام مع ندى، يذيد لاحظها والابتسامة اختفت من على وشه
ليلى بتفكير: ياترى مين دا؟
ليلى فضلت تتكلم مع نفسها ويذيد سابها وخرج ودخل اوضته وقاعد عالسرير ومضايق اووي
نيجي لزين قاعد في بلكونة الشقة وكانت بتبص عالبحر، الجو لسة في اواخر الصيف بس بدأ يبرد، ماسك اللاب وقاعد فاتح النت وبيشوف اصحابه والناس وكلم خالد ابن عمه رسايل عالفيس بوك
خالد: بتعمل ايه؟
زين: قاعد اهو
خالد: سهران يعني؟
زين: ايوا
خالد: انت كويس؟
زين ابتسم بينه وبين نفسه: اه ياخالد انا كويس
خالد: مش مصدقك طب انا هرن عليك فيديو واشوف
خالد رن فيديو على زين عشان يطمن عليه وزين ضحك
زين: عاوز ايه يارخم
خالد: عاوز اطمن عليك
زين: اطمن انا كويس
خالد: لو كنت كويس فعلا ماكنتش قعدت في شقة العجمي
زين ملامحه اتغيرت واضايق: خالد بلاش تفتح معايا موضوع هيخليني اتخانق معاك
خالد بهدوء: انا مش عاوز اتخانق معاك يازين بس لو انت فعلا كويس كنت رحت قعدت في الشقة التانية لانها شقتك
زين بغضب: الشقة دي مش هدخلها تاني ولا هروح تاني هناك
خالد: يازين اللي حصل زمان مكانش في الشقة دي كانت في الشقة اللي جمبها انسى بقا
زين: عاوزني انسى ازاي وانت بتقولي اروح هناك
خالد: الواحد مننا عشان يكون كويس لازم يواجه مشكلته
زين بغضب: وانا معنديش مشكلة ياخالد
خالد: خلاص يازين اعتبرني ما اتكلمتش
زين قفل مع خالد وقفل اللاب ودخل ينام
تاني يوم الصبح، كان اول يوم لكاميليا في الشغل وباردوا متوترة، لبست دريس لونه اسود في ورد احمر ولبست كوتشي ابيض وسابت شعرها كالعادة، واخدت شنطتها وخرجت
مراد: ها خلاص جاهزة؟
كاميليا: ايوا يابابا
مراد: ربنا يوفقك ياحبيبتي
كاميليا خرجت ونزلت اخدت عربيتها من الجراچ واتحركت للمكتب
اما بالنسبة لندى فنزلت قبلها من بدري عشان كان عندها محاضرات الصبح ودلوقتي وقت راحة بين المحاضرات وقاعدة هي وليلى بياكلوا
ليلى: بس ايه الصور الجامدة دي ياندوش
ندى بثقة: اقل حاجة عندي يابنتي
ليلى ضحكت: ياعيني عالتواضع
ندى رغم انها بتضحك بس باين عليها انها زعلانة
ليلى: مالك؟
ندى: الانسيال بتاعي ضاع مني امبارح وزعلانة اوي
ليلى: طب دورتي عليه في البيت
ندى: ايوا بس انا متأكدة انه وقع هنا في الجامعة عشان انا خرجت بيه
ليلى: ان شآء الله تلاقيه ويالا خلصي اكلك عشان المحاضرة اللي ورانا ماتنسيش انها محاضرة يذيد
ندى: يووووه بتفكريني ليه
ليلى ضحكت: يابت بطلي رخامة
ندى بضيق: طيب
شوية وخلصوا أكل بس ندى بعد واصلت المدرج افتكرت انها نسيت السماعة بتاعتها مكان ماكانوا قاعدين ورجعت تجيبها وليلى دخلت المدرج، يذيد دخل المدرج وقفل الباب وليلى قلقت لان يذيد مش بيدخل حد وراه ورنت على ندى بس ماردتش، ندى وقفت ادام المدرج واتفاجأت انه اتقفل وافتكرت ان ممكن يكون اي طالب قفله ومجاش في بالها ان يذيد جوا عشان امبارح مقفلش الباب وراه، ندى فتحت ودخلت وانصدمت لما شافته جوا
يذيد بغضب: مين سمحلك انك تدخلي؟
ندى واقفة مش عارفة ترد واتحرجت من اللي حواليها
يذيد: ايه ماتردي
ندى بإحراج: متأسفة ماكنتش اعرف ان حضرتك دخلت
يذيد: ودلوقتي عرفتي اتفضلي اخرجي بارة
ندى لأول مرة تتحط في موقف ذي دا وخرجت من المدرج وخرجت من الجامعة ومشيت لان دي كانت اخر محاضرة النهاردة، يذيد طول المحاضرة متعصب وبيشرح وهو مضايق ومش عارف سبب عصبيته انه طردها ادام زمايلها واحرجها ولا سبب تاني، شوية وخلص شرح واخد ليلى ومشيوا وليلى طول الطريق بترن على ندى وتليفونها مقفول
ليلى بعتاب: ليه كدا يا يذيد
يذيد ساكت ومش بيرد وبيلوم نفسه بس بيكابر وشايف نفسه صح
ليلى زعلت انها مش عارفة توصلها ولا عارفة تطمن عليها
يذيد: هي ايه أخرها عن المحاضرة؟
ليلى: اصلها نسيت السماعة بتاعتها في الكافتيريا وراحت تجيبها
يذيد بعصبية: السماعة ولا المحاضرة اهم
ليلى: اللي عرفته عنها انها بتزعل اوي لما حاجة من حاجاتها بضيع وخصوصا انها كانت لسة بتحكيلي ان الانسيال بتاعها ضاع امبارح وزعلانة عشانه
يذيد كان عامل حسابه يقولها ان الانسيال معاه بس هو اصلا مزاجه وحش من امبارح
شوية ووصلوا الڤيلا وطلع على اوضته من غير اي كلام مع حد ورمي شنطته بعصبية عالسرير وبيكلم نفسه: مكانش لازم اطردها واحرجها بالشكل دا انا اصلا غبي
يذيد لما رمي الشنطة اتفتحت ووقع منها الانسيال وهو مسكه ومضايق اوي
نور قاعدة في اوضتها وبتفكر في هاني وعلى اللي حصل ومش فاهمة في ايه وبتفتكر اللي حصل
*فلاش باك*
من سنة، هاني ونور كانوا متعودين يتقابلوا بعد الكلية هي كانت في كلية هندسة وهو في نفس الكلية بس كان في قسم الديكور وهي هندسة معمارية، اليوم دا اصعب يوم بالنسبة لهاني اكتر من نور
نور قاعدة مستنياه في الكافتيريا وهو وصل بعدها بربع ساعة
نور: كل دا ياهاني
هاني قعد: معلش
نور: مالك في ايه؟
هاني: مافيش
نور حاسة ان هاني متغير معاها من كام يوم ومش فاهمة في ايه
نور: طب يالا نتغدا عشان انا جعانة
هاني: شوفي هتطلبي ايه لان ماليش نفس
نور بإستغراب: يعني هاكل الوقتي؟
هاني بعصبية: قولتلك ماليش نفس
نور استغربت عصبية هاني لانه لأول مرة يكون كدا معاها
نور: ممكن افهم مالك
هاني: قولتلك مافيش
نور: لا ياهاني فيه انت مش شايف نفسك
هاني بعصبية: لا مش شايف
نور: انت لأول مرة تتعصب عليا كدا
هاني: بصي بقا من الآخر احنا مش هنكمل مع بعض
نور انصدمت اول ماسمعت كدا: انت اكيد بتهزر صح؟
هاني: وهو الكلام دا فيه هزار؟
نور: ايوا هزار عشان احنا عمرنا مانبعد عن بعض
هاني بعصبية: لا هنبعد عشان انا مش عاوز اكمل معاكي
نور بإنهيار: انا اكيد بحلم
هاني وقف: انا قولت اللي عندي سلام
هاني سابها ومشي وهي قاعدة مكانها مش مستوعبة اللي اتقال، هاني مشي بس مع كل خطوة قلبه بيذيد وجع ووقف وبص للسما: يارب انت عارف ان عملت كدا غصب عني انا مش عارف انا عملت كدا ازاي انا بجد موجوع اوي
*عودة من الفلاش باك*
نور دموعها نزلت كتير ومنهارة وقلبها موجوع على حب عمرها
نيجي بقا لمكتب المحاماة، كاميليا خلاص وصلت واستلمت الشغل ومكتبها كان في نفس الاوضة اللي فيها مكتب هاجر وزين، شوية والسكرتيرة دخلت ليهم
هالة: استاذ كمال عاوزك ياهاجر
هاجر: ماشي
هاجر راحت مكتب المدير وخبطت ودخلت
هاجر: حضرتك طلبتني؟
كمال: اه اقعدي
هاجر قعدت: خير يافندم؟
كمال: زين وصل؟
هاجر: لا هو قال انه لسة في الطريق وهياخد راحة النهاردة
كمال: تمام، انا سلمت ورق القضية الجديدة لكاميليا
هاجر: حضرتك عارف انها لسة جديدة وبتدري ودي قضية كبيرة
كمال: عارف وهي باين عليها بتحب الشغل كدا وهتكسبها وبعدين القضية دي لسة عليها شهر
هاجر: ماشي اللي حضرتك شايفه
كمال: تمام وعاوزك تكوني جمبها ولو احتاجت حاجة ساعديها
هاجر: حاضر
هاجر خرجت من عنده ورجعت مكتبها وشايفة كاميليا مركزة اوي في الورق اللي ادامها
هاجر: مستعدية؟
كاميليا بصتلها: ان شآء الله
هاجر: لو احتاجتي اي حاجة قوليلي
كاميليا بإبتسامة: متشكرة
كاميليت قضت اليوم كله في الشغل ودرست القضية كويس اوي وفرحانة انها هي اللي هتكتب المرافعة بتاعتها
ندى رجعت البيت ودخلت اوضتها ومنهارة من العياط ووقفت في البلكونة وهشام كان في بلكونة اوضته وشافها بتعيط
هشام بقلق: ايه دا في ايه؟
ندى بصتله: مافيش
هشام: مافيش ازاي انتي مش شايفة نفسك
ندى حكتله عن اللي حصل وهو قعد يضحك عليها
ندى بغضب: انت بتضحك؟
هشام: ايوا عشان دا طبيعي
ندى: يعني طبيعي انه يحرجني كدا ادام المدرج كله؟
هشام بهدوء: عشان اتأخرتي
ندى: انا نسيت سماعتي رحت اجيبها
هشام: يعني ايه الاهم ياندى السماعة ولا المحاضرة
ندى: المحاضرة اكيد بس انت عارف ان مش بحب اضيع حاجة ليا وخصوصا انها السماعة اللي انت جبتهالي في عيد ميلادي
هشام: ياستي كنتي سبيها وانا هجيبلك غيرها
ندى بغضب: لا ماتقوليش ذي ماما مش كفاية الانسيال بتاعي اللي ضاع امبارح
هشام: ركزي شوية ياندى واعرفي ان دي جامعة مش مدرسة وان دي حياة مختلفة خالص
ندى: طيييب
هشام: يالا هسيبك عشان عندي ازاعة كمان شوية
هشام سابها ودخل وهي رغم زعلها وحزنها وهي عارفة انها غلطت عشان اتأخرت، شوية وفتحت تليفونها وشافت مكالمات كتير من ليلى ورنت عليها وكلمتها في الوقت دا ليلى كانت قاعدة عالغدا مع عيلتها
ليلى: اخيرا ياندى فتحتي تليفونك
ندى بحزن: معلش ياليلى كنت مخنوقة شوية
ليلى: انتي بتعيطي؟
ندى سكتت وعيطت وليلى سابت الاكل وقامت وكل دا تحت انظار يذيد، ليلى طلعت اوضتها وبتتكلم مع ندى
ليلى: اهدي ياندى
ندى بعياط: انا عارفة اني غلطانة عشان اتأخرت بس مكانش ينفع يحرجني بالشكل دا
ليلى لسة هترد يذيد خبط وهي فتحتله وشاورلها انها ماتقولش انه موجود واخد التليفون وفتح الاسبيكر وشاولها تتكلم
ليلى: معلش ياندى هو يذيد كدا مش بيحب حد يدخل بعده
ندى بصوت كله عياط: انا ماكنتش اعرف
ليلى بتبص ليزيد: معلش ياحبيبتي
ندى: ممكن تبعتيلي اللي الرخم دا شرحه
يذيد بيضغط على سنانه من الغضب وليلى قلقانة
ليلى: حاضر ياحبيبتي، هبعتهالك حالا
ليلى قفلت مع ندى وبتبص ليزيد
يذيد بغضب: بقا انا رخم
ليلى بخوف: هي مضايقة بس يايذيد
يذيد: تمام
يذيد خرج وساب ليلى وقعدت تبعت الحاجات اللي اخدوها في محاضرة يذيد لندى
شوية وزين وصل وطلع اوضته غير هدومه وقعد لوحده، يذيد خبط عليه ودخل
يذيد: مبروك عالقضية
زين ابتسم: الله يبارك فيك ياحبيبي
يزيد قعد جمبه وباين عليه انه مضايق
زين: مالك؟
يذيد: مافيش
زين: احكي يالا
يذيد حكاله عن اللي حصل مع ندى من اول ماشافها وزين بيضحك عليه
يذيد بغضب: انت بتضحك؟
زين ضحك اوي: اول مرة حد يتعامل معاك كدا
يذيد كان قايم وهيسيبه بس زين قعده
زين: اقعد رايح فين
يذيد: اسيبك تضحك
زين: خلاص مش هضحك
يذيد: طيب
زين: طب افهم انت زعلان عشان ايه؟
يذيد: عادي عشان احرجتها
زين بشك: يعني عاوز تفهمني ان يذيد صفي الدين هيكون زعلان عشان احرج بنت عنده في المدرج ما انت على طول كدا
يذيد سكت لان مش دا اللي مزعله وبس
زين: طلاما سكت يبقى في حاجة تانية
يذيد: لا مافيش
زين: ماشي يايذيد
يذيد فضل قاعد شوية مع زين وراح اوضته
اليوم عدا، وكاميليا رجعت البيت وكانت متحمسة جدا وواخدة ورق القضية تكملها في البيت
العشا النهاردة كان في بيت عزيز وعفاف وسهام بيساعدوا بعض في المطبخ والبنات قاعدين في اوضتهم بس كاميليا لسة في شقتهم مشغولة بالورق
سهام: يالا ياندى روحي هاتي كاميليا
ندى: حاضر
ندى راحت شقتهم عشان تقول لكاميليا ان العشا جهز، ندى دخلت علي كاميليا الأوضة وقاعدة في وسط الورق ورافعة شعرها كحكة لفوق وحاطة القلم في شعرها وكانت لابسة بيچامة بيتي لونها احمر وجميلة اوي عليها ومجسمة
ندى ضحكن على شكلها: ايه يابنتي مبهدلة نفسك كدا ليه
كاميليا: لازم اخلص القضية دي الليلادي
ندى: هو انتي مش لسة ماسكة الشغل النهاردة
كاميليا: ايوا بس لازم اخلصها
ندى: ماشي يالا عشان العشا
كاميليا: ماشي
كاميليا قامت ولبست اسدال على هدومها وراحت شقة عملها، بالها مشغول بالقضية وبتاكل بسرعة
عزيز: كلي براحة ياكوكي
كاميليا: لا لازم اخلص عشان اللي ورايا
هشام ضحك: ايوا بقينا محاميين بقا وورانا شغل
كاميليا بثقة: اي نعم
كاميليا اول ماخلصت الاكل بسرعة رجعت شقتهم وسهرت على ورق القضية لحد الفجر وصلت الفجر ونامت
ندى صحيت من النوم وبتلبس هدومها ومكانتش عاوزة تروح الجامعة النهاردة بس لبست ونزلت وهشام شافها واخدها معاه في العربية
هشام: القمر لسة زعلان؟
ندى: لا
هشام: ايوا كدا عاوزك تركزي كويس عاوزك تجيبي تقدير
ندى بتأكيد وثقة: اوعدك اني هجيب تقدير كويس
هشام ابتسم: وانا متأكد من كدا
هشام وصلها ادام الجامعة ونزل من عربيته وقف جمبها
هشام: يالا ادخلي وركزي في المحاضرات بتاعتك
ندى: حاضر
هشام: هتروحي تجيبي الكتب النهاردة؟
ندى: ايوا
هشام: طب اجي اروح معاكي؟
ندى: ليلى صاحبتي هتكون معايا
هشام: ماشي يالا ادخل
ندى سابته ودخلت ومين بقا كان قاعد في عربيته وشايفها يذيد، واضايق اوووي وبيتكلم مع نفسه: ومين دا بقا، وكانت متصورة معاه والوقتي بيوصلها
يذيد نزل من عربيته ودخل الجامعة وكان عليه محاضرة بس لسنة تانية وبعدها هيدخل لسنة أولى
كاميليا بتجهز عشان تروح المكتب، ومتحمسة جدا ولبست بنطلون لونه أسود ببلوزة بيضا وكالعادة سابت شعرها نازل ولبست كوتشي ابيض رياضي واخدت شنطتها والورق ونزت اخدت عربيتها ومشيت
زين وصل المكتب ودخل للأستاذ كمال
كمال: حبيبي
زين قعد: ايه الاخبار
كمال: تمام جاهز للي بعده؟
زين بحماس: ايوا
كمال: تمام بس المرادي حد تاني هيكتب المرافعة
زين بإستغراب: مين؟!
كمال: كاميليا
زين: مين دي؟
كمال: بنت جديدة تحت التدريب
زين: يعني تحت التدريب وتكتب مرافعة لقضية مهمة ذي دي
كمال: انا حاسس انها بنت شاطرة ودلوقتي هنشوف هي اخدت القضية امبارح وقولتلها ان ادامها شهر
زين: تمام
وهما قاعدين يتكلموا كاميليا خبطت ودخلت وماسكة الورق
كمال: تعالي ياكاميليا
كاميليا دخلت وقعدت ادام زين: انا خلصت المرافعة
كمال اتفاجئ بكلامها وبيبص لزين اللي متفاجئ زيه ويمكن اكتر
كمال: لحقتي تخلصيها دا انتي لسة واخداها امبارح
كاميليا: انا مانمتش وفضلت سهرانة عليها
زين اتكلم: يعني عاوزة تفهمينا انك خلصتي مرافعة قضية من اهم القواضي في يوم بس؟
كاميليا بصتله بإستغراب لانها ماتعرفوش وبصت لكمال
كمال: دا زين زميلك هنا في المكتب وهو اللي هيترافع في القضية دي
كاميليا بإحترام: اهلا وسهلا
زين ابتسم وبس: طب ممكن اشوف الورق؟
كاميليا ادتله الملف بالورق اللي فيه وهو فتحه وقعد يبص فيه بإنبهار وبطريقة الكلام والنظام وترتيب الورق والكلام
زين: انتي متأكدة انك اول مرة تدربي؟
كاميليا: ايوا ليه؟
زين: تنظيمك للورق وترتيبك للأفكار دي يدل على خبرة كبيرة
كمال: مش قولتلك يازين انا متأكد انها هتبهرنا
زين: انا هسهر عالملف دا النهاردة ولو لاقيت اي ملاحظة هعرفك بس انا متأكد اني مش هلاقي اي غلط
كاميليا فرحت بكلامهم جدااا وحماسها ذاد اكتر وخرجت من مكتب كمال فرحانة
كمال: بص يازين انا طلبت من هاجر انها تساعد كاميليا في اي حاجة واقفة عليها وانت عارف هاجر معاملتها شديدة
زين بتفهم: عارف
كمال: عشان كدا هطلب منك ان اي حاجة كاميليا تحتاجها
زين: حاضر
زين خرج من المكتب ودخل مكتبه اللي هو في نفس اوضة مكتب كاميليا وهاجر
هاجر: ها هتعزمني على ايه النهاردة بمناسبة القضية
زين ضحك: عاوزة تاكلي ايه بقا
هاجر بتفكير: اممم سوشي
زين: اموت واعرف بتاكليه ازاي دا
هاجر: عادي خالص
زين بص على كاميليا اللي قاعدة بهدوء ومش بتتكلم معاهم
زين: وانتي ياكاميليا تحبي تاكلي ايه
كاميليا استغربت وهاجر استغربت اكتر عشان زين قالها كدا
كاميليا: لا شكرا مش عاوزة
زين: لا ازاي انتي جديدة معانا ولازم ناكل عيش وملح سوا
كاميليا: لا متشكرة
زين: لا ماينفعش
كاميليا: لا معلش
هاجر اضايقت: خلاص يازين هي مش عاوزة
زين بص لهاجر بغضب عشان هي قالت كدا وشوية وعادل دخل المكتب
عادل: يالا العزومة على ايه
زين ضحك: انت كمان؟
عادل: طبعا
زين: اجهزوا ونخرج سوا بعد الشغل
عادل: تمام……بص على كاميليا: وكاميليا هتكون معانا صح؟
زين بصلها وبص لعادل: هي مش موافقة
عادل: ليه؟
هاجر: ماتسيبوها براحتها ياجماعة
كاميليا: معلش اخرجوا انتوا وانا مش بحب كدا
زين متابع كل كلمة هي بتقولها وملامحها وشعرها ولبسها وسرحان فيها وفي ثانية بعد تفكيره عنها تماما
وقت الشغل انتهى وكلهم نزلوا من المكتب وخلاص هيتحركوا
زين: فكري تاني
كاميليا: لا معلش عن اذنكم
كاميليا اخدت عربيتها ومشيت وزين ركب عربيته واخد هاجر معاه واتحرك وعادل ركب عربيته واتحرك وراهم
ندى قاعدة في محاضرة يذيد مركزة جدا مع كل حاجة بيقولها وبتكتب كل حاجة بيشرحها وهو شايفها كدا وفرحان انها بتحب الدراسة ومركزة، شوية والمحاضرة خلصت والبنات خرجوا سوا
ليلى: يالا نجيب الكتب
ندى: يالا
ليلى وندى لسة خارجين بس يذيد وقف ادامهم
يذيد: راحة فين ياليلى؟
ليلى: راحين نجيب الكتب
يذيد: طب تحبوا اوصلكم
ندى اللي ردت: لا متشكرين
يذيد عاوز يصلح الجو مابينهم ولسة هيتكلم بس تليفون ندى رن وردت
ندى: ايوا يا إتش
هشام:……………..
ندى: ايوا انا خلصت اهو وهروح اجيب الكتب
هشام:………………
ندى: لا انا هروح مع ليلى ذي ماقولتلك
هشام:………………….
ندى: ماشي باي
ندى قفلت المكالمة وبصت لليلى
ندى: يالا؟
ليلى: ايوا……..بصت ليذيد: عن اذنك يا يذيد
البنات مشيوا من ادامه وهو وشه كله احمر من كتر الغضب ومتعصب اوي وبيكلم نفسه: يطلع مين إتش دا بقا

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قلوب حطمها العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *