روايات

رواية احببت نصيب غيري الفصل السادس والعشرون 26 بقلم جنا ابراهيم

رواية احببت نصيب غيري الفصل السادس والعشرون 26 بقلم جنا ابراهيم

رواية احببت نصيب غيري البارت السادس والعشرون

رواية احببت نصيب غيري الجزء السادس والعشرون

رواية احببت نصيب غيري الحلقة السادسة والعشرون

(رؤيه)
اصوات الضحك تعالت…. الهواء يلفح الاجواء…. ثم صراخ…. اقفذي آريا هيا اقفذي حالاً… اقفذي آريا اقفذي…..
بني احتراااااااااااس…. لاااااااااااا
(عوده)
لتتنفض من نومها لا لا… لا لا… لا
ضمها يوسف الي احضانه: اهدئي لا باس… انا هنا
غرام بدون استعاب ودموعها ذرفت…. كنت انا….. انا هيا….
اسمي آريا…. اجل آريا…. اليس كذلك يوسف…. قل… انت اخبرتني انك غيرت اسمي…. هل كان اسمي آريا…. ارجوك يوسف اخبرني…. ارجوك
ليملس علي شعرها بهدوء: اهدئي…. انه مجرد كابوس
لتبتعد غرام بغضب: لا ليس كابوس ابدا…. انها انا… انا اراه
دائما… كدت ان اموت بداخله… رايت هؤلاء الناس من قبل،
اشعر بذلك داخلي
يوسف بتنهد: حسنا سوف اريكي شيئا ما
ليقف ويحضر البوم صور
لتفتح غرام الالبوم لتصدم
غرام: من هؤلاء؟!
يوسف بهدوء: هذه (يشير الي الصوره) هي قطتي (لتغار غرام قليلا… لكنها مجرد فتاه صغيره)… وهذا صديقي… وهذا والدي… وهذا انا وصغيرتي… وهذه كان في عيد ميلادها التاسع… وهذه في عيد ميلادها 13كنا هنا… وهءا ادهم اخاها…(هنا اوقفته غرام لتتطلع الي ادهم جيدا)…
غرام: اشعر اني رايت هذا الشاب من قبل… اشعر به… وذلك الرجل ما اسمه؟
يوسف: شهاب الدين انه والدي
غرام: اجل اعرفه… لالا لربما لاني رايت صورته في القصر… انت قلت انك تعرف عائلتي لما لم تخبرني عنها من هو مهاب يزيد هذا؟!
يوسف بهدوء: يجب ان تعود لكي الذاكرة اولا… والا فلن تعرفي لتتنهد بحزن
يوسف: الا تلحظين التشابه او اي شئ..؟
غرام بياس: اشعر ان عقلي سينفجر… سيد يوسف
يوسف: امممم
غرام بارتباك: كيف حال باسم؟!
يوسف يحاول كتم غيظه: انه بخير
اخذ الالبوم… وهم بالوقوف: سوف اعرضك علي طبيب… ارتاحي قليلا فانتي كنت طوال الليل تتمتمين….
غرام: هل كنت هنا طوال الليل؟
يوسف وهو يغادر: لا شأن لكي
ثم اغلق الباب خلفه… لتتنهد غرام بحزن… ااااه ياغرام… متي سوف تعود لكي الذاكره…
**********************
عادت ندي الي ارض الوطن طبعا بعد محاولات عده استطاعت حور اخذها للقصر لاجل ان تهتم بها… واخذت معهم ياسين وماجد…
ملك بسعاده: اه ندي اشتقت لكي كثيرا
ندي بارهاق: شكرا سيدتي
ملك: اوه ندي لا تقولي سيدتي نحن الان عائله… حور!
حور: اجل امي
ملك: اجعلي الخادمات تجهز الطعام للاولاد… وايضا
اصعدي مع الداده الي غرفتها
حور: حسنا… هيا بنا نينه ندي…
…….
ليدخلو الي الغرفه
اراحتها حور علي الفراش بهدوء
ندي باستغراب: عزيزتي ما بكي؟
حور بابتسامة: اوه داده انتي دائما تعرفين ما اشعر به
ندي وهي تضع يديها علي وجنتيها: اه عزيزتي لقظ ربيتكي
بنفسي… هيا اخبريني ما الامر؟
حور بتنهد: اه داده ساخبرك لكن عديني ان لا تخبري احد وخاصه باسم وامي
ندي بعدم فهم: هل هذا الموضوع بهذه الخطوره؟!
حور بارتباك: انه عن غرام
ندي بتنهد: اه تلك الفتاه المسكينه
حور بغيض: ليست مسكينه… انها فتاه خبيثه استغلت قلب
اخي… وايضا اصبحت كالحيه تحوم حول يوسف
ندي باستغراب: ما الذي تقوليه حور… هذا غير صحيح
حور: لا داده انها متزوجه من اخي منذ اكثر من 3اشهر…
انها كانت تكذب علي اخي باسم الحب انها…
قاطعتها ندي: لالا عزيزتي هذا غير صحيح…. ان اخيكي من استغلها وجعلها توقع علي عقد الزواج وهي لا تستطيع القراءه
حور بصدمه: ماذا…!! هذا غير معقول!!!
ندي: هذه الحقيقه لقد اتت لي بالعقد وقالت لي ان اقرائه… انها مظلومه صدقيني… لربما لهذا تركت باسم… ربما خافت ان تفطر قلبه
حور: ولكن اخي كيف يفعل هذا لقد اتم الزواج بنفسه… لما فعل هذا؟
ندي: لا ادري بنيتي لكن غرام المسكينه اصبحت كالدميه… انا
لا ادري اين هيا
حور: لربما هربت نهائيا
ندي: لا اظن ذلك تلك الفتاه لا تعرف احدا ابدا… ربما
(ندي لتشهق بصدمه).. سيد… ب.. باسم؟!!
لتلتفت حور بصدمه وخوف لتجد باسم يقف علي باب
الغرفه: ا…. اخي… ان الامر
باسم بقهر: اتقولين ان اخي استغل غرام؟!
و… وت…. وتزوجها…. دون ان… تدرك.. ا.. اخي… جهز… لزفافي علي زوجته؟!…. جعلها تجرحني…. جعلها…. تتركني!(ثم اضاف بصراخ وعصبيه)… ثم جاء كانه لم يكن السبب واخذ يشفق علي…. كيف طاوعه قلبه… كاااااااايف….؟!
حور تبكي وندي التي قهرت لهذا المسكين
حور ببكاء: ربما هناك… سو.. سوء تفاهم اخي…. ربما هناك
حقيقه… م
قاطعها بالمغادره بعصبيه
حور بصراخ تركض خلفه: اخي… اخي انتظر… اخي توقف
هم بالخروج خارج القصر نهائيا دلف الي السياره وقاد بجنون الي المطار
*************
حور ببكاء علي الهاتف: صلاح اخي…. ارجوك… اخي سيحرق العالم…. ارجوك انقذه
صلاح: حبيبتي لا افهم شيئا… لما سيفعل هذا؟
حور: ساشرح لك فيما بعد… ارجوك انقذه
صلاح: حسنا حسنا…. سوف اري ما علي فعله
اغلق صلاح ليتصل ب باسم
باسم بغضب: اجل؟
صلاح: اين انت صديقي؟
باسم: صلاح…. اخي في فرنسا اليس كذلك؟!
صلاح: اجل…. لكن لما تريده؟
باسم بنفاذ صبر: انا ذاهب الي المطار الان
صلاح: انتظر سوف اتي معك
باسم بنظره شر: لا يهمني
ليغلق الهاتف
**************
صلاح علي الهاتف: سيد يوسف
يوسف بهدوء: اجل
صلاح: ان باسم غاضب من شئ وهو ف طريقه الي فرنسا…. اين
انت الان؟
يوسف بهدوء: انا بالقصر…. خذ اول طائره والحق به
ثم اغلق الهاتف
لينظر امامه بشرود… اووه اخي انت ادخلت نفسك باللعبه…. وانا دائما كنت اجعلك تتجنب جحيمها… لكن للاسف… يجب عليك ذلك
وقف ليذهب الي غرفه غرام اخذ كرسي وجلس بجوار فراشها
وهي نائمه اخذ يعدل خصل شعرها المبعثر…. اقترب من شفتيها وقبلها بنعومه ثم خرج ليرتدي ملابسه الرسميه
وخرج ليتوجه الي القصر
***********************
استيقظت غرام بخفوت همت بالوقوف اخذت تلملم شعرها كذيل حصان… واخذت وشاح علي كتفها لتفتح باب الغرفه استغربت ذلك…. لتنزل الي تحت لم تجد احد… وجدت فطور
معد علي الطاوله وورقه ما لتفتحها”انا ذاهب لاتفقد بعض العمل… تناولي فطورك… ولا تغادري المنزل حتي لا تضيعي بالغابه…. ولن تجدي من يرشدك فقط ستتلذذ بكي الحيات و الحيوانات المتوحشه…. اغلق المنزل…. انا ساعود في وقت لاحق… لديكي كل ما تحتاجيه”
لترفع شفتيها علامه عدم الفهم لتنظر الي الطعام وتبتسم
كالحمقاء: اوووه كل هذا الطعام لييييي…
لتفرك يديها بحماس وتنقض علي الطعام
************************************
كان قد وصل باسم الي القصر
دلف بغضب لا يهمه الانحناءات من الخدم… ليستعجبوا لم هو غاضب ياتري
دلف الي حديقه القصر ليجد يوسف جالساً علي الكرسي وضعا قدم فوق اخري ويتطلع الي الجريده ويحتسي القهوه…
باسم بغضب: اخي
يوسف بهدوء وهو ينظر الي الجريده: يجب علي صوتك الا يرتفع باسم… ماذا تفعل هنا؟
باسم: اين غرام يا اخي؟
ليؤمئ يوسف بفهم… اذن الامر كذلك… حسنا باسم
ترك الجريده بجانبه ووضع الفنجان ليهم بالوقوف بهدوء وحده…
يوسف باعين مسوده: الم يكفي بهجرها لك… لما دائما تحب الرفض؟
باسم بحده: لربما لم تهجرني من نفسها… ربما اجبرها احدا علي
ذلك
يوسف بهدوء اكثر وحده: اذا هناك احد ف حياتها… واختارته عوضا عنك
باسم بغضب: قلت انها مجبره
يوسف: لما لم تخبرها اذا؟!
باسم: ربما لان هذا الشخص هو اخي
توسعت بقعه عين يوسف لتسود اكثر وينظر لباسم بنظره مرعبه: باسم احذر لما تقول
باسم بغضب وبقهر ممزوج بالحزن: لما فعلت هذا يا اخي… لقد تزوجت غرام اليس كذلك؟!… نعم تزوجتها بالغصب….
حرمتني منها… اتعست حياتي جراء شهوتك اللعينه… قلت لك اني احبها اعترفت لك… ارتها بشده وانت كنت تلعب بي… كنت تتلاعب بي كدميه لما لم تخبرني… لما اردت رؤيتي وانا محطم لماااا… انت لست اخي…(ليقول بحقد)… انا اكرهك
ليصفعه يوسف ليسقط علي الارض ليقف باسم بجمود: سوف اجدها يوسف… سوف انقذها من جحيمك… لن اجعلها كعاهراتك…
ليصفعه مره اخري لكنه تماسك… ثم نظر ليوسف بغضب وغادر
ليقابله صلاح عند باب القصر
صلاح: مابك باسم؟!
ليدفعه باسم بغضب: ابتعد عني
استعجب صلاح وغضب… كيف يتحدث معي هكذا هذا اللعين المخنث… ليبتسم بخبث… اعلم جيدا ما يحدث لكن اللعبه تسير وفق قواعدي…
دلف صلاح للداخل ليجد يوسف يتصاعد من راسه الدخان من الغضب
صلاح بمزاح: هل كانت هناك معارك…. هل احضر المطافئ..؟!
نظر يوسف له بحده جعله يبتلع ريقه
يوسف: صلاح… راقب لي باسم جيدا… امنعه ان يقحم نفسه في المشاكل
اؤمي صلاح ثم اضاف بلؤم: اوه.. لما هو متضايق الي هذا الحد ابسبب تلك الخادمه؟
يوسف اغمض عينه من الغضب ليتمالك نفسه… ليبتسم صلاح بخبث
صلاح: حسنا لقد ارهقتموني بالطائرات ساذهب لشقتي لاستريح…. اااه ان كنت حامل بجنين كان سيجهض بسببكم….. اااه ضهري يؤلمني
ثم امسك ضهره بمزاح
ليقذفه يوسف بالجريده….تباً لك
ليضحك صلاح ويغادر
*********************
انطلق باسم الي مكان صاخب…. مكان توجد به المحرمات مباحه… كل ما يبغضه الله مباح… حقا لعنهم الله الالاف المرات… لتؤل اليهم نفسهم لارتكاب المعاصي…
************
جلس باسم علي احدي الكراسي امام النادل ليصب له اول كاس يشربه في حياته… ثم الاخري… ثم الاخري دفعه واحده…. ثم شرب حد الثماله…. انا وثقت باخي… اعطاني كل ما اطلبه وما لا اطلبه… لكن الشئ الوحيد الذي كنت اريده بحق… نزعه مني… اخذه دون سؤال… لقد اعترفت له
جنا ابرهيم كاتبه باقي الروايه هتلاقوها في الجروب اللي جوه صفحتي اللي متثبت بحبي لها…. لما جرحني… لما كان يبعدني ولا يشرح لي… لما قسا علي قلبي بهذه الطريقه… انا فطر قلبي الالاف المرات…. اخذ اخي خنجر وظل يطعنني به اكثر واكثر…. لما اخي…. لما؟
آسيا بدلع: اووه… باسم العثماني هنا
باسم بغياب وعي: من ليضحك ابنه مايكل!
آسيا: اووه انت ثمل…. ياللهي لاول مره اراك تشرب باسم… اممم
يبدو ان هناك من خربشته القطه ويبكي لتضحك
باسم بغضب: لست ف مزاج جيد لكي فلتبتعدي عني
آسيا بخبث: اووه يا مسكين… انت تتالم فعلا… اوه اوه عندي فكره… افتح يديك (لتفتحها له)… خذ هذه (وضعت حبه)…
هذه هي الجنه ستاخذك لعالم النسيان… ستجد هناك كل ما تريد رؤيته… صدقني هذه اخر اصدرات شركتكم اللعينه لتضحك
باسم ينظر الي الحبه مطولا
آسيا تدفع يديه الي فمه: هيا لا تكن جبانا
ثم اخذها باسم
وضعت آسيا شريط كامل في جيبه: باسم هذه هديه لك اذا اردت المزيد يا صديقي
ربطط علي كتفه وغادرت مع ابتسامه خبيثه
***************************************
رن جرس شقه صلاح ليفتح وجسده المثالي نص
عاري: آسيا؟!
آسيا بابتسامه: فعلت كل ما امرتني به
ابتسم صلاح: اه عزيزتي انتي رائعه
آسيا: الن تسمح لي بالدخول!!
صلاح بنظره خبيثه: اود ذلك بالطبع
دلفت آسيا لتنزع معطفها ليصب صلاح كأسين…: تريدين؟
لتاخذ منه الكاس بعهر: بالطبع
لياخذو نخب ويشربوه دفعه واحد… اقتربت آسيا منه
باغراء لتثيره… ليبتعد صلاح قليلا: آسيا… يكفي الي هذا الحد
آسيا باغراء: اووه صلاح… قول لي اسيتي كم احب
صلاح بمحاوله الهروب من اغراءتها فهي قنبله جمال كاللعنه: اسيتي لا يجدر بنا…
لتقاطعه بقبله وتاخذ يديه لتحيط خصرها ثم جلست علي
ركبتيه: اووه صلاح اترك لي نفسك ارجوك… اريدك… اريدك فقط
… ارجوك جسدي ينادي باسمك… دائما…..
لتغرق اكثر في قبلته
حتي نسوا انفسهم بافتعال الحرام
******************************
استيقظ باسم ليمسك راسه بالم لا يدري ماذا حدث ليجد نفسه ف غرفه ما…. وياللهول ما هذا (لينظر حوله بصدمه)……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية احببت نصيب غيري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *