روايات

رواية امتلكني عشقه الفصل العشرون 20 بقلم حبيبة الشاهد

رواية امتلكني عشقه الفصل العشرون 20 بقلم حبيبة الشاهد

رواية امتلكني عشقه البارت العشرون

رواية امتلكني عشقه الجزء العشرون

رواية امتلكني عشقه الحلقة العشرون

دخلت غرفة والدتها بعد ان قامة بأخذها من المشـ رحة ودفـ نوها نظر إليها بحزن شديد على حالتها فهي جالسه على السرير حضنة ملابس والدتها قرب عليها بهدوء
رفعت وجهها البكاي: سبني لوحدي شويه مش عايزة اشوف حد
حضنها بحنان مفرط وهمس بدفاء: بس أنا مش حد
مسكت في قميصة بدموع: مصطفى
: عايزك تهدي شويه هي راحت مكان أحسن من هنا بكتير
: وحشتني أوي أنا بقالي سنين نفسي أشوفها ويوم ما اجلها اشوفها بالشكل دا
: دا أجلها ربنا مش رايد انكوا تتقبله غير كدا
: هي رتال فين أنا مشوفتهاش من ساعة ما جيت
: جالها إنهيار عصبي والدكتور اداها حقنه مهدئه ولسه مفقتش وريماس تعبت والدكتورة جت علقتلها محلول وحتطلها مهدئ علشان ترتاح شويه من أثر الصدمة
: لو مره مليون سنه عمر المنظر دا ما هيمشي من قدام عيني
شعر برعشة جسدها مره واحدة
: حاولي تنسي الموقف علشان دا هيطبع عليكي سلبي وممكن تدخلي في مشاكل نفسيه كتير
بدات في البكاء بوجع: مش قادره أصدق اللي حصل أنت مشوفتهاش كانت بتـ نزف أزاي أنا عمري ما هنسي أنه كان السبب في مـ وتها
: متخفيش هياخد جزاته الحكومة قدرة تمسكة من بعد البلاغ بساعة
: خد مني عمري ورحي خد أمي أنا دلوقتي بقيت يتيما أم وأب لأن هو مش أب دا عمل فينا كتير ضمـ ر حياتنا ومستقبلنا وخد أعز ما نملك خد السند والحنان كله حرمان من أمنا مبقاش لينا حد من بعدها
مسك دقنها بحنان رفع رأسها نظر في عنيها المليئه بالدموع
: وأنا روحت فين أنا هفضل لـ أخر نفس في حياتي جنبك وفي ضهرك وأمانك وأوعدك كل اللي أنتي هتحتاجيه هتتلقيه
بعدت عن حضنه ونامت على السرير: أنا عايزة أنام
مدد جنبها وسحبها لحضنه غمضت عنيها بتعب مرر ايده على شعرها بحنان لغيط أما راحت في النوم بيدفن وجهه في عنقها استنشق رائحتها الجميله قبل رقبتها بحنان وفضل يتأمل ملامحها الحزينه بحزن شديد.
فضل علي طول اليل قاعد في غرفتها هي ورتال ينظر إلى ملامحها بحزن على حلتها وهي نائمه بعمق أثر المهدئ قام من جنبها غير المحلول ليها وأطمن على رتال بتوتر ورجع نام جنبها سحابها لحضنه بتوهان فيها وهو بيفكر في مستقبلهم.
استيقظت تاني يوم على ثقل عليها تشعر بدوخه شديدة مسكت رأسه بتذكر بدأت في البكاء بصمت بعد ما مرت به مر أمامها كانه شريط فيلم تذكّرت لعبها وضحكها والمدفعها عنها امام والدها وتناولها الضـ رب بدلًا منها عندم تفعل إي شئ يغضب والدها فاقت من شرودها على ايد علي وهو بيمسح دموعها
: مش عايز أشوف دموعك أنتي متعرفيش بتكـ ويني قد إية
نظرة في عنيه ببكاء: مش قادره صدقني مش بيدي أنا أمي اتقـ تلت قدام عيني أنا شوفتها وهي غرقانه في دمـ ها على الأرض خلاص ماما راحت مش هشوفها تاني ولا هقعد اتكلم معاها تاني
: هي عايزة الرحمه أقرأ ليها قرآن قومي خدي شاور يفوقك
: مش هقدر حاسه أني اتشـ ليت رجلي مش حاسه بيها
: فين مكان هدومك
مسحت دموعها وشاورت على الدولاب: هناك
قام من جنبها طلعلها هدوم ورجع حملها ودخل الحمام
اتوترة لا حد شوفهم: خلاص أخرج برا أنا هكمل لوحدي
: أنتي خايفه مني
: لا بس رتال لو صحيت هتقول إيه أخرج يلا قبل ما تصحي
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ♡.
الكل بيكون متجمع على السفرة
: عملت إيه في الصفقة الجديدة مع الوفد الأطالي.
: اتفقت معاهم على السعر اللي عايزينه ومضينه العقود
سوزان: عماد أنت كتبت 50/ من الأسهم لـ مصطفى
: اه يا سوزان زي ما كتبت لـ يحيي كتبت لـ مصطفى
: والقصر دا
: كتبته لـ يحيي وشاليه الساحل لـ مصطفى
قطع كلامهم دخول الخادمة بحترم: سوزان هانم في ظابط برا عايز حضرتك
استغربت من وجود ظابط في المكان: روحي أنتي وأنا خرجاله
عماد: وهو عايز إيه منك
: هخرج واشوف
قامت خرجت وخلفها يحيي وعماد ومي قربت سوزان على الظابط
: خير يا فندم أحنا مقدمناش بلاغ في حد
: أنا الرائد عامر الدسوقي جاي أقبض على المتهمه سوزان السيد
رجعت سوزان خطوة للخلف: متهمه في إية
: متهمة بمحاولة قتـ ل السيدة ملك أحمد
يحيي: أنت بتقول إية ممكن أشوف تسريح القبض عليها
طلعله التسريح: اه اتفضل
اخذه منه يحيي واتصدم: أنت أكيد غلطان في العنوان أنا أمي متعملش كدا
: كل حاجه هتعرفوها في القسم يلا يابني هاتها
حط العسكري الكلبشات في ايديها وخرج وخلفه عماد ويحيي ومي في سيارة
طلع عماد هاتفه وكلم المحامي: خمس دقايق وتكون في القسم
وصله القسم نزلة من سيارة الشرطة ودخلت غرفة التحقيق كان المحامي في انتظراهم حضر التحقيق يحيي وعماد بصفتهم من أكبر المحامين
: أقدر أعرف موكلتي متهمة بـ إية
: مدام سوزان متهمة بـ تهمة الشروع في قتـ ل ملك أحمد
: فين الدليل على كلامك دا
طلع الظابط فلاشه حطها في الأب: اتفرج على الفيديو دا وأنت تعرف
دخلت سوزان المطبخ طلعت زجاجة صغيرة
: خدي دي حطيها في البن
خدت منها الخادمه بتوتر وهي تلتفت حوليها: حاضر يا هانم
قفل الظابط الأب: دلوقتي عرفته الدليل متتعبش نفسك يا عماد بيه القضيه لبساها لبساها معهما تجيب محامين محدش هيعرف يعملها إي حاجه
كان يحيي مصدوم جدًا في والدته قام بسرعة خرج من المكتب بل من مركز الشرطة ومعه مي
فضل عماد ينظر إليها بصدمه كبيرة فيها خرج من صدمته على رنين هاتفها وكان المتصل مصطفى كنسل عليه اتبعتت رسالة فتحها كانت من مصطفي
: دلوقتي صدقت كلامي سوزان هانم هي اللي كانت بتبدل الأدوية علشان أبقي عـ اجز افتح الفيديو دا وأنت تعرف
فتح فيديو كان مبعوت فيه سجل مكلمه بنها وبين الديلفري اللي كان بيجب الأدوية لـ مصطفى وهي بتتفق معاه يبدل حبوب الأدوية قبل ما توصله قام وهو مصدوم فيها وقف قدامها وقلم نزل على وشها بكل قوته
: ليه ليه عملتي كدا كنتي اعتبريه أبنك ليه تحرمية من نعمة ربنا ادهاله أنا كنت مخدوع فيكي كنت مفكرك أم مثاليه لـ ولادي وأنتي طلعتي بتمـ وتي فيهم بالبطئ أنتي طلعتي زبـ الة أنتي طالق بالتلاته أنا هسيبك مرميه هنا في الحجز لأن دا عقابك على اللي أنتي عملتيه
مسكت فيه: لا لا متعملش كدا عماد متسبنيش أنا والله بحبك متسبنيش متعملش فيه كدا
فضل عماد واقف سابت جه الظابط بعدها عنه وهي بتصرخ وبتستنجد بيه
: كل اللي أنتي عملتيه في أبني هرجعه منك
سابها وخرج من القسم وهو مش مستوعب من أثر الصدمة اللي فيها
بعد مرور شهرين اتحكم على أحمد بالاعـ *دام هو وسوزان بسبب الجـ رايم اللي عملها.
دخل شركته بكل ثقه دخل المكتب والسكرتيرة خلفه خلع جاكت بذلته وحطه على الكرسي وقعد بكبرياء
وضعت السكرتيره قدامه ملفات: دي أوراق محتاجة أمضتك يا فندم
: سبيها وأنا لما أخلصها هنديلك تيجي تخديها
: فيه معاد الساعه اتنين مع الوفد الأماني في المشروع الجديد
: ماشي روحي أنتي
خرجت السكرتيره مسك الأوراق وبدا في العمل بعد فترة ساب الملف من ايديه ومسك التليفون فتح صورتها بشتياق رن عليها
: وحشتيني
: أنت لحقت هو أنا مش قولتلك مترنش أنت مش عارف ان أنا في الجامعة
: مش قادر أبعد عنك بتوحشيني على طول
: وأنت كمان وحشتني يلا سلام علشان الدكتور بيشرح
: سلام
قفل التليفون ورجع كمل شغله مر الوقت وجه معاد الاجتماع وهو في نص الاجتماع رن هاتفه كنسل وعاد الرنين مره اخرى استاذن من اللي قعدين ورد
: حضرتك أستاذ مصطفى مدام ملك تعبت شويه ونقلناها مستشفى الكلية
قام بفزع خرج من قاعة الاجتماع ركب سيارته ومشي وصل المستشفى في وقت قياسي دخل بخوف جامد عليها عرف الأوضة اللي هي فيها قرب عليها بسرعة دخل الأوضة كانت الدكتورة معاها
: مين حضرتك
: انا جوزها هي مالها طمنيني عليها
: هي كويسه بس ياريت تحولها من كلية الطب لـ إي كلية تانية عادية لأن الظاهر أنها عندها فوبيا لأن أو ما شافت الفار اللي هتتدرب عليه أغم عليها
كان مصطفى واقف مش عارف يرد عليها من الاحراج
: هي فعلاً عندها فوبيا
: ياريت تحولها في أسرع وقت علشان تلحق درستها وميضعش عليها السنه
بص عليها وهي نايمة: هي هتفوق أمتا
: هي دلوقتي نايمه من أثر المهدئ هتفوق بعد ساعة هو محدش يعرف أنها حامل
نظر إليها بصدمه ممزوجة بفرحه: حامل
: أنا قولت كدا برضو لأن باين انها مش بتاخد إي أدويه خالص للحمل ألف مبروك
: الله يبارك فيكي
خرجت الطبيبة قعد قدمها بفرحه شديدة فتحت عنيها بنغنشه قفلت عنيها وفتحتها تاني شافت مصطفى البتسم بوضوح
: انا فين إيه اللي حصل
: يا خوافه بقي يغم عليكي من فار وعامله فيها سبع رجاله في بعض ومش هخاف ولا هصرخ وفي الأخر أغم عليكي
اتعدلة بتعب: معدتي وجعاني
بيدفن رأسه في عنقها بشتياق: فاضل كام شهر وولي العهد هيجي
: يعني إيه مش فاهمه
قبل رقبتها: الدكتورة قالت أنك حامل
دمعت عنيها من الفرحة وبدات في البكاء: أنت بتتكلم بجد
مسح دموعها بحنان مفرط: بجد يا روح قلبي
دفنت وجهها في حض*نه
: أخيرًا ثمرة حبنا بطلع يا مصطفى
دخل عماد عليهم بعدت ملك عنه بتوتر
: حمدالله على سلامتك يا بنتي
: بابا أنت عرفت أزاي
: السكرتيرة بتعتك كلمتني وقالتلي أنك هنا في المستشفى
ملك: الله يسلمك يا عمي
: الدكتورة قالتك إيه
لف مصطفى ايديه على وسطها: الدكتورة قالت والي العهد جاي في الطريق
احمرت وجنتها بخجل
: بجد اخيرًا هشيل والي العهد ألف مبروك يا ولاد أنا عايزك يا ملك تيجي تقعدي معايا في البيت تمله عليا البيت أنت بقالك سنين بعيد عني وجه الوقت اللي ترجع تعيش معايا متحرمنيش من الفرحة دي
نظر مصطفى إلى ملك بحيره: هنقل هدومنا في القصر
: أنا خليت الخدم يجهزه أوضة تانية ليك أنت وملك نقصها بس وجودكو فيها
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
رجع علي من الشغل بارهاق دخل الشقة وجدها هادئة مثل المعتاد دخل غرفتهم وجد النور مطفأ قاض النور وجد الغرفة مليئه بالورد والبلانين أتفجأ بـ ريماس تح*ضنه من الخلف
: وحشتني
اتصدم علي والتفت إليها اتصدم أكتر من ملابسها
: أنتي قولتي إيه
همست برقة: بقولك وحشتني أنا كنت محتاجة وقت علشان اللي حصل مكنش سهل بس جه الوقت اللي جه اعترفلك فيه أني بحبك زي ما أنت بتحبني
حط ايديها على خصرها وهو بيقرب عليها أكتر: هي فين أختك
: نامت من بدري في أوضتها
حملها وقرب على السر*ير حطها على السر*ير
: علي أنت بتعمل إيه أبعد
: أنتي بقالك شهرين بعداني عنك وجه الوقت اللي اقرب فيه
بصت في عنيه بتوتر: علي مش هينفع
قرب عليها أكتر وهي بترجع على السرير: متبعديش
بيدفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها الجميله
اتكلمت وهي متخد*ره كليًا: علي مينفع
بعد عنها بحزن شديد واداها ضهره سحبت اختبار حمل من على الكومدينه وحطة أديها على كتفة
: علي أنا مقصدش أبعدك
حتط اختبار الحمل قدام عينه
: كنت حاسة بتعب وعملت اختبار الصبح وطلع موجب
بص على الأتخبار بصدمه: إية دا
ضحكت ريماس على صدمته برقة: اختبار حمل
حضنتة برقة: أنا بحبك أوي يا علي أنت فعلاً سندي وقفت معايا أنا وأختي بعد اللي حصلنه
شدها لعن*قه أكتر: أنتي هبله أنتي مراتي أنا معملتش حاجة وتال زي ما هي أختك هي أختي أنا كمان
مرر أيديه على بطنها بحنان مفرط أبتسمت ريماس بخجل وهي بتسند رأسها على صدره برقة
: أنا بتوحم يا علي

الخاتمة
امتلكني عشقة
بعد مرور تامن شهور استيقظت من النوم على ألم شديد في بطنها حاولة تمسك نفسها علشان متقلقش نومة صرخت بألم هزت علي وهي تلتقط أنفسها بصعوبه من شدت الألم
: علي.. علي اصحه أنا تعبانه أوي ومش قادره
اتعدل علي بخضه: مالك
: مش عارفة ” بلعت رقها بصعوبه” حاسه بألم شديد حاسه أني بولد
سندها علي قامت بصعوبه من على السرير
: ااااه مش قادره قعدني قعدني
حملها علي وخرج من الغرفة خرجت رتال من غرفتها بفزع قفلت باب الشقة ونزلة خلفه حطها في الكنبة الخلفية في السيارة وأنطلق بملابسهم البيتي وصله المستشفى في وقت قياسي دخلت ريماس غرفة العمليات جه يدخل معاها منعته الممرضة
: ممنوع يا أستاذ الدكتور معاها جوا ولما تولد هيطمنك عليها
: طب شوفيها وطمنيني عليها
دخلت الممرضة فضل علي رايح جاي وهو سمع صوت انين ألمها من الداخل ورتال واقفه بخوف
قربة عليهم ملك بقلق: فيه إية يا رتال أختك مالها
: مش عارفه عماله تصوت ومحدش لسه خرج
قرب مصطفى عليه: متلقش هتقوم بالسلامة
وقفت ملك وهي ماسك بطنها برعب لاحظ خوفها مصطفى
: أنت جبت مراتك ليه أنت مش شايف خايفة أزاي
: أختها هيا اللي كلمتها وفضلت تعيط حولة أمناعها بس مسمعتش كلامي
خلص كلامه وقرب عليها حضنته ملك وبدات في البكاء
: هو أنا هيحصلي زيها كدا
مرر أيديه على شعرها بحنان: لا يا حبيبتي أنتي مش هتحسي بحاجة لأنها هتكون قيصريه وهتبقي كويسة
: أنا خايفة أوي عليها
حضنها مصطفى بـ حنان مفرط: متخفيش دا شئ طبيعي وهي هتكون كويسة أمسحي دموعك وافرحيلها على مولدها
أبتسمت برقة وهي بتحاول تكذب شعورها بالألم
مصطفى لاحظ وجهها المتعب: ملك أنتي كويسة
مسكت أيديه بشدة لدرجة ان ضوفرها غـ رزت في ايده واتكلمت بصوت مرتعش
: لا حاسه اني بولد
: بتولدي أنت لسه فضلك خمس أيام أنتي بس بيتهيقلك من التوتر على ريماس
بدات في البكاء بألم: لا مش بيتهيقلي أنا بولد فعلاً
وقف مصطفى مصدوم ومش عارف يتحرك ذاد بكائها وهي مسكها بطنها بألم شديد قرب عليه علي
: أنت هتفضل واقف كدا كتير شلها بسرعة دخلها اي أوضة
قربت عليهم الطبيب عند سمع صوت انين تعبها سندتها مع مصطفى قعدتها
: اهدي اهدي وحاولي تخدي نفسك بنتظام
اتكت على سنانها من الألم: مش قادره حاسه ان روحي بتتسحب مني ااااااه
: هاتي بسرعة الترولي لازم تدخل عمليات فوراً
الممرضين خرجة من غرقة العمليات بـ ترولي حملها مصطفى حطها عليه سحبوها الممرضين وهي ماسكه في هدومه
: مصطفى متسبنيش مش عايزك تبعد عني
: مش هسيبك أنا معاكي
وقف امام الغرفة وهما بيسحبوها اتفكت اديها من أيديه الباب اتقفل في وشه وهو واقف يشعر بـ قلبه سيتوقف من شدت الخوف عليها بعد دقايق خرجت الممرضه وهي ممسكه بطفل صغير قرب عليها علي ومصطفى بلهفه
: فين جوز مدام ريماس
علي بدموع متحجره في عنيه من الفرحة: أنا
نولته طفلة صغيرة للغاية: جتلك بنت زي القمر تتربه في عزك
: ريماس كويسة هي عامله اية
: الحمدلله بقت كويسه وهتتنقل أوضة عادية
رجعت دخلت الممرضة غرفة العمليات رفع علي صغيرته كبر في أذنها بفرحه كبيرة
شبت رتال علشان تشوف صغيرة شقيقتها: أبيه ممكن أشلها
اخذتها بحنان منه نظرة إلى تفصيل ملامحها: الله دي جميله أوي هتسميها إية
: لما تفوق ريماس
قرب عليه مصطفى: ألف مبروك تتربه في عزك
: الله يبارك فيك
خرجت ريماس على ترولي اتنقلت لـ غرفة عادية وخلفها بنص ساعه ملك
فتحت عنيها نظرة إلى الضوء الضارب في عنيها بضيق غمضت عنيها ورجعت فتحتها بتعب وهي سمعه صوت بكاء أطفال
قرب عليها مصطفى بلهفه: حمدالله على سلامتك
: الله يسلمك أنا جبت إية
مسك أديها قبلها بحنان مفرط
قرب على السرير عماد بأبتسامة: بنت زي القمر زيك بالظبط تتربه في عزك
: أنا عايزة أشوفها
عدلها مصطفى على السرير وحط المخده خلفها سندت بضهرها على المخده بتعب قرب عماد عليها حملتها بخوف
: دي صغيرة أوي
قبل مصطفى رأسها بحنان: بكرا تكبر وتتعبك معاها
بصت في عنيه بإبتسامة رقيقة: واخده لون عينك
: ومنخيرك وشفيفك و تدويره وشك هي مش سايبه حاجه فيكي
: فين ريماس هي عامله اية
: علي بيمشيها برا علشان تخرج من المستشفى
قربت رتال عليها وهي شيله الطفله: وجابت بنت زيك وسمتها روڤان
: دي شبه ماما الله يرحمه أوي
: ريماس برضو أول ما شفتها قالت كدا
دخلت ريماس وهي سانده على علي بتعب قعدت على السريرها
: أنتي إية اللي خلاكي تيجي وأنتي تعبانه شوفتي إية اللي حصلك
: الحمدلله على كل شيء وربنا رزقني بمولودي الأول بسلام
: ألف مبروك هتسميها إية
: الله يبارك فيكي “ابتسمت بحب وهي تنظر إلى الطفلة”
فيروز الاسم اللي مخترينه مع بعض
رفعت وجهها تتظر إلى ملامحه المبتسمه: حلو الأسم
سندت رأسها على كتفه بتعب وغمضت عنيها.
بعد فترة دخلت ملك غرفتها هي ومصطفى في منزل عماد ومصطفى سندها جلسة على السرير بتعب دخل عماد خلفهم وهو شايل الطفلة
: لو احتاجتي إي حاجه خالي مصطفى ينادي على كوثر وأنا هاخد فيروز معايا الأوضة علشان ترتاحي شويه
: مش عايزة اتعبك معايا يا عمي
: ولا تعب ولا حاجة
خرج عماد سندت رأسها على كتفه
: أنا مش عارف هتعامل معاها أزاي أنا محتاجة ماما معايا
لف ايديه على خصرها حضنته ملك وبدات في البكاء
: ماما وحشتني أوي أنا محتاجها معايا محتاجة لحنانها
: اهدي مش عايزك تعيطي تاني هي دلوقتي في مكان احسن من هنا بكتير ادعلها
رفع دقنها بحنان مفرط نظر في عنيها بتوهان مسح دموعها
: لقد مررت بـ الكثير من العيون ولكني لا أته إلا في عينيكِ
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
بعد مرور سنه رجع علي من العمل ركن سيارته وطلع وجد السفرة عليها شموع وورد خرجت ريماس من الغرفة وهي لبسها فستان نوم وسيبه شعرها نازل على ضهرها وقف علي مصدوم من جملها قربت عليه ريماس لعبت في زراير قميصه بدلع
: أنت عارف أنهارده إيه
علي وهو في عالم تاني: الحد
لفت ايديها حولين عنقة وهي بصه في عنيه بحب
: تؤ التاريخ التاريخ دا مش بيفكرك بحاجة
: لا مش بيفكرني بحاجة
جت تبعد عنه بغيظ منعها وسحبها لحضنه ولف ايديه على خصرها بخبث
: مقدرش أنسى يوم عيد جوزنا
: بقلنا سنتين متجوزين ومع بعض وزرعة حبنا بتكبر كل يوم قدام عنينه
بيدفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها الجميله بتوهان فيها
: أنتي عملتي فيه إية كل يوم بيزيد حبك في قلبي أكتر من اليوم اللي بعده أنا عديت مرحلة الحب أنا بقيت مهوس بيكي
نظرة إلى الساعة اللي على الحائط: يلا نطفي الشمع
خرجت من حضنه وسحبته من معصمه وقفت عند السفرة
: أمال فين رتال
: خدت روڤان وراحت تبات مع ملك أنهارده
مسكت الـ ولاعه ولـ عة الشمع ورجعت نظرة إلى عينه بحب
: يلا نطفي الشمع
ابتسم بسعاد على حبها وحنانها انحنا بضهره نظر إلى الشمع ثم إليها أبتسمت ريماس برقة ونفخه طفأ الشمع
أتفجأة أنها مرفوعة بين ايديه لفت ايديه على رقبته وسندت رأسها على كتفة برقة دخل علي الغرفة وغلق الباب بقدمة.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
رجع مصطفى من الخارج متأخر كانت ملك قاعده على الأريكة بترضع فيروز دخل مصطفى لم تعطيه إي اهميه قعد جنبها سابتها فيروز وشاورة بايديها عليه حملها مصطفى بحنان
قامت ملك من جنبه نفخ بضيق حطط فيروز رأسها على صدر والدها العريض بنوم
: خليها معاك هنزل احضرلك العشاء
هز رأسها بالموافقة خرجت ملك وهو فضل يماشي ايديه على ضهرها بحنان لغيط أما نامت قام بهدوء حطها في سريرها واخذ ملابس ودخل الحمام
رجعت ملك بعد ما حضرت الأكل حططه على التربيزه قربت على سرير فيروز تطمن عليها جت تلف اتخضت من مصطفى
: حرام عليك خضتني
سحبها من معصمها جلس على الأريكة وشدها قعدت على رجله ولف ايديه على خصرها
: قلبه وشك ليه من ساعة ما رجعت من الشغل
: على أساس أنك متعرفش
بص في عنيها بتركيز: لا معرفش
: أمبارح كان عيد جوزنا وانت ولا افتكرت ولا جيت وبت برا نسيت عيد جوزنا بالسهولة دي
جت تبعد عنه ضغط على خصرها: أنا منسيتش عيد جوزنا ولا أقدر أنسى لانه مفحور هنا في قلبي أنا بس مقدرتش أجي أمبارح لأن كان عندي عشاء عمل في الساحل ومقدرتش اروح واجي في نفس اليوم وبعدين أنا عامل حسابي على مفجأه
بصتله بفضول: إية هيا
: عايز بوسه صغننه وأنا أقولك
ميلت بـ رأسها تقبل خده التفت إليها بعدت عنه بخجل
: مصطفى
مصطفى بتوهان كليًا فيها: قلب وعقل مصطفى
: الأكل هيبرد
: أكليني
مسكت الأكل وحطته في فمه برقة وهو مبسوط من قربها ليه بعد ما كل حاولة تقوم من غلى رجلة مناعها
: هتفضل كدا كتير خليني اقوم أنا تقيله
ضمها ليه أكتر: لا أنتي كدا عجباني ومهما تتخني برضو هتفضلي خفيفه عليا
لمست دقنة برقة: وحشتني أوي متسبنيش تاني لوحدي وتبات برا
رفع ايديه مررها على شعرها: أنتي اللي وحشتيني اكتر
قرب وجهها عليها بشتياق قبـ لها بحب حملها بين ايديه وضعها على السرير برقة.
استيقظت تاني يوم وضعت ايديها جنبها وجدت السرير فارغ فتحت عنيها بفزع سمعت صوت المياه في الحمام اتعدلة بخضه وهي تنظر إلى الغرفة بستغرب خرجت البلكونة نظرة إلى المياة الناقية أمامها مسكت رأسها بتفكير أتفجأة بـ مصطفى بيحضنها من الخلف لفت ليه بخضه
: أنا جيت هنا أزاي وامتا
: جينا هنا بليل وأنتي نايمه أنا فكرتك مـ وتي لانك فضلتي طول الطريق نايمة
: انا بس كنت مرهقة من قلت النوم وهتتلقيني نمت كتير لان فيروز معيطتش هي فين
رفع ايديه رجع شعرها للخلف اللي الهواء جيبه على وجهها
: متخفيش عليها هي مع بابا في اسكندريه
: هو أنت جبتني هنا ليه
بيدفن رأسه في عنقها استنشق رائحتها الجميله بتوهان فيها
: شهر عسل بدل اللي معملنهوش وقضناه في المستشفى
قبل رقبتها ورجع ينظر في عنيها شبت على طراطيف صوابعها قبـ لته برقة
: لما نرجع من هنا أبقي هاتلي اختبار
: لي إيه الأختبار
مسكت أيديه بإبتسامة حططها على بطنها
: بقالي كام يوم شكه أني حامل
لفت تنظر إلى المياة الناقية وهو لافف أيديه على بطنها بيدفن رأسه في عنقها بعشق
: عايز كنزي شبهك كدا أنا من ساعة ما دخلتي حياتي وامتلكني عشقك.
#النهاية

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية امتلكني عشقه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *