روايات

رواية دميتي الجميلة الفصل السادس عشر 16 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة الفصل السادس عشر 16 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة البارت السادس عشر

رواية دميتي الجميلة الجزء السادس عشر

رواية دميتي الجميلة الحلقة السادسة عشر

مغمض عينيه وقد ارجع رأسه الى الخلف بتعب حتى شعر برأسها على قدمه فتح نصف عينيه ليجدها تجلس على الارض امامه تستند برأسها على ساقه..اغمض عينيه بتعب وحرك يده على وجهه ثم مسد شعرها بهدوء..
رفعت عينيها اللامعتين تنظر اليه بتوق..
:كده ياعامر بقالك.اسبوع مطليتش عليا..انت وحشني اوووووي.قالت بعتاب..طفولي..
لم يتفوه بكلمه حرك يده ووضعها خلف عنقها بهدوء ولمسات رقيقه دنى منها وقربها اليه وقال بهامس اذابها
: انتي كمان وحشاني..
ابتسمت بحب..لن يصدق احد بان هي نفسها من كانت تتظاهر بالجرأءه بين يديه تتحدث كعا*هره.. لقد اخرج اجمل مافيها وجهها الحقيقي الطفولي..
اراد تقبيلها لتضع كفيها على لحيته بقلق
: شكلك تعبان..اوووي.
: محتاجلك بس
قال كلماته وق*بلها برقه لتتحول تلك القب*له لاعن*ف جذبها اليه بقوه وووووو
******************
ده عمي عمي حمزه والله عمي حمزه قالتها شوق بخوف والم وهي تحاول افلات خصلاتها من بين يديه بألم..
ارخى قبضته على شعرها لتنهار باكيه وتسرع الى غرفته…
اما هو فقد اخذ الهاتف ووجد اسم حمزه حقا..
اغمض عينيه بضيق وضرب الكرسي بقدمه بغضب…
ليجلس على الاريكه بتعب لا يعلم مالذي يفعله الان كل شيء يخرج عن سيطرته فجأه يفلت منه…كيف سيصلح كل هذا..
*******************
مريم بهدوء
:بقولك قاعد هنا لوحدك ليه..
غيث بصدمه ..
: لا ياشيخه مش انتي اللي طردتيني ..
مريم ببرود
:عشان كنت هتقل ادبك..
غيث
:اهااا عايزه ايه اخلصي…
مريم
:عايزه اكل..جعانه وكمان عايزه هدوم مش هفضل بهدومي كده..وبلسم الشعر بتاعي والشامبو اللي بستعملهم وكمان عايزه كريم عشان بشرتي بقت جافه اوووي. ووو
غيث بصدمه..
:باس باس يخربتك اي ده كله..
مريم بسخريه
:ايه مش انت جوزي يبقى تجبلي الحجات دي..
وكمان شيبسي وشوكلاته ووو
غيث بتذمر
خلاص خلاص كفايه وانا هفتكر كل ده ازاي..
مريم
:ماليش دعوه اللي بيتجوز بنات الناس يتحمل ..
غيث بضحك
:لا والله..طب واللي تتجوز مش لازم ترضي جوزها والا ايه قالها بغمزه
مريم بتجاهل..
:بقولك هتروح امتى..
غيث بقلة حيلة.
؛احنا كده كده هنروح الشاليه بتاع صاحبي..بعد.كده هاخدك اي سوبر ماركت وتبقى اشتري اللي عايزه.
مريم
:تمام يلاا بقى قوم حضرلي الاكل..
غيث
:ايه ايه مش سامعك..
مريم بهدوء
:قوم حضرلي الاكل
غيث بانفعال
:لا بقولك ايه انت من شويه قلتي انا راجل ..يبقى انتي زي الشاطره تنزلي تحضريلنا الاكل..
مريم ببرود رفعت كتفيها
:معرفش صحيح انا مقلتلكش انا مبعرفش اطبخ اديك اتدبست بوحده عايزه من ياكلها..
غيث
:تتعلمي ياروحي امشي قدامي يلاا ليدفعها لتنزل معه وتقول باستفزاز
: واتعلم ليه مش انت جوزي وخطفني كمان ..ابقى حضرلي الاكل
غيث بغيظ
:يارب يارب صبرني بدل مارميها بالميه ومش هطلعها لحد.ماتطلع روحها..
مريم بابتسامه
:براحه بقى بتزق كده ليه طيب..
*********************
على الهاتف
منصور : مش عايزك تتهور فاهمني.انا بلغتك بكل حاجه ومريم بلغتني باللي حصل كله..قبل ما ال*** ياخدها
مهران بابتسامه انتصار
: حاضر يابابا انا هتصرف هسافر بكرى..
منصور
:مش عايزك تضغط على مريم فهمني ..
مهران
:خلاص بابا انا مش عيل هتصرف ..وحياتك غيث هيندم على كل حاجه عملها…
منصور
:خد باللك من اختك يامهران هي مالهاش غيرك وانت شايف عمران مش علاباله حد ومش مفكر يرجع البلد تاني ..
مهران
:متقلقش ..انا هتصرف
*********************
شوق قالها بهدوء وهو يحرك يديه على شعرها ..
…….
مهران شوق ممكن نتكلم…
شوق……
ابتسم مهران وهو يراها تغمض عينيها بقوة لكي لاتره..
:طب ينفع لعب العيال ده..انتي زعلانه نتكلم ونصلح اللي مابينا..
….
:طب ايه رايك نخرج..
……
: تصدقي فكره … هنسافر يومين زي المره اللي فاتت ..نغير جوى كده ونتبسط انتي وحشاني..
……
بتذمر : طب يلاا قومي خدي شور سريع. واجهزي..
…….
بتهديد : هتقومي والا اتصرف..
استدارت توليه ظهرها وهي مازالت مغمضت عينيها..
طب انا هتصرف ليحملها ويدخلها الحمام وسط تذمرها واعتراضها..امسك ذراعها التي تضربه بخفه على صدره ليثبتها..
شوق :سبني بقى عاوز مني ايه..تاني
ممهران
:هساعدك تاخدي شور..
شوق
: ابعد عني ..مش عايزه وابعد عني انت ايه مبتحسش ..
مهرام بهدوء : هنسافر يومين نغير جو قالها وهو يحتضن وجهها ليجعلها تنظر اليه..لكنها تأب النظر اليه..
وجنتيها اكتست بالحمره المحببه لقلبه..وشهقاتها تعالت سبني يامهر…
لم يستطيع السيطره على نفسه ليقبلها ويداها تخلع ثيابها ..ولم يمضي وقت حتى بادلته الاخر لمساته لها سحر خاص يسيطر عليها دون عناء..لتحيط عنقه دون وعي ووووو
*******************
كانت تمسح وجهها بصدره مستمتعه بقربه لقد استطاع عامر هذا الملاك … فارس احلامها..
انقاذها من ذلك المستنقع الذي كانت ستوقع نفسها به..
دنيا وهي تحرك اناملها على لحيته بحب
:عامر مالك ياقلبي..
عامر بابتسامه خبيثه
:مفيش بس بفكر نكرر اللي عملناه من شويه ودفن وجهه بعنقها ويداه تتحسسان جسدها بلمسات خبيره ..حتى نهض بتذمر بعدما سمع طرقات على الباب..
دنيا بخوف : مين اللي بيخبط.
عامر بحده
:مالك خايفه من ايه..متنسيش انتي مراتي..
لينهض ويلتقط.قميصه من الارض محذرا اياها متخرجيش من هنا ومسمعش صوتك..
هزت راسها بايجاب..
فتح عامر الباب ليصدم ب…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دميتي الجميلة)

اترك رد