روايات

رواية أحببت زوجة زوجي الفصل الثالث عشر 13 بقلم زينب مجدي

رواية أحببت زوجة زوجي الفصل الثالث عشر 13 بقلم زينب مجدي

رواية أحببت زوجة زوجي البارت الثالث عشر

رواية أحببت زوجة زوجي الجزء الثالث عشر

رواية أحببت زوجة زوجي الحلقة الثالثة عشر

دخلت والدة سهيله المطبخ بعدما سمعت ارتطام شئ ما وجدت سهيله على الأرض ويدها تنزف الدماء صرخت الوالده بشده واجتمع الجيران وذهبو بها إلي المشفي
والدة سهيله… كانت واقفة تبكي بإنهيار على ما يحدث لإبنتها
خرج الطبيب وجرت عليه والدة سهيله
الوالده.ببكاء شديد… طمني يا دكتور ينتي
الدكتور برسمبه…. الحمد لله لحقناها.. بس ايه اللي وصلها لكده
الوالده….من ساعة جوزها ما مات وبدأت تحكي له كل شيء
الدكتور….دي حالة اكتئاب شديد…ولازم تتابع مع دكتور نفسي… علشان لو متعلجتش هتحاول تموت نفسها تاني
وتركها وذهب
والدتها .. بانهيار…يارب نجي بنتي يارب….يارب استرها معاها واهديها وقومهالي بالسلامه يارب ….يارب مليش غيرك يارب
…………….. ……… .. ………. .
عند أسماء
كانت تحفظ ورد القرءان..وهي تدعو الله أن يخفف عنها حزن قلبها ويعوضها خيراً
سمعت جرس الباب وعندما فتحته وجدت جنات
جنات…. ازيك يا أسماء يلي علشان نروح الجامع
اسماء…ماشي… أدخلي على ما اتوضي والبس
جنات… مالك كده شكلك معيطه وزعلانه
اسماء وهي تحاول أن ترسم البسمة على وجهها….. ربنا ميجبش زعل يارب أنا بس مش حافظه كويس فمدايقه
جنات….هو إنتي أول مرة متحفظيش. ما تقولي في إيه يا اسماء إنتي هتخبي عليا
اسماء وسمحت لدموعها بالهبوط… عم حامد قالي إن الدكتور قاله كل شيء قسمه ونصيب
جنات وهي تحاول أن تخفف عنها… أكيد هو مش خير ليكي علشان كده ربنا بعده عنك
اسماء…. أنا عارفة الحمد لله… ربنا هيعوضني عوض كبير أوي أنا واثقة في ربنا … أنا هلبس أنا علشان ما نتأخرش
دخلت أسماء وجلست جنات تبكي على صديقتها وتدعو الله لها أن يريح قلبها
…… …………. ……….. ……

 

 

وتمر الأيام وبدأت سهيله أن تتعافي بعدها ذهبت لدكتور نفسي… بعد إصرار والدتها الشديد عليها وبعد فتره من العلاج أصبحت افضل من ذي قبل
وأسماء بدأت تنسي أمر الدكتور أسر وتركز مع حياتها وحفظها لكتاب الله وعملها
……… …. ……… ………
أسماء بفرحه…. أنا مش مصدقه نفسي أنا ختمت القرآن يا جنات
وجنات وهي سعيده لصديقتها… ألف مبروك عقبالي يارب
اسماء بفرحه…..يارب تعالي نطلع نعمل أحلي تورتايه بالمناسبة السعيده دي
جنات.. لأ الواجب ده عندي أنا…. أنا هعملك أحلي تورته
نادي عم حامد عليهم وكان يقف معه شخص ما وقال
يا استاذه أسماء شكلك فرحانه
اسماء بسعادة..نورت وجهها…. أنا ختمت القرءان يا عم حامد
جنات….وهتاكل أحلي كيكه اكلتها في حياتك انهارده بالمناسبة السعيده دي
كان يوجد شخص يضع نظره في الأرض وهو مبتسم وقال
ألف مبروك يا استاذه عقبال ما تاخدي إجازات في القرءان يارب
اسماء ومازالت مبتسمة…. اللهم امين يارب العالمين
كان عم حامد ينظر إليهم بإبتسامه وقال
أستاذ ياسين كان طالب إيدك مني يا استاذه أسماء من اسبوع وأنا قولتله على كل شيء وهو متمسك بيكي وقال لازم ييجي يتقدملك….وكان واقف معايا دلوقتي علشان أحدد معاكي ميعاد ييجي فيه وإنتي جيتي واحنا واقفين
فحددي الميعاد إللي يناسبك يا بنتي
كانت أسماء تنظر إلى الأرض من الكسوف وقالت
إللي تشوفه يا عم حامد إنت زي والدي بالظبط وتركتهم وذهبت مسرعه وورائها جنات
بعدما أغلقت أسماء الباب زغرطت جنات
اسماء بفرحه…..يا مجنونه إنتي بتعملي إيه ده لسه واقفين تحت
جنات…. لأ دا الفرحه انهارده فرحتين سبيني براحتي

 

 

سجدت أسماء على الأرض وقالت الحمد لله
جنات بتوتر…. أسماء كنت عايزه أقولك حاجه
اسماء…..خير يا جنه
جنات….بلجلجه. أستاذ ياسين جارنا من زمان وكان متجوز ومراته ماتت ..ومعاه بنتين
اسماء ومازالت مبتسمة. ولكن ابتسامه حزينه…. الحمد لله يعني لو ربنا مكتبليش الخلفه…يكون في أولاد يحسسوني بالأمومة
جنات زغرطت مره أخري وقالت…. الحمد لله الحمد لله إنك متقبله الأمر

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببت زوجة زوجي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *