رواية طلاق غيابي الفصل الرابع 4 بقلم أماني سيد
رواية طلاق غيابي الفصل الرابع 4 بقلم أماني سيد
رواية طلاق غيابي البارت الرابع
رواية طلاق غيابي الجزء الرابع

رواية طلاق غيابي الحلقة الرابعة
ذهبت ساميه لكوثر وقامت كوثر بضيافتها وجلست والده كوثر برفقتهم
ـ بصى يا ست البنات انا جايالك في موضوع ارتباط ومش هطول عليكى ، عارفه مستر عبد العزيز
ـ أه ماله
ـ هو شافك واتعامل معاكى وعجبته اخلاقك عشان كده عايز يتقدملك
شعرت كوثر بصدمه وظلت صامته بضع وقت بينما ظهرت ملامح القبول على وجه والدتها
وتحدث والدتها بالنيابة عنها
ـ وده بيدرس ايه ده وظروفه ايه
ـ بصى يا ستى هو مكلق وبنته عايشه مع مامتها علاقته مع طليقته كويسه عشان خاطر البنت لكن مافيش نيه للرجوع لأسباب خاصة بيه ممكن يقولهالك لو فى قبول من ناحيتك ممكن يجيى وتقعدوا تتكلموا مع بعض واللى فى الخير ربنا يقدمه
تحدثت كوثر رافضة الموضوع
ـ بس حالياً انا مش بفكر في ارتباط خالص
نظرت اليها والدتها مستنكرة حديثها
ـ وليه بقى إن شاء الله هتعيشى عمرك كله مترهبنه ولا ايه وطليقتك عايش حياته بالطول والعرض ومش بس كده ده اتجوز وخلف وكون لنفسه اسره
ـ هو حر يا ماما بس انا لا مش هينفع عشان خاطر مالك
ـ وماله مالك ،
عارفه يا كوثر لو انتى كنتى مخلفه بنت كنت هقولك ماتتجوزتيش عشان خاطرها وماينفعش راجل غريب يدخل عليها ( ده كلام مامتها بتقنعها بيه ها عشان محدش يقولى ولو جابت بنت مانشوفش مستقبلها ) إنما ده ولد محتاج راجل يقدر يفهمه ويبقى عارف دماغه فيها ايه فكرى يا بنتى كويس واقعدى معاه وادى نفسك فرصه ، وغير كده رشيد حتى لو رجع وحب يردك لعصمته انا عمرى ما هقبل بيه لانه خاين
ـ ولا انا كمان استحاله اوافق ارجعله
ـ خلاص يبقى مامتك عندها حق يا كوثر انتى لسه صغيره ومحتاجة سند ليكى وونس لما تكبرى اقعدى اتكلمى معاه وشوفى بعدها قرارك ايه
تحت ضغط من والدتها ومن ساميه وافقت فقط على الجلوس معه داخل منزلهم فى وجود والدتها وابنها
فى اليوم التالى فى المدرسة جلس عبد العزيز برفقه منعم
ـ خير يا استاذ منعم حضرتك كلمتنى عشان تشوفنى فى جديد فى موضوعى
ـ انت لسه بتفكر فى الجواز منها
ـ بصراحه اه من ساعه ما عرفت انها مطلقه والموضوع كل شويه يكبر فى دماغى لانها فيها كتير من مواصفات الإنسانه اللى عايز اكمل معاها حياتى
ـ طيب يا سيدى ابشر المدام كلمتها وهى وافقت مبدأيا تقعد معاك تتكلموا وانت بقى وشطارتك تقنعها بيك
تحدث عبد العزيز بفرحه
ـ بجد ، بإذن الله هقنعها بيا والمعاد امته
ـ بكره باذن الله تعالى عندهم فى البيت هى رفضت تقابلك بره
ابتسم عبد العزيز واذداد اصراره عليها
ـ تمام على خيره الله
فى الجهه الاخرى اصبحت مكالمات رشيد و كوثر تكاد تكون معدومه فهى اصبحت لا تجيب عليه إلا نادراً فقرر رشيد فى اقرب أجازه سينزل مصر ويفاجأها ويعلم سبب تغيرها فهو غير مقتنع بتلك الحجج
وأصبحت تظهر مشاكل بينه وبين زوجته فاهمالها لابنائها اصبح شئ يزعجه هو تحمل اهمالها فى المنزل وترك امور المنزل جميعاً للعامله حتى ابنائه تركتهم للعامله واصبح لا يراها وعندما يتحدث معها تبلغه أن يأتى بزوجته لتلبيه رغباته ويتركها بحالها فاصبح شديد الإصرار على إعادة كوثر لعصمته وبالكاد استطاع اخذ إجازته الثانويه وستكون مع اجازه نهايه العام الدراسي بعد انتهاء الامتحانات
قرر وقتها رشيد الموافقه مرغما وأن يتحمل ذلك الوضع حتى يأتى بكوثر ووقتها كل شئ سيحل
*********&******&*******
فى اليوم التالى فى منزل كوثر حضر عبد العزيز ومعه طبق من الحلوى الشرقيه و هديه لمالك
استقبلته والده كوثر وجلس فى الصالون وبعدها دخلت غرفه كوثر ووجدتها واقفه ومتوتره
ـ مالك يا كوثر فى ايه متوتره كده ليه هو انتى أول مره تتكلمى معاه ، مش انتوا فى بينكم شغل
ـ دى اول مره اتكلم فى موضوع ارتباط معاه يا ماما
ـ طيب اخرجى عشان احنا طولنا هنا والراجل باين عليه إنه محترم وابن ناس يلا تعالى ورايا
خرجت كوثر ووجدت ابنها يلعب معه بالهديه التى احضرها عبد العزيز وكان سعيدا جدا معه فرشيد لم يلعب معه من قبل فقط هو اب بالاسم فقط ذلك المشهد الذى رأته عند دخولها المجلس جعلها تعيد تفكيرها قبل أن ترفض فابنها يستحق اب يرشده خاصه فى أشياء خاصه بالمراهقه فهى لم يكون لها اخوه حتى تكتسب منهم خبره
دخلت المجلس والقت السلام وجلست فى مكان بعيد نوعاً ما وبعدها اخذت والدتها ابنها حت تعطيهم مساحة للحديث بحريه زلكنها تركت الباب مفتوح وجلست بالقرب من الباب وابنها اصبح يلعب على باب تلك الغرفه باللعبه الجديده
ـ مكنش ليه لزوم يا مستر لتعب حضرتك
ـ دى حاجة بسيطة جدا وبعدين مالك ما شاء الله عشرى اوى يدخل القلب على طول وهادى
ـ هو فعلاً هادى يمكن عشان انا بس اللى قدامه اغلب الوقت
ـ ممكن فعلاً يكون خد الهدوء منك انا بنتى ما شاء الله عليها لو قاعدت عشر دقايق من غير كلام بنكشف عليها
ـ ربنا يخليهالك هى عايشه معاك
ـ لا مع مامتها إحنا لما اتطقلنا اتفقنا هى تبقى معاها الحضانه لأن البنت بتحتاج أم اكتر عكس الولد
ـ ليه مفكرتش ترجع لطليقتك
ـ بصى إحنا قبل ما نتطلق ادينا نفسنا فرص كتير جدا حاولنا بيها نحافظ على البيت قبل الطلاق لكن للأسف معرفناش فقررنا ننفصل بهدوء واتفقنا على كل حاجه وفعلاً نفذنا اتفقنا ده
ـ طيب ايه سبب الطلاق
ـ بصى انا مش هقولك انها وحشه وانا ملاك لا خالص بالعكس
كل الحكايه انها متفتحه شويه فى اللبس فى العلاقات وانا مش بحب ده ومش معنى أنها متفتحه انها بتتجاوز لا سمح الله وقتها مكنتش هسيب بنتى معاها بس هى بتحب الشغل جدا رغم إن شغلها بيكون فى اوقات متاخره وده للاسف طبيعه عملها بتلبس بطريقة معينه انا مش حاببها هى مش متبرجه بس انا بحب الالتزام وهى رافضه تلبس الحجاب وحاجات من النوع ده كتير
اهلنا اتدخلوا اكتر من مره للصلح بس البعد بنا عمل جفاء فى المشاعر صعب انها ترجع تانى
ـ طيب لو هى اتجوزت تانى هتتأثر
ـ زى ما هى عايزه انا ماعنديش مشكله بس وقتها هاخد حضانه بنتى لانى هرفض راجل غيرى يربيها
ـ تمام
ـ مش حابه تعرفى حاجه تانيه
ـ ممكن تكلمنى عن نفسك
ـ انا مستر عبد العزيز مدرس لغه انجليزيه عندى ٣٢ سنه ومطلق وحكيتلك ظروف طلاقى وحابب انى استقر هنا مع انسانه شبهى ، ده يا ستى ملخص حياتى
وانتى بقى كلمينى عن نفسك
ـ انا كوثر وحيده بابا وماما اتجوزت من خمس سنين كان جواز صالونات وبعد جوازنا سافر رجع لما مامته توفت عشان يحضر العذا وطلقنى غيابى وسافر مره تانيه وانفصلت من غير ما اعرف السبب بس اللى عرفته إن طليقى اتجوز بره وعاش حياته وغالباً ده السبب انها شرطت عليه يطلقنى عشان تضمن إنه يفضل هناك وهو مقاليش انا عرفت بالصدفه وانا بجدد البطاقه معرفش سبب إنه خبى عليا ايه كلها تخمينات
عندى ٢٦ سنه
ـ لسه بتتواصلى مع طليقك
ـ بعد ما عرفت بقيت نادرا ما برد عليه وعشان اعرفه اخبار ابنه فقط
ـ طيب ليه ماقولتلوش إنك عرفتى إنه طلقك
ـ مش عارفه يمكن عشان لو عرف انى عرفت كان هيقطع مصروف ابنه وانا فى الوقت ده كنت محتاجاه وبعد كده معرفش ليه مقولتلوش يمكن حبيت اسيبه مخدوع زى ما خدعنى
ـ طيب هتقوليله
ـ لا هعمله بلوك خالص مش لازم يعرف عنى حاجه ولما ابنه يكبر ويسأل عنه وقتها هعرفه على باباه وانا مش عايزه يبقالى صله خالص بينهم
ـ بصى أنا مش حابب أنى اتدخل فى قرارات تخصك بس أهم حاجة عندى بإذن الله بعد الزواج تفكيرك يكون ليه انا وبس
شعرت كوثر بالاحراج من تلميحه الأخير وقررت تخطى الموقف
ـ باذن الله لو حصل نصيب
ـ باذن الله وعايز اقولك إن باذن الله لما يحصل نصيب انا معنديش مشكله إن ابنك يعيش معايا نهائي بالعكس انا مرحب جدا بيه
اماءت كوثر رأسها ببطء ولم تجب عليه
دخلت عليهم بعد ذلك والدتها
ـ خير يا جماعه باذن الله
ـ خير يا حاجه باذن الله أنا منتظر ردكم فى اقرب وقت
ـ حاضر يابنى البنت هتصلى استتخاره ونرد عليك بإذن الله
مر ثلاث ايام وكانت كوثر تشعر براحة داخلها تجاه موضوع زواجها
انتظروا بكره الحلقه الاخيره وعوده رشيد
يتبع….
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية طلاق غيابي)
تم