Uncategorized

رواية قصة حور الفصل التاسع 9 بقلم أحمد سليم

 رواية قصة حور الفصل التاسع 9 بقلم أحمد سليم

رواية قصة حور الفصل التاسع 9 بقلم أحمد سليم

رواية قصة حور الفصل التاسع 9 بقلم أحمد سليم

انا سمعت صويت وسريخ طلعت جري علي بيت امي لقتها توفت انا من الصدمه زعلت علي وفاة امي لأني قصرت في حقها خصوصا اليومين دول مزرتهاش خالص بسبب المشكله بتاعت حور انا اتصلت علي جوزي واخبرته بوفاة امي وانا هقعد في بيت امي يومين او ثلاثه وافق وكنت منتظره العكس  انا بقي استغليت الفتره دي في البحث عن الحقيقه ودخلت غرفة اخويا ادور عن اي حاجه في ملابسه عليها نفس الزرار ملاقتش حاجه خالص اخويا دخل الغرفه عليا لقاني بدور في هدومه قالي بتعملي ايه قلتله فار كان في الغرفه ودخل الدولاب ده بدور عليه خايفه لايأكل الهدوم بتاعتك  قعد يدور معايا ملاقاش حاجه بس انا حسه انه شك اني شكه فيه أنه اغتصب حور .فضلا وليس أمرا سجل متابعه احمدسليم
الموضوع عده علي خير بس بقي حريص جدا وبيتجنبني خالص وثالث يوم من وفاة امي اخويا سمير قال ليا ايه انتي مش هترجعي لبيتك ولجوزك قلتله اكيد بس يوم الخميس آخر النهار قال ليا برحتك البيت بيتك اخويا سمير كان بيحط برفان الصرحه كان عجبني جدا الريحه بتعته كانت فظيعه وانا ماشيه من البيت من عند اخويا وخلاص اقتنعت انه مالوش دخل في اغتصاب حور او احتمال ضعيف جدا او مستحيل لان اخويا لما بيجي البيت لازم اكون موجوده او اي حد من الاولاد لازم يكون موجود عشان  يفتح الباب له فا مستحيل يكون هوه وبعدين يخلق من الزرار الف وشك بدء يبعد عن اخويا وحده وحده وانا اعترفت له اني كنت شكه فيه زعل مني وقال انا لا اخوكي ولا اعرفك ازي تشكي فيا وبعدين ده صعب ورجع يشككني في خال حور انا قلت له اكيد ربنا هيظهر الحق انا طلبت من اخويا اسم الماركه بتاعت البرفان عشان اجيب وحده زيها لجوزي لانها عجباني جدا اخويا كان عنده منها اتنين قال متغلاش عليكي انا عندي وحده مليانه لسه متفتحتش وادهالي انا رجعت بيت جوزي بعد غياب اسبوع  وضع البيت كله كئابه وميتقعدش فيه الصراحه تاني يوم جوزي وهوه طالع الشغل كالعاده وانا بجهز له ملابس الشغل حطيت له برفان من بتاع اخويا علي الملابس جوزي شم الريحه قال ايه ده قلت له برفان جيبهولك قال ليا انتي فاضيه ودماغك رايق الصراحه هوه كسر نفسي بس انا اخدت منه علي كده الريحه بتاعت البرفان ايه فظيعه انتشرت في البيت كله فاجئه لقينا حور خارجه من الغرفه بتاعتها تحسس لما وصلت الغرفه بتاعتي وتزوم  وتعمل اصوات محدش فهمها وكأنها بتستغيث من حاجه لحد موصلت لحد ابوها وتشم في هدوم ابوها وقعدت تضرب في جسم ابوها وتبكي بكاء شديد قعدنا نهدي في حور وهيا ولا بتهدي ولا بتسكت وتعصبت وكأن الكهرباء مسكتها انا قلت لابوها اخرج انت روح شغلك وانا ههديها واخد بالي منها وفعلا سمع كلامي وخرج بعد ما خرج حور هديت خالص ودخلتها غرفتها انا اتذكرت بعدها لما حور عملت كده لما اخويا ايجه يزورني في البيت آخر مره حور عملت نفس  الحركات دي قلت يمكن ريحه البرفان بتعصبها ولا حاجه نزلت اشتريت زجاجه برفان نوع تاني ورشيت في البيت حور عاديه خالص ولا كأن فيه حاجه قلت اجرب تاني كده من البرفان بتاع اخويا و رشيت علي ملابسي منه ووقفت قدام غرفه حور تاني حور شمت الريحه من هنا قامت زي المجنونه تاني تزوم وتصرخ بصوت مبحوح وتحسس المسكينه علي الحوائط لما وصلتني و بتضرب فا بتحسس علي جسمي لقت …
يتبع…
لقراءة الفصل العاشر والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *