روايات

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الفصل الأول 1 بقلم تسنيم حسن

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الفصل الأول 1 بقلم تسنيم حسن

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري البارت الأول

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الجزء الأول

رواية قضية طلاق في المجتمع المصري الحلقة الأولى

=طلقني يا احمد بقا أنا مبقتش طايقاك ولا عاوزاك طلقنى بقا يا اخى وريحنى
-أنتي طالق يا نيره
=انا راحه بيت اهلى اصحي الصبح الاقي ورقتي عندي أنت فاهم ولا لا ؟
‘”نزلت من البيت بشنطة هدومي وقفت تاكسي عشان اروح عند اهلى، فالحقيقة معرفتش اقولهم اني متخانقة مع جوزى مكانوش هيخلونى اتطلق … وكنت هسمع الجملة المعتاده بعد كل خناقة وكل مره بشتكيلهم فيها واني عايزة اتطلق ” طلاق ! يعني ايه طلاق عايزة الناس تاكل وشنا ؟ وبعدين ما ياما بيحصل فالبيوت مشاكل .. اي يعنى عرف واحده ولا اتنين عليكى؟ دى كلها نزوات المهم هو اتجوز مين فالآخر، وبعدين ما أنا ياما اتخانقت مع أبوكى، عمرى رحت وطلبت منه الطلاق؟ وادينا اهو مكملين لحد النهارده وعايشين” بتدينى حياتها مع بابا على انه مثال ونموذج ناجح ، وفالحقيقة هي أفشل علاقه جواز شوفتها حواليا …. عمرى ما كنت بتمنى انى اتجوز واحد زي بابا، لكن القدر كان له رأي مختلف اتجوزت واحد مبيعملش حاجه غير انه يهينى ويقلل منى قدام اي حد، على اي سبب يزعقلى ” الاكل مالح ليه ؟ القميص الاسود لسه متغسلش لغاية دلوقت ……إلخ “طول الوقت برا مع اصحابه او البنات اللي بيكلمهم ولما كنت آجى أقوله انا نفسي تقدرنى شويه وتحترمنى كان رده واحد ” زي ما ابوكى بيحترم امك مش كدا ؟ المفروض ان دا العادى في حياتك انا مبعاملكيش معاملة اقل من اللى تستحقيها او اللى اتعودتى عليها ، ثم هو انتى اصلا كان حد قدرك قبل كدا !!”

افتكرت فجأه لما اتقدملى وقولت خلاص هو دا عوضي عن طل اللى شوفته هنا مع أهلى وافقت وانا مش مصدقة اني خلاص هخلص من الكابوس دا مكنتش اعرف انى هقابل كابوس مرعب اكتر منه ومبينتهيش !
ابتسمت بسخرية وأنا بفوق من شرودى على صوت السواق بأنى وصلت . أخدت شنطتى وطلعت خبط عالباب صوتهم كان واصلي من عالسلم، بصولى وبصوا لشنطه السفر اللي ف ايدى باستغراب مطولتش عليهم دهشتهم وقولتلهم الخبر ” انا اتطلقت”
كنت عارفة رد فعلهم من زعيق وخناق واهانه من كل واحد للتانى
= “طلقك طبعا كان عنده حق يطلقك بومه زى أمك”
– انا بومه يا عامر اسمالله انت اللى وشك سمح اوى، متقولش ليه انها اتطلقت بسبب معاملتك الزفت دى ما انت لو كنت عاملى احترام قدام جوزها كان احترمها انما نقول ايه انت متعرفش يعنى ايه تقدير واحترام
= انتي باين عليكى اتجننتى انا معرفش يعنى ايه تقدير واحترام طول عمرك لسانك طويل وفالت وطبعا هو دا اللى علمتيه لبنتك تلاقي لسانها طول عليه المهزقه دي وطلقها

سيبتهم بيتخانقوا ودخلت اوضتي وبصيت لشكلها البهتان .. اوضتي اللى عشت فيها وعرفت معنى الاهانه وقلة الكرامه … معرفش ليه بيقيسوا الحفاظ على البيت والاسرة بأن الست متطلقش ما انا اهو امى متطلقش والبيت واقع وبايظ وخربان ! عمر عمدانه مكانت ثابته، مهزوز وممكن يقع ويتهد فى اي وقت علينا كلنا
قعدت اعيط وانا بتخيل مصيرى فالسجن الجديد اللي هتحط فيه وكلام الناس اللي مش هيخلص
رصيت هدومي فالدولاب ونمت بهرب من وجع قلبي واللي حصله نمت ومفوقتش غير على جرس الباب وحد بيخبط جامد، كنت لوحدي وقتها للأسف بابا فالشغل وماما راحت تجيب طلبات للبيت، حطيت الطرحه على شعرى وروحت افتح الباب لاقيت حد جايب جواب من المحكمة وطلب منى امضي عليه، مصدقتش اني اخيرا اتحررت من سجنه ومن كوني مراته، مفكرتش كنت بمضي بسرعه وانا كلى سعاده انه كابوس وانتهى، يمكن لو غيري فالموقف دا كان ممكن يبقى مهموم وزعلان، لكن أنا لا … هو مقدمليش اي رصيد يخلينى ازعل من بعده عنى
قفلت الباب وفتحت الظرف وهنا كانت الصدمه !

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية قضية طلاق في المجتمع المصري)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *