روايات

رواية تزوجت ميكانيكيا الفصل الثاني 2 بقلم مريم سرور

رواية تزوجت ميكانيكيا الفصل الثاني 2 بقلم مريم سرور

رواية تزوجت ميكانيكيا البارت الثاني

رواية تزوجت ميكانيكيا الجزء الثاني

تزوجت ميكانيكيا
تزوجت ميكانيكيا

رواية تزوجت ميكانيكيا الحلقة الثانية

ايه ايدي اتقطعت؟!!
بصيت للسقف بذهول وصدمة وحزن وكل الاحاسيس اللي ممكن تتخيلوها احاسيس كلها كئابه وبؤس
عيني بدات تدمع اه شكلها بدات تدمع ضحكت بالم شديد
اه ههههه انا اتجوز اللي بحبها واللي بحبها مش بتحبني مش كده ..ههههه وكمان يجيلي بهاق وايدي تقطع …ياتري في حاجه تانيه يا دنيا لسه مخدتهاش هههه
مامتي بصتلي بحزن وقالت:ربنا معاك
ومشت وسابتني كالعاده اصل انا ابنها اللي مشرفهاش ولا رفع راسها زي اخواتي الدكاتره والمهندسين …بس انا ضحيت عششان اصرف عليهم بعد موت بابا
كان ذنبي؟!
لا مكنش ذنبي
بعد ما كله خرج قعدت اعيط بقالي سنين كاتم الحزن وبالعه بس خلاص مش معني اني راجل اني اكتم لحد ما اموت
فضلت اعيط بصوت جامد واشهق من يوم ما اتولدت وانا حياتي اتشقلبت
فتحت الموبايل علي صوري انا وسما بصيت بحزن ازاي حبيتك واحترمتك كده وانتي رديتيه بخيانه وكسره..مسحت كل الصور من الموبايل قررت ارميها خلاص متستحقش ….

 

 

فضلت قاعد في المستشفي لغاية ما سمحولي بالخروج
كنت في قمة بؤسي وحزني وفقدان شغفي
مش باكل و قافل الموبايل ماما اتصلت قولت يمكن حبتني لقيتها بتقولي
اسمعني يا ولا يا اكرم انا لقيتلك بنت حلال ترضي بظروفك وتخدمك ….واحمد ربنا ان حد رضي بيك
ضحكت بسخريه وقولت:ميرسي يا مامي مش عايز خدامه
ردت بكل غضب :انت تحمد ربنا وانا اديتهم كلمه البنت هتصونك وانت مش عايز اكتر من كده
قفلت وبصيت لا انا عايز عايز حب …اهتمام …عيله …حنيه …حاجات اتحرمت منها
مش هحرجها في الاخر هي ماما
روحت الصراحه مش هنكر اني كنت محرج ومكسوف من بعد كلام سما وانا …حاسس بالنقص
قعدت مع اهل البنت طيببين اووي مامتها رحبت بيا ولا كانها امي
بصيت لماما اللي هو ياريتك تحبيني زي ما بحبك
دخلت البنت بصيت لها كانت زعلانه …
اكيد هتتجوز ميكانيكي ..عنده بهاق ..وايده اتقطعت …ها ايه تاني ؟!
قالتلي :انت عارف اني كنت متجوزه قبل كده؟!
فتحت عيني بصدمه بس حاولت اهدي ..عشان كده وافقت عليا ضحكت بسخريه يا للقدر!
قولتلها :طيب ايه المشكله؟
قالتلي؟سابني يوم كتب الكتاب عشان …قالي انه حب واحده تانيه وأنه مش هيظلمني …

 

 

بس انتي كده مش تعتبري اتجوزتي
ضحكت بوجع زي وجعي:بس الناس حسبتها خلاص انا اتجوزت …وبقيت معيوبه
لا طبعا مفيش الهطل ده …
ركزت في ملامحها ملامح هاديه وجميله
قولتلها اسمك ايه؟!
بصت لي باستغراب :جاي تتجوز من غير ما تعرف اسمي!!
اتحرجت :لا بس نسيت
ابتسمت بهدوء وقالت اسمي فلك
واط ؟؟!
ضحكت علي الكلمه وقالت عارفه ان الكل بيستغربه …
بس جميل
اتكسفت بس حلو الكسوف ده
مش عارف ليه كنت مبسوط بس حاسس انها مختلفه سيكا
حددنا معاد الفرح وكنت شايف الفرحه في عنيها زعلت عليها انا متجوزها عشان تخدمني وهي بتعاملني علي اني بحبها
الصراحه معنديش استعداد احب كفايه جرح واحد .مش مستعد لاي جروح اخري
كانت بتوريني صورة فستان كان جميل زيها اي ده زيها؟
كنت بتكسف من شكلي وايدي بس هي كانت عادي بتحسسني اني عادي جه يوم الفرح
لبست البدله
وروحت وكنا بنكتب الكتاب لقيت بلال وسما داخلين القاعه
استغربت ووشي بهت ايه الاي جابهم ..عايزين ايه ..مش عايز فلك تشوفهم ..سما بصتلي وحضنت بلال كانها بتغظني
فلك بصت لي وقالت :مين دول يا أكرم ؟!

 

 

دول ..دول
انا ابقي طليقته يا عنيا
فلك بصت لي ..
اتعصبت وقولت لها:عايزين ايه ؟
بصت لفلك.وقالت :جايه اعرف القموره ان اللي تسيبه الهانم تاخده مساحة السلالم
اتعصبت وقولتلها اطلعي براا
بلال بصلي وقالي :لايقين علي بعض يا سمسومه
ضحكو وقالت:معاك حق يا بيبي
مسكت بلال من قميصه وكنت هموته بس .. بصيت علي فلك لقيتها بتعيط جامد ….انا بوظت فرحها …سبت بلال وروحت لها
انا اسف يا فلك انا اسف ..
بصتلي بدموع :يلا نمشي انا معتدش عايزه فرح
قلبي وجعني وزعلت بصيت علي سما كانت مشت !
ركبنا العربيه ..طول الطريق كانت بتعيط وكنت متعصب جامد
بصتلها بعصببه:خلاص بطلي عياط محصلش حاجه
مكنتش شايف غير سما وبلال قدامي عايز اموتهم قلبي حرقني …عاجز ومش عارف اعمل حاجه حتي فرحي بوظوه
بصتلي بدموع:محصلش حاجه؟!
بجد انت شايف محصلش حاجه !!
خلاص يا سمااا بقي
سما؟!
استوعبت اللي قولته وسكت
بصتلي بدموع
قلبي وجعني عليها ..انا كنت بفكر في الاذيه اللي اذتني بيها لكن انا بجد مكنتش اقصد سما كحب ..
لما روحنا البيت دخلت الاوضه بسرعه وقفلت عليها …
بصيت علي الاوضه بحزن ودخلت الاوضه التانيه قعدت علي السرير بحزن بصيت علي دراعي المقطوع بقهر كنت حاسس اني عاجز
نمت وصحيت تاني يوم خبطت علي فلك ..مردتش …فتحت الباب …لقيتها واقعه علي الارض ومش بتتنفس

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية تزوجت ميكانيكيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *