روايات

رواية صدفة العشاق الفصل الثاني عشر 12 بقلم عهد عامر

رواية صدفة العشاق الفصل الثاني عشر 12 بقلم عهد عامر

رواية صدفة العشاق البارت الثاني عشر

رواية صدفة العشاق الجزء الثاني عشر

صدفة العشاق
صدفة العشاق

رواية صدفة العشاق الحلقة الثانية عشر

بالأمس كنت أشكي لك الضيق كلما أتاني.
واليوم منك الضيق فلمن أشتكي؟!.
==================
عند محمد
جمع قوة وراحت مشطت المكان فى سرية تامة زى م ادهم قال ورجعوا بلغوهم بالمكان وكل تفاصيله .
محمد: كله يجهز يا جماعة مش هينفع نستنى
ادهم: بالظبط، اجهزوا وتعالوا ع الغرفة اشرحلكم الخطة.
==============
ندى بتتكلم مع الضو ع الفون
الضو: بقولك ايه، انا عندى شقة فى مكان منعزل شوية، متهيألى لو خدتها فيه هيبقى احلى
ندى: ابعت عنوانها وانا هاجى على هناك
الضو: تيجى فين انتى مجنونة
ندى: بقولك ايه، انا صبرت كتير ان محمد يبقى ليا، متجيش على اخر تكة وتقولى لا، انا هجيلك والخطة هتتنفذ اما اجيلك
الضو: وماله، بس هتيجى ازاى؟
ندى: زى ما جيتلك مع اعتماد
الضو: وماله متتأخريش
ندى: مسافة السكة.
قفلت ندى معاه وطلعت لقيتهم كلهم قاعدين تحت كان الوقت 11 بليل
شاورت لسوسن انها عايزاها
ندى: لازم اخرج دلوقتى
سوسن: ليه
ندى: هروح عند الضو عشان انفذ الخطة معاه
سوسن: طيب وعمك وولاد عمك هتعملى ايه؟
ندى: اتصرفى، اومال انا نادمتلك ليه؟
سوسن: طيب طيب اطلعى البسى اى عبايه وانا هتصرف
طلعت ندى لبست عباية سودا ونزلت.
سوسن: يلا يا حبيبتى، تعالى
منصور: رايحين فين دولوقتى؟
سوسن بمسكنة: اصلى يا خويا ندى عايزة تروح الصيدلية هنا تاخد حقنة مسكن، وانا هروح معاها مش هنتأخر
سحر: مازن يديهالها هنا، مينفعش تطلعوا دلوقتى
سوسن: انتو فيكوا للى مكفيكم واحنا مش هنتأخر، يلا يا ندى
وطلعوا من غير م يستنوا رد، ومازن وعمر بصولهم وسكتوا
سحر: محمد مكلمكش يا عمر
عمر: كلمنى وقالى اطمن قربوا يوصلوا
منصور بتلف اعصاب: من اول اليوم بيقولى قربت قربت انا مش هفضل ساكت وانا مش عارف بنتى جرالها ايه.
مازن بهدوء: اهدى يا بابا احنا مش. ف ايدنا حاجه.
عمر: بابا عنده حق يا مازن، تعالى معايا
ومشيوا راحوا لمحمد على المديرية ودخلوا بعد ما العسكرى استأذن محمد
عمر: وصلت لايه؟
محمد: قدرت احدد مكانها ورايحين نجيبها
عمر: رجلى على رجلك
محمد: مينفعش يا عمر، استنانا هنا
مازن: لا طبعا احنا هنيجى معاك
فضل محمد يقنعهم وبردوا صمموا انهم يروحوا معاه.
محمد: تمام يا شباب
دخل محمود وادهم
محمود: محمد، حاجة غريبه حصلت
محمد: فيه ايه
محمود: السلسله اتحركت من مكانها، راحت حتة سكنية قدرت احدد مكانها وطلع العنوان عمارة 6 فى……
محمد: ومستنيين ايه يلا نروح بسرعة قبل ما يعمل فيها حاجه
واتحركوا متجهين لمكان عائشة.
============
وصلت ندى الشقة وقابلت الضو هى وسوسن
ندى: مش شايف انها مخاطرة انك تيجى العمارة دى
الضو: ولا مخاطرة ولا حاجه، كل اللى هنا تبعى
سوسن: المهم تنجز وترجع مكانك بيها تانى انا مش عايزة الدبان الازرق يعرفلها طريق.
الضو: ولا تشغلوا بالكم البت مكيفانى، ومحدش هياخدها منى، المهم انتى ادخليلها جوة اهى واعملى زى م اتفقنا انا عطيتها حقنة مخدر مش هتفوق منه بسهوله.
ندى: تمام
ودخلت ندى لعائشة خلعتها كل هدومها ولمحت السلسله قربت تخلعها من رقبتها دخلت عليها سوسن.
سوسن: يلا يا ندى بيستعجلونى
ندى: استنى يا ماما اخلعها السلسله
سوسن: مش وقته منصور شغال يرن ومش هيهدى غير لو رديت انجزى يا بت.
ندى: ماما السلسلة دى جابها محمد ليها وانا هاخدها.
سوسن: ولما يشوفها معاكى، انتى غبية يا بت عايزه تكشفى نفسك بنفسك؟ امشى انجرى بسرعة.
طلعت ندى مع سوسن وقالت للضو انها نفذت اتفاقهم والدور عليه هو ودخل الضو الاوضة وقفل الباب وراه.
===============
وصل محمد المكان وكانت ندى ووالدتها لسه اللى خارجين منه وهما لابسين نقاب لمحت ندى محمد وسرعت ف خطوتها قبل م حد يوقفهم ومشيوا بسرعة
طلع محمد وادهم ومازن وعمر وكسروا باب الشقة لما اتأكدوا ان عائشة جوة
فتشوا الشقة كلها ماعدا الاوضة اللى فيها الضو وعائشة قرب منها محمد وهو بيقدم رجل ويأخر التانية وحاسس ان فيه مصيبه ورا الباب ده مش بس عائشة.
ادهم احترم الخصوصية وخد جنب عشان لو عائشة كان فيها حاجه متتكشفش عليه، فتح محمد الباب مرة واحدة ولقى عائشة نايمة على السرير من غير هدوم وفيه د.. م كتير والضو مش موجود.
محمد اتصدم صدمة عمره وبقى باصص على منظر عائشة ومش قادر يستوعب ان ده حصل فى عائشة قرب منها بخطوات بطيئة وبص على وشها اللى كان باين عليه علامات الضرب والدم وايدها كان فيها جروح كتير
محمد بوجع: عائشة، عائشة قومى عشان خاطرى، يا ماااااازن تعالى بسرعة
مازن وعمر فاقوا من صدمتهم من منظر عائشة على صوت محمد وجريوا عليها رفعها عمر وحاول يفوق فيها ومازن قاس نبضها
مازن: لازم نطلع على مستشفى بسرعه
محمد كان حاضنها وساكت مش. قادر ينطق
عمر: محمد فوق لازم نروح بيها المستشفى
فاق محمد من صدمته وبص حواليه لقى لبس عائشة متكوم على جنب جابهم واداهم لعمر وخرج بره وقفل الباب وراه وقعد مكانه ع الارض
قرب منه ادهم وقعد قصاده
محمد بقهر: انا فشلت احميها يا ادهم، فشلت اكون ليها الامان زى ما طول الوقت بقولها، فشلت فى حمايتها
ادهم: هون على نفسك يا محمد، والضو هنجيبه هنجيبه، انا لاحظت اتنين لابسين نقاب خارجين من العمارة وقت وصولنا، ودلوقتى لسه مبلغينى ان العمارة مفيهاش اى سكن غير الضو وواحد تانى ومراته قاعدين الدور اللى تحت وسألناهم قال محدش جه عندهم، يعنى اللى كانو هنا دول تبعه.
محمد بغضب: وحياة امى لابهدله ابن الك… لب ده
قام وقف لقى عمر قدامه شايل عائشة وهى فى عالم تانى ومغطيها ومشيوا بيها وادهم وباقى القوة فضلوا يمشطوا المكان.
دخل ادهم الاوضة وبنطرة عرف الوضع اللى عائشة كانت فيه مسك الملاية وحطها ف كيس وبلغ باقى القوة انهم مشتغلوا ونزل راح وراهم على المستشفى.
===========
فى الطريق عمر كان واخد عائشة فى حضنه ومحمد قاعد جنبها ومازن بيسوق العربية بسرعه وكلم اهله وقالهم انهم لقيوها، وصل المستشفى فى وقت قياسى ونزلوا بيها ودخلوها على طول وقفلوا الباب وفضل عمر ومحمد بره وكل واحد بيلوم نفسه على تقصيره.
بعد شوية وصلوا اهل عائشة وكانت معاهم ندى وسوسن وهما متوترين واخفوا ده ببراعة.
سحربعياط : بنتى، اختك فين يا عمر، فين عائشة
عمر: اهدى يا ماما عائشة جوة ومازن معاها وشوية وهيخرج يطمنا ان شآء الله
منصور: لقيتوها ازاى يا عمر وفين؟
عمر: مش وقته يا بابا نطمن عليها ونشوف اللى هيحصل.
جه حمزة ومريم وريم وقعدوا مع اهل عائشة وكلهم مستنيين حد يخرج يطمنهم.
=============
بعد مرور نص ساعة….
خرج مازن وكله جرى عليه
سحر: مازن طمنى يا حبيبى اختك عامله ايه.
مازن: عائشة كانت واخدة مخدر قوى عشان كده مش حاسة بأى حاجه، قدرنا نعالج الجروح اللى فى وشها وجسمها، ولقينا فيه كسر فى دراعها جبسناه، هى هتفوق على بكرة ووقتها هنحدد الباقى
كله اتصدم من اللى مازن قاله
منصور: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، انا لله وانا اليه راجعون.
مريم: اللهم أجرنا فى مصيبتنا واخلفنا خير منها يا رب يا رب.
سحر فضلت تعيط وحضنتها مريم وفضلت جنبها
مازن: وجودكم هنا ملوش لازمه لازم كله يرتاح علشان لما عائشة تفوق تلاقينا كلنا حواليها، كله يروح دلوقتى والصبح تعالو
عمر: كده كده الصبح قدامه كام ساعة يلا كله يروح وانا ومازن معاها.
بعد محايلات كتيرة كله مشى وفضل عمر ومازن ومحمد كان واقف فى ركن بعيد، راح لمازن
محمد بصوت موجوع: ينفع اشوفها؟
مازن بتنهيدة: ينفع بس هى مش هتحس بيك
محمد: مش مهم انا عايز اشوفها
مازن: تعالى اعقمك وادخلها.
عقمه مازن ودخلها محمد وقعد قصادها على كرسى.
مسك محمد ايدها وباسها
محمد: من وقت م اتعرفت عليكى وانا اقسمت جوايا انى احميكى حتى من الهوا الى فى الشارع، حبيتك واتعلقت بيكى زى الطفل، حبيت كل حاجه فيكى روحك وشقاوتك وطفولتك عشقت فيكى كل حاجة، حبيتك بكل تفاصيلك وحبيت روح الطفلة اللى جواكى اللى مهما يحصل بتفضلى ببراءتك ونقائك، بس انا خونت الوعد وخونت الثقة يا عائشة، فشلت انى احميكى، سبته يلوث برائتك ونقائك، انا مش عارفة حصل فيكى ايه او عمل فيكى ايه، بس اللى واثق منه انى هقتله يا عائشة ايا كان هو ايه ومين، سامحينى يا عائشة، سامحينى لانى مش هعرف اسامح نفسى، انتى وحشتينى اوى.
محمد كان مصدق انه يخرج كل حاجه كاتمها من جواه من حزن ووجع وخوف وعيط بكل قوته وهو ماسك ايدها وساند دماغه عليها لحد م نام.
===========
بره عند مازن وعمر كانوا قاعدين سوا
عمر: محمد طول جوه
مازن: هدخله اشوفه
دخل مازن لقى محمد بيعيط ونايم على ايد عائشة، سابه وخرج. وقال لعمر يسيبه
===============
عدى الوقت ووصلوا لحد الضهر
كان محمد خرج بره ووقف قدام الاوضه واهلهم كلهم رجعوا تانى وقاعدين مستنيين عائشة تفوق
قرب ادهم من محمد وخده بعيد عن كل حاجه.
ادهم: محمد، طلع كل. اللى جواك مينفعش تكتم حاجة
محمد: انا كويس خالص، مراتى اتخطفت، واللى خاطفها هربان لحد دلوقتى، واما اروح اخدها الاقيها..
مقدرش. محمد يكمل كلامه وسكت
ادهم: انا فتشت الشقة ودخلت الاوضه، محمد اللى ع السرير مش دم
محمد بصله بانتباه
ادهم: مادة زى الد.. م بالظبط بالتحليل ليها قدرت اثبت انها مش دم، هو بس عايز يزعزع الثقه، يا اما كان ناوى يصورها مثلا ويبعتلك الصور، يا اما عرف اننا جايين وقال يعمل الحركة دى وتبقى ضربة فى مقتل ليك.
محمد: وهو هيستفاد ايه.
ادهم: انا طلبت ان تليفونات البيت كلها تتراقب وان البيت يبقى عليه حراسه تمشى ورا كل واحد طالع وداخل البيت.
محمد: انا شاكك فى حد من الخدم هو اللى بيعمل كل ده وبيساعده
ادهم: والشك الاكتر هيروح لحد عايز يفرق بينكم غير الضو وده اللى خلاه يتعاون مع الضو عشان يزعزع كل ده.
محمد فكر فى الكلام الى قاله ادهم وجزء منه ارتاح بس برضو قلبه مش هيهدى غير لما يجيب حقها، وكمان فضل يفكر ف مين هيكون ليه مصلحة فى كل ده.
رجع محمد ليهم وهو بيفكر ورفع عينه بالصدفة لقى ندى بصاله ومركزة معاه اوى
محمد باستغراب: فيه حاجه؟
ندى: لا، مفيش
وبصت ع الارض تانى
خرج مازن من جوه وقال ان عائشة فاقت كلهم دخلولها واطمنوا عليها ومحمد وقف بره مش قادر يدخلها ولا يواجهها مهما اتشجع مش هيقدر يحط عينه فى عينها.
كله خرج وفضلت ندى وسارة ونور مع عائشة
عائشة بخفوت: عايزه اشوف محمد ي نور
نور مكنتش عارفة تقولها ايه
سارة: حاضر يا حبيبتى، تعالى يا نور نشوفه بره
خرجوا وسابو ندى مع عائشة اللى قامت وقعدت قدامها
ندى بمسكنة: والله انتى صعبانه عليا يا عائشة على الل. حصل
عائشة بهدوء: قدر الله وما شاء فعل يا ندى.
ندى بخبث: ونعم بالله يا حبيبتى، بس برضو اللى حصل شديد على راجل انه يستحمله اذا كنا احنا البنات لو شوفنا كده ممكن نموت فيها ما بالك الرجالة.
عائشة: انتى عارفة لقيونى ازاى؟ انا مش فاكره غير انه دخل ومعاه حد تانى وادانى حقنة محستش بحاجة غير دلوقتى.
ندى بشماته: اصلهم لقيوكى وانتى مش ساتر جسمك غير ملاية، وبيقولوا محمد لقى دليل عذريتك وفضل يتخانق مع مازن وعمر ويقولهم اختكم معاكم، انا مستحيل اخد واحده كده ومسكوا ف بعض كلهم، وعمر يقوله انا اختى مستحيل يحصل منها كده وهو يقول انا مش هاخد واحده اتلمست وف الاخر مازن جابك هنا ومستنيينك تفوقى ومحمد يطلقك، اه مهو معاه حق يا عائشة بصراحه
عائشة كانت حاسة انها فى حلم
عائشة بصراخ: اخرجى بره يا ندى، انتى كذابة محمد مستحيل يعمل كده
ندى بخبث: ومستحيل ليه انتو يا دوب ليكم شهر مع بعض، تقدرى تقوليلى محمد مدخلكيش ليه لدلوقتى لانه مش طايق يدخل
عائشه كانت بتهز دماغها برفض وفضلت تصرخ وتقول: انتى كذابه يا محمد يا عمر، انا محصلش فيا حاجه
كله دخل ليها وحاولوا يهدوها وهى مكنتش بتهدى وبتصرخ بعلو صوتها، دخلها محمد وحضنها وقالها
محمد: اهدى انا معاكى هو مش هييجى تانى اهدى
عائشة: معمليش حاجه والله م عملى حاجه
محمد باستغراب: اهدى انا انقذتك اهو انتى فى حضنى ومعايا
عائشة: انت هتطلقنى يا محمد، انت خذلتنى وسبتنى ليه انا مليش ذنب حتى لو عمل حاجه وفضلت تصرخ وهى فى حضن محمد
مازن بسرعة حضر حقنة مهدئ واداهالها وهديت شويه لحد م نامت ومحمد فضل حاضنها.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية صدفة العشاق)

اترك رد