روايات

رواية مؤنستي الغالية الفصل الرابع 4 بقلم أمل صالح

رواية مؤنستي الغالية الفصل الرابع 4 بقلم أمل صالح

رواية مؤنستي الغالية البارت الرابع

رواية مؤنستي الغالية الجزء الرابع

مؤنستي الغالية
مؤنستي الغالية

رواية مؤنستي الغالية الحلقة الرابعة

– كل الزعيق دا عشان طاسة؟!! أنا لو كنت جيت قولتلك إني عملت حادثـ.ـة مكنتيش هتعملي كدا!
– أرحم! أنت دي بكام ولا جَت إزاي؟!
– متأڨوريش!
اخدت نفس واتكلمت وهي قافلة عينها بتحاول تتمالك اعصابها – هادي، اخفى من وشي حالًا.
– لأ لأ لأ ماسمحلكيش! في زوجة قمورة زيك تقول لـ…
مكملش كلامه بسبب مشيها من قدامه ودخولها الأوضة مرة تانية، اخد نفسه بيأس ودخل أوضة الأطفال وهو بيكلم نفسه – اتفضل يا سي هادي، هتنام من غير ما تغير هدومك ولا حتى تتعشى!
رمى بنفسه فوق سرير من السراير وهو مستمر – ومش كدا وبس، بوشكاش محفوظ بيضحي، ابوك مراتَك مش راضيين عنَك، يا حلاوة!
رفع رأسه وبص لرجله اللي طالعة عن السرير بسبب طوله – وايه دا كمان؟؟
رجع رأسه تاني – هي جَت على النومة اللي عايزة اتهنى بيها، دا عقاب من الله دا.
وغمض عينيه في محاولة بائسة إنه ينام، وفي البيت عند فكري تحت، كان سامع صوتهم..
رفع كوباية الشاي جنبه وشرب منها شوية وحطها جنبه..
ضحك عليهم وهو بيرفع صوت الراديو جنبه، صوت العندليب بيقول “بحياتِك يا ولدي امرأة … عيناها سبحان المعبود…♡゙
في اليوم التاني، نايمة مريم في راحة لم تشعر بها لمدة!
في الاوضة التانية، كان بيتقلب على الفراش بصعوبة؛ لصغر طوله وعرضه..
فتح عينه على إضاءة الشمس اللي مَلت المكان فاتعدل وهو حاسس بألم في جميع أنحاء جسمه، مسك تلفونه وهو بيتكلم – آآآه، يا عضمك يا رضا.
عينه وقعت على الوقت فوسعت بتلقائية، انتفض من مكانه بسرعة وخرج من الأوضة بينادي بصوت عالي – مريم، يا مريم!!
كان بيلف حوالين نفسه بعصبية، اتأخر على الشغل! وهي ماصحتوش!!
فتحت الباب بتتاوب بنعاس، دخل الأوضة بسرعة – ماهانش عليكِ تندهي عليا يا مريم؟ يعني ينفع يعني التأخير دا؟؟
ماردتش عليه، دخلت الحمام وخلال دقايق خرج هو بعد ما جهز لبسه، وقف قصاد باب الحمام – مريم.
– نعم.
– مش لاقي القميص الكحلي.
– ماتغسلش.
– ماتهزريش!
– والله لسة في الغسالة.
ضرب برجله في الأرض بغضب مكبوت ودخل الأوضة تاني، دقايق وخرج تاني..
– يلا يا مريم.
– عايز إيه؟؟
– عايز اعمل زي الناس! متأخر وأنتِ عارفة اخلصي!
– لو تتعلم تحترمني!!
– لو تخرجي وتخليني أخش! يااااه
– لو سمحت امشي من قدام الحمام لما أطلع ابقى خُش.
– لأ ماهو مش هينفع تطولي عن كدا، يلا!!!
نفخت بضيق وبعد دقيقة كانت طلعت، دخلت المطبخ وبدأت تجهز الفطار لنفسها وهو شوية وكان خرج، دخل الأوضة جهز وخرج.
وقف على باب المطبخ – فين الأكل؟
بصتله بإستغراب مصطنع – أكل ايه؟؟
– الأكل يا مريم!!
– آآآآآه الأكل..
ابتسمت ببرود – معملتش غير لنفسي، تقدر تقف تشتري من اي حد وأنت ماشي….
جز على سنانه بعصبية، ابتسم بصعوبة وهو بيرد في محاولة لتلطيف الأجواء – مش مشكلة ياعيوني.
هزت راسها بنفس البسمة الباردة وهو لَف وخرج من البيت، نازل على السلم بيكلم نفسه – معملتش غير لنفسها، يارب أنا المرة الوحيدة اللي اغلط فيها يكون دا جزائي؟!! لا عشا ولا فطار ولا غدا، لأ ومتأخر على شغلي ومدير الخرابة متلككلي أصلًا!
– أنت بتعمل ايه هنا؟؟
– لأ مش وقته خالص، اجي بس ونتخانق للصبح يابا.
وخرج من بوابة البيت..
عدى اليوم على خير ورجع هو الساعة ٩ تقريبًا.
دخل البيت وطلع على فوق على طول مقرر إنه لازم النهاردة يصالحها، فتح الباب ودخل..
المكان ضلمة!
مريم مش موجودة في البيت!
نزل لفكري تحت.
– مريم فين، راحت في حتة ولا إيه؟؟
بصله فكري بنظرات معاتبة – مريم راحت عند أهلها يا هادي…

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية مؤنستي الغالية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *