روايات

رواية قمر الفصل الثالث 3 بقلم رحاب جمال

رواية قمر الفصل الثالث 3 بقلم رحاب جمال

رواية قمر البارت الثالث

رواية قمر الجزء الثالث

قمر
قمر

رواية قمر الحلقة الثالثة

سالي بضيق : كل دا تأخير يا عاصم ومين البنت الي معاك دي
قمر بتهز أيد عاصم : مين دي يا أبيه
سالي تنظر له بصدمه أبيه مين انا مش فاهمه حاجه ممكن تفهمني مين دي يا عاصم ….
عاصم قعد هوا وقمر : وبيشاور لسالي هنكلم واحنا واقفين
قعدتت سالي بتساؤل : اه برضه مقلتش مين دي
عاصم ينظر إليها ببرود ولع سيجار : قمر بنت واحد صاحبي …
سالي بشك : بنت واحد صاحبك
اه ايه الغريب وطفي السيجار …. تاكلي اية يا قمر ..
قمر بفرحه وهي ماسكه ايدو وتنظر اليه بعيونها بيتزا
وانتي يا سالي تاكلي أية
سالي : لا كلوا انتم انا هطلب قهوة ولفت وشها ناحيه تانيه….
عاصم لاحظ سالي مضايقه : شاور لقمر الحمام علي ايدك شمال روحي اغسلي ايدك وتعالي عشان تاكلي .
قمر : حاضر
عاصم وهوا يمسك يد سالي…. مالك
سالي بزعل : مافيش
لا شكلك مضايقه لو علي اتأخير حقك عليه انا اسف
لا يا عاصم مش عشان كدا انت عارف انا
قاطعه عاصم : انتي ايه
سالي بارتباك شديد : عاصم انت عارف ان انا بحبك
عاصم : …..عارف بتحبيني زي اخوكي
سالي تنظر اليها وعيونها مليانه حزن : اااه بظبط زي أخويا
قمر جت وقعدتت جنب عاصم…..
عاصم وهوا بيبوس خدها : حبيبي غسل ايدو ومسك ايدين قمر شطورة …
سالي اجننت : انا ماشيه
عاصم بستغراب : لية
معلش ورايا شويه شغل
عاصم : شغل ايه وبعدين مش المفروض تكوني ماجله كل حاجه .
سالي : لسه بعتين لي رساله على الوتساب
= طب اقعدي اشربي القهوة الأول
وهي بتاخد الشنطه : لا هشربها في المكتب سلام . .
عاصم لاحظ غضبها وكان ينظر اليها الي ان اختفت من المكان في نفسه ( ياترى اية زعلها بشكل دا)
فاق من شرودو علي صوت قمر وهي بتنادي علية
ابيه عاصم البيتزا وصلت…
لا كولي انتي
قمر بزعل : خلاص وانا كمان مش هاكل
ابتسم اليها … خلاص متزعليش هاكل اهو
عند سالي في شركه …
. مكتبها الخاص
دخلت ندي صديقه سالي : الجميل مش طايق نفسه لية
لفت بالكرسي : ونبي يا ندي انا مش ناقصه
ندي بقلق : لية بس مالك
سالي بغضب : انهاردة اتفقنا انا وعاصم نقعد شويه ونتكلم وبصراحه مش قدرت سد نفسي
ندي بضحك : شكلوا عينو من واحدة تانيه
سالي بزعل شديد : ندي اطلعي برا
ندي : خلاص والله طب قوليلي بس حصل ايه
سالي : اتفقنا علي معاد وجه متاخر نص ساعه تاخير ومع بنت يجي 13 او 12 سنه بسالو مين دي بيقولي بنت واحد صاحبي
واصلا الي يشوفه بيعاملها الزاي متقوليش غير انها حببته
ندي بتفتص مضحك : يخرب عقلك يا سالي بقي تغيري من طفله ..
بدموع محبوسه : غير كدا بصراحه مقدرتش اتحمل طريقته معاها في اتجننت واعترفت بحبي له
ندي : طب حلو اوي دا وقالك أيه
سالي بقهر : ياريتني ما قلت طلع بيحبني زي أخته….
ندي قربت منها وطبطبت عليها : قلتلك يا سالي من البدايه عاصم بيحبك زي اخته وكمان كلامكم مع بعض يثبت دا وانتي مش اقتنعتي بكلامي وفضلتي تقربي منه لحد ما حبك ليه كبر في قلبك………
سالي بندم : طب اعمل ايه
ندي حولي تبعدي عنه واحدة واحدة لحد ما تنسي بتدريج وصدقيني كدا احسنلك بدل ما تكملي في علاقه حب من طرف واحد بتبقي صعبه اوي صدقيني ……
سالي في نفسها : وانا مش هسيب عاصم ولازم اعرف مين البنت دي
وصل عاصم هوا وقمر الفيلا وقفل العربيه ومسك ايديها وخدها ودخل
عاصم نزل علي اقدامه وماسك ايدين قمر هااا. ايه رايك في الخروجه …
حضنته بحب : انا بحبك اوي يا ابيه
بدلها نفس الحضن كان يشعر باحساس مش عارف يفسره
قمر مكنتش عارفه تتحرك من حضنه وقرب من رقبتها
بتحاول تبعد بخوف : ابيه انت بتعمل اية
عاصم بعد عنها عشان متخفش منه : ولا حاجه اطلعي انتي
طلعت قمر بسرعه…….دخلت غرفه هي ترتجف ونامت علي سرير وضمت نفسها علي بعض ….
بصوت عالي : ام سعيد
= نعم يا بيه
ولع سيجار وقعد علي الكنبه .. وهوا يمسك راسوا بغضب …
اعملي قهوة..
= حاضر يا بيه
في بيت داخل حي شعبي..
عم اشرف…. يا عم اشرف
اشرف : ايوة حاضر……. فتح الباب
=مين ست سالي …
سالي : عامل اية
يا الف مرحب اتفضلي .
سالي : تسلملي والله انا بس كنت عايزة اسالك سؤال وهمشي علي طول بما انك كنت بتشتغل عند عاصم
عم اشرف بقلق : خير يبنتي استاذ عاصم حصلوا حاجه
لا لا هوا كويس انا بس عايزة اسالك عن بنت صغيرة يجي 13 او 12 سنه تعرف مين دي يا عم اشرف ……
= ايوة ايوة افتكرت يجي حوالي اسبوعين ايكده كانت في طفله نايمه في الجنينه وكان حالها حال يا ست سالي ……
وعاصم بيه جه في يوم لاقي البنت مغمه عليها وطردني لان كنت نايم ما شفتهاش وهي داخلي الفيلا ……
سالي : هي قريبه عاصم ولا
= لا يا ست سالي عاصم بيه مكنش يعرفها وهوا نفسه قالي ارميها برا الفيلا …….
سالي : شكرا يا عم اشرف
= الشكر لله يبنتي ….
سالي بتساؤل : ليه عاصم ياخد بنت من شارع ويدخلها الفيلا ويهتم بيها بشكل دا ويا تري لية كدب عليه وقالي بنت واحد صاحبي…….. مشيت سالي والف حاجه وحاجه بدور في دماغها …
عند عاصم كان قاعد مش علي بعضه ولع كذا سجارة وهوا قاعد……… بيفكر في الي حصل… لا مستحيل انجذب لقمر دي طفله
طفي السيجارة الي في ايدو بزهق وطلع علي فوق
فتح الباب ودخل لاقي قمر لسه صاحيه وماسكه في مخده بخوف ظاهر علي وشها
عاصم جري عليها وقعد جنبها علي سرير مسك ايديها
مالك يا قمر ايدك بترتعش كدا لية
قمر رجعت لورا بخوف
مسك ايديها وشدها لعنده : مش بكلمك ردي عليه
دموع قمر نزلت غصب عنها
عاصم حس بخوفها منه : خلاص يا قمر متخافيش انا عمري ما اقدر ااذيكي ….
قام عاصم هوا بيتنهد بضيق : دي اوضتك لوحدك من النهارده…
واعملي حسابك الدراسه هتبدا الاسبوع الجاي ….
اتنفست قمر براحه .
دخل عاصم اوضه تانيه وقعد علي سرير مدد رجله…….
بعد مرور 7سنين …
كبرت قمر وبقت انسه عندها 19 سنه ودلوقتي في اولي كليه تربيه …….
وعاصم بقي عنده 30 سنه وبقي من اهم راجل الأعمال في مصر ويعمل في الاستيراد والتصدير
أما عن سالي : خلال الفترة الي فاتت بتحاول تقرب من عاصم علي قد ما تقدر وعملت المستحيل عشان تخلي عاصم يبعد عن قمر وكانت كل ما تسألوا عن وجودها معاه في الفيلا…… يقولها دي امانه عندي ولازم احافظ عليها لحد ما ابوها يرجع من الغربه ……….
وطبعاً هي عارفه حقيقه قمر من البدايه …..
عند عاصم : خبط الباب
قمر : ادخل
دخل عاصم غرفه قمر : الله انتي لسه مانمتيش
قمر بزهق : والله يا أبيه عندي كميه مذاكرة وعندي ابحاث لازم تتسلم بكرة اخر معاد لتسليم الأبحاث تعبت وقلقانه قوي
قرب منها وهوا بيلمس علي شعرها : طب اهدي وريني كدا
قمر بتعب : شوف كتار قد اية ….
عاصم : ولا كتار ولا حاجه اية رأيك اساعدك
قمر بفرحه : ياريت يا أبيه …… قامت وقفت
عاصم : ايه راحه فين
هعمل لنا انا وانت فنجانين قهوه عشان يظبط الدماغ …..
ونزلت تحت عملت قهوة بسرعه وطلعت لقت عاصم نايم علي الورق …
اضايقت قمر ورزعت الباب بطفوله : هوا دا الي هتساعدني يا أبيه ….
عاصم فاق فتح عيونه : لا انا صاحي
قمر : لا واضح …..
فضل سهران معاها لحد ما خلصوا الأبحاث كلها ………
عاصم : قومي يا قمر نامي ساعتين دول عشان تكوني فايقه شويه يلي قومي ….
قامت قمر بتعب ورمت نفسها علي سرير ……
عاصم قرب منها وعدلها علي سرير براحه ….. كل ما تكبري بتبقي زي الأميرات وباسها من جبينها .
سابها ودخل غرفته
قعد علي سرير بتعب وهوا يخلع قميصه ورماه علي الكرسي ومدد رجلوا وينظر لسقف …..خلاص انا ما بقتش قادر اخبي حبي ليكي يا قمر ولازم اغير فكرت ابيه الي 24 ساعه اسمعها منك نفسي اسمع منك كلمه حب ونفسي تحسي بيا ……….بعد تفكير طويل ….. نام …..
في الصباح
قامت قمر بملل علي صوت منبه : قامت بسرعه خدتت شاور ولبست فستان لحد نص رجليها وسرحت شعرها طويل وميكب خفيف وخدتت الأبحاث والكتب ……. قبل ما تمشي
دخلت قمر تستأذن من عاصم ….
بتهز كتفه براحه : أبيه عاصم انا ماشيه …
عاصم بيتحرك ببطئ وقام مفتح عينو بصدمه…من جمالها الي يسحر وبغضب : انتي راحه فين
قمر : الجامعه يا ابيه
عاصم : ادخلي غير اللبس دا ما بين نص رجلك
قمر بزعل : بس دا جميل .
عاصم بغضب شديد قام وقف قصادها .. انا ما بقولش كلامي مرتين لما اقول لك ادخلي يعني ادخلي يلي
قمر بخوف راحت الاوضه وغيرت لبسها بفستان طويل ورقيق
قمر خرجت. عاصم نظر اليها نظره حب ده جميل قوي عليكي بص في الساعه يلا عشان ما تتاخريش
خلي بالك من نفسك ومتكلميش حد فاهمه هبقي اعدي عليكي اخدك …. وخلي التليفون مفتوح هتصل اطمن عليكي ….
قمر : حاضر
نزلت بسرعه ومشيت
عاصم طلع البرنده بيراقب خطوات قمر لحد ما اختفت …..
مكالمه
سالي : عاصم انا عايزة اشوفك ضروري
عاصم بقلق : في حاجه يا سالي انتي كويسه
سالي : اها متقلقش في موضوع مهم عايزاك
= طب اقابلك فين
سالي : نتقابل في الكافيه الي جنب شركتك دلوقتي استناك متتاخرش
عاصم: تمام…… قفل الخط
ساب الفون وقام خد شاور ولبس ونزل خد عربيته ومشي
في كافيه ….
عاصم : مالك قلقتني عليكي في حاجه ولا اية
سالي بصتلوا من فوق لتحت : مين البنت الي معاك وتعرفها منين
عاصم : احنا مش هنخلص من السؤال ده وبعدين هو ده الموضوع المهم اللي انت عايزني في
سالي : جوابني يا عاصم لو سمحت
عاصم : بنت واحد صاح…..
سالي : قاطعته لا يا عاصم مش بنت واحد صاحبك ….. بصتلوا لثواني …..وكملت …
قصدك بنت …. سناء محمد عبدالله
عاصم بص لسالي بتركيز : سناء مين انتي بتقولي ايه
سالي : قصدي يا استاذ…..
قمر الي عندك دي ضايعه من اهلها وأمها عامله محضر من 7 سنين بغيابها …..
انت يعتبر خاطف قمر ….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قمر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *