روايات

رواية جبرونا عالزواج الفصل الثامن 8 بقلم إسراء ابراهيم

رواية جبرونا عالزواج الفصل الثامن 8 بقلم إسراء ابراهيم

رواية جبرونا عالزواج البارت الثامن

رواية جبرونا عالزواج الجزء الثامن

رواية جبرونا عالزواج الحلقة الثامنة

دخلت تالين الحمام، وبعدها بكام دقيقة صرخت
جري رضوان وقال: في إيه الحمام بخير ولا إيه؟
تالين من جوا بوجع قالت: يا ندل بدل ما تسأل عليا وتخاف عليا تقوم تسأل عالحمام يعني مين الأهم؟
رضوان من برا: الحمام طبعا هى دي فيها كلام، المهم بس بتصرخي ليه؟
تالين بوجع: هكون بجرب صوتي يعني؟ أكيد وقعت يالا ياللي مش بتحس يا بتاع الحمام، ادخل سندني مش قادرة أقف يعني ماسمعتش صوت وقعتي وسمع صوت صرختي
دخل رضوان بسرعة لقيها واقعة جنب الحوض على جنبها
راح يقومها وهى مش قادرة بس حاولت معه لغاية ما قامت ومسكت إيده وسندها دخلها الأوضة
تالين بدموع: عضمي اتكسر وجع فظيع يا رضوان
رضوان بقلق: طب يلا نطلع عالمستشفى وتعملي أشعة نطمن عليكي
تالين بدموع: ماشي بس بسرعة يا رضوان
بعد نص ساعة كانوا في المستشفى والدكتور بيكشف عليها، ومطلعش فيه كسر كتب لها على مكسن ومرهم، وجابوه ورجعوا البيت

 

 

رضوان بخوف عليها: يلا عشان أدهنلك المرهم، وأروح أجهز الغدا وتاخدي باقي العلاج وتنامي
تالين بصدمة قالت: مين دا اللي تحطلها المرهم دا أنت مفكر نفسك هتحطه على صباعي يابا ولا إيه؟ اطلع برا يا رضوان وأنا هحط لنفسي
وهى بتشوح بإيدها دراعها وجعها مكان الوقعة
تالين بألم: اها يا دراعي
بصلها بعصبية وطلع عالمطبخ
دهنت بالمرهم وخلصت، ودخل رضوان بعد نص ساعة بصنية صغيرة عليها بعض الطعام الخفيف
رضوان ببرود: كلي يلا دا اللي لحقت أعمله
بصتله تالين بسبب طريقة كلامه فقالت بجفاء: ماشي
كلت وخدت الدوا، ونامت
اتأكد رضوان إنها نامت، وطلع فتح موبايله وفضل يتكلم وبيعبر عن حبه لحد
في اليوم التالي أخو تالين عرف إنها وقعت جه على طول يطمن عليها
أحمد بخوف على أخته قال: وقعتي إزاي يا حبيبتي؟
تالين: اتزحلقت جنب الحوض، ما هو أنت السبب كنت هناك بتهتم بيا لكن هنا هو بيمرمط فيا
رضوان بسخرية: ليه كان هناك بيدخلك الحمام ولا إيه؟

 

 

تالين بنرفزة: ما تلاقيك دعيت عليا لما زعقتلي امبارح
أحمد بصدمة: زعقلك؟
بقلم إسراء إبراهيم
تالين بصعبنة: أيوا بت أحمد وكان تقريبا عايز يمد إيده عليا أنت رميتني في النار يا أحمد خدني من هنا
رضوان بصدمة: إيه الكذب دا يا بت
بصله أحمد بعصبية وقال: أنت إزاي تزعقلها أصلا؟ كانت جارية عندك، وهو دا اللي هحافظ عليها وفي عيوني ولا أنت كلام بس، ابقى خليك راجل وقد كلمتك
بصله رضوان بغضب وقال: أحمد حاسب لكلامك لولا إنك صاحبي أنا وأخويا كان زمان ليا تصرف تاني على كلامك دا
أحمد بسخرية: لو فعلا عامل خاطر للصحوبية دي كنت حافظت على أختي وكلمتها بهدوء ولو غلطانة تعرفها غلطها
رضوان بزعيق: ما أختك بتستفزني يا أحمد وفوق دا كله عايزاني أعمل شغل البيت وأطبخلها عشان مش بتعرف
تالين لقيت إن الموضوع قلب بخناقة وشد
أحمد قال: مين قالك مش بتعرف تطبخ؟ اومال مين اللي كان بيطبخلي خيالها يعني؟ دي بتطبخ وأكلها كمان طعمه حلو أوي، وكل الأكل بتعرف تعمله
بصلها رضوان بغضب وقال: بقى كنتي بتضحكي عليا وبتقولي مابتعرفيش تطبخي؟
بصتله تالين بابتسامة كلها خوف وقالت: كنت بهزر معك وأشوفك بتعرف تطبخ ولا لأ؟ أصل كان نفسي أدوق طبيخ جوزي
أحمد: يعني ضحكت عليك؟
تالين بصت لهم بتوتر وقالت: بتبصولي كدا ليه؟
ياترى هيحصل فيها إيه؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جبرونا عالزواج)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *