روايات

رواية عمياء دخلت حياتي الفصل الثامن 8 بقلم منصور سيد

رواية عمياء دخلت حياتي الفصل الثامن 8 بقلم منصور سيد

رواية عمياء دخلت حياتي البارت الثامن

رواية عمياء دخلت حياتي الجزء الثامن

عمياء دخلت حياتي

رواية عمياء دخلت حياتي الحلقة الثامنة

احمد:انا اسف يا ندى انى اتسببتلك فى الدموع الغاليه عليه دى بس اصل
ندى وضعت كفها على فمه
ندى:انت مش مطلوب منك تبرر حاجه دى مش عزومه بعزمك عليها وانت بتعتذر عنها وبتبرر سبب اعتذارك دى زى ما قولتلك حياتك وانت حر فيها
احمد:يعنى رايك من رأى نعمت انى اسيبك
ندى:تفتكر انا ليا حرية الاختيار بس ما انكرش ان فى وجودك وبسماع صوتك فى المكان بكون حاسه بالأمان بس اكيد ان هيجى عليك يوم وترتبط بإنسانه ووقتها انت اللى هتقول لى انا ماشي بصراحه انا ماعنديش اختيار وبالتالي ماعنديش رد على السؤال ده
احمد:على العموم انا ميعاد اجازتى السنويه اللى بخدها كل سنه وبستغلها وبروح اقعد مع أهلى يومين فيها هتبدا بكره بيتهيألي دى فرصه كويسه تفكرى وتشوفى محتاجه وجودى معاكى ولا ارجع من عند أهلى على شقتى
وسبها فى الغرفه وحدها ورجع على غرفته وبمجرد ان هو خرج من غرفتها دفست وجهها فى السرير وفضلت تبكي وتكلم نفسها انا ليه حظى كده انت غضبان عليا يارب ولا ايه كل إنسان فى الدنيا مجرد ما احس انه سند ليا فى الدنيا وانى ممكن اتسند عليه ويكون عينى اللى بشوف بيها بالدنيا يسبنى ويخرج من دنيتى

 

 

احمد دخل غرفته وبيفكر ايه الحل فى اللى انا فيه صحيح انا بحبها طب أهلى وبنت عمى اللى طول عمر والدى وعمى ندرنا لبعض وطول عمرنا متربين مع بعض وكنا بنتعامل كأننا مخطوبين وانا متأكد ان بنت عمى متعلقه بيا وانا ما نكرش ان ما كنش عندى مانع من ارتبطنا انا وبنت عمى لحد قبل ما اتعلق بندى بس دلوقتى قلبى انشغل بندى ونسي بنت عمى طب ايه اللى ممكن يحصل لما ادخل على أهلى واخبارهم انى عاوز اتزوج واحده غير بنت عمى وموقف والدى ايه أمام عمى وموقفى ايه انا أمام عمى اكيد كلهم هيغلطونى ويطلعونى عيل صغير بيرجع فى كلامه اعمل ايه وممكن يفرق العائله ويوقع عداوه بينهم وممكن يسيء لسمعة بنت عمى انى سبتها فجأه ودون سابق إنذار وتزوجت غيرها وهوقف حالها وكمان لما يعرفوا انى عاوز اتزوج عمياء وانا وحيدهم والدتى هتفضل تقولى دا انت فرحتى الوحيده فى الدنيا وعاوزة افرح بيك تروح تتزوج عمياء اكيد هتعارض افهمك ازاى ياندى موقفى انا مش عاوز اوعدك انى هقدر اتزوجك وانى بحبك وعاوزك وما اقدرش أواجه أهلى واعشمك على الفاضي انا عارف ان الكلام اللى سمعتيه جرحك بس متهيألي اهون من انى اعشمك وارجع اخلى بيكى سامحينى ياندى انا مش عارف اتصرف ازاى انا حتى ما قدرتش اقولك انى هسافر لاهلى مش عشان الاجازه وانى رايح اشوفهم لا انى رايح عشان اخبرهم بأنى عاوز اتزوجك انتى بس خوفت اقولك وتفضلي منتظرانى على نار ومستنيه تسمعى خبر يفرحك وأنهم راحبوا بيكى وترجعي تتصدمى بكمية المشاكل والرفض اللى ممكن يحصل
ونام احمد وهو بيقول ربنا يحلها بقى وصحى الصبح جهز شنطة السفر وراح لندى يسلم عليها وقال ليها خلى بالك من نفسك مش عاوزه حاجه اجبهالك وانا راجع
ندى:لا شكرا
احمد:ايه ما فيش عاوزه سلامتك ولا تروح وترجع بالسلامه ولا لا اله الا الله
ندى:لا اله الا الله
احمد:محمد رسول الله
ندى انا عارف انك واخده على خطرك منى بس بكره تعذريني وتفهمينى كويس
نعمت:تفهم ايه انك هتهرب وتسبها انا ماكنتش اعرف ان حضرتك بالشكل ده
ندى بزعيق:نعمت فى ايه عيب تكلمى ا.احمد بالشكل ده
نعمت:عيب ايه دا انا دمى محروق باين كده اختيار والدك ماكنش فى محله ساب الامانه بتاعته مع حد مش اهل ثقه ورغم تأكيده عليه ان يصون الامانه الا انه تخلى عنها
ندى:عيب كده انا ما اسمحش ليكى تتكلمى مع ا.احمد بالشكل ده انتى اتجننتى ولا ايه
نعمت:والله دول كلمتين كانوا محشورين فى ظورى وقولتهم وخلاص واللى عاوزين تعملوه معايا اعملوا بس انا كده ارتحت
احمد:وانا ما قدرش اعمل معاكى حاجه وعذرك كمان وعارف انت جواكى بتقولى ايه عنى بس كل اللى هقدر اقوله يارب اقدر اغير الصوره اللى فى بالكم عنى سلام
ندى دخلت غرفتها وهى حاسه انها مش هتشوف احمد تانى ودموعها مغرقه خدودها

 

 

واحمد طول الطريق وهو بيفكر يعمل ايه ويفتح الموضوع ازاى ووصل احمد ويدوب دخل المنزل وبنت عمه فى المنزل اللى قصاد منزله شافته وهو داخل منزلهم نزلت بسرعه وخرجت من منزلهم ودخلت منزل احمد وكان لسه احمد بيسلم على والدته ووالده ووالدته بعد ما حضنته وقالت له وحشتنى اقعد يا حبيبى طولت علينا ليه المره دى وكانت بنت عمه دخلت وبتقول احمد ايه ده كله اتوحشناك ليه غبت علينا ده كله انا عارفه ايه اللى محببك فى الشغل اللى بعيد عننا ده قالت والدته بكره يتلم شملكوا وتسافرى معاه خلاص والدك ووالده اتفقوا من كام يوم ان يتم تحديد ميعاد لكتب كتابكم لما احمد يرجع الاجازه دى وهو احمد جه بالسلامه الحمدلله
احمد:ها ايه يا ماما اللى بتقوليه ده كتب كتاب ايه دلوقتى بس لسه بدرى
ورده بنت عمه :ايه يا احمد شكلك مش مبسوط ومتضايق من كلام الحاجه
احمد فى باله وبعدين بقى فى الورطه دى اعمل ايه
احمد:لا يا ورده ايه اللى هيضايقنى بس بالعكس
ورده :مش باين عليك يعنى انه بالعكس انت راجع ليه متغير المره دى
احمد:متغير ازاى انا عادى ولا متغير ولا حاجه

 

 

ورده :لا متغير انت كنت بتبقى راجع كل مره فرحان كده وملهوف على قعدتك معانا وكنت كله مره تقول ادخلى ياوروده دوقينى الطاجن اللى بحبه من ايدك واطبخيلى مع والدتى وفين هزارك وكلامك معايا
والدته:فى ايه ياورده الواد لسه داخل احنا بس اللى ما ادنالوش فرصه يقعد ويستريح ونزلين رغى معاه أصله كان واحشنه تعالى ياورده ندخل نعمل له حاجه يأكلها من اللى بيحبها عقبال ما يستريح شويه
سابوا احمد ودخلوا واحمد شرد بتفكيره هو انا اخلص من حيره هناك انى مش عارف اوصلهم اللى جوايه واجى هنا واكون بردوا فى حيره ومش عارف اقولهم اللى جوايه اعمل ايه واتصرف ازاى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على (رواية عمياء دخلت حياتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *