روايات

رواية ماسة في يد القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك رامز

رواية ماسة في يد القاسي الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك رامز

رواية ماسة في يد القاسي البارت السادس عشر

رواية ماسة في يد القاسي الجزء السادس عشر

ماسة في يد القاسي
ماسة في يد القاسي

رواية ماسة في يد القاسي الحلقة السادسة عشر

بعد مرور اسبوع مر على الجميع ببطئ شديد أصاب الجميع بالإحباط والحزن والتعب ف لكنان أهمية كبيرة بحياتهم فهو اخ لأحدهم واكثر من صديق لأحدهم وإبن لأحدهم وحبيب لأحدهم فكيف سيستطعون إكمال حياتهم دونه فهو بلا مبالغة شيء كبير ومهم بحياتهم

صباح يوم جديد دلفت اية ل غرفة ماسة لإيقاظها فوجدتها تجلس على السرير وهي تضم هاتفها وتبكي بشدة فهرولت لها وجلست بجوارها محتضنة اياها
اية : ماسة يا حبيبتي مالك
ماسة بدموع : كنان انا عاوزة كنان يا اية
اية : يا حبيبتي اهدي هوا هيفوق انشاءالله
مدت ماسة هاتفها لاية وهي تردف ببكاء شديد : بصي يا اية دي آخر صورة نزلها على حسابه شوفي الألم والإرهاق ظاهرين على عنيه ازاي اقرأي الكلام الي كاتبه كان بيعاتبني بكلامه كان حاسس انو هيجراله حاجة زي دي كان حاسس انو هيسبني ويبعد بس انا مسمعتش ومفهمتش يارتني كملت معاه بجحيمه ولا سبته يجراله كل ده انا السبب في الي حصله
التقطت اية الهاتف وبدأت بقراءة المكتوب ” سبيني اشبع منك قبل ما التراب يحضني وتوحشيني وأوحشك علشان في الوقت ده مش هتقدري تقوليلي ارجع ارجوكي قاومي كل حاجة وأرجعي لقلبي الي متلهف ليكي وأوعدك هخليكي تفرحي فرحة طفلة صغيرة لسا ببداية حياتها ارجعي قبل ما أروح من غير رجعة انا قلبي حاسس اني رايح ”
لتردف اية بحزن : يا حبيبتي يا ماسة انتي ملكيش دخل بحاجة ده قدره ومكتوب ليه انتي مش سبب ولا حاجة
ماسة : انا عاوزه اشوفوا
اية : بس
ماسة : ارجوكي سبيني اشوفوا
اية : ماشي يا ماسة بس مش دلوقتي اما اروح الشغل وأشوف الأوضاع هناك
اومأت ماسة لها لتردف اية : قومي علشان تفطري
ماسة برفض : لاء مش عايزة انا هحاول انام
اية بصدمة : هوا انتي مش نايمة لحد دلوقتي
هزت ماسة رأسها بنعم
اية : انتي اتجننتي يا بنتي انتي بقالك اسبوع مش بتاكلي الا شيء خفيف وامبارح مكلتيش حاجة وحتى مش نايمة ينفع كدة
ماسة بإرهاق : انا هحاول انام اهو مسافة متتصلي بيا اجي اشوف كنان
اية بحزن : ماشي يا ماسة انا هروح دلوقتي خدي بالك من نفسك
اومأت ماسة لها ومالت بجسدها على السرير تغمض عينيها بتعب بينما خرجت اية من الغرفة مغلقة الباب خلفها
…….***…….

 

 

 

 

في قصر الرفاعي نزل رعد للأسفل بعد ان صعد لغرفة عشق ولم يجدها هناك فبدأ بالبحث عنها ليجد الخادمة تمسك بكوب عصير وتسير فأوقفها
رعد : مشفتيش عشق
الخادمة : الهانم في الحديقة وانا خارجة بالعصير ليها مع انها رفضت بس هيا مش ماكلة حاجة وانا كنت حاول اخليها تشربه
رعد : هاتيه انا هخليها تشربه
الخادمة بإحترام : اتفضل يا فندم
امسك رعد بالكوب واتجه لعشق في الحديقة
رعد : عشقي
عشق بلهفة : رعد انت فقت يلا بينا نروح لكنان
رعد : هنروح يا حبيبتي بس بعد ما تشربي العصير ده
عشق : مش عايزة
رعد بجمود : يلا يا عشق علشان صحتك ولو مشربتهوش دلوقتي مش هنروحي لكنان
التقطت عشق الكوب منه وعيناها مليئة بالدموع وبدأت بإرتشافه
رعد وهو يحتضنها : يا حبيبتي متزعليش مني مش قصدي واللهي انا خايف عليكي وانتي شايفة صحتك متدهورة ازاي
عشق بدموع : انا مش زعلانة منك يا رعد انا بس مستعجلة عاوزة اشوف ابيه كنان عاوزة اقوله انه وحشني اوي دي اول مرة متكلمش معاه نهائي لوقت طويل عاوزة اقوله انه يومي ناقص من غيروا هوا كل حاجة ليا يمكن يحن عليا ويفوق يا رعد
رعد بحزن وهو يشد عليها بين احضانه : خلاص يا قلبي يلا روحي اجهزي علشان نروح حالاً
عشق بسرعة وهي تمسح دموعها : انا هاجي على طول مش هتأخر واللهي
وركضت عشق الى غرفتها لتبديل ملابسها وارتداء حجابها وبعد ان انتهت نزلت الى رعد الذي كان ينتظرها في السيارة لينطلق فور دخولها متجه الى المشفى
بعد قليل توقفت السيارة امام مشفى الحديدي ونزلت عشق الى الأسفل وبدأت بالسير بسرعة فأقترب رعد منها وأمسك بيدها ودلفا لداخل المشفى متوجهين للجناح الموجود به كنان
فتحت عشق الباب ودلفت للداخل وتوجهت بسرعة لكنان واحتضنته بقوة لتبتعد بعد فترة وتجلس بجواره ممسكة يده بقوة
عشق : ابيه كنان ازيك انت كويس مش كدة ابيه انت وحشتني اوي هتفوق امتى . بدأت دموعها بالنزول لتكمل انا مش قادرة استحمل اني مسمعش صوتك حاسة نفسي وحيدة في دنيا كبيرة ومليش حد رغم انهم كلهم موجودين معايا وحواليا بس انت غير يا ابيه غير واللهي غير ارجوك فوق بقى انا محتاجة وجودك معايا انت مش بس اخويا انت اب وام واخت وكل حاجة بالنسبة ليا وانت عارف ده ازاي هان عليك تبعد وتسبني كل ده ازاي اهئ انت وعدتني مس هتسبني ليه عمال تخلف بوعدك ليا
كانت تنتظر منه إجابة وكالعادة كان الصمت وصوت بكائها هو المسيطر على الغرفة اقتربت منه وقبلت جبينه ببكاء : غيابك طال يا ابيه طال اوي اتكلم يا رعد يمكن يسمع منك ويفوق
كان رعد ينظر لصديق عمره بصمت والدموع محبوسة بعيناه يرفض نزولها كي لا تنهار عشق
اقترب منها واحتضنها واخرجها خارج الجناح بأكمله
عشق ببكاء شديد : ليه خرجتني انا مشبعتش منه
رعد بحزن : انتي كنتي هتنهاري يا عشق كان لازم تخرجي المهم انك شفتيه دلوقتي وبكرة هنيجي كمان زي كل مرة لحد ميزهق منا ويفوق
عشق بدموع : يارب يفوق يارب انا محتاجاه اوي
أمسك رعد يدها وبدأ بالسير بصمت فلو تكلم اكثر من ذلك لخرجت صرخة من أعماق قلبه على صديق عمره يخبره بأنه هو أيضاً يحتاج له ولكنه أكتفى بزياراته له واخباره بما داخل قلبه
خرج من المشفى وتوجه لسيارته متوجهاً الى الجامعة
عشق بتعب : انت رايح فين
رعد : رايح الجامعة
عشق : انا مش عاوزة اروح
رعد : بس كنان لو فاق ولقاكي مقصرة بجامعتك هيزعل منك جامد وهيفكر اني كنت مش قد المسؤلية
نظرت عشق له وأشارت له بالموافقة فهي مستعدة ان تفعل كل شيء رغم تعبها لكي يستيقظ كنان ويعود لهم من جديد
…….***…….

 

 

 

 

في كوخ مظلم كان يقف على الشباك ويحتسي الخمر بتلذذ ليردف بصوت مخيف : نهايتك قربت يا كبير عيش أيامك الأخيرة بالطريقة الي انت عاوزها
ليطلق ضحكة شيطانية خرجت من أعماق شيطان يتلذذ بفعل المحرمات ثم أخرج هاتفه وضرب رقم ما ليردف : جهزلي احسن الرجالة اليومين دول هنهي كل حاجة هههههههههه
وأغلق الهاتف وأخرج سجارة من نوع غريب وبدأ ينفثها بإدمان
…….***…….
دلفت اية وبجوارها طبيب لكي يفحص كنان على أمل ان يكون تغير شيء ولكن كالعادة لم يحصل اي تغير او تقدم بصحته خرج الطبيب وخرجت اية خلفها وبيدها هاتفها تتصل بماسة لكي تأتي بعد ان تأكدت من خروج رعد وعشق
لتجيب ماسة على الفور : هاه يا اية اجي دلوقتي
اية بتساءل : ماسة هوا انتي منمتيش
ماسة بتعب : النوم جفاني بغيابه معرفتش انام
اية بحزن : يا ماسة مينفعش كدة
ماسة بلهفة : سيبك مني دلوقتي المهم اجي دلوقتي ولا في جنبه حد من أهله
اية : قبل شوية مشيت الهانم عشق ورعد باشا
ماسة : تمام انا جاية دلوقتي
اية : هتصل بجو يجيلك علشان يجيبك
ماسة : لاء مش لازم انا هلبس زي ما البست أول مرة وهاخد بالي من نفسي متقلقيش
اية : ماشي يا ماسة متتأخريش
ماسة : انا جاية حالاً
أغلقت اية الخط وذهبت أمام المشفى تنتظر قدوم ماسة
…….***……
عودة لقصر الرفاعي كانت تسير بسرحان بسبب ما يحدث لعائلتها الهموم والأحزان والألام اصبحت هي أساس حياتهم قطع سرحانها صوت هاتفها لتجد المتصل ذلك الفهد لتجيب بعد تفكير
حور : الو
فهد : ايوة ازيك
حور : كويسة الحمدلله في حاجة
فهد : لاء مفيش اتصلت علشان اطمن عليكي وعلى لجين
حور : هيا كويسة بس بقت وحيدة ومش بتنزل تقعد معانا وعلى طول بشوفها بتعيط
فهد بحزن : انا قصرت فيهم اوي خسارة كلمة اخ ليا
حور : يا فهد قلتلك متقلش كدة انت بتعمل الي عليك وهيا عارفة ده وبالعكس بتتبسط اوي لما تيجي تزورها وبتحس انك موجود معاها ومش سايبها وحتى ماسة انت مش مقصر وبتعمل كل الي بقدرتك علشان تلاقيها
فهد : ارجوكي خدي بالك منها
حور : متقلقش يا فهد
فهد : وخدي بالك من نفسك كمان
حور : حاضر وانت كمان
وأغلقت معه ثم توجهت لغرفة عشق لتسألها عن حال كنان بعد زيارتها له
…….***…….

 

 

 

 

عند ماسة ذهبت مسرعة وارتدت حجابها فهي كانت قد ابدلت ملابسها منذ وقت وجلست تنتظر اتصال اية لها
خرجت من البيت واغلقت الباب ثم أوقفت سيارة واعطته العنوان ليتحرك السائق لوجهته
توقفت السيارة بعد وقت لتترجل ماسة من السيارة بعد ان اعطت السائق الاجرة لتجد اية تنتظرها أمام المشفى فأقتربت منها وبدأت تسير خلف اية بمسافة كي لا تلفت النظر
وقفت ماسة امام جناح كنان لتتلفت اية حولها فلم تجد أحد لتردف بسرعة : بسرعة يا ماسة متتأخريش أرجوكي
اومأت ماسة لها بسرعة ودلفت للداخل توقفت امام سريره لتبدأ دموعها بالنزول انهارت على الأرض ف قدماها لم تعد تستطع حملها أمسكت يده وبدأت تقبلها بلهفة ودموعها تتساقط على يده : كناني وحشتني اوي ايه ده هوا انت مزهقتش نوم بقالك اسبوع نايم ومش بترد على حد بص هتفق معاك اتفاق . شهقت شهقة قوية لتمسح دموعها بلهفة انت هتفوق دلوقتي وانا اوعدك هتكلم معاهم واخليهم يسبوك تنام الليل كله ومحدش يقرب منك ولا يزعجك المهم انك تفوق ونسمع صوتك الي وحشنا اوي انت مبتردش ليه هااه استقامت على قدماها وجلست بجواره على السرير لتبدأ بالضرب على صدره بإنهيار من امتى بقيت قاسي لدرجادي هوا انت صح كنت قاسي معايا بس مش مع عيلتك كمان فوق احنا تعبنا تعبنا اوي يأخي حس فيا بقى انت عمال تعذب فيا وانت صاحي وهتعذبني كمان وانت نايم ومش معايا ايه الجبروت ده يأخي انا مبقتش قادرة يا كنان واللهي العظيم تعبت ااااه يارب اهئ سندت رأسها على صدره لتردف ببحة تعب والدموع تتساقط على صدر كنان يارب خدني عندك انا مش عاوزة أعيش مش عاوزة من يوم ما تولدت وانا مش بشوف غير القسوة والذل خدني عندك انت أرحم من عبادك يارب اهئ
رفع يده ببطئ ولا وعي ووضعها على رأسها ليعم الصمت في المكان رفعت ماسة رأسها ونظرت له بصدمة لتجده ينزل يده على السرير لتستقيم بلهفة وتخرج للخارج بسرعة لترتطم بأية التي تقف أمام باب الجناح
اية بخوف : في ايه يا ماسة
ماسة بعدم تصديق : اية اية كك.نان
اية : مالو يا ماسة قلقتيني
ماسة : ككنان فاق واللهي العظيم فاق يا اية
نظرت اية لها بصدمة : انتي متأكدة
ماسة ببكاء شديد : ايوة متأكدة وعهد الله فاق كناني فاق
اية بفرحة وهي تحتضنها : وانتي بتعيطي ليه
ماسة بشهقة : مش مصدقة مش مصدقة انا مبسوطة اوي هوا مش هيسبني
اية بفرحة : طب يلا يا ماسة انتي لازم تمشي من هنا علشان اجيب الدكتور يفحصه
ماسة بلهفة : اتصلي بيا اما تفحصوه
اية بإبتسامة : حاضر يا ماسة
بدأت ماسة بالسير بسرعة كبيرة خارج المشفى ودموع الفرحة لم تتركها وأكملت مسيرتها على وجهها أوقفت ماسة سيارة أجرة وتوجهت للبيت بسعادة
بينما توجهت اية لغرفة الطبيب وطرقت الباب بقوة ثم توجهت للداخل
الطبيب بعصبية : في ايه ازاي تخبطي على الباب كدة
اية بسعادة : علشان جاية اقولك اني لسا جاية من غرفة كنان باشا وهوا فاق
الطبيب بعدم تصديق : نعم
اية : يا دكتور كنان باشا فاق

 

 

 

 

ارتسمت ابتسامة متسعة على وجه الطبيب ليركض خارج الغرفة وخلفه اية متجهين لكنان
فتح باب الحماح وتوجه للغرفة ليجد كنان يتمتم بصوت منخفض : م.ا.سة ان.تي ر.حتي ف.ين مااسة
اقترب الطبيب وبدأ بفحصه لتتسع ابتسامته أكثر ويوجه كلامه لأية : كل حاجة تمام هوا كويس اوي
فتح كنان عيناه ببطئ ثم اغلقها واعاد فتحها لتعتاد عيناه على الضوء
اقتربت اية منه ومدت له كأس ماء فألتقطه كنان وبدأ بإرتشافه ليضعه بجواره بعد أن اعتدل ليردف : ماسة ماسة راحت فين
الطبيب بإستغراب : ماسة مفيش حد كان هنا
كنان بتصميم : ماستي حبيبتي كانت هنا انا متأكد
الطبيب : بجد يا فندم مفيش حد جي هنا النهاردة غير عشق هانم ورعد باشا اكيد دي تخيلات رسمها عقلك الباطني هوا انتي مش كنتي هنا يا اية
اية بإرتباك : ايوة كنت هنا مفيش حد فات الغرفة دي نهائي غيري واما فاق كنان باشا انا جيت واعطيتك خبر على طول
كنان بصراخ : انتو هتستعبطوا بقلكم ماستي كانت هنا أنا متأكد
الطبيب : ممكن تهدى يا فندم انا هتصل دلوقتي بعيلتك علشان اخبرهم انك فقت دي عشق خانم هتفرح اوي وبذات لأنو صحتها اتدهورت الفترة دي
كنان بألم وهو ينظر ليده : بس انا حاسس انو ماستي كانت هنا ح.ح.تى انا لمستها بإيدي دي انا متأكد
اية بحزن : يا فندم محدش كان هنا غيري انا متأكدة محدش فات الأوضة دي
نظر كنان لها بألم ليسند رأسه للخلف دون إصدار اي صوت
خرج الطبيب ليتصل برعد لإخباره بأكثر خبر تمنوا سماعه
…….***…….
في قصر الرفاعي كان الجميع يجلس على طاولة الإفطار حتى عشق التي أرغمها رعد على المجيء بدأ الجميع بتناول الطعام عدا عشق ولجين
رعد : عشق انتي مش بتاكلي ليه
عشق وهي تضع الطعام بفمها بتعب : انا باكل اهو
حور وهي تنظر للجين : حتى لجين يا ابيه ليل مش بتاكل
نظر ليل للجين التي اصبح الجمود هو سيد وجهها : لجين يا حبيبتي
نظرت لجين له نظرة جفاء دون ان تجيب
ليل بحزن : لجين مش كفاية بقى انتي بقالك اكتر من شهرين على الحالة دي انا وعدتك انه ماسة هتلتقى قريب وانا قد وعدي
تساقطت دموع لجين : انت كنت عارف انه واخدها انتقام ومجتش تحذرني ولا حتى تعطيني خبر ليه كلكم كنتوا واقفين معاه ضد اختي هيا أذتكم بإيه ده حتى هيا اعتبرتكم كلكم عيلة ليها وحبتكم اوي ليه ظلمتوها وظلمتوني معاكم انا اختي الي معمريش بعدت عنها لحظة وحدة بقالي اكتر من شهرين مشفتهاش وانتو السبب أنا مش مسامحة حد فيكم ولا حد
واسقطت السكين التي كانت تلعب بها منذ أن جلست وتوجهت لجناحها مهرولة ببكاء
ارتسم الحزن على وجه الجميع على هذه الفتاة وأختها
محمود لليل : روح يا ليل وراها أحسن متعمل بنفسها حاجة
اومئ ليل له بحزن وتوجه خلفها دلف لجناحه
ليجدها تجلس في زاوية بجوار السرير تبكي بطريقة تجعل قلبه يتألم بقوة هي تعلم بأنه لا يتستطع تحمل بكائها وما ذلك تبكي اقترب منها وجلس بجوارها واحتضنها بقوة رغم رفضها له
لجين ببكاء : ابعد عني أنا مش عاوزة حد فيكم أنا عاوزة أختي أختي بس
ليل بألم : لجين أرجوكي متعمليش بنفسك كدة انتي بتعذبيني أنا بعياطك ده
لجين بحرقة وهي تحتضنه : ليل انا عاوزة ماسة أرجوك خليها ترجعلي أرجوك
ليل : هترجع يا قلبي هترجع
لجين ببكاء : ليه خبيت عليا يا ليل ليه

 

 

 

 

ليل بحزن : غصب عني واللهي يا لجين غصب عني لو كنا رفضنا كان هيإذيها بطريقة اقوى من دي كان مجروح اوي وعايز ينتقم لأمه وأبوه ومكنش واعي هوا بيعمل ايه واهو انتقم من نفسه قبل ما ينتقم منها
لجين بألم : ليه مكتوب عليها التعب البت دي مشفتش غير الذل والتعب بحياتها كانت تتحمل كل حاجة علشان أنا متوجعش وميجرليش حاجة وكمان فوق ده كله تتكسر من الشخص الي حبته
ليل وهو يشدد من احتضانها : ده قدرهم هما الإتنين يا لجين مينفعش تإذي نفسك انتي كمان قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية علشان خاطري
اومأت لجين له ليقف ليل ويسندها ثم يتوجه بها للسرير تمددت لجين على السرير ليغطئها ليل بالغطاء ثم اقترب منها وقبلها من جبينها وخرج من الجناح متوجه الى الأسفل فوجدهم يجلسون في غرفة الجلوس ويعم الصمت المكان
بسمة : هاه يا ابني هيا بقت كويسة
ليل بحزن وهو يجلس على الأريكة بجوار حور : ايوة انا خليتها ترتاح شوية
قطع حديثهم قدوم الخادمة وبيدها هاتف رعد : اتفضل يا باشا الموبايل بتاعك
التقط رعد الهاتف منها وأشار لها بالذهاب فوجد المتصل الطبيب ليجيب بسرعة وهو يبتعد قليلاً عنهم : ايوة يا دكتور خير ان شاء الله
الطبيب بسعادة : كنان باشا فاق يا فندم
رعد بعدم تصديق : انت قولت ايه
الطبيب : زي ما اسمعت حضرتك كنان باشا فاق
خرجت ضحكة من أعماق قلبه : انت ليك الي انت عاوزة على البشارة دي
الطبيب بفرحة : متشكر يا فندم
أغلق رعد الهاتف ليتلفت لهم بسعادة : كنان كنان فاق
وقف الجميع بصدمة وعدم تصديق
رعد بضحك : في ايه ليه اشكالكم عاملة كدة
ليل : انت بتستعبط يلا
رعد : وانا هستعبط ليه بقلك كنان صحي يا ابني
عشق بدموع : انت مش بتهزر صح
رعد بإبتسامة : واللهي مبهزر أنا لسا فاصل مع الدكتور ويلا بينا نشوفوا
تفرق الجميع بعدم تصديق وأبدلوا ملابسهم حتى لجين التي اخبرها ليل بإستياقظه لتستقيم بصمت وتبدل ملابسها لتذهب معهم اجتمعوا داخل السيارات بعد فترة وتوجهوا الى مشفى الحديدي والفرحة تملئ وجوههم
بعد فترة توقفت السيارات أمام مشفى الحديدي ليترجل الجميع من السيارات ويسيروا بسرعة كبيرة داخل المشفى
في داخل الجناح فتحت اية الباب كي تخرح للخارج لتتفاجئ بالعدد الموجود أمام الجناح
دلف الجميع للداخل لترتسم الإبتسامة على وجوههم عندما رأو كنان جالس على السرير مسند رأسه للخلف
عشق بدموع : ابيه
فتح كنان عيناه ونظر لها بإشتياق : ياروح ابيه
هرولت عشق له وأرتمت ببن أحضانه تبكي بشدة
شدد كنان عليها وأغمض عيناه بألم فهي قد ضغطت على جرحه
عشق ببكاء : ابيه اهئ انت سبتني ليه انا تعبت اوي كنت بحس روحي بتطلع مني بغيابك انت سبتني ليه
كنان بإبتسامة : انا ارجعت اهو
عشق ببحة : متغبش تاني
كنان بنفس الإبتسامة : حاضر
حور بدموع : ابيه
كنان بإبتسامة : ايوة
حور ببكاء : ألف سلامة عليك
كنان : الله يسلمك يا حور متعيطيش خلاص أنا فقت اهو
اومأت حور له بفرحة

 

 

 

 

ابتعدت عشق عنه لينظر كنان لرعد وليل ويفتح يداه : مش هتسلموا عليا
اقترب رعد واحتضنه بقوة : الف حمدلله على سلامتك يا صاحبي
كنان بإبتسامة : الله يسلمك يا رعد
ابتعد رعد عنه ليقترب ليل منه ويحتضنه ليربط كنان على ظهره
كنان بضحك : ايه ياض هتخنقني
ليل بعينان لامعة : ايه التقل ده يا ابني عايز تعرف غلاتك عندنا ما انت عارف انت بالنسبالنا ايه
كنان بإبتسامة حزينة : عارف يا صاحبي عارف
اقترب محمود منه واحتضنه : حمدلله على سلامتك يا ابني
كنان : الله يسلمك يا عمي
بسمة : كدة تقلقنا عليك
كنان بضحك : وأنا ورايا ايه
بسمة : الحمدلله على سلامتك يا ابني
كنان بإبتسامة : الله يسلمك
نظر كنان للجين التي تجلس على أريكة بعيد عنهم ليردف كنان : مش عايزة تتحمديلي بالسلامة يا لجين
نظرة لجين له لتردف ببرود : الحمدلله على سلامتك
كنان بحزن وهو يعيد رأسه للخلف : الله يسلمك
رعد : مالك يا كنان
كنان بألم : كانت هنا
لجين بتساءل : هيا مين
كنان بإرهاق : ماستي كانت هنا واللهي العظيم مش بكذب أنا متأكد انها كانت هنا حتى انا مسكتها بإديا دي بس الدكتور مش مصدقني وبيقلي انها تخيلات
رعد بحزن : مش يمكن تكون فعلاً تخيلات
كنان بإصرار : انا مش ممكن أغلط بحاجة زي دي هيا كانت هنا وأنا متأكد انها قريبة مني وهرجعها تاني وعد مني
محمود بعتاب : انت متأكد انها هتوافق انها ترجع بعد ما كسرتها مش أنا قولتلك الجوازة دي وراها حاجة وانت نفيت دلوقتي بقيت ندمان وعايزها ترجع
نظر كنان له بحزن ليردف : مكنتش عارف اني هظلم بت بريئة وهوقع في حبها لاء مش حبها عشقها
عشق بمحاولة لتلطيف الجو : ابيه انت وحشتني اوي
كنان : وانت كمان يا روح ابيه وحشتيني اوي
انتي دلوقتي هتزهقي مني علشان هروح معاكي دلوقتي وهفضل معاكي على طول
ليل بإستغراب : هتروح فين
كنان بلا مبالة : هروح القصر
رعد : انت اتجننت انت لسة فايق من غيبوبة
كنان : مش مهم
رعد : بس

 

 

 

 

كنان : مش بس ولا حاجة أنا عاوزة أخرج
اومئ رعد له بإستسلام وخرج لمناداة الطبيب لإخباره بقرار كنان
بعد قليل عاد رعد وخلفه الطبيب ليبدأ الطبيب بفحصه مرة اخرى ليردف : صحتك كويسة اوي وتقدر تخرح يا كنان باشا
رعد بإبتسامة : في مبلغ حلو اتحول ليك انت والممرضة الي كانت مناوبة مع كنان في حساباتكم
الطبيب بفرحة : متشكر يا رعد باشا وألف سلامة عليك يا كنان يا كنان باشا
كنان وهو يعتدل : الله يسلمك
ليل : ايه في ايه
كنان بإستغراب : في ايه يعني عاوز اقوم
ليل وهو يقترب منه ويسنده : طب مش تستنى اسندك
كنان بإبتسامة : ملوش داعي انت اسمعت الدكتور اهو وأنا كويس مفيش فيا حاجة
ليل بإصرار : مش مهم هسندك
كنان بضحك : بس انا مفيش فيا حاجة
ليل : قلتلك انا حر وعايز اسندك حتى لو مفيش فيك حاجة هسندك
اومئ كنان له بإستسلام لإصراره وأكمل سيره بمساندة ليل وخلفه العائلة بأكملها كان كنان يسير ويجيب الناس التي تتحمد له بالسلامة حتى وصل للسيارة ليركب بها والسائق ليل وسيارة أخرى تحمل عشق وحور والسائق رعد والسيارة الأخيرة بداخلها محمود وبسمة وأحد السائقين الخاصين بهم هو السائق وخلفهم ثلاث سيارات حراسة لتتوجه السيارات لقصر الحديدي الذي لم يدلف اليه أحد منذ أسبوع
توقفت السيارات بعد فترة أمام قصر الحديدي ليترجل الجميع من السيارة ويتوجه للقصر بفرحة دلف الجميع للداخل وتقدم الخدم بإحترام وبدأو بتحمد السلامة لسيدهم
الدادة هدى : ألف سلامة عليك يا ابني
كنان بإبتسامة : الله يسلمك يا دادة
رعد : كنان
كنان : ايوة
رعد : عايز مواصفات الكلاب الي عملوا فيك كدة
كنان بغل : سيبهم ليا مش علشان ايدهم طالت عليا علشان جابوا سيرة ماسة على لسانهم الزبالة
رعد : حافظ شكلهم
كنان : ايوة
وبدأ بسرد مواصفاتهم لرعد ليخرج رعد هاتفه ويتصل برجاله وأخبرهم بمواصفات الرجلين وأمرهم بأن يجلبوهم اليوم في المخزن الخاص بهم

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ماسة في يد القاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *