روايات

رواية المملكة الغريبة الفصل الحادي عشر 11 بقلم Lehcen Tetouani

رواية المملكة الغريبة الفصل الحادي عشر 11 بقلم Lehcen Tetouani

رواية المملكة الغريبة البارت الحادي عشر

رواية المملكة الغريبة الجزء الحادي عشر

رواية المملكة الغريبة الحلقة الحادية عشر

…… صمت ويليام قليلا ثم استكمل حديثه قائلا: اه لقد تذكرت لدي فكرة يمكنها ان تساعدكم في الخروج من هنا ولكن اذا لم تساعدكم هذة الفكرة يحب ان تنسوا أمر خروجكم من هنا فلن تخرجوا من هذة المملكة الا باذن من الملك
فقال حسن: وما هي الفكرة؟
قال ويليام: إن للملك نقطة ضعف واحدة وهي انه يستطيع أن يفعل أي شيء من اجل الزوجة والأبناء لأن جده الملك الرابع كانت قد ترك زوجته وأولاده خلفه عندما تم اختطافه وكان دائما يشعر بالحزن لذلك وكل ما تذكر الامر كان يبكي كثيرا وكان دائما يخبر الملك بهذا الامر،
فكان الملك صغيرا انذاك ولكنه تأثر بالأمر لذلك بعد ان اصبح ملك قرر ان ما حدث مع جده لن يتكرر مع احد.
قال عمر: وهل ترك احد يذهب لاجل ذلك من قبل؟
قال ويليام: لا لأن كل من جاءوا من قبل لم يكن لهم زوجات وأولاد
قال حسن: اذن ونحن ايضا ليس لدينا زوجات وأبناء
قال ويليام: ولكن الملك لا يعلم ذلك
قلت: هل تقصد ان نذهب اليه ونخبره بأننا قد تركنا زوجاتنا وابناءنا خلفنا ونطلب منه ان يسمح لنا أن نعود إليهم ؟
قال ويليام: نعم، هذا هو الامر.
ثم بعد ذلك تحدث معنا ويليام كثيرا واخبرنا بالكثير من اسرار المملكة الغريبة وسكانها ثم اتفقنا معه علي ان نذهب غدا لمقابلة الملك لنطلب منه ان يسمح لنا بمغادرة المملكة والعودة إلى موطننا ثم استأذن ويليام منا بالذهاب
وقال ان لديه بعض الاعمال يود القيام بها وهم بالمغادرة وعندما اقترب من الباب استوقفته قائلا: مهلا يا ويليام لدي سؤال اخير.
قال: وما هو سؤالك؟
قلت: اريد ان اعرف في اي جزء من كوكب الأرض تقع هذه المملكة
قال ويليام: اعذرني يا صديقي لم استطيع الاجابة على سؤالك هذه
قلت مستعجبا: لماذا فأنت اخبرتنا بكل اسرار المملكة لماذا لا تخبرنا عن موقعها.
قال ويليام: لانكم تريدون المغادرة واذا أخبرتكم عن موقعها فلن تستطيعون الخروج منها.
قلت: يا ويليام ان….
قال ويليام مقاطعا: لا تصر على الأمر هذا الامر ليس في صالحك ثم غادر.
فجلسنا مع رفاقي وقال عمر: ماذا حدث له؟
لماذا لم يخبرنا عن موقع المملكة وكيف لن نستطيع المغادرة إذا اخبرنا؟
قال احمد: يا رفاق هو ادري بالامر لذا كفوا عن طرح الأسئلة ودعونا نتشاور حول امر خروجنا من هنا.
وفي صباح اليوم التالي ذهبنا لمقابلة الملك الذي استقبلنا في غرفته الخاصة وجلسنا معه بعد ان حييناه واطمئن علي احوالنا
ثم قلت له: ايها الملك الكريم نحن شاكرين علي إوائك لنا وحسن استضافتك لنا والله لقد اعجبتنا مملكتكم حقا ولم نشاء ان نفارقكم والحق لقد لنا العيش هنا،
ولكن كما تعلم أن الواجب فوق كل شيئ ونحن كما اخبرناك من قبل كنا مسافرين في طلب الرزق وضللنا طريقنا وانتهي بنا المطاف في مملكتكم ولكننا تركنا خلف زوجات وابناء صغار والان قد مضي علي غيابنا عنهم عاما كاملا،
ولاندري عنهم شيئا، ولا يدرون عنا شيئا وقد آن الأوان ان نعود إلى أبناءنا ونساءنا فهم ربما يحلمون بعودتنا في كل يوم
والان قد جئنا اليك نسلك من كرمك وحلمك وانت اهلا للكرم والحلم بان تسمح لنا بالعودة الي ابناءنا ونساءنا،
والان قد اخبرناك بامرنا وبما حكمت نحن رضينا ان رأيت في حرمان النساء من ازواجهن والابناء من ابائهم خيرا رضينا وان رأيته شر وسمحت لنا بالمغادرة سيجزيك الله عنا كل خير وسنكون شاكرين لكرمك.
صمت الملك فترة واطرق برأسه للاعلي مفكرا لقد تأثر بكلامي ثم قال: حسنا ساسمح لكم بالمغادرة فقط اذا اجبتم علي سؤالي هذا؟ lehcen Tetouani
قلت: واي سؤالا هذا؟
قال الملك: اتعلمون اين تقع مملكتنا؟
فصمتنا جميعا وقلت مخاطبا نفسي: تبا لك يا ويليام ان كنت اخبرتنا كنا سنعود إلى أهلنا ثم قلت للملك: أيها الملك الكريم والله نحن لا نعلم إجابة هذا السؤال ولكن هل يمكنك تغيير السؤال بسؤالا اخر.
قال الملك: لا، هو سؤالا واحدا اذا عرفتم أجابته سمحت لكم بالذهاب واذا لم تعرفوا الاجابة لن اسمح لكم.
فقلت: ايها الملك الكريم هل يمكنك ان تمهلنا حتى الغد؟
قال الملك: حسنا كما تشاء ساعطيكم فرصة حتى الغد اذا علمتم الاجابة عندها عودوا الي
خرجت من القصر ونحن لا ندري ماذا نفعل بل كنا نفكر في اجابة هذا السؤال، فهي سبيلنا الوحيد للخروج من هذة المملكة ثم عدنا الي المنزل
قال عمر: سننتظر حتي يأتي ويليام الينا لنساله عن هذه الاجابة فلا احد يعلمها سواه يجب ان نتوسل اليه ليخبرنا فاتفقنا على ذلك جلسنا ننتظر ويليام.
مر ذلك اليوم ولم يظهر ويليام جاء الليل وايضا لا اثر لويليام فخرج احمد يسأل الناس في الطريق عل احدهم يعرف الاجابه ولكنه كانوا يهربون منه عندما يسألهم
فعاد احمد الينا قائلا: يا رفاق لقد قضي الأمر ولن نستطيع الخروج من هنا فلا احد يعلم الاجابة وكل من قابلته وسألته ولي هاربات وان الملك قد اعطاني مهلة يوم ولم يتبقى سوي ساعات قليلة لانتهاء هذة المهلة اذن يجب ان نتقبل مصيرنا وننسي امر الخروج من هنا.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية المملكة الغريبة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *