Uncategorized

رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والأربعون 44 كامل

 رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والأربعون 44 كامل  
رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والأربعون 44 كامل  

رواية طفولتى المشتتة الفصل الرابع والأربعون 44 كامل  

طلع نايف وهو يمسك بيد ريم للي كانت تحاول تسحب يدها
بهدوء
وقف نايف بالصاله الخارجيه على صوت ريم المكتوم
: ما له داعي المستشفى الحين اشرب مسكنات
ويخف الالم
الجد من خلفهم : خذها للمستشفى يا نايف وتأكد
من يدها
فيصل من خلفهم بنرفزه : ليه ما اشوف هذا الاهتمام ببناتي
وقف قدام ابوه وكمل وهو كاتم قهره : مع انه هاذي الكلبه
هي ضربت روان بس ما حد قال علشان ياخذها للمستشفى
الجد ببرود ناظره : طيب خذها للمستشفى خلهم يدقونها
عشر ابر يمكن تكون مسعوره وناظره بحزم وش هذا الكلام يا فيصل
فيصل بقهر وهو يناظر ابوه : دايما تقول لي لا تمد
يدك عليها
اذا غلطت انت تتفاهم معها والحين غلطت قدام
عيونك ومع ذلك ما حركت ساكن
نايف بهدوء : شوف يا فيصل تذكر كلامي دايما
انه اولادي فدوى لك ومستحيل افضل ابني
على اخوي لانه الابن بيتعوض ام الاخ مستحيل
يتعوض
بس مو معنى كلامي انه للي وده يفرد عضلاته
يفردها على ريم
اشتدت ملامح نايف
ببصراحة انا ما اقبل ابدا انه البنات يمدون يدهم على
ريم
انا اعترف واقول انه ريم ملسونه ولسانها يباله
قص وما تحترم الاكبر منها
بس انت من عقلك بنت يدها شبه مكسوره
والتم عليها ثنتين ونزلوا فيها ضرب
حتى لو ضربتهم ما رح تقدر تبعدهم عنها وخاصه
انه ما تقدر تحرك يدها
كان فيصل وده يتكلم قاطعه نايف وهو يأشر
بيده بمعنى استنى
كمل نايف وهو رافع حاجب : لا تعترض وتقول انه ريم هجمت على روان وعضتها بيدها
لاني اتوقع
ما عملت ريم كذا الا كرد فعل للالم للي حصلته لما
ضربتها روان او سديم على يدها المصابه
اتوقع انك يا فيصل سمعت صرخة ريم ودك تقنعني هذي الصرخه لانهم شدو شعرها
نايف بنفي جازم وهو رافع حاجب
مستحييييييييل
شوف انا لو ريم مو مصابه كان انا اول واحد كسرت
راسها على هذا الشجار لاني اعرفها مشكلجيه
اما بوضعها هذا متأكد انها مو هي للي بدت
بالضرب
قاطعه الجد بهدوء وهو يناظر جهة ريم : انا كنت ناوي بعقاب للثلاثه بس كنسلته
علشان وضعك الصحي والا كان حسابك عسير عندي
كانت ريم طول الفتره تناظر الارض وشاده على اسنانها
من الوجع والعرق يتصبب على جبهتها
غمضت عيونها من الالم وبعدها سحبت يدها من
يد نايف وبداخلها انها سكتت لهم كثير وصاروا يتمادون
عليها
مستحيل تسكت بعد اليوم ورح ترجع ريم المعانده
الملسونه
وتستهزئ بنفسها قال عقاب حسسها انها بالسجن
قاعد يهدد ويمن عليها
رفعت راسها بتعب ومسحت العرق عن جبهتها
واخذت نفس وناظرت جدها بتريقه بالرغم من وجهها الشاحب وعلامات التعب الواضحه: كثر الله خيرك ومدتها باستهزاء
نايف بحده : ريم
ناظرت ريم جدها وابوها وفيصل بكره وحقد : ريم ريم
ريم كرهت اسمي بسببكم اكرهكم وطول حياتي رح اكرهكم
يا متوحشين
تعاملوني وكأني دميه ما احس ما عندي مشاعر
الشاطر ينتقم من الثاني عن طريقي
وبقهر
انا ريم مو غاده
انا ريم مو ساره
انا ريم مو ابو سعد
انا ريم مو سالم
انا ريم
قاطعها جدها بصراخ : ريم حطي لسانك بحلقك
ريم والعرق يتصبب على اطراف وجهها
عضت على شفتها من الالم وبحده : ما رح اسكت
ورح اظل شوكه بحلوقكم وبالاخص
اشرت على نايف وفيصل والجد وبتريقه وام سلوم
نايف
جن جنوني وانا اسمع كلامها كل ما احاول ازيل الحاجز للي بيني وبينها
ترجع بعمايلها تخلي الحاجز اقوى
ناظرتها وهي تناظرنا بحقد وكره وتتكلم وترادد
للي اكبر منها
يزيد حقدي عليها كم مره اقول لها تحترم للي اكبر منها بس ما في فايده
شديت على قبصه يدي وانا امسك اعصابي
ما ودي اتهور واطلعها جنازه
ناظرتها وهي ترادد ابوي على الرغم التعب الواضح
عليها والعرق للي يتصبب من جبهتها
الا لسانها مستحيل يمرض من صغرها ملسونه
بعد ما اشرت علينا وانها تهدد رح تبقى شوكه
بحلوقنا
ناظرني فيصل نظره شماته : هاذي للي قبل شوي كنت تدافع عنها
والله روان احسن منها على الاقل تحترم اعمامها
والاكبر منها
انقهرت من كلامه وكأنها ضربه لي انك ما تعرف تربي
وللي قهرني بزياده
لما ناظرت ريم فيصل بحقد وهي ترفع اصبعها بتهديد:انت لا تتدخل فاهم وعضت على شفتها من الالم
ناظرت ريم بحزم : ريم اختصري
ردت علي بتمرد : ما رح اختصر وش رح تعمل يعني
ودك تضربني اضربني عادي لاني صرت مدمنه
على الضرب
ودك تشتمني عادي لانه الشتيمه صارت بدل اسمي
ودك تذبحني وتخلص علي يا ليت هاذي امنيتي
وناظرتني بكره وحقد
تنهدت وانا احاول اضبط اعصابي لسانها الطويل ما اقدر اتحمله وصعب اكتم غضبي
زفرت بضيق وقررت الانسحاب قبل ما اعمل
ما لا يحمد عقباه
ورح اتصرف تصرف ثاني معها
ناظرتها بوعيد وبعدها طلعت من البيت كله
طنشت ريم نظراته وتوجهت للدرج
وقفها صوت فيصل بتريقه : وين يا حلوه اتفضلي على المستشفى
طنشته ريم وتابعت طلوعها لغرفتها
ناظر الجد زولها وبعدها زفر بضيق وطلع من البيت
فيصل بصوت عالي : والله لتندمين يا ريم وهذا انا حلفت
لفت ريم عليه وبتعب وهي مغمضه ومفتحه عين :
اعلى ما بخيلك اركب
ولفت متوجه لغرفتها
حست بصوت ركض فيصل على الدرج
نقز قلبها وبسرعه ركضت لغرفتها وقفلت الباب بالمفتاح
واخذت نفس براحه نقزت من قوه ضرب فيصل
على الباب وكان يصرخ ويتوعد فيها
كشت عليه بتعب وكأنها يشوفها
وبعدها توجهت للكومدينه وتناولت الدواء
غمضت عيونها لعل وعسى تخف الامها
خلعت العبايه بشويش ورمتها على الارض ومسكت الشيله
ورمتها على الارض توجهت للمرايه بارهاق
وناظرت شعرها للي كان حوسه
تمنت تكون بصحتها وتمسك روان وتاكلها بسنونها
لفت شعرها بعشوائيه بيد وحده وحطت عليه كماشه
توجهت للحمام فتحت المغسله وغسلت وجهها
بيد وحده
كانت مخنوقه وتحس بالعجز صعبه تكونين متعوده هلى يدين ثنتين
وفجأة ما تقدر تستخدم الا يد وحده
الحمد لله على هذه النعمه للي انعم الله علينا بها
كم شخص عاجز عن استخدام كلتا يديه ؟؟؟
هل حمدنا الله على هذه النعمه العظيمه ؟؟؟!!!!
بعد ما غسلت وجهها وحاولت تبعد الشعر الملتصق
على رقبتها
زفرت بضيق وطلعت من الحمام
بعد ما مسحت وجهها
جلست على السرير وناظرت يدها للي عليها الجبس
ريم
ناظرت يدي للي عليها الجبس وما زالت الامها
موجوده
ما رح اسكت لهم مره ثانيه لانه الوضع تعدى الحدود
وكأني لعبه كل واحد وده يفرض شخصيته علي
غمضت عيوني بحالميه متى اطلع من هالبيت للابد
مستحيل ازورهم اكرهم كلهم
باستهزاء قال وده يعاقبني
وبحده يعاقب بنات ابنه بالاول
يا كرهي لهن باشمئزاز
عضيت على شفتي بقهر اعرف اني للي بعمله
غلط لازم احترم للي اكبر مني
بس ما اقدر من لما جيت هنا وكلهم ضدي
لا تقولون صقر حنون علي
بس كان ايام يهيني فيها
بس اغلب الايام حنون معي
اما فيصل اخخخخ يالقهر حاط راسه براسي مو قادرة
احترمه غصب عني ارادده
لانه ينرفز ويتدخل بكل شي
بس من يوم ورايح ما رح اسمح لهم مهما
كانت النتيجه
رميت نفسي على السرير وغمضت من الوجع
وتذكرت نايف للي هو ابوي
تصدقون احس هاذي الكلمه صعب انطقها
او استحي اقولها وكأنه مو من حقي
صحيح اليوم وقف معي ما انسى بس بنفس الوقت
الكلام ينرفز
يعني سكت عني شفقه والا كان كسر راسي
اكره نظره الشفقه وكل واحد يناظرني بها
متضايق ابوي لانهم ضربوني نسي نفسه علامات الضرب
للحين لها اثار خفيفه بجسمي
نسي كم طراق حصلته منه وانا طفله صغيره
جسمي ما يحتمل نسمه الهواء
وزعلان ليه الحين البنات ضربوني وش هذا التناقض ؟؟!!
لا وبصغري كان يحاول يتواصل حتى ازور امي وتحن
علي
ليه بدل ما يركض خلف حنان الام ليه ما اهتم بي
وحاول يعوضني النقص
بس الصراحه ما قصر كل طراق احلى من الثاني
وبناته مدللات وعوضهم عن كل شي بالرغم انه امهن
موجوده
ليه ما راعى شعوري واهتم بي
كنت عايشه في بيتهم واحس نفسي غريبه ما لي
حق اعيش في بيتهم
نظرات الكره والاحتقار للي كان يناظرني بها
ما زالت محفوره بعقلي ما رح انساها
يمكن لما كان يتصل بخالي محمد وبعد ما يتلقى
الرفض
ييجي يحط حرته بي
يمكن كان وده اروح عند ساره يمكن تحن علي وتاخذني
ويرتاح مني
مسكين ما عرف انه قلبها اقسى من الحجر
الاثنين انا بنظرهم غلطه
وكل واحد منهم وده يرميني على الثاني
حتى اكون شوكه بحلقه
علشان كذا كان نايف للي هو ابوي كان يحط حرته
فيني لانه يتذكر انه ساره هي للي انتصرت عليه
وخلتني شوكه بحلقه
حاس يدي خف الوجع يمكن تقولون وين الوجع
ولسانك ما سكت من الحكي
اه ما تدرون كيف لما تكون مجروح من قلب تنسى
الالام الجسديه
وجع يدي ما بتقارن بالواقع المرير للي اعيشه
نفضت راسي بقوه خلاص ما ابغى افكر بشي
ومن بكره رح يشوفون ريم القديمه للي لسانها
اطول منها
بس ابوي ما رح ارادده حتى ما اكون عاقه اما غيره
رح لكل كلمه ارد عليها بعشره
ما بقى غير يوم وبعدها اطلع من عندهم رح اطلع هذا
اليوم من عيونهم وخاصة ام سلوم وهيفاء وام خالد
كلهم كلهم رح اقهرهم
رحت بسبات عميق وانا اردد كلهم كلهم كلهم
نزلت من الدرج بعد ما فقدت الامل انها تفتح
صرخت بصوت عالي : وقسم بالله لتندمين
بكره الوعد اذا ما قصيت لك لسانك
نزلت للصاله الخارجيه وانا اتوعد فيها
كان صقر وسليمان وبدر وعمر وسامر بالصاله
والظاهر دوبهم واصلين
ناظرني صقر وهو معقد حواجبه : علامه صوتك واصل اخر الدنيا
رديت وانا اشد على اسناني : وقسم بالله هالكلبه
لتندم
بدر بغباء : مين تقصد ؟؟
رديت بعصبيه : مين غيرها الكلبه ريم بس انا اراويها
هزيت راسي وجلست جنب سامر وانا الهث تعبت وانا اركض
على الدرج
صقر وهو رافع حاجب : وش صاير ؟؟
رديت بقهر من صقر لانه دايما يرقع لها : ما حد خرب البنت
غيرك قاعد ترقع لها وشوف اخرتها هجمت على روان وعضتها ونزلت الدم منها مثل الكلبه وبالموت حتى
ابعدناها عنها كان قطعت اللحم
بدر وهو يضحك ويضرب كف بيد عمر : ههههه تتذكر لما عضت سليمان برجله وبالغصب ابعدها
والا كان قطعت اللحم
عمر وهو يضحك بصوت اعلى : هههههههه الاخت
الظاهر انها مسعوره هههههه
صرخت عليهم بقوه اعصابي محروقه وهم جالسين يضحكون : بس انت واياه ما عندكم غير هالضحك
صقر بشك : عضتها كذا بدون احم ولا دستور
احمد كان واقف عندهم ويسمع كلامهم : روان
مسكت ريم من شعرها وضربتها على يدها المكسوره
اجت ريم صرخت بصوت عالي
مصعب قاطعه وهو يمثل : كدا صرخت اااااااااااه وفتح فمه على وسعه
ضربه احمد على راسه بالخفيف: اسكت
وبعدها هجمت على
روان وعضتها بيدها
وما قبلت تتركها حتى جاء ابوي وبعدها عنها
ناظرته بحزم : احمد انت كنت موجود من البدايه ؟؟
احمد بحماس طفولي : ايه وشفت روان لما دخلت
وسحبت شيله ريم ومسكت شعرها
مصعب بتأييد : وانا وانا شفتها
تنهدت : خلاص روحوا العبوا بالداخل
ناظرني صقر بقهر : شفت بعينك قسم بالله اذا ما
تصرفت مع روان وسديم الا اتصرف انا بطريقتي
زفرت بضيق : خلاص انا اتصرف وبدون هاذي النظرات كأني ماكل حلالك
ناظرت بدر للي يتهامس مع عمر ويضحكون :
متى سلطان يرجع
اشوفه تاركك على هواك داير لا سائل ولا مسؤول
ولا عاد نشوفه ام بدر ولدت من اسبوعين
وليه ما رجع للحين ؟؟
ناظرني بدر وكأني ذكرته بالموت : حرام عليك يا عمي
خليني اتنفس واشم هواء قبل ما يرجعون
وانت تعرف ابوي يضغطني كثير لما يكون موجود
ناظرته ومو عاجبني ابدا لا هو ولا عمر كثير متسيبين
: ان شاء الله يحطك بطنجره ضغط لما يرجع
اتصلت فيه اليوم وكان مغلق ليه ما يرد ؟؟
رد علي بدر وهو متنكد : وش عرفني بس اليوم
اتصلت بأمي وقالت بكره راجعين
ولا تسألني اي وقت لاني ما ادري
ناظرته بغل : انا اول مره اشوف واحد ما يحب يلتقي
بأمه وابوه وناظرته باستحقار
رد بتلعثم : مو كذا قصدي اممم انا كل يوم اتصل
فيهم واطمن عليهم
بس كثير ابوي يتدخل بحياتي كل ما يشوفني
ادرس
صلي
لا تمشي مع فلان
لا تتأخر على البيت
لا تضحك كثير
ويا ويلك لو دخنت
قاطعته بحده : ليه انت ناوي تتدخن ؟؟
رد علي بابتسامة نرفزتني : يعني اذا عصبت او واحد
من اصحابي عزم علي وحده استحي ارده و..
قاطعته لانه بكلامه نرفزني : يا قليل الحيا وش هذا الكلام وناظرته بتحقيق
سلطان يدري عنك ؟؟؟
طالعني وهو يضحك مع عمر بصراحه نرفزني
صرخت عليه : جاوب يا قليل الحيا
بلع ريقه وابتسم بغباء : هي مرتين وابوي دري عني
واخذت للي فيه النصيب
ما في داع الحين تسمعني محاضرات طويله عريضه
لاني خلاص وعدت ابوي ما ادخن
ناظرته بفقدان امل : انتم الاثنين مستحيل عمركم
تصيرون قد المسؤوليه
وبعدها وقفت ودخلت داخل وطنشت صقر للي كان ينادي علي
سليمان بحده : انتم لمتى رح تبقى حياتكم كلها
مسخره كذا ؟؟
عمر وهو يضحك مطنش سؤاله : سليمان بعدها علامه العضه
من ريم موجوده ؟؟؟
سليمان ناظره بقهر : يا ثقل دمك انت وإياه
وبعدها وقف سليمان وطلع
اما سامر وصقر كانوا مطنشينهم ومنشغلين
بالجوال ………
يوم الاربعاء
صحيت الصبح وشربت الدواء وبدون اكل
بعدها شغلت التي الفي
صارت الساعة 11 وما حد ارسل لها الفطور
اغلبهم الحين بالدوام
تابعت تقليب القنوات بضجر
وهي تتابع التي في غفت عينها ونامت كالعاده
مر ساعات على نومها وهي مستغرقه بالنوم
فجأة صحيت لما قلبت على الجهة الثانية
وحطت راسها على يدها المصابه
صحيت بفزع وجلست وهي تفتح عيونها بشويش
ناظرت يدها وهي عاقده حواجبها
بعدها زفرت بضيق وتوجهت للكومدينه ما في مويه
بالكاس الا شوي وما ودها تنزل تحت
شربت الدواء وبعده المويه كشت بملامحها وهي تحس
انه بعض اقراص الدواء واقفه بحلقها
ناظرت نفسها وقررت تبدل ملابسها
توجهت للكبت واختارت فيزون اسود و بلوزه طويله
حفر لونها فوشي
اتجهت للمرايه ناظرت شعرها كان مثل ما هو منفوش
ثبتته بالكماشه بدون ما تمشطه صعب عليها
زفرت بضيق وحاسه بمرار بحلقها من الدواء
قررت تنزل تشرب مويه
لبست العبايه بصعوبه ولفت الشيله على راسها
بعشوائيه
واخذت الجوال معها
ناظرت ساعة الحائط قبل ما تطلع كانت 2.45
غريبه ما حد ارسل لها الغداء
ابتسمت باستهزاء يمكن عقاب من الشايب لا فطور ولا
غداء ويمكن ولا عشاء
كشرت ملامحها خلاص كرهت هالبيت وللي فيه
ما عاد تطيق تقعد فيه ثانيه وحده
فتحت ريم الباب وناظرت ما في اكل في الغالب لما يكون الباب مسكر يحطونه عند الباب
توجهت للدرج ونزلت بهدوء والكشره راسميتها على وجهها خلاص ما رح تضحك معهم
وما رح تسكت لهم
توجهت للمطبخ ودخلته بهدوء ما كان فيه الا الخدم
وضعت الجوال على الطاوله
وتوجهت للثلاجه وفتحتها وحطت لها كاس مويه وشربته
كامل
اغلقت الثلاجة بهدوء وناظرت الخدم : ليه ما حد طلع
فوق
ولا حد منهم عبرها
الا وحده من الخدم تكلمت وهي تشتغل : ما في معلوم
انقهرت بزياده مسكت الكاسه ومن قهرها
رمتها بالارض بقوه
تناثر الزجاج على الارض تحت اندهاش الخدم
اعطتهم نظره حقد تناولت الجوال عن الطاوله
وطلعت واخلاقها مقفله من
العصبيه
شافت بوجهها طيف معها حلاوه
ناظرتها ريم بحقد وهي تقارنها بنفسها
طيف امها وابوها مسافرين وعايشه عند جدودها
ومع ذلك ما تحس بالنقص
كل شي تحصله مدلله عند الجميع ما حد يكرها
مثلها
الكل يحاول اسعادها اما هي الكل يحاول ينتقم منها
زاد الكره والحقد بقلبها
لما كانت بعمر طيف كم طراق حصلت كم شتيمه
كم اهانه كم حرمان
اما طيف ما انحرمت من شي
تمالكت اعصابها وهي تبلع غصاتها
طيف اقتربت من ريم وهي تضحك : عمي سلطان اعطاني
حلاوه
ابعدتها ريم عن طريقها بقسوه وتوجهت لغرفتها
وهي حاسه الدنيا سوداء بوجهها
وصلت اخر الدرج واستوعبت كلام طيف
عمها سلطان هنا مو مصدقه
نزلت عن الدرج تركض وتوجهت لبيت عمها بدون
استئذان
ريم
وقفت باب بيت عمي سلطان والشوق والحنين
يجروني لهم
طقيت الباب ودخلت بدون ما انتظر حد يفتح لي
دخلت الصاله كان نفسي اصرخ بصوت عالي وانادي
عليهم بس حسيت صوتي مو طالع
كانت الصاله فاضيه
للحظه حسيت اني تسرعت يمكن طيف خربطت
وقصدها صقر
لو حد شافني هنا كيف رح ادافع عن نفسي وابرر
موقفي
رجعت خطوه لورى بتردد والافكار مبعثره براسي
نقزت من صوت الشغاله : اهلا
حطيت يدي عند قلبي وبصوت متردد خايف يسمع
الجواب : وين ام بدر ؟؟؟
غمضت عيوني مو قادرة اسمع الجواب وش هاذي
الورطه للي حطيت نفسي فيه بسبب تهوري وطيشي
الحين وش يفكني من عمي فيصل
عضيت على شفتي بعجز لحل هاذي المشكله
بس فتحت عيوني باندهاش لما سمعت
الخدامه تقول فوق
مو مصدقه سألتها بصوت راجف : وين ام بدر ؟؟
الخدامه عقدت حواجبها : فوق بغرفتها
وبعدها تركتني وراحت
خايفه تكون الخدامه فهمت سؤالي غلط
مع ذلك اصريت اصعد فوق
شوقي لها هو للي كان يدفعني لغرفتها
صعدت الدرج وانا اركض توجهت لغرفتها
اخذت نفس عميق وطرقت الباب بهدوء
سمعت صوتها الحنون : ادخل
فتحت الباب ودخلت ووقفت اناظرها
ظهرت على ملامحها الدهشه
وبعدها سألتني بتأكيد : ريم صح ؟؟
هزيت راسي وانا ابلع غصتي وركضت باتجاها
حضنتها وانا ابكي واشاهق
مسحت على راسي بحنيه : ليه كل هاذي الدموع يا
ريم ؟؟؟
ابعدت نفسي وناظرتها وانا امسح دموعي بيدي
وبصوت مبحوح : اشتقت لك
جلستني على الكنبه وبهدوء : كيف حالك ؟؟
ابتسمت بألم : الحمد لله بخير
سألتها بعتاب : وينك رحتي وما رجعتي من لما جيت
اختفيتي ؟؟
ناظرتني بمحبه : كنت حامل وكنت تعبانه فيه فاضطريت اروح
عند اهلي لموعد الولاده
تفاجئت : ما حد خبرني انك حامل !!
تنهدت ام بدر براحه : الحمد لله قبل اسبوعين انجبت
بنت اموره مثلك
ناظرتها : الله عندك بنت خليني احملها
وقفت ام بدر : لا الحين نايمه بالغرفه بالداخل لما تصحى رح اخليك تحمليها
وتوجهت للباب وقفلته بالمفتاح وابتسمت لي : خذي راحتك
هزيت راسي وخلعت الشيله والعبايه بشويش
اقتربت مني ام بدر وباستغراب جلستني على الكنبه
: متى وقعتي على يدك ما حد خبرني !!
ابتسمت بألم : ما وقعت
رفعت حاجبها باستفسار : كيف انكسرت ؟؟؟
ابتسمت بقهر : بركات عمي فيصل
فتحت عيونها : متى كسرها ؟؟ انا خبرني ريان انه فيصل ضربك على وجهك وكان الوان حتى للحين الاثار
موجوده بس ما خبرني عن الكسر !!
زفرت بضيق : بنفس اليوم للي ضربني على وجهي
كسر يدي
تخيلي لانه ما رضيت اقول له ليه رجعت من بيت جدي
تخيلي وبلعت غصتي ما قدرت اكمل
مسحت ام بدر دموعي بيدها : خذي راحتك
فضفضي قولي كل شي عندك لا تكتمي شي بقلبك
ناظرتها ودموعي على خدودي : والبارحه اجتمعت
سديم وروان علي ومسكوني من شعري وضربتني
روان على يدي المكسوره
انا من الوجع عضيتها ما حد حس بالوجع للي شعرت
فيه لما ضربتني عليها من حراره الروح
هجمت عليها وعضيتها
تخيلي عمي فيصل عصب وده جدي يعاقبني وبنات
ما قال لهم كلمه وحده
مسحت دموعي وناظرتها بقهر
تخيلي جدتي وهيفاء وام خالد وام سليمان موجودات
ولا وحده شهدت معي ووقفت وقالت روان هي للي بدت
ولا وحده
لهاذي الدرجه الحقد والكراهية للي يحملونه لي
لهاذي الدرجه وعضيت على شفتي بقهر
ام بدر بهدوء : طيب نايف وش قال ؟؟؟
ابتسمت باستهزاء : لما ضربني فيصل ما قال كلمه
واحده ولا دافع عني
اما البارحه عصب من بنات عمي وقال له انه ما يسمح لبناته يمدون يدهم علي
ام بدر برفع معنويه : طيب فيه تحرك دافع عنك
ابتسمت باستهزاء من بين دموعها : ضحكتيني تدرين ليه قال كذا شفقه بس
يقول لعمي فيصل لو ما كنت مكسوره كان كسر راسي
هو وجدي يقول كان وده يعاقبنا بس كنسلها لاني
مكسوره
قهروني ليه انا بسجن حتى يعاقبني
ليه ما عاقب بنات فيصل هم للي ضربوني بالاول
بس ما حد يقدر يقول لهن شي
عندهم اب وام يدافعون عني اما انا لا
انا بستين حريقه
تنهدت بقهر
اذا امي مو سائله عني ازعل على للس يكرهوني
ليه يعاملوني كذا !!
ام بدر تحاول تغير الجو : طيب ما كلمتيني عن
حياتك عند امك 6 سنوات افتقدتك فيهن كان
ودي ازورك بس عمي حلف يمين
ما احد يتصل فيك او يزورك غصب عنا
رديت بهدوء : فقدتك 6 سنوات ولا حد سأل عني
ام بدر : يالله كلميني عن حياتك هناك كيف كان موقف
امك لما رجعتي هنا ؟؟
بسؤالها ضربت الوتر الحساس : ناظرتها بضياع
تدرين امي ما تبغاني وما تطيق تشوفني لاني اذكرها
بنايف
ام بدر بعدم تصديق : ريم يمكن تتوهمين
قاطعتها بقهر : هي قالت لي بلسانها ما تطيقني
تدرين 6 سنوات ما سألت عني
انا اسال عنها واتقرب منها ومع ذلك تحاول تطنشني
عمرها ما تقربت مني او حسستني بالاهتمام بالمحبه
عمرها ما نصحتني عمرها ما سألتني عن حياتي للي
عشتها عند نايف
بالاخير اكتشفت انها هي للي رمتني على ابوي
علشان تتزوج
وطلبت مني اعذرها لاني بالنسبة لها نقطه سوداء
بحياتها
عمري ما توقعتها كذا
تكورت على نفسي وانا ابكي واشاهق : اكرهم اكره الناس كلها
اكرها متى ارتاح متى ؟؟
رفع راسي بيده وبحنان : بترتاحين عمرها الاحزان
ما كانت طول العمر رح ييجي يوم وتنسين
ولا تنسين بكره عروس وكذا حالك ؟؟؟
زفرت بضيق : ضيقوا خلقي يا عمي
ورميت نفسي بحضنه
باسني على راسي وبصوت كله حنيه : خلاص يا عمي
ان شاء تفرج
ام بدر بابتسامة : ها يا عروسه جهزتي اغراضك ؟؟؟
بعدت راسي عن عمي سلطان
وهزيت راسي وبصوت مبحوح : جهزت اغراضي الاسبوع الماضي مع بنات خالي
تخيلي ولا حد سألني من حريم اعمامي عن التجهيزات
ولا سألوني اذا نقصني شي او وين حجزت ولا اهتموا
احس نفسي غريبه بينهم منبوذه
عمي سلطان بهدوء : طنشي يا بنت ابحثي عن
سعادتك وات تهتمي لكل كلمه تسمعيها لانك
رح تتعبين
والحين اسألك انا ناقصك شي ؟؟؟
ابتسمت على طريقة كلامه : لا ما ابغى شي
سلطان : مو كأنك صغيره عالزواج عالاقل كملي
دراستك
رديت بهدوء : كذا احسن ودي ارتاح ابغى شخص واحد
يتدخل بأموري مو الف واحد
بصراحه خنقني عمي فيصل يتدخل بكل شي
كلهم يفرضون رايهم علي
كلهم ودهم يتحكمون بي
لمتى هذا الحال ؟؟؟
كذا احسن ابعد عنهم
سلطان : براحتك
بعدها ناظر شعري علامه شعرك كذا ؟؟؟
ابتسمت وناظرت ام بدر
ام بدر بابتسامة : لا تعمل نفسك ما تدري شفتك
وانت واقف عند باب الغرفه تسمعنا
ناظرته وانا رافعه حاجب
ابتسمت وحك راسه باحراج : صحيت وسمعت صوت بكاء طلعت اشوف
شفتك بس ما حبيت اضايقك قعدت اتسمع انا بغرفتي
ابتسمت : شعري عارف قصته نفشوه لي بنات عمي
ويدي ما اقدر احركها فما قدرت اغسله او امشطه
هاذي قصته
ناظرني وابتسم : تدرين يا ريم احلى شي فيك
اذا كنت متضايقه بسرعة تروقي وتنسين تعرفين ليه
السبب ؟؟
ناظرته وانا رافعه حاجب : ليه ؟؟؟
ضحك بهدوء : لانك بعدك بزر يبكي ولما تراضيه
ينسى بسرعه
فتحت عيوني على وسعهم : انا بزره ؟؟؟
ابتسمت ام بدر ومسكتني من يدي : تعالي اغسل لك
شعرك
وبكره الصبح ان شاء الله احاول الصبح اكون عندك
هزيت راسي ودخلت لغرفة النوم وما ناظرت داخل
الغرفه وتوجهت معها للحمام
غسلت لي راسي برفق وبعدها طلعنا من الحمام
جلستني على كرسي التسريحه
و بدت تمشطه لي برفق حتى ما توجعني
فجأة حسيت بمخلوق صغير دفعني
نقزت لما شفت بنت صغيره علامات النوم ظاهره على وجهها
وبصراخ وهي تناظرني : هادا مسط ماما اندلعي من هنا
ناظرت ام بدر وهي تضحك : هذي بنتي جنى
سألت بدهشة : عندك بنت ؟؟؟ ما حد خبرني !!
ابتسمت ام بدر : عمرها 4 سنوات
ابتسمت : الظاهر انها متضامنه مع بنات عمها ضدي ضحكت ام بدر : جنى هذي ريم
جنى وهي ودها تبكي : مسطنا (مشطنا)
ام بدر : ههههه ترى جنى بخيله وما تطيق حد يستعمل شي
يخصنا تدرين تغار من اختها الصغيرة متعبيتني حيل
ناظرت جنى وانا ابتسم تمنيت يكون عندي اخت
من امي وابوي تشاركني احزاني
كملت ام بدر شعري بصعوبه بسبب جنى
للي نشبت لنا بحلقنا
وطلبت منها تعمله لي ذيل حصان
وبعدها صارت تبكي جنى بصوت عالي ليه شعري طويل
وهي شعرها قصير
دخل عمي سلطان وحاول يراضيها وهي تصرخ وتبكي
اكثر ودها ابوها يقص شعري ويحطه على راسها
بصراحه اضحكتني هي وطريقتها بالكلام
وحسيت نفسي نسيت احزاني
فجأة صارت البنوته البيبي تبكي ركضت لجهة السرير
اشوفها
كان وجها احمر من البكاء وكل شي فيها صغير
كنت ودي احملها
دفتني جنى وهي تبكي وبصراخ : اختي اختي
شرسه هالبنت
تقدم عمي سلطان وحمل البيبي : كيف رح تحمليه ويدك ؟؟؟
ابتسمت : عادي بيد وحده احملها
ناظرني وهو رافع حاجب : طيري مو مستغني عنها
علشان توقعيها طيري
ضحكت بصوت عالي : ههههههه انت الخسران
راح عليك سموي يحمل بنتك وحركت حواجبي
قاطعتنا جنى وعيونها حمر شعرها قصير ناعم حنطيه كل شي فيها صغير : انت دامه اندلعي
ابتسمت : شفت يا عمي بنتك طردتني
مكتوب علي وين ما اروح انطرد
ام بدر تغير الموضوع : وش رايك يا ريم نعزمك على
المطعم احتفال بمناسبه زواجك يعني وداع لك
ريم بحماس :موافقه
قاطعني رنين جوالي كان جدي ما في غيره يعرف
رقمي
فتحت الخط وقبل ما اقول الو
واجهتني عاصفه من الصراخ : انت وينك ؟؟؟
رديت بغباء : انا
جدي بصراخ : لا خيالك وينك ؟؟؟
بلعت ريقي : انا عند عمي سلطان
قاطعني بعصبية : ما تعرفين شي اسمه استئذان ؟؟
يتبع ……
لقراءة الفصل الخامس والأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *